مع المعلم

عمر قاسم أسعد
2020 / 8 / 1

تذكر لَما عالمدرسة أبوك وَداك
اتذكر دموعك والخوف يَلي اعتَراك
استَقبَلك المُعلم وبِعيونه حَضَنك
مَسَح عَلى راسك وَدعا للي رباك
***
شَال الخوف يَلي بِعيونك
نَطق اسمك ونسيت هُمومك
وإيدك بِحُضن إيدو تِرتاح
وبِخدو مَسح الدَمعات عَلى خُدودك
***
عَلَمك كُل حُروف إسمَك
وَطَبع كُل النُجوم عَلى رَسمك
وَعَلَمك إنه تُراب الوطن
والكَرامة سَيف عَلى جَنبك
***
هذا المعلم شَمس تَحت الشمس
وَمطر لرب المطر يِلتمس
الله يحمى هالوطن
ونَشيد العلم أول دَرس
***
هذا المعلم الخَط الأحمر
وفي عُيونه الوطن يِعمَر
يِمكن أبوك يِمكن أخوك
امك أو أختك زِندك الأسمر
***
يَرسم الك على السَبورة
بالكلمة الحُرة الغَيورة
يَصنَع رِجال تهد جِبال
تَيْصير الوطن بأجمل صورة
***
عُمرِ المعلم ما سَرق
ولا نَهب ولا حَرق
هذا المعلم يلي جاع
نَحت الصَخر وما فَسَق
***
سياط الظُلم عَلى الظَهر
وعلى الجِسم نارِ القَهر
والصَبر مِفتاح الفَرج
ويا فاسد مِش عيب الفَقر
***
انت فقير وهو فقير
هو مُعلم وأنت خفير
نَفْس الزيت ونَفس الزَعتر
ونَفس الفَرشة عَلى الحَصير
***
إيدك بِيَدو في المَسير
خَلي الفاسد يُولي يِطير
اهتِف خَلي العَالم يسمع
عاشَ سَيد التَنوير
***
غَصب عَن كُل الأنجاس
عاش عاش تاج الراس
المعلم رَمز العِزة
والكَرامة مَع الأنفاس
***
مَع المُعلم والوطن الغالي
مَع الكَرامة والراس العالي
مع الحرية والشعب الحر
وشمس الشعب يلي تلالي

حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امي
حوار مع الكاتبة السودانية شادية عبد المنعم حول الصراع المسلح في السودان وتاثيراته على حياة الجماهير، اجرت