في رثاء شاعر العودة هارون هاشم رشيد

شاكر فريد حسن
2020 / 8 / 3

ماذا نقولُ فيكِ وعنكَ
يا هارون
يا ابن حي الزيتون
في غزة الصمود
يا شاعر النكبة
والعودة
والثورة
صائغ أحلامنا
وأنانا الفردية والجماعية
يا مَنْ صدحتَ بالأشعارِ
للوطن
وحلمتَ بالعودة
وآمنت بأنه مهما طال
الزمان
" سنرجعُ يومًا إلى حينا
ونغرق في دافئات المنى "
أنت هناك على الجسرِ
تحُطّ في خرائط الغيم
والحلم
وشوارع المخيم
تشد الرباط
وتربط الحنين
وتمضي في الحضور
إلى حيفا ويافا وعكا
وسوف تعودُ في الآكام
نهرًا وجدولًا من حروف
وكلمات
ستعود مع الفراشات
في الربيع
وستبقى قصيدة حُبّ
وحنين
وسلطان الشعر والأدب
مهما نأى صوتكَ
أو غابَ وجهكَ
واحتجب ..!!