ذياب أبو سفيان ويهتم وهسهسات روحية

ذياب مهدي محسن
2020 / 8 / 12

ذياب ابو سفيان وسهام ؛ وهسهسات روحية من زمن العسكرية 1982
گراج النجف الموحد مكتظ بالزائرين ، فلقد أنتهت الزيارة الشعبانية ، ازدحام وكان يوم جمعة ، الشهر الخامس ، الوقت تقارب للغروب ، حقيبة الظهر أحملها وأروم الألتحاق بوحدتي ، مقر لواء ١٤ الموقع العسكري في الناصرية... ازدحام كبير والكل يبحث عن وسيلة نقل ، كانت بالقرب مني عائلة من أربعة نسوة ورجل كبير ، واحدة منهن كانت شابة دون العشرين من العمر أنيقة مع مكياج للوجها يمنحه اشراقا ، قميص اصفر ستان ضاغط على جسدها ، من بين فتحات ازراره كان ستيانها يعكس لي انه شفاف اسود ، وحلمتى نهديها نافرتين حينما تفتح عبائتها، متوسطة الطول وتنورة تعانق كعبيها ... ابو سفيان وحسب خبرته وشقاواته النسوية ، وعشقه للمرأة وخاصة الصبايا ( الحاتات) وعينه مالحه ، أخذ يناور مع هذه الفتاة ... اشارات ، تحيات بحجة أعدل البيرية العسكرية ، وأتأفف من الوضع ، تبتسم بدلع وتضغط على شفتها السفلى بتوهج وبعد ذلك ترطبها بلسانها الوردي برضابها...ركزت بصري عليها تحركت خلف الرجل الكبير واشارة لي ان اتقرب ، تسارع قلبي بنبضه كانه بندول ساعة ، تقربت وسئلت الرجل الكبير ، بعد التحية والأمتعاض من الوضعية والزدحام لعدم وجود حافلات نقل الركاب الأهلية، زاير لوين حدكم ؟ أبو خليل للسماوة ، انا اروح للناصرية وحتى لو للسماوة ومناك بالقطار ، هي ابتسمت والتفت الى " صويحباتها" طيب هذه حقيبة الظهر خليها يمكم واندعيلي لعل احصل سيارة وانتم معي... تركتهم واسرعت الى باب الگراج ، لمحت حافلة ريم في السايد المعاكس فارغة ، عبرت الشارع والصدفة انه " سالم ابو عماد" صديقي هو سائقها ، ياالله لك الحمد .. ابو عماد بصوت عالي ، لك ابو سفيان وين رايح ؟ للناصرية " اجبته ، تعال اصعد انا اقبط للسماوة ، حلو ، أجت عدلة الامور! فتح الباب صعدت حجزت الكرسيين خلف مقعد السائق استدار ورجع ليدخل الگراج قلت له تقرب لتلك العائلة ، ضحك " ماتكعد راحه ابو سفيان " المهم هي طارت من الفرح ، ولقد صدح آذان الغروب من الجامع المقابل لنصب ثورة العشرين ، ناديتها تعالي حملوا غراضهم وحقيبتي ومن باب السائق أخذتها ووضعتها على الكرسيين ،ورحت بقرب الباب ،فتحناها وانا اطلب من الركاب وزدحامهم الكثيف بهدوء لصعود الريم وبعد جهد اجلستهم ، الرجل الكبير وعجوزه في الكرسي المباشر خلف السائق والثاني لهن هي بقيت واقفه ومتكئه على العمود الذي يرفع سقف سيارة الريم ... امتلئت سيارة الريم حتى الممر بحيث لا متسع لقدم ، اغلق الباب صديقي السائق سالم ابو عماد وحتى على الچقمچه جلسن نساء ثلاثة ، تحرك الريم ، بدأت بحوار مع القلب واسئلة الجندي العائد لوحدته ، كنت غارقا بافكاري الرومانسية ، كيف أجعلها تحدثني ، والحديث مع القلب ! انها جميله حنطية متوهجة ، عينيها واسعة عسلية ،وشفتها داكنة الاحمرار الصاخب بحمرته المشرقية ، ترافتها كترافة الورد الندي فجرا ، وجهها الأن إمام وجهي ، مبتسمه وعينيها تحدق بشبق بعيني ، رموشها كجناحي الطير أثناء زفيفه ، والحاجبين كالقوس ، ان نظراتها الان قاتلة تصيب من يحدق بعينيها ، فلابد ان إجعلها معشوقتي خلال هذه السفرة وابتدأ المشوار ... ابو سفيان يجمع الكروة ، ممست جسدي بظهرها لكي أمر لأخذ الكروة لم أستطيع ومن يد الى يد جمعتها ، وعلى مشارف ابو صخير تمت ... اخفت ابو عماد الإضاءة الداخليه للريم ، وعند مفرق غماس حيث إتجاه السير للسماوة ...همست شسمك ؟ سهام ، أخذت محلها بعدما حكيت بطني بظهرها ملامسا، هي أيضا استجابت اتكأت على العمود وسهام وجهها الى عائلتها، الركاب بين لغو ومنهم من نام كالرجل الكبير وعجوزه، سألتها هل هذا والدك ؟ لا عمي ابو زوجي وهذه امه والمرأتان قالت حماتي وام زوجي ، سهام ؟ انا متزوجة منذ شهر هم ثلاثة أخوة كلهم بالجيش ، زوجي بالاجازة تزوجنا والتحق قبل أسبوعين، وعمري ١٨ سنة هو أصغر لكن رتبوه لنا فكبروني ، وعقدنا بالمحكمة ، سهام متلهفة بشبق جنسي طافح على وجنتيها ، هيا يا أبا سفيان داوم بالتدريب ؟احدث نفسي .. مررت ظهر يدي على مؤخرتها ولامست ردفيها ، وكأنني غير متقصد ! التفتت وغمزت بإبتسامة خجوله، فهمت المطلوب ، انها موافقه ، لقد دب دبيب توهجها ، وضعت قدمها فوق البسطال احسست بنتلاتها الكهربائية تطرق قدمي ، كررت مد يدي بإلتماس مع ( بقجتها) وركها ، خلفيتها المتكورة ، متلمسها بالطافة وحنو ، احسستها تفرج مابين فخذيها فسهل دخول كفي بين فلقتي ردفها ، وراح اصبعي الكبير يداعبه مع بعض القرصات ... لقد انتصبت بقوة فاوغلت ابهام كفي بفتحته ، فاخذت ترص بقدمها على بسطالي بقوة وتطلب المزيد ، الركاب في عوالمهم واكثرهم في اغفائته ، عائلتها جمعيهم ناموا ، النساء لففن رؤوسهم بالعبائات ونمن ، سهام تلتفت وتزفر لهيبها بوجهي من نشوتها ، وتعض على شفتها السفلى بثارة رومانسية ، مع حركة رأسها وهيجانها ، عدلت من وقفتي بحيث وضعت عجزيتها امامي ملتصقة مابين فخذي ، أنتبهت اني منتصب ، رجعت علي جيداً وأخذت تحك وركها بي متخذة من حركة السيارة والطريق الغير سوي في احتكاكها معي ، وكيف ما يروق لها بحيث حسست بالاحتقان ، ثورة حمراء في جسدي !... اخرجت يدها من فتحت عبائتها وسحبت يدي ووضعت كفها فوق كفي ومن خلال رفع قميصها كنت امسد خصرها واداعب صرتها وبطنها وادعكها بهدوء ، ومن ثم أنزلت كفي حيث أخذت اتلمس زغب نافذة الحياة ، وسعت مابين فخذيها حيث سحبت لباسها للاسفل ، راحت أصابعي تداعبه نزولا وصعودا بضرها يرتجف عسلها يملئ كفي وهو يسيح ، فووت اصابيعك ، آوف غديتلك فدوه ، تحدثني بآهاتها الدفينه ، نار تلتهب ففاحت رائحة تشبه الارض حينما ننث عليها الماء عصاري ممزوجة برائحة نبات الفطر البري ...كنت واضعه !! مابين فلقتي وركها من الخلف دافعاً عبائتها وتنورتها وهي قانصته بفخذيها ، كفي تعزف على نافذتها من الإمام ، ثم رفعتها لكي اداعب ثدييها ، فقد فتحت ستيانها وراح كفي يتلمس نهدها يعصره يداعب حلمته النافرة ، ومنتصبا ملتصق من الخلف وهي تهيج وتميج ، وتفتح فلقتيها وتعصره حتى قذفت على ملابسي وهبت رائحة المني ، شبيهة برذاذ طليع فحل النخل ، هدأت كانت هائمة وهائلة همست لها أبتعدي قليلا حتى لا يحدث بلل في عبائتك ... عدلت من وقفتي ونظرت من خلال المرآة الى صديقي ابو عماد سائق الريم ،ولقد كان منتبه ويراقب وانا ليس ببعيد عنه بل خلفه واقف مباشرة ، فإبتسم ؛ابو سفيان : " روح والهوى بظهرك " حينما تجاوزت الريم الرميثة ، نظرت لي بحسرة ، وزفيرها الساخن وهمست " راح ننزل ! انزل ويانه ؟" سحبت يدي عدلت قامتي ، وكأنني انظر إلى الطريق واتكلم مع السائق أبو عماد ؛ أبو عماد " شلونك أبو سفيان ! سمسم ، ماش ؟" بخير ، كل الدرب . " عوافي بگلبك " وحينما عبرنا الجسر انتبه الرجل الكبير " عمي بروح ابوك يم السيلمه نازلين" نظرت سهام لي وغمزت ، توقفت سيارتنا ، فسح لنا بالنزول ، كنت الأول اخذت استلم الحقائب واغراضهم ، وكانت حقيبتي بيدها ... مع السلامة أبو عماد ؟ تحركت سيارة الريم مع "هورن هوى طويل" تحية من أبو عماد... العجوز " الله يحفظك أبو خليل" وقال: ها عمي حولت اهنا ؟ نعم اجبته: القطار بعد حوالي ثلاثة ساعات ، فاتمشى ، اريد اضيع الوقت ... ياعمي امشي ويانه أكلك خبزه وشربلك استكان چاي واستراح وموش بعيده المحطة... سهام وحقيبتي بيدها عبرت الشارع للجهة الثانية ، وأنا حملت معهم اغراضهم ، بعد حوال 500 متر وصلنا الدار ، دخلنا أنا في الديوانية جلست ، بعد دقائق الرجل الكبير: أبو خليل هذه المغسلة والمرافق اتكرم وغسل ادياتك ووجهك ، شكراً نهظت قضيت حاجتي نظفت بنطروني ، ونزعت لباسي الدبگ و المبلل ، لففته وغسلت يدي ووجهي ، خلعت بسطالي ، ورحت جالسا على الكرويته ...دخل الرجل ومعه صينية فيها ما وجد فأجاد واكرم ، بعد حوالي 45 دقيقة تنحنحت ،جاءت سهام مرتديه روب منام أخضر مطرز اخذت الصينية لكنها كانت متبرجة بكل زينتها ، غسلت يدي ورجعت بعد عشرة دقائق ، السكون في البيت دخلت بعدما اقفلت الباب خلفها ، خلعت روبها كانت ترتدي قميص احمر برلون شفاف يغطي نهديها المتوسط الحجم رمانتيها ومتقاربين بعضهما ، وكلسونها أيضا سيت واحد ، كانها زنبقة حمراء شامخة ، في فجر العاشقين ، توهجت ، وهي ملتهبة وبكامل مكياجها ، كأنها في ليلة دخلتها ، فخذاها الجميل المسقول
جلست بحظني شبكت يديها على رقبتي وقبل أن تقبلني ، سهام زوجك ؟ هو واخويه في العسكرية وهنا فقط حماتي ووالديه وأنا منذ شهر تزوجت منه ، وقبل أن ينام عمي اوصاني بك خيراً ...وهجمت تقبلني لا تخاف كل شيء تمام ، وهي تمتص لساني وراحت تعض وتلحس رقبتي وتنفح كأنها أفعى تهاجم ، بشراسة ذئبة فنتصب ، وبادلتها هذا الهيجان بكل عنف خلعت قميصي وبنطلوني وهي انزعت فانيلتي وتعرت ، سحبتني على الكرويته امتدت رحت سادح بجسدي المتعرق والفوران بدمي وهي تتأوه انت تحترق قلت متوهج ياسهام ،" غديتلك فدوه" مصصت رضابها ، لسانها شفتيها كوردة الجوري ، ورحت ارضع نهديها واداعب حلمتاهما مع گزگزة باسناني عليهما ، وهي تلوج وتموج وتفوج بيديها على جسدي ، نزلت اقبل مابين ثدييها واشمشم مابينهما ، خصرها ، وبلساني وبلعابه اقبل جسدها وابلله ، امسكت رأسي ودفعته إلى أعلى فخذيها ، وأنا اتصبب عرقا وتوترا وانتصابا ... رفعت رأسي وانقلبت على بطنها ورفعت وركها إلى الأعلى " يالله ذياب اولجه من خلفي " وبدون انتباه وبعفويه بللته ورحت ادفعه بقوة ، عضت على الكوشه لتدفن نشيجها وآهاتها وهي ترتعش نشوانة اوف ادخله أكثر اوف كان اتونها حامي وأنا محتقن وبسرعة انهيت مهمتي ويدي تداعب نافذة الحياة وهلبه وبرعمها المنبل وعسله الدافق برميت متقطعة ورائحته العبقة بالشبق الجنسي والمني... مدت ساقيها وأنا فوقها بكل شحناتي المتقده وسهام منحلة مسترخيه... حدثت نفسي ما هذه المصادفة!؟ نهضت من فوقها رحت اغتسل وحينما رجعت وجدتها مرتبة الغرفة مرتديه روبها بدون حزامه يارب ما هذا الجسد الملتهب ... زممت حقبتي شبكتها بعنف وفمي بفمها قبل ومتصاص رضابها ، امسكت راسي ، ذياب ارجع لنا إذا طاب لك المقام ...
ولسان حالها :
عفت الناس كلها وما عشگت انسان
بس انت اعجبتني وحيل حبيتك
اعز مني عليه وغالي عالروح
عليك اچذب أذا فد يوم مليتك
مودع بالله تروح وترجع لبيتك
روح وخليك مرتاح يا بعد ( أرويحتي) ونشغت وقبلتني بعنف حيث نضح الدم من لثة أسناني ... ضحكت ورددت" حتى ما تنسه بوستي وتذكرني دوم وما تنساني" ..
نعم ياسهام ساعود يوم ما .. ودعتها وخرجت... الساعة الواحدة والنصف بعد منتصف الليل ، وصلت الطريق العام ثمة سيارة صالون قادمة ، اشرت ، توقفت ، " ها أبو خليل ليوين أن شاء الله" قلت للمحطة ، وين توصل ، للناصرية ، اصعد أنا للناصرية ، صعدت ... وللناصرية للناصرية تعطش وشربك ماي بثنين اديه ..
ياسهام السماوة :
اتذكرك الآن ؛ كم توهجت عيناي التي رأتك في گراج النجف ... أتذكر الآن جسدك ورعشتك وكل آهاتك وقبلتك الوداعية ايضاً ... واتذكر حكمة " فالجماع افحشه ألذه " ولقد كان لقائنا فاحشاً في سيارة الريم ، أو في ديوانية بيتكم ... سهام لعلنا نلتقي مرة أخرى في زيارة ما ...
الصور ليس لها علاقة بالموضوع مطلقاً ...مع آرق قرنفلاتي الحمراء