لغة الأم (زمانى دايک)

سروه رشيد حميد
2020 / 7 / 22

في بداية المرحلة الدراسيه الأولى المرحلة الابتدائية في دولة السويد عند حصولنا على الإقامة ، بدأت ابنتي المرحلة الابتدائيه الصف الأول وفي نهاية اي فصل دراسي يتم اجتماع المعلم المسمى مرشد الصف باهالي الطلبة اجتماع الآباء والأمهات يتم اجتماع المرشد مع وجود أحد أفراد الأسرة الرئیسیه الأب أو الأم أو الاثنان معا مع وجود الطالب بالتأكيد ويكون الحديث إمامه . عند حضوري للاجتماع في الموعد المحدد في وقتها كانت مرشدة الصف معلمة شابة طرحت سؤال اي لغة تتحدثون مع طفلتكم في المنزل وهل تتابعين حضور طفلتك في دراسة لغة الأم الكرديه في المدرسة كان جوابي اللغة الكرديه واتابع حضورها ولديه الاتصال تلفونيا مع معلمة اللغة الكرديه بالطبع، ابتسمت وقالت هذا ما نبغي إليه يجب أن تكون لغة الأم هي اللغة التواصل فيما بينكم في المنزل لان الأسرة تقع على مسؤوليتها واجب تعليم أولادها لغة الأم اما اللغة السويديه مهمة وواجب المعلم والمدرسة هنا. إعطاء اهمية لغة الأم تقع على عاتق الدولة السويديه ووزارة التربيه في تدريس لغة الأم في المدارس السويديه حتى إذا اقتضى الأمر أربعة أو خمسة طلاب فقط أو حتى إثنان في المدرسة الواحده . معلمي ومدرسي لغة الأم اليوم لديهم الشهادات الاكاديمية وخريجي جامعات في مختلف اللغات الأجنبية توجد أقسام اللغة العربية والكرديه في جامعات قسم اللغات في السويد، بالطبع اللغات الأخرى تدرس في المدارس تبدا من مرحلة الابتدائية منتهية في المرحلة الإعدادية، لدينا اللغة الاشوريه على سبيل المثال والبقية الباقية من مختلف لغات العالم للاجانب في تدريس وتعليم الأطفال والأولاد لغة الأم .

في كردستان إيران حدث قبل أيام اعتقلت إحدى معلمات اللغة الكرديه المدعوة زارا متهمة بتدريس الأطفال لغة الأم الكرديه وهذا مخالف للقانون الملالي الإيراني واعتبرت جريمة في حقها أدى إلى إصدار قرار الحكم عشرة أعوام، هذا يبين مدى الظلم وبشاعة النظام السياسي في إيران وأتذكر شعار (هاي هتلر ) ابان حكم هتلر في المانيا لحين خسارته الفادحة ابان الحرب العالمية الثانية، والبقية الشعوب الأخرى تحت راية الفرس أو الترك أو العرب في إطار العنصرية المقيته واكراه والحقد الدفين إتجاه الآخرين.

النظام السياسي الديمقراطي السبيل الوحيد في تحقيق العدالة الاجتماعية واحترام وإعطاء واعتراف بحقوق الشعوب الأخرى المتعايشة ضمن الدولة الواحدة .

المناضل والكاتب اليساري الكبير كاظم حبيب في لقاء خاص عن حياته - الجزء الأخير
كيف يدار الاقتصاد بالعالم حوار مع الكاتب والباحث سمير علي الكندي