رأبت البحر هذا المساء..

عبد الغني سهاد
2020 / 8 / 9

رايت البحر
هذا المساء
....
وكنت وحدي ممدد اسفل الشمسية..
قال ..اني مصاب بنزلة حر بشرية
وروحه احسستها تنهار..
متارجحة على المدى
كروح طفل شريد
كلهيب النار....
قدرته طاقة سلبية افرغتها الشرور البشرية على الماء...
والماء..لم يعد كالماء..
الارض تكومت بالكراهية ..
لم تعد له مشاعر نبيلة تسكن
بين ضلوعكم..
على الشواطئ لا يبصر
سوى الحشرات..
افتحوا له فلوبكم بقليل من الحب..
لا بالصوروالرسوم..والالوان واللعب..
التي تقدفها بها علب صدأة تتحرك
في الضباب فوقه..وفوق رؤوسكم ..
يحوم الزيف..
كل حين..
صور نمطية لنساء عاريات
واجساد لخنوثيات..
ليست من الحب
..ابدا..ذلك..
الذي عرفته الارض منذ الازل..
تشويهات للحب الالهي..
الله حي لايموت.
بينما مات الانسان فيكم ..
هكذا يرى البحر العالم يترنح.
عالمنا للانهيار ..
مرشح...
و البحر يبكي ..
وكنت كالمعتوه امامه اشكي..
لوعتي بالهباء.. وبالتشظي..!
لا اريد تغيير عالمكم
اريد تغيير
نفسي..
حين هاجرت الزهور والطيور
الطبيعة ..
وذبلت ابتسامات
الاطفال..
دفنت في الشواطئ انبل الخصال
اسفل قصور من رمال..
مج الزبد عواطفكم.. ..ولاكتها الموج..
وطاقة الريح انهارت
في
العياء.التام
وهي تبكي بكاء الايتام..

يحلق الامل في الافق..هاربا
من الكراهية و العنف والحرب..والخصام..
اعمدة النور والسلام
على هذه الارض.
في سبيلها الى الانطفاء...
ولا جدوى...
من شتم الضياء..
بعد ضياع الشموع
التي كانت تحيي
نفوسنا
الميتة..
شاهدت البحر
يتمايل بهدوء..
تغير لونه..
سكت هدير قبوره المتموجة..
امامي..كل شيء هادئ.
وخلفي صمتت الحشود
حين يسكت البحر..
يصمت الوجود
يرتبك المطلق..
و.
بدوري
اصمت لاموت..
اسفل
شمسية ..

ع.س

حوار مع المفكر اليساري عدنان الصباح حول دور واوضاع اليسار في المنطقة العربية عموما وفلسطين بشكل خاص
د. اشراقة مصطفى حامد الكاتبة والناشطة السودانية في حوار حول المراة في المهجر والاوضاع في السودان