آياتٌ بِلا وحيٍ ولا جان ... فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَان

بولس اسحق
2020 / 7 / 21

{قُل لَّئِنِ اجْتَمَعَتِ الإِنسُ وَالْجِنُّ عَلَى أَن يَأْتُواْ بِمِثْلِ هَذَا الْقُرْآنِ لاَ يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيرًا}.. هل فعلا هذا حقيقي.. وللتأكد لنراجع هذه الحقائق معاً.. فكما هو معروف لنا جميعاً أنه بعد معركة اليمامة.. وبعد أن قتل بعض حفاظ القرآن في المعركة.. بحسب الادعاء.. ذهب عمر بن الخطاب إلى أبي بكر وطلب منه أن يسرع بجمع القرآن الذي لم يجمعه الذي انزل عليه.. حتى لا يفقد القرآن بموت حفاظه.. فتردد أبو بكر في أول الأمر وقال- كيف افعل شيئاً لم يفعله النبي (وهذا اكبر دليل ان محمد لم يهتم بجمع قرآنه.. كلام الهه كما كان يدعي).. ولكن عمر بن الخطاب استمر (يلح) في مراجعة أبي بكر.. حتى شرح الله قلبه لهذا الأمر(الحمد لله وأخيرا انشرح صدره).. فقال أبو بكر لعمر بن الخطاب ولزيد (لماذا يا أبا بكر وانت يا عمر الستما من الصحابة الأوائل.. والمفروض انكما حافظين للقران) أقعدا على باب المسجد فمن جاءكما بشاهدين على شيء من كتاب الله فاكتباه ( رواه البخاري).. لماذا بشاهدين الستم تقولون انه في حياة محمد بن ابي كبشة كان هناك كتاب للوحي.. ويكتبون ما كان يقوله لهم صلعم.. فلماذا لا تأخذون كتاباتهم للآيات والسور.. ام انه كذب وتلفيق بدل الشاهدين.. وهل وجود شاهدين يعتبر تواتر يا سادة.. وهنا يفهم من ضرورة وجود شاهدين أمران:
الأمر الأول: هو أن القوم كانوا قادرين على أن يأتوا بمثل الآيات التي سمعوها من محمد.
الأمر الثاني: هو أن عمر بن الخطاب وزيد لم يكونا قادرين على التفريق بين الآيات التي سمعوها من محمد وبين الآيات المؤلفة.. لأنهما متماثلتان ومتشابهتان.. لذا كانت الضرورة من وجود شاهدين.
فكان الناس يأتون زيد بن ثابت فلا يكتب آية إلا بشاهدين.. الا انه تشاء الصدف ليأتي أبو خزيمة بن ثابت الانصاري ومعه أخر سورة براءة.. ولا يوجد معه شاهد أخر.. فقالوا لزيد أكتبها لأن رسول الله قد جعل شهادة أبي خزيمة بشهادة رجلين فكتبها.. ولمعرفة من هو ابي خزيمة الانصاري هذا.. ولماذا جعلت شهادته بشهادة رجلين بحسب ادعائهم.. رغم عدم وجود حديث صحيح او ضعيف يؤيد هذه الهرطقة على لسان رسول الإسلام.. واليكم القصة:
يقال ان نبي الإسلام ابتاع من أعرابي فرسا (حصان).. فأنكر الاعرابي ( تصوروا الاعرابي انكر.. لكن متى.. وهذا هو العجب- تابعونا) ذلك فشهد خزيمة بذلك أي لصالح رسول الإسلام صلعم.. مع العلم انه لم يحضر عقد البيع.. فسأله صلعم: لماذا فعلت هذا.. فقال خزيمة (أمناك على خبر السماء ألا نأمنك على خبر الأرض)).. قال الراوي المجهول(( فجعل النبي شهادته بشهادة رجلين)).. لكن اين الشهود على ذلك يا حضرة الراوي ومن هم .. الله ورسوله اعلم.. وفي كتاب المصاحف للسجستاني نجد قول زيد بن ثابت: فتتبعت القرآن أجمعه من الرقاع والعسب واللخاف/يعني الحجارة/وصدور الرجال، فوجدت آخر سورة التوبة/براءة/مع خزيمة بن ثابت{لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِّنْ أَنفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُم بِالْمُؤْمِنِينَ رَؤُوفٌ رَّحِيمٌ فَإِن تَوَلَّوْا فَقُلْ حَسْبِيَ اللَّهُ لا إِلَهَ إِلاَّ هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ/التوبة 128ـ129}.. وليس هذا فحسب بل قال زيد بن ثابت الأنصاري: لما نسخنا الصحف في المصاحف فقدت آية من سورة الأحزاب كنت أسمع رسول الله يقرأها لم أجدها مع أحد (لماذا لم تحفظها انت يا زيد طالما كنت قد سمعتها.. وصدرك أوسع لحفظها طالما لا زلت شابا)) إلا مع خزيمة بن ثابت الأنصاري الذي جعل رسول الله شهادته بشهادة رجلين {ِمنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ(أي طابك على السرة) وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلاً} (الأحزاب:23) فألحقناها في سورتها في المصحف.. وسبحان الله اكبر موقفين يحدثان مع خزيمة.. ولا اعلم هل زيد هو اخ أبا خزيمة ام انه مجرد تشابه أسماء.. خزيمة بن ثابت الانصاري.. وزيد بن ثابت الانصاري..
وجاء في فتح الباري شرح صحيح البخاري:
4506- حدثنا أبو اليمان أخبرنا شعيب عن الزهري قال أخبرني خارجة بن زيد بن ثابت أن زيد بن ثابت قال لما نسخنا الصحف في المصاحف فقدت آية من سورة الأحزاب كنت كثيرا أسمع رسول الله يقرئها لم أجدها مع أحد(لماذا لم يكتبها اذا...او يقترحها... ام ان صدره كان ضيقا ولم يحفظها) إلا مع خزيمة الأنصاري الذي جعل رسول الله شهادته شهادة رجلين من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه، وعن عمارة بن خزيمة عن عمه وكان من أصحاب النبي- أن النبي ابتاع من أعرابي فرسا ، فاستتبعه ليقضيه ثمن الفرس فأسرع النبي المشي وأبطأ الأعرابي ، فطفق رجال يعترضون الأعرابي يساومونه في الفرس حتى زادوه على ثمنه - فذكر الحديث - قال : فطفق الأعرابي يقول . هلم شهيدا يشهد أني قد بعتك ، فمن جاء من المسلمين يقول : ويلك إن النبي لم يكن ليقول إلا الحق (اين رجال الحماية.. هل معقول ان الامبراطور محمد كان يذهب الى سوق الخيول منفردا وخاصة انه كان ملكا متوجا في أيامه الأخيرة)، حتى جاء خزيمة بن ثابت فاستمع المراجعة فقال : أنا أشهد أنك قد بايعته ، فقال له النبي: بم تشهد (يعني حتى محمد لم يصدق نفاقه في البداية)؟ قال : بتصديقك، فجعل النبي شهادة خزيمة بشهادة رجلين، ووقع لنا من وجه آخر أن اسم هذا الأعرابي سواد بن الحارث
http://www.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?flag=1&bk_no=5
http://islamport.com/d/1/srh/1/49/1996.html
https://islamqa.info/ar/answers/294007/شهادة-خزيمة-بن-ثابت-رضي-الله-عنه-بشهادة-رجلين
لكن المعروف يا سادة أن شهادة الزور.. تعتبر من الأعمال المشينة.. وأن شاهد الزور لا يستدعى للشهادة.. ولا تقبل شهادته.. وذلك لما للشهادة من دور في إثبات واقعة ما أو نفيها.. ولما سيترتب على ذلك من تأثير على المركز القانوني للشخص.. سلبا كان أو إيجابا.. سمي العرب بأمة الصدور.. لكونهم كما قيل لنا بانهم كانوا حفظة جيدين كما يدعي المشعوذين.. هاتين الآيتين لم يسمع بها أحد رغم كون العرب حفاظا ممتازين للشعر وللقرآن {ِمنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلاً} (الأحزاب:23).. {لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِّنْ أَنفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُم بِالْمُؤْمِنِينَ رَؤُوفٌ رَّحِيمٌ فَإِن تَوَلَّوْا فَقُلْ حَسْبِيَ اللَّهُ لا إِلَهَ إِلاَّ هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ/التوبة 128ـ129}.. لم توجد الا عند المدعو خزيمة بن ثابت رضي الله اكبر عنه.. ومنهجية زيد بن ثابت في جمعه القرآن من صدور الرجال.. هو شهادة رجلين.. وذلك قبل تدوينه آيات القرآن.. نعم لا بد أن يشهد رجلان بذلك.. آخر سورة التوبة.. لم توجد إلا عند شخص.. شهد زورا في واقعة.. لكنه كوفئ بجعل شهادته شهادة رجلين.. من يثق بأن ما شهد به يعتبر من القرآن.. بينما جاء عمر بن الخطاب المبشر بالجنة والفاروق بآية الرجم.. ولا يوجد معه شاهد أخر فلم يكتبها زيد.. والسؤال الآن: أين نجد الرواية التي تثبت أن الرسول قد جعل شهادة أبي خزيمة بشهادة رجلين.. في أي مصدر نجد هذه الرواية.. هذه الرواية غير موجودة.. لقد سها عن البخاري ومسلم وباقي شلة رواة الأحاديث أن يذكروا الرواية التي تثبت ذلك.. والشيء الأخر لماذا لم يستطع أن يحضر عمر بن الخطاب شاهداً أخر على صحة أية الرجم {روى البخاري ومسلم عن ابن عباس أن عمر بن الخطاب خطب فقال : إن الله بعث محمدا صلى الله عليه وسلم بالحق ، وأنزل عليه الكتاب فكان فيما أنزل عليه آية الرجم فقرأناها ووعيناها ورجم رسول الله صلى الله عليه وسلم ورجمنا من بعده ، وإني حسبت إن طال بالناس الزمان أن يقول قائل ما نجد آية الرجم في كتاب الله ، فيضلوا بترك فريضة أنزلها الله فالرجم حق على من زنى من الرجال والنساء إذا كان محصنا إن قامت البينة أو كان حمل أو اعتراف ، وأيم الله ! لولا أن يقول الناس زاد عمر في كتاب الله عز وجل لكتبتها}( صحيح البخاري ج 4 ص 122 ( باب رجم الحبلى من الزنا ) وص 115 ، وفي صحيح مسلم ج5ص116 كتاب الحدود ( باب رجم الثيب من الزنى)).. وهي السيدة عائشة التي قالت { لقد نزلت آية الرجم والرضاعة فكانتا في صحيفة تحت سرير فلما مات رسول الله صلى الله عليه وسلم تشاغلنا بموته فدخل داجن فأكلها
الراوي: القاسم بن محمد و عمرة – خلاصة الدرجة: صحيح – المحدث: ابن حزم – المصدر: المحلى – الصفحة أو الرقم: 11/235.. وكذلك {الشيخ والشيخة إذا زنيا فارجموهما ألبته بما قضيا من اللذة}
الراوي: العجماء الأنصارية خالة أبي أمامه بن سهل – خلاصة الدرجة: [صحيح] – المحدث: ابن حبان – المصدر: المقاصد الحسنة – الصفحة أو الرقم: 306}.. وكذلك {عن زر بن حبيش قال قال لي أبي بن كعب كم تعدون سورة الأحزاب قال قلت ثلاثا وسبعين قال فواللذي يحلف به أبي إن كانت لتعدل سورة البقرة أو أطول لقد قرأنا فيها آية الرجم الشيخ والشيخة إذا زنيا فارجموهما البتة نكالا من الله والله عزيز حكيم.. الراوي: زر – خلاصة الدرجة: إسناده صحيح – المحدث: ابن جرير الطبري – المصدر: مسند عمر – الصفحة أو الرقم: 2/874}.. وهذه الاية موجودة في: الجامع لأحكام القرآن وأبن كثير وصحيح مسلم.. وورد في الاحاديث الصحيحة أمر خطير جداً قال عمر ابن الخطاب ( عندما نزلت آية الرجم أتيت رسول الله وقلت دعني اكتب اية الرجم ولكن الرسول كـــره ذلك ).. لماذا كره الرسول كتابة الآية في القران هل الامر مزاجي.. هل عمر كان حريص اكثر من الرسول فقد جاء يطلب كتابتها عندما نزلت مباشرة ومحمد رفض ولا يوجد مبرر للرفض.. وهنا لنا ان نتساءل لماذا لم تدون هذه الآية (أي اية الرجم) في القرآن.. والسبب هو انه لو طبقت لكان انقرض الإسلام.. لان الزنا كان مستفحلا لأبو موزة في مكة ويثرب حتى في زمن محمد والدليل: { جاء في السنن الكبرى للبيهقي-كتاب الحدود- وكذلك في سنن النسائي الكبرى- كتاب الرجم- تحت: نسخ الجلد عن الثيب.. قال عمر: أذهَبُ الى رسول الله، ان شاء الله فأذكر كذا وكذا ، فاذا ذكر آية الرجم فأقول: يا رسول الله اكتبني اية الرجم.. قال: فأتاه عمر، فذكر ذلك له، فذكر آية الرجم فقال عمر: يا رسول الله اكتبني آية الرجم! فقال رسول الله: (((لا استطيع))).. لماذا يا رسول الله لا تستطيع.. اليست وحيا.. ام ان في الامر شيئا جعلك تعترض على الوحي}.. ولمعرفة السبب الحقيقي في رفض رسول الله اكبر لأوامر الهه في كتابتها لنقرأ ما جاء به الراوي: زيد بن أسلم- المحدث السيوطي في فتح الباري بشرح صحيح البخاري في كتاب الحدود في باب الاعتراف بالزنا- خلاصة حكم المحدث: رجاله ثقات :عن زيد بن أسلم: ان عمر خطب الناس فقال: لا تشكوا في الرجم فانه حق ولقد هممت ان اكتبه في المصحف فسالت ابي بن كعب فقال: أليس أتيتني وانا أستقرئها رسول الله، فدفعت في صدري وقلت: تستقرئه اية الرجم (((وهم يتسافدون تسافد الحُمُرِ))) أي ان المؤمنين.. كانوا يمارسون الجنس في شوارع مكة والمدينة مثل الحمير.. ومتى.. في زمن رسول الله اكبر.. ولذلك لم يستطع كتابتها بعدما تعب في تأليفها.. لأنه لو كتبها لكان عليه رجم كل المؤمنين الذين كانوا يتسافدون تسافد الحمر.. وكل هذا كان يحصل كما قال رسول الاله الف الصلاة والسلام عليه.. في قرنه الذي كان خير القرون.. فما بال اسوء القرون!!
وجاء في المستدرك على الصحيحين للنيسابوري ج4 ص400 وهذا حديث صحيح الاسناد ولم يخرجاه:
{قال عمر: لما نزلت الآية اتيت النبي فقلت: أكتبها فكأنه كره ذلك}.. تخيلوا ان رسول الله يكره كتابة الوحي..
وهكذا بقيت طي الكتمان ولم تعمم على المسلمين.. ومن ثم اختفت بطريقه او بأخرى.. وعجبي من مصير الأمة المتعلق بمعزة عائشة.}.. وتكرر الأمر مع بن مسعود الذي جاء بمقطع من اية وأراد دمجه في القرآن.. ولكنهم رفضوا لعدم وجود شاهد معه.. بالرغم من أن أبن مسعود هذا هو رأس الذين أمر رسول الإسلام باقي العصابة أن يستقرئوا منه القرآن.. المهم في الأمر أنهم لم يكونوا قادرين على التفريق بين الآيات التي سمعوها من النبي والآيات المؤلفة.. لذا كانت الضرورة من وجود شاهدين.. وبهذا نقول أنه بالتأكيد أضافوا آيات لم يسمعها النبي نفسه.. والسبب هو وجود شاهدين.. وحذفوا آيات قالها النبي.. والسبب عدم وجود شاهدين.. فهذا هو محمد بن مرزوق يحدثنا عن احدى هذه الآيات قال: حدثنا عمرو بن يونس عن عكرمة قال: حدثنا إسحاق بن طلحة فقال حدثني انس بن مالك عن أصحاب النبي الذين ارسلهم الى اهل بئر معونة، قال: ارسل النبي أربعين او سبعين رجلاً الى بئر معونة، وعلى ذلك البئر عامر بن الطفيل الجعفري، فخرج أصحاب الرسول حتى أتوا غاراً مشرفاً على الماء قعدوا فيه. فخرج ابن ملجان الانصاري ليبلّغ اهل بئر معونة رسالة رسول الله، فخرج اليه من آٍسر البيت رجلٌ برمح فضربه به حتى خرج من جنبه الاخر، فقال : الله اكبر، فزتُ ورب الكعبة! وارتد راجعاً لأصحابه فاتبعوا اثره حتى أتوا أصحابه في الغار، فقتلوهم اجمعين، فانزل الله فيهم قرآناً {بلّغوا عنا قومنا انا قد لقينا ربنا فرضى عنا ورضينا عنه (الحمد لله انهم رضوا عنه والا كانت الكارثة)}.. ثم نُسخت هذه الآية (لماذا نسخت.. ما العيب فيها) ورُفعت من الكتاب بعدما قرأناها زمانا، وانزل الله مكانها{ولا تحسبن الذين قُتلوا في سبيل الله امواتاً بل احياء عند ربهم يرزقون}(تاريخ الطبري، المجلد الثاني- سورة آل عمران، الاية169)
وعموما قصة جمع القران هي قصة فكاهية.. لا تليق بنص إلهي هو أخر النصوص الإلهية في اعتقاد المسلمين.. فلنفترض مثلا أن اثنين من المتأسلمين قد تواطئوا على إدراج أية ليست من القران.. ألم يكن ذاك ممكنا في ظل أمر أبي بكر ومن بعده عثمان.. باعتماد آيات يشهد عليها اثنان.. ثم تقولون ان القران متواتر.. فهل شهادة اثنين على صحة الآية يعتبر تواتر يا سادة!!
ثم ألم يكن ممكنا ضياع بعض الآيات التي يشاء حظها العاثر بأن ينساها معظم الناس إلا رجل واحد.. مثل أية الرجم التي لم يتذكرها سوى عمر.. واية (أفإن مات أو قتل انقلبتم على أعقابكم) التي لم يتذكرها سوى أبا بكر أبا عائشة.. أي إله هذا الذي يعتمد على ذاكرة الناس في حفظ آياته.. ويغفل عن اصدار امر عن طريق جبريله.. بكتابتها حال نزولها ولو لمره واحدة لو كانت من عنده حقا.. كما ان الحادثة برمتها تلفيق واضح وعلني.. لا يقبلها عقل ولا منطق أي قارئ لتاريخ محمد.. فهذه الآية المفقودة التي جاء بها خزيمة هي من سورة التوبة.. أي من أواخر السور في القران.. أي نزلت قبل هلاك محمد بفترة قصيرة جدا ولم يتذكرها غير خزيمة.. فما بال السور التي نزلت قبل عشرين سنة.. وهناك هفوة أخرى في الحادثة لم ينتبه لها البخاري وشلته وهي.. ما حاجة رسول الإسلام لشراء فرس من اعرابي والاعرابي يشك فيه.. واي اعرابي هذا.. والى آخر الجنجلوتية الفارغة.. واين ذهبت الافراس الخاصة بحصة اله القران من الخمس لله ورسوله.. فهل هذا ممكن.. لو علمنا انه بهذا الوقت أي قبل هلاك النصاب المهلوس قثم بفترة وجيزة.. كان فيه ملكا او امبراطورا مطاعا في قومه.. فمحمد بن ابي كبشة كان يأخذ ولا يطلب او يشتري يا بخاري (كما يقول الزعيم عادل امام.. الريس يشفط ولا يطلب).. هل فعلا الاعرابي كان قادرا على الاعتراض وملاسنة ابن ابي كبشة.. فيما لو اخذ منه الفرس.. في الوقت الذي كان لزاما على أي رجل ان يطلق امرأته لينكحها الشاذ صلعم لو اعجبته.. والزوج التعيس ممنون دون قال وقيل فيطلقها.. كي لا تطير رقبته.. وعجبي منكم يا بخاريون.. الاعرابي يلاسن ويشك بجنكيز خان او هولاكو او حتى هتلر او موسليني وستالين وصدام.. معقولة واقرب للتصديق من ملاسنته وشكه بالزعيم الإرهابي محمد بن ابي كبشة صلى الاله عليه وقال Hi.. ومن الحقائق التاريخية التي ستظل تثير شك الباحثين في تاريخ المصحف.. هو كيف اختلف ابن مسعود في مصحفه عن غيره من الصحابة.. فأنكر سورة الفاتحة وسورتي الفلق والناس.. وكفّر من اعتبرها من كتاب الله.. وابن مسعود هذا ممن أوصى محمد بن ابي كبشة بالأخذ عنهم في قراءة القرآن.. وقد رُوي عنه قوله إنه يعلم ما صغُر وما كبُر في القرآن.. وعندما كُلِّف زيد بجمع القرآن من دونه.. غضب واشتدّ حنقه على تكليف من لم يتجاوز العشرين من عمره بهذه المهمة.. التي كان هو أكثر المؤهَّلين لها.. فقال مستنكراً تكليف زيد بجمع القرآن: ·واللهِ لقد أسلمت وهو مازال في صُلْب رجلٍ كافر (طبعا يقصد يهودي(!!
أما مصحف أُبي فقد دُّوِن فيه ما ليس في المصحف العثماني من آيات وسور.. فلماذا كان الخلاف والاختلاف.. وقد كان القوم حديثو عهدٍ بحياة قائدهم المسمم.. ونحن نتساءل أيضاً: لماذا تجاهل المسؤولون عن جمع القرآن عظماء الصحابة.. أمثال علي بن أبي طالب.. وأُبي بن كعب.. وابن مسعود.. وابن عباس.. كما يحق لنا التساؤل: لما شكّل عثمان لجنةً لجمع القرآن وترتيبه ورفع المنسوخ منه.. لماذا لم يرضَ هو ومن معه بنسخة زيد القديمة.. وقد ارضت أبو بكر وعمر وعلي وكبار الصحابة مدة خلافة أبي بكر وعمر.. إن فعلة عثمان التي فعلها في حق المصحف.. ستظل محل اتهام وتشكيك.. وهي إحراقه لما بين يديه من مصاحف.. فإذا كانت المصاحف التي سبقت المصحف العثماني.. ومنها مصحف زيد الأول أيام أبا بكر.. موافقةً للنص العثماني الموحّد.. فلماذا أُتلفت.. وإذا كانت مخالفة وحقَّ عليها التلف.. فكيف نطمئن إلى نسخة عثمان.. كما لم يطمئن هو إلى ما فعله أبو بكر وعمر وعلي!!!