التحرش الجنسي

نساء الانتفاضة
2020 / 7 / 8

أصبح التحرش والتهديد والخوف والاعتداء من قبل الرجال على النساء جزءاً من الحياة اليومية للكثير من النساء ومن الممكن ان تقع كل امرأة او فتاة ضحيةً للتحرش الجنسي
ويمكن أن يحدث التحرش الجنسي في كل الأماكن العامة على سبيل المثال في المدرسة أو في ميدان العمل أو في المواصلات العامة أو في الشارع أو حتى خلف جدران بيت المتحرش بها
يشمل التحرش الجنسي مجموعة من الأشكال من ضمنها التحديق والنظر الغير لائق، والنداءات كالتصفير، والتعليقات حول شكل الجسم والمظهر، أو الالفاظ والنكات ذات الايحاءات الجنسية، أو الملامسة الغير مرغوب بها من قبل الرجل او الشاب المتحرش في هذه لحالة يدعي المتحرش على أنها وليدة الصدفة وخارجة عن إرادته وقد تشعر النساء أيضاً بالمضايقة والتحرش الجنسي من خلال الايحاءات الجنسية المهينة كالتجسيد الإباحي بشتى أشكاله.
وقد أصبح تعرض النساء لمختلف اشكال التحرش الجنسي السابقة الذكر تعرضاً يومياً ومتكرراً لدرجة أن الكثير من الناس استهانوا به وأصبحوا يرونها ظاهرة طبيعية وجزء من السلوك الذكوري، ولكن في الواقع إحساس المرأة أو الفتاة التي تتعرض للتحرش هو الذي من شأنه أن يكون حاسماً وبإمكانه ان يقيم الموقف، لأنها هي التي تتعرض للإساءة الجسدية وبالتالي الضغط النفسي.
من حق كل امرأة وفتاة أن تفرض على الآخرين المساحة الشخصية التي تحتاجها كانسان كي ينمو وأن تفرض ضرورة التزام المحيط باحترام هذه الحدود التي تحددها لهم.

نادية خلوف كاتبة واديبة وناشطة نسوية من سوريا في حوار حول تجربتها الحياتية ونضالها اليساري والنسوي
أحمد عصيد كاتب وباحث في حوار حول الدين و الاسلام السياسي والانتقال الديمقراطي والقضية الأمازيغية