والنَجمُ إذا هَوى .. إنَهُ وَحيٌ يُوحى لا يَنطِقُ عَن الهَوى

بولس اسحق
2020 / 7 / 15

سبحانه الذي تعالى.. والذي قال في قرآنه المجيد {والنجم إذا هوى}.. في إشارة إلى تلك الظاهرة الطبيعية التي تظهر خصوصا في الليل.. والتي تبدو وكأن أحد النجوم يهوي من السماء إلى قرار سحيق.. ولو تأملنا في سيرة واحاديث المصطفي.. يتبين لنا ان محمد في تأليفه لما يعرف بالقران.. بمساعدة الأصدقاء والخلان.. قد اخذ من اليهودية والأساطير الهاجادية التلمودية الابوكريفية.. وحكايات عجائز يثرب قبل ان تتسمى بالمدينة.. وأيضا من الزرادشتية والمانوية.. والقليل أيضا من المسيحية.. مع التقديم والتأخير والتدليس والتهليس وتحريف الغاية او الهدف او العبرة مع بعض البهارات.. لتبدو وكأنها قيلت لأول مرة وليست مسروقة.. وكذلك ابقى على معظم التقاليد القبلية والتعبدية.. ونسبها لإله الغاط في سابع نومة على عرشة الذي يحمله ثمان وعول.. وحشية ام مدجنة.. الله اعلم.. واخذ من معارفها الهزيلة.. والباقي استوحاه من خياله بعد الهلوسة والصلصلة.. وبهذا تكونت طبخة الإسلام التي نعرفها.. لكن لدي رجاء وهو.. اريد ان يفسر لي احد المسلمين.. كيف ستسقط النجوم على الأرض.. (وإذا النجوم انكدرت ).. أي تناثرت من السماء وتساقطت على الأرض.. ويقال: انكدر الطائر أي سقط عن عشه.. وقال الكلبي وعطاء: تمطر السماء يومئذ نجوما (ما شاء الله.. هكذا علماء والا فلا).. فلا يبقى نجم إلا وقع.. وروى أبو العالية عن أبي بن كعب قال: ست آيات قبل يوم القيامة: بينما الناس في أسواقهم إذ ذهب ضوء الشمس، فبينما هم كذلك إذ تناثرت النجوم، فبينما هم كذلك إذ وقعت الجبال على وجه الأرض فتحركت واضطربت ، وفزعت الجن إلى الإنس والإنس إلى الجن (كل هذه تحدث ومع ذلك لا يزال هناك انس فزعون بغض النظر عن الجن.. فهل الذي كتب هذا يعي ما يقول).. واختلطت الدواب والطير والوحش ، وماج بعضهم في بعض ، فذلك قوله: ( وإذا الوحوش حشرت) [ أي اختلطت ].. ( وإذا العشار عطلت وإذا البحار سجرت) قال: قالت الجن للإنس نحن نأتيكم بالخبر (تصوروا كل هذا ولا زال الانس على قيد الحياة ويتساءلون): فانطلقوا إلى البحر فإذا هو نار تأجج ، قال : فبينما هم كذلك إذ تصدعت الأرض صدعة واحدة إلى الأرض السابعة السفلى، وانشقت السماء انشقاقه واحدة وإلى السماء السابعة العليا ، فبينما هم كذلك إذ جاءتهم الريح فأماتتهم{يعني كل الفلم الهندي السابق لم يموتوا الى ان جاءت الريح فماتوا.. هل تلاحظ معي عزيزي القارئ...كل هذه الاهوال ولم يموتوا الا بسبب الريح}.. والظاهر ان الصحابة ليسوا اقل هلوسة من قائدهم المفدى.
http://www.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?flag=1&bk_no=51&filenum=2053
ومع ذلك ورغم كبر الخرافة والهلوسة التي لا يتحملها عقل حمار لو ادرك.. يقولون بانها اعجاز.. فهل هؤلاء
يعرفون حجم الأرض بالنسبة لحجم النجم.. وللذي لا يعرف (ونحن نعرف طبعا).. أقول اذا كان حجم الشمس هو اضعاف اضعاف اضعاف حجم الأرض.. مع العلم ان الشمس هو نجم قزم.. فكيف سيكون حجم الأرض بالنسبة للنجم.. فاذا كانت الأرض تساوي حبة عدس بالنسبة لحجم النجم.. يعني حبة رمل في صحراء الربع الخالي.. وستكون الأرض بالنسبة للشمس.. كحبة رمل بالنسبة لسفينة نوح...لا بل اصغر... فما بالنا بالنجم... وهذه صورة توضيحية:
https://www.youtube.com/watch?v=HlWKqw0BbCw
وطبعا هذه ليست الا نقطة في بحر من هرطقات أبا القاسم وخرافاته وهلوساته... مما يدل على انه كان لابا القاسم نظرة انسان بدوي جاهل حد التخمة.. ان لم يكن اسوئهم في قريش.. يفسر كل شيء بنظرة أرضية ساذجة.. مثل تفسيره لتعاقب الفصول وغروب الشمس في عين حمئة.. وعرش الله.. والمسافة بين الأرض والشمس والكثير الكثير.. وللشهادة والتاريخ.. فعلي الرغم من أن أبو حميد قد صور لنا النجوم علي أنها مصابيح تزين لنا السماء.. ألا أنه كان يعلم أنها ليست بالحجم الذي تبدو عليه وإنما أكبر من ذلك بكثير.. ففي أحد أحاديثه المعراجية ذكر أنه.. أثناء صعوده إلي حيث العرش الإلهي.. وأثناء مروره بالقرب من أحد تلك المصابيح.. وجد أن حجمه كان كبيرا جدا.. لدرجة أنه يوازي حجم جبل احد او حراء.. ولنرى ماذا يقول الإخوة الشيعة في ( والنجم إذا هوى).. فهم لا يؤمنون بالتفاسير القديمة السنية:
{عن الصدوق (هذا وهو الصدوق.. فما باله لو كان الكذوب) قال: حدثنا أحمد بن الحسن القطان، قال: حدثنا أحمد بن يحيى، قال: حدثنا بكر بن عبدالله، قال: حدثنا الحسن بن زياد الكوفي، قال: حدثنا علي بن الحكم، قال: حدثنا منصور بن أبي الأسود، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن آبائه قال: لما مرض النبي مرضه الذي قبضه الله فيه اجتمع إليه أهل بيته وأصحابه، فقالوا: يا رسول الله، إن حدث بك حدث فمن لنا بعدك؟ ومن القائم فينا بأمرك؟ فلم يجبهم جواباً وسكت عنهم، فلما كان اليوم الثاني أعادوا عليه القول فلم يجبهم عن شيء مما سألوه، فلما كان اليوم الثالث قالوا له: يا رسول الله (يا أبو حميد لخاطر الله)، إن حدث بك حدث فمن لنا بعدك؟ ومن القائم فينا بأمرك؟ قال لهم: إذا كان غداً هبط نجم(نجم حته وحدة) من السماء في دار رجل من أصحابي، فانظروا من هو فهو خليفتي عليكم بعدي، والقائم فيكم بأمري، ولم يكن فيهم أحد إلا وهو يطمع أن يقول له: أنت القائم من بعدي، فلما كان اليوم الرابع جلس كل رجل منهم في حجرته ينتظر هبوط النجم، إذ انقض نجم من السماء قد غلب ضوؤه على ضوء الدنيا حتى وقع في حجرة علي(الله اكبر.. الله اكبر.. عاش هبل)، فهاج وماج القوم، وقالوا: والله لقد ضل هذا الرجل وغوى (طبعا يقصدون محمد)، وما ينطق في ابن عمه إلا بالهوى(لاحظوا انها اقوال الصحابة الأوائل.. ونعم الايمان)، فأنزل الله تبارك وتعالى في ذلك: ((وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى * مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَى * وَمَا يَنْطِقُ عَنْ الْهَوَى * إِنْ هُوَ إِلاَّ وَحْيٌ يُوحَى)) [النجم:1-4] إلى آخر السورة.
أمالي الصدوق: (468)، البرهان: (4/224)، البحار: (35/273)، المناقب: (3/10)، إثبات الهداة: (2/70، 169، 178)، تأويل الآيات الظاهرة: (2/621)، نور الثقلين: (5/145)
لا تعليق لدي سوى أنني كلما قرأت ما هو شيعي.. ازددت يقينا بان الإسلام ليس الا هرطقة وشعوذة!!
اما بالنسبة للحنفاء الجدد.. أي القرانين.. فهم خبراء في تطعيج اللغة والكلمات اكثر من السلفيين.. فقد يقول احدهم.. ألم يسمع أحد بفناء النجم.. بموته.. بانفجاره.. وإذا سمع هذا الأحد بذلك.. هل ربط نتائج تلك المعاني بمدلول مصطلح التهاوي / التدهور/ الانتهاء؟
ولكن الم يدرك او يلاحظ المؤمن القرآني.. عند بحثه في قواميس اللغة كعادته.. ان كلمة يهوى.. وردت في كل القواميس والمعاجم.. بمعنى يسقط .. أو يقع.. ام لان الكلمة أتت في آية.. وعليه يجب ان نطعوجها ونقول.. ينتهي أو يتدهور؟؟
علما ان سقوط النجم لا يمكن انكاره في القران فهناك والنجم اذا هوى.. وكذلك اذا النجوم انكدرت أي سقطت.. وكذلك في السنة وهناك عدة احاديث بهذا الخصوص.. مما يبين ان محمد لم يكن يعرف شيء عن النجم.. بل فقط ظن انه سيسقط من فوق.. لأنه ظن ان النجم قاب قوسين او ادنى فوق الأرض.. معلقا كمصباح في السماء الدنيا.. وهذه أفكار انسان امي ساذج قبل 1400.. واذا صدقه الناس في ذلك الزمان فهم معذورين.. لكن ان يصدق انسان القرن 21 هذه الخزعبلات فإنه العار.. وانا لا الومهم لانهم في القرن 21 مشغولين بترقيع فتق لم يعد له ترقيع.. وبمعرفه ان كان انشقاق القمر قد حدث فعلا ام انه سحر!!
والى المعترضين من احباب صلعم اذا لنقرأ الحديث الكارثي على لسان من كان لا ينطق عن الهوى:
{وروى أبو صالح عن ابن عباس قال: قال رسول الله: لا يبقى في السماء يومئذ نجم(يعني كل النجوم) إلا سقط في الأرض ، حتى يفزع أهل الأرض السابعة مما لقيت وأصاب العليا، (يعني الأرض التي نعيش عليها)، وروى الضحاك عن ابن عباس قال : تساقطت- وذلك أنها قناديل معلقة بين السماء والأرض بسلاسل من نور، وتلك السلاسل بأيدي ملائكة من نور ، فإذا جاءت النفخة الأولى مات من في الأرض ومن في السماوات (ولا اعلم هل الله من ضمنهم.. طالما هو واحد من اهل السماوات!!) فتناثرت تلك الكواكب وتساقطت السلاسل من أيدي الملائكة - لأنه مات من كان يمسكها، ويحتمل أن يكون انكدارها طمس آثارها، وسميت النجوم نجوما لظهورها في السماء بضوئها...(وإذا النجوم انكدرت ) أي تناثرت من السماء وتساقطت على الأرض، يقال: انكدر الطائر أي سقط عن عشه ، قال الكلبي وعطاء : تمطر السماء يومئذ نجوما فلا يبقى نجم إلا وقع}.. وهات دماغ يتحمل هذه الهراءات.. اللهم الا أصحاب الادمغة المندثرة او المعطوبة او المنكدرة.. الخارجة عن صلاحيتها للخدمة.. ثم اين دليلك انت على ما قلت: ان النجوم سينطفئ بريقها وليس سقوطها.. وصلعم قال بصريح العبارة ان كل النجوم ستسقط على الأرض يوم القيامة.. والسؤال المطروح اين حجم النجم من حجم الأرض لكي يسقط فيها.. والمشكلة انه لم يقل نجم واحد.. لكنه قال نجوم.. بل كل النجووووم وليس نجما واحد ا.. اما بخصوص النيزك وانهم سوف لن يعرفوا معنى نيزك.. فالخلط بين النيزك والنجم لا يفسر بشيء.. الا بجهل محمد ورؤيته الأرضية الساذجة التي بنى عليها دينه.. واذا كانوا ربعه سوف لن يفهموا النيزك فكيف استطاعوا ان يفهموا الاسراء والمعراج ويصدقوا بالبغل الطائر.. وبساط الريح لسليمان.. وان النملة كلمته.. والهدهد رئيس مخابرات سليمان السرية!!
لا أدري الى متى سيستمر مسلسل طعوجة الكلام.. من قبل اتباع هذا القران الهجين.. ففي كل يوم تفسير جديد وفي كل يوم كلام جديد.. إذا جئناكم بتفسير علمائكم والمفسرين .. رفضتموه وضربتم بهما عرض الحائط.. وإذا فسرنا من عقلنا.. قلتم لا يجوز بل يجب ان تكونوا مؤهلين.. ويجب ان تأخذوا بتفسير علماء الامة.. فإذا كان القرآن عاجز عن هداية الناس من تلقاء نفسه.. وإذا كان القرآن لا يستطيع أن يوصل ما يريده للعامة بكل بساطة.. وإذا كان القرآن لا يفهمه أحد بكل سهولة.. ويحتاج الى تفسير بجانبه.. إذا فهو كتاب غير مفهوم ومجرد طلاسم.. ولقد كذب مؤلفه حين قال: ((قرآنا عربيا لقوم يعقلون ))... (( كتاب فصلت آياته ))...((إنا يسرنا القرآن للذكر فهل من مذكر)).. ويا ليتها فصلت من قبل اله القران.. بدلا من اللجوء للسفسطة واللغو الزائد.. فعند قراءتي لشروحات الآيات التي يتحفنا بها المسلمين.. وكيف تشرق وتغرب وتغوص في اللغة و تنشئ دورات التفافية للمعنى حتى تصل الى التفسير.. فعندها أقول عليه العوض ومنه العوض هذا القرآن الهجين.. حيث تكون الكلمة واضحة للجميع.. وفجأة تصبح غيرها.. فالفاتحة على القرآن الذي اصبح كتاب الغاز واحاجي وليس كتاب هداية.. وهذه حقيقته والغاية من تأليفه.. ومن يرفض ذلك فعليه ان يعد كم تفسير يوجد للقرآن وهل هناك تفسيران متفقان.. وكم شرح لتفسير ومختصر لشرح كبير.. ولا أدري كيف يدعي اله القران/محمد.. ان كتابه جاء للبشرية جمعاء.. إذا كان اهل اللغة العربية انفسهم غير فاهمين له.. فكيف بحال العجم .. أم أن على الجميع يا رب القرآن أن يكون حاصل على الدكتوراه في اللغة العربية وحافظا لكل التفاسير.. ويا ليت شعري ما هو الشرح الذي وافق مقاصد اله القران من بين هذه الشروحات والتفاسير.. ام ان كله ماشي.. وكله يطعوج.. وكله يتفلسف.. لان القرآن ليس الا هذيان رجل مصروع مجنون مسحور.. وقد قالها اهل قريش عن محمد.. وهم اعرف به (وِلد الگرية وكلمن يعرف أخيه).. وهل لهذيان المجنون شروح ..((وجعلناها رجوما للشياطين)).. اذا قلتم ان السماء رجوما.. فكيف يرمي الله السماء على الشياطين.. فالمعنى واضح ..إذا قلتم السماء مكان.. فما الغاية من ذكر المصابيح في الآية.. وجعلها محور الآية.. ومن جهة أخرى فهي اتهام لإلهكم بعدم قدرته على الايضاح فزدتم في القرآن ما ليس فيه.. ((ولقد زينا السماء الدنيا بمصابيح وجعلناها رجوما للشياطين)).. عفوا ماذا تفهم من الآية أيها المسلم.. أما الطعوجة واللفلفة فهي تنفر الجميع وتجعل من القرآن مثل الشوربة.. فالكلمة الواحدة يمكنك تحويلها لمليون كلمة.. ولا ادري كيف يتفاخر المسلمين بأنه دستور للعالمين.. بينما ليس قادر على ان يوصل ما يريد.. فكل كلمة لها 5 معاني على الأقل.. وكلهن صحيحات!!
فعلا ان مأساة المتصلعم والقرآني لا تتوقف في الدفاع عن الخرافة.. بل يحولها من نقطة ضعف إلى معجزة.. ويكون قد اصطاد عصفورين بحجر واحد.. فمن جهة أراح ضميره.. ومن جهة ثانية خدم دينه.. بقدرة الوهم الذي لا وجود له.. إلا في عقول الخاشعين.. تخرج الكلمات من القواميس لترتدي معنى حتى لو لم يناسب مقاسها.. فهوى تعنى عند المدلس القراني يسقط على نفسه.. وهذا مفهوم فيزيائي جديد(السقوط على النفس).. بالذمة هل سمعتم أحد يتكلم عن زلزال هايتي وهو يقول: إن العمارات او البنايات سقطت على نفسها!!
إن هذا الوهم او المدعي الذي كتب القرآن.. لماذا لم يشفق على عقول المفسرين قبل عقول الملحدين والكفار.. وبقي المؤمنون لأجيال معتقدين أن النجوم تسقط على الأرض.. قبل أن يأتي فطاحل الإعجاز.. حتى يفهموننا أن هوى هو السقوط على النفس.. ألا يعلم اله القران الأسماء كلها.. فلماذا لم يأتي بعبارات تناسب عقول مفسريه.. حتى لا يسقطون على نفسهم في هذا الخطأ الشنيع.. أيها الدعاة والمشعوذين موقفكم شديد الضعف عندما لا تملكون أي مهرب.. تحاولون قلب معاني الآيات.. وحتى ان فعلتم هذا فهي مفسرة بالحديث.. ولا مجال للمراوغة.. فكفاكم محاولة وفذلكة.. فأنتم بحق مثيرون للشفقة.. وما جاء في الآية قيد البحث.. تدلل على ان لمحمد نظرة انسان متخلف وليس عادي من قريش.. يفسر كل شيء بنظرة أرضية ساذجة.. فمحمد لم يكن ذكي كما قد يتصوره البعض.. بل ان الذين كانوا يصدقونه كانوا اغبى منه.. والا ما كانوا صدقوا تفسيره الغبي لتعاقب الفصول وغروب الشمس.. وعرش الله والمسافة بين الأرض والشمس.. والكثير الكثير.. ثم هل ان البشر وقت العبقري العالم الفيزيائي صلعم.. كانوا يميزون بين النجم والشهب.. حتى يتمكنوا من رؤية بشرية القرآن.. والتي جعل منها العبقري صلعم قبل 1440 سنة بانها رجوما للشياطين.. أما عن وقتنا الحالي فجوابي هو طبعا أكيد يميزون.. وهذا بالنسبة لمن لم يتشرب الإسلام.. واما بالنسبة لمن تشرب القران منذ الطفولة.. فهذه النقطة من الصعب الكفر او الشك بها.. طالما يؤمن ايمان كامل واعمى.. بأن هناك عذاب شديد جدا.. ان كفر او شك بما هلوس به أبا القاسم.. وسيكون مصيره في القبر مروعا ولن يحظى بعاهرات الجنة!!
والسؤال الأخير لكل قراني مهرطق.. ولكل مصدق بهلاوس وخرافات كتاب أبا القاسم هو.. لماذا تسعى وراء التلفيق لحماية دينك.. الآية معناها واضح جدا ولا يختلف عليها اثنان.. والا فأتي لنا بتفسير من رسولك قبل 1400 سنة.. أي قبل أن يكتشف ما هو النجم وما هي الشهب في وقتنا الحاضر.. أم أن ربك كان جاهلا.. ولا يميز بين النجم والشهب والنيزك.. وأطلق عليهم نفس الاسم جميعا.. ورمى في القرآن شبهة كبيرة متعمدا.. ليبين لنا ان دعوة أبا القاسم مجرد هلوسة انسان مريض مصروع.. فعن أي نجم هوى يتحدث من كان ينطق عن الهوى.. قد كان صرحا من خيال فهوى!!!