تحليل للمؤامرة الجندرية

ماجد الحداد
2020 / 7 / 1

كما اخبرتكم مرارا وتكرارا وهاجمني انصاف المثقفين والعلمانيون البلاستيك وتم حظري من النشر أكثر من مرة وأصدقاء الصفحة القدامى يعرفون القصة كاملة . انتي قلت إن هناك مؤسسات ومنظمات كاملة يهمها انتشار ودعم كل الايدلوجيات الاناركية _ الفوضوية _ لتحطيم وتفتيت المجتمعات والدول لتنهار كل النظم الإنسانية التي قامت عليها الحضارة ، وبالتالي يسهل على صانع القرار إياه امل الجميع من خلال أنه سيصبح البؤرة المركزية الوحيدة العالمية المتماسكة ويفرض شروطه عندئذ ويحكم العالم .
ولا حاجة لاي عاقل أن يعرف أن المؤامرة نظام طبيعي وكوني من الاقوى والاذكى على الأضعف والاغبى .
وقلنا أنه يتم الترويج للفمي***نست والمث***لية لهذا السبب كنوع من صنع خلل في السياق البشري الطبيعي المتوازن .
قد ظهر هذا جليا مؤخرا وفضح السيد الاكبر نفسه عندما أمر كل الشركات العالمية بصبغ شعارها _ اللوجو _ بعلم المثلية الذي هو عبارة عن ألوان قوس قزح ...
ولا يخفى على اي اقتصادي أن أي شركة استثمارية لا يهمها في المقام الأول إلا الربح فقط ، وان تدخلاتها في التخصصات السياسية أو الايدلوجية يؤثر على أسهمها في السوق ، لذلك تحرص مجالس الإدارة على عدم زج نفسها والتورط في هذا الأمر .
وقدر رأينا تأثير ذلك _ على سبيل المثال _ لما حدث لشركتي #فودافون و #موبينيل _ والتي باعها ساويرس وأصبحت #orange _ و سلسلة مطاعم #مؤمن . لأن كل واحد فيهم كان له موقف اما سياسي أو ديني خسره شريحة كبيرة من الجمهور المضاد من المستهلكين .
لكن أن تجتمع كل الشركات العملاقة تقريبا لدعم المثلية ورغم ذلك هي لازالت لا تحظى بالتأييد الاجتماعي الكامل حتى في أكثر الشعوب تقدما _ فما بالك بدول العالم الثالث _ وقد يؤدي هذا لمقاطعتها ، وهو ما رأيناه بظهور بعض الدعوات الشعبية على التواصل الاجتماعي ...
يؤكد بما لا يجعل مجال للشك أن هناك أوامر مباشرة من سلطة عليا لا يمكن معارضتها للاشتراك في حملة ضخمة عالمية لتأييد المث***لية .
هذا الأمر لا يعنينا بشكل كبير لو ظلت القصة في حدود المستوى الشخصي ... فكل إنسان له الحرية كاملة في توجيه استخدام أعضائه التناسلية مع شريكه الذي يحبه سواء أكان مغاير جنسيا له أو مثلي الجنس .
لكن أن يتحول الأمر للاعلان عن توجهك الجنسي بدون داعي ولم نطلب منك ذلك ، هذا أمر يدعو الريبة والتساؤل ، وخصوصا انه لم يعترض عليك أحد في غرفة نومك ومع من تشارك سريرك .
ومادام الأمر هكذا من السخف . أرى أن تقوم حملة مضادة لعمل توازن قوى من الغيريين جنسيا امام المثل***يين ... حتى لو كانت الغيرية هي الأصل في التكوين البيولوجي والنفسي ولا تحتاج لاعلان . فكذلك المث***لية توجه شخصي لا احد يهتم به إلا صاحبه .
لن نحتاج لشرح أهمية القطبية في الكون بين الذكر والانثى أو الموجب والسالب ... ولن نحكي على أن أغلب المثل***يين متحرشين أكثر من الغيريين وجميعنا يعرف ذلك .
لكن المنطق يقول إن الحرية الجنسية مادمت تبحث عنها ، لماذا تريد إقحام المؤسسة الدينية للاعتراف بها وكتبها المقدسة تحمل نصوصا صريحة لا تأويل فيها لرفضه ؟؟؟
أنه خلل حقيقي حتى في تطبيق العلمانية ...
فبدلا من أن نجعل الدين لا يخرج من بيوت العبادة إلى الشارع ... يدخلون الشارع إلى بيوت العبادة ...
أي عقل مختل هذا !!!!!!!
لا توجد نزاهة ولا حريات في اي مكان في العالم ... فالجميع متسلطون ااذ امتلكوا السلطة .
الحرية وهم يتم المتاجرة به للوصول لأغراض صاحب السلطات
وكنوع من الدعابة لمحاربة هذا السخف ...
أعلن اني #انسان_غيري احب المرأة ولا اعاشر الا المرأة ...
من يؤيدني يعبر عن نفسه ويضع هذا الهاشتاج مع تلك الصورة ...

#انسان_يفكر

الصورة لرمز الذكورة والأنوثة ... وهما رمزي لكوكب #المريخ رمز الذكورة وكوكب #الزهرة رمز الانوثة ... حيث أن الذكر على شكل سهم ، والانثى كروكي للرحم
وهي رموز خيميائية قديمة أيضا لمعدني الحديد والنحاس

محمد دوير كاتب وباحث ماركسي في حوار حول دور ومكانة الماركسية واليسار في مصر والعالم
المناضل والكاتب اليساري الكبير كاظم حبيب في لقاء خاص عن حياته - الجزء الأخير