** الكاظمي كشف أوراقه ... عندما سايس الخونة والعملاء **

سرسبيندار السندي
2020 / 7 / 10

* تمهيد
للسيد الكاظمي هل رأيت يوما مجرما متسلسلا يصحو ضميره ؟


* المقدمة
خطأ السيد الكاظمي القاتل أنه إستعجل الامور من دون التحضير لها جيدا ، إذ كشف أوراقه قبل أن يكشفها له ألأخرين ، خاصة وهو في أول الطريق ؟


* الموضوع

الحقيقة عندما رأيت السيد الكاظمي وهو يرتدي بدلة الحشد ألايراني العميل بتلك الطريقة المذلة والمهينة والسخيفة في وسط أولائك المجرمين من أعداء العراق والعراقيين ، أيقنت أنه إما قد فقد صوابه أو بوصلته ، ومنذها حكم على نفسه وعلى من حوله من جديد بالقهر والذل والهوان إن لم يكن الخطف والقتل والطاعة العمياء لملالي إيران ؟

وأيقنت اكثر أنه لن يستطيع فعل شئ سيفرح ويثلج به قلوب الشرفاء العراقيين أو يستحق عليه الشكر والثناء من قبل أمهات الشهداء والمفجوعيين على أيدي كلاب إيران السائبة والمسعورة ، بدليل إطلاق سراح معظم الذين القي القبض عليهم من مجرمي (حزب الله وثار ألله) بعد ايام قليلة ، ولا حتى ضد غزاة المنطقة الخضراء الاخيرة المستهترين ، وألانكى أنهم ختمو له رسالتهم بدم الشهيد الدكتور „هشام الهاشمي„ في تحدي واضح ووقح وصريح ؟

فهل من المنطق والمعقول أن يوقع السيد الكاظمي نفسه في مطبات هذه الميليشيات والعصابات دون التحضير لهم وهو رجل مخابرات والعارف بتحركاتهم وخفايا أمورهم ونواياهم ، خاصة وأنه قد أحاط نفسه بالعديد من القادة العسكريين الجيدين والكفؤين والمشهود لمعظمهم بالغيرة الغراقيو والاخلاص والبنان ، أم إنه معهم وليس عليهم ونحن لا ندري ؟


أم أنه يريد اللعب على الحبلين الايراني والامريكي والاستفادة من تصادم الطرفين في العراق والمنطقة ، معتقدا أن ذالك سيرضي الطرفين وسيفيده وسيعطيه بعض الوقت للفرز والتميز ؟

فهل يعقل هذا وهو رجل مخابرات والذي من أولى صفاته ( السرية والصمت والكتمان) وتحريك المياه من دون معرفة فاعليها ، وبخلقه أجواء غامضة وداكنة ومجهولة ومخيفة والتصرف على ضوئها بحنكة وحكمة ؟

واخيرا
أرى أن اللعب على الحبلين لن ينفعه كما لن ينفعه مهادنة العصابات الاجرامية المنفلتة في العراق والمنطقة ، حيث أوراق الجميع معلومة ومكشوفة ، وما سينفعه ويسعفه هم ألأمريكان والعراقيين الشرفاء وحدهم ، ليس لانهم المعادلة الاصعب والاخطر على ايران وذيولها ، بل لأن أمريكا وحدها القادرة على تدميرهم وإبادتهم ٱذا ما عضدوها وساعدوها وكشفو لها كهوفهم وأوكارهم ، وبالطلب منها ذالك علنا كما اللبنانيين ، خاصة والامر يخصها بقدر ما يخص العراقيين إن لم يكن أكثر ،
لأنها هى الاخرى متضررة منهم كثيرا ، وهى فرصة ذهبية للسيد الكاظمي وللثوار الانتفاضة ولن تتكرر ، خاصة وأن هذه الميليشيات والعصابات قد تجاوزت كل القيم والخطوط الحمر والخضر والصفر ؟

لذا يجب الاسراع بإعطائهم الضوء الاخضر للقيام مع أبطال القوات المسلحة العراقية والامنية بعملية عسكرية وأمنية خاطفة وشاملة وسريعة ضد قادة هذه الميليشيات والعصابات المجرمة وتصفيتهم وقطع رواتب من ينتمون اليها ، في خطوة إستباقية توفيرا للوقت والجهد والمال ، وللحد من نشاطاتهم الاجرامية ، كما يجب تفعيل مذكرات القاء القبض على المتورطين بالدم العراقي ووضع جوائز مالية على رؤوس الهاربين منهم من العدالة بعد نشر صورهم في الصحف والتلفاز ، قبل أن يكون السيد الكظمي أو غبره الهدف التالي لهم بعد إغتيال الشهيد الهاشمي ، وفرز الشرفاء من ابناء الحشد ودمجهم وخاصة الشباب منهم في المؤسسات العسكرية أو المدنية لتأمين لقمة عيشهم بعزة وشرف وهذا حقهم كعراقيين ، وإحالة كبار السن منهم على التقاعد ؟

وبغير هذه الخطوات سنقول غدا { رحم الله السيد الكاظمي الذي أخطأ بحق نفسه وبحق من ٱئتمنوه على شرفهم وحياتهم ووطنهم ، أذا سايس أحط وارذل القوم وهو يعلم أن المحرب لايجرب} وقد أعذر من أنذر ، سلام ؟

سرسبيندار السندي