** وثيقة مسربة .. الديمقراطيون سيعدون العمل بالاتفاق النووي مع إيران واشياء اخرى **

سرسبيندار السندي
2020 / 7 / 27

* تمهيد
نستنتج من الوثيقة المسربة بأن السيد „جو بايدن„ حتى لو فاز في إنتخابات الرئاسة الامريكية ، فإنه سيبقى ذيلا وضيعا للملا الشيعي الخائن „حسين أوباما„ ؟

* المدخل والموضوع
يبدو من إستشهاد السيد „بايدن„ بحديث لمحمد {من رأى منكم منكرا فاليغيره .. } بانه هو الاخر قد غدى فعلا ذليلا ذيلا وملا حقيرا ، مدللا بذالك على قزميته وعجزه وخرفه وليس رئيسا حرا لدولة عظمى ؟
فكيف لرئيس دولة عظمى سيغر ليس منكرا بل إجراما وإرهابا بلسانه المشلول وقلبه الهرم ؟

إذ تكشف الورقة الاخيرة من الوثيقة المسربة والتي مجموع أوراقها (80 ورقة) والتي أعدها بعض خونة الشعب الامريكي في الحزب الديمقراطي للسيد بايدن ، وعلى رأسهم الملا „حسين أوباما„ والنائبتين الاخوانيتين (الهان عمر ورشيدة طليب) والمنتفعين معهم من أصوات المهاجرين ، الذين يستميتون للاطاحة بالرئيس ترامب وفوز الذيل „بايدن„ لانهم مدركين جيدا بان فوز ترامب هذه المرة يعني محاكمتهم بتهمة الخيانة وسجنهم ؟

تقول الورقة الاخيرة من هذه الوثيقة المسربة ، بأنه في حال فوز السيد „ بايدن„ سيعيدون العمل بالاتفاق النووي الايراني ، وهو أخطر ما فيها ، كما أنهم سيعملون على سحب القوات الامريكية من منطقة الشرق ألاوسط خاصة من سوريا والعراق (وهذا يعني ترك البلدين وشعبيهما فريسة للنظامين الايراني الارهابي والتركي المجرم ألاخواني) ؟

وقد رأينا كيف أنقذ „الملا الشيعي أوباما الملا الإخواني أردوغان„ من إنقلاب عام 2016 ، بعد طلب الثاني النجدة من ألاول ، فكان أن طلب منه اللجوء الى قاعدة (أنجرليك) ومشاركة طائراتها في قصف الانقلابيين ، وكذالك عدم الاطاحة بأنظمة المنطقة (والمقصود هنا طبعا فقط النظام الاجرامي ألإيراني) ؟

بدليل أننا رأينا كيف أشعل الملا الشيعي الايراني (حسين أوباما) فتيل الربيع العربي مدمرا أغلب شعوبها وبلدانها ، ليمكن ألإخوان المجرمون من التسلط عليها وقهر واذلال شعوبها ، وهو ما كان سيحدث في مصر وتونس لولا يقضة شعوبها وحكمة مسؤوليها؟


والسؤال هل سيصوت المتنورين والمعتدلين من المسلمين ومعهم ألإخوة الافارقة واللاتينيين ، من محبي أوطانهم وشعوبهم لرئيس يدعمه خونة ومرتزقة مأجورين ومتأمرين على أمريكا وشعبها ، أم سيصوتو لرئيس قرر الاطاحة بالنظامين الايراني والتركي ، وما الضوء الاخضر من ترامب للملا أروغان إلا بوابة الجحيم له في ليبيا والمنطقة ، بدليل توقفه صاغرا ذليلا في عرض البحر المتوسط ؟

وأخيرا
بقليل من التفكير والبحث والتحليل وبربط للاحداث والمعلومات نصل للحقيقة المخفية والدليل ، سلام ؟