الكهفية

اشرف عتريس
2020 / 7 / 17

غياب الموضوعية والحكم على الجيد بمعايير مجردة ، أصبحت أسوأ من كورونا حاصد الأرواح وشبح الموت
هذه هى الردة هذه هى الكهفية وهذا هو التحجر بعينه لقد فقدنا للأسف (بوصلة) التدبر ،
ماذا عن المثقف المدعى العجول الذى يكره القراءة ويعشق الافتاء فيما لايعرفه ، هذا هو حالنا للأسف
لن اكرر كلام سسيولوجى بحت ونهتف بالحنجرة ( عدم الوعى )
بل نؤكد ان رجل الشارع الذى تم تغييبه وتسطيح افكاره وقبوله للخرافة عمدا منذ 50 سنة على الاقل سبب رئيس فى هذه (التوهة )
وفقدان الأهلية والتدبر فيما يسمعه من مرويات وخرافات بلا تحقيق وتشكيك بحثا عن الحق والحقيقة واليقين ,,
ماذا عن رواد ( البست سيلر ) وهو لايقرأ وله من المريدين المراهقين مايخجل بهاء طاهر ، ابراهيم عبد المجيد ،
وغيرهم اذا صدرت اعمال ولم تحقق مبيعات ..
نحن بحاجة الى آلاف من السنوات الضوئية كيما نجد قراء ومثقفون اصحاب رؤية
وقدرة على تغيير الأخطاء بمفهوم (اصلاحى ) وهذا ليس عيبا بكل تأكيد
كيف نهرب من فخاخ النرجسية لحظة الابداع
بين الرائد والراسخ والبادئ
وهى تعريفات نقدية واصطلاحية عن المبدع ومساحة حضوره فى المشهد الثقافى ،
مايهمنا ياصديقى هو الإبداع_نفسه ومايشغل المبدع الحقيقى هو السؤال دون انتظار اجابة
لانريد كلايشهات ولا قوالب جاهزة ولا جماهيرية كاذبة نحن نؤمن وانا معهم بامتاع الذات والاخرين بما نكتب
– نعم – نبدع كيما نمتع الاخرين بين المغامرة_،الجرأة_،الجنون
هى مفاهيم للحياة ومن يدركها جيدا يعرف انها لابد ان تكون كدلك
لكن ثق يا صديقى - أن السن والعمر له علاقة بتلك المنظومة الجريئة
التى لايملكها سوى المحارب الشرس والمقاتل العنيد ، جيفارا العصر الحديث
الذى لايهدأ ولا يستكين بفعل الزمن وتقدم العمر وتسرب الوهن رويدا رويدا
نحن فى حاجة دائما إلى قوة دافعية جاهزية الاختراق للمجهول للبعيد وكسر المستحيل فى كل شئ
والبادرة تكون من الابداع فى القصة والرواية والشعر والمسرح والتشكيل باللون والصورة فى السينما دون تقاعس دون استسلام
هو الخروج من كهف الزمن المتجمد الى عصر باهر للعين وكل الحواس
التى تستوعب تقنية لابد من الاستعانة بها وعدم تجاهلها ..
ه

حوار حول اعمال وارث الكاتبة والمناضلة الكبيرة نوال السعداوي - الجزء الثاني
حوار حول اعمال وارث الكاتبة والمناضلة الكبيرة نوال السعداوي - الجزء الاول