واه هراهُ - يحكمنا ذنّبُ

لؤي الشقاقي
2020 / 8 / 4

كتب النواب قصيدتهُ
واه هراهُ
عن هر يقتلهُ جلاد عنين
والحجة قُطع الذَنَبُ
يال العجبُ
وطن عجبُ
قتل الهرُ عليه الرحمة
بان افرغ فيه الجلاد مسدسهُ
بعد ان اغاضهُ بفحولتهِ
عليهِ الرحمهُ راح فداء رعونتهِ
قد كان الجهل هو السببَ
لا قطع الذنبِ..
سقط نظام الحكمِ
وهرب الجلّادُ الى الخارج
يبحث عن بلد يؤيه
فقد غاصت بالدم قدماه الى الركبِ
وصار الخصم هو الذئبُ
وحبسَ الاسدُ المجرم وحاكمهُ
واعدمه الكلبُ
ظهر للهر ابناء
ومحبّون واتباع
يحجون الى مرقدهِ
قالوا ان السلطة اعدمت الهرَّ
لانه قد كان زعيم معارضة
وان الهر ضحى من اجل الغابة
ومن اجل الحرية
والان يحق له راتب شهيد وقطعة ارض
وسلفة كي يبني قصره
وعمليات تجميل لعورتهِ
التي خربها الجلاد جراء التعذيب
وشكل اتباع الهر حزبٌ
اسموه الذنبُ ..
شارك في انتخابات نزيهة
وحصل على ثلث الاصوات
وشكلوا حكومة يرئسها الذئبُ
بدأ الذئب يعيث فساداً
ويعيش بترف
والغابة يحدوها الفقرُ
ثارت الغابة ضد السلطة
فأطلق الذئب الشرطة
تقمع ثورتهم ضده
عقد الحزب مع مأمور الشرطة
اتفاق يرعاه الذئبُ
سُمح بموجبه للثعلب ان يدخل للغابة
ويأخذ ما شاء له الربُ
وصار ثلاث ارباع الغابة مغتصباً
عقدوا مؤتمراً قالوا فيه
سنحشد قوتنا ونشكل جيشاً
يحرركم ويحمي اعراضكم أن تغتصبَ
ونطرد الثعلب ونعيد الغابة
يحكمها الذئبُ ..
اعترض الكلبُ
فقالوا أ تعترض على التحرير !!
أنك فعلاً ذنبُ
تحن الى الجلاد السابق
قال لست ضد التحرير
بل ضد من كان السببُ
فلا فرق عندي بين الثعلب او الذئب
مادام الغابة يحكمها الذنّبُ