-حينما تصير أمنيتي لقاءا عابرا في شوارع بيروت..-

إبراهيم محمد عالي لحبيب
2020 / 6 / 24

سأبوح لكم اليوم بحبي لإمرأة لا كالنساء.
حب عاش معي طويلا وفي كل يوم أرفع يدي للسماء وأقول:
يا كاتب الأعمار أرجوك تمهل،لا تغلق صفحات عمري وتآخدني قبل لقاء وحديث عابر عن الوطن.

سأذكر اسمها في المقدمة ومنذ البداية بعيدا عن أبجديات القصص والتشويق، ببساطة لأن إسمها لا يصلح إلا مقدمة لكل شيء.

ليلى بديع،إنطلقت فصول حكاية حبي وتقديري هذا، بالكاد منذ أن أصبحت أقرأ لتاريخ القضية والوطن رافقني هذا الإسم،وكل يوم يزداد في طيات عمري يزداد شغفي لجلسة ثورية صرفة.

ليلى بديع، المرأة التي حدثتنا عن الولي أكثر _أضن_ من رفاق دربه، لتنقل لنا تاريخ أسطورتنا الثائرة بكل فخر وإعتزاز.

ليلى، التي صرخت وكسرت حصار الصمت لتعلن مند زمن الرعيل الأول رفقة الشهيد الولي عن تأييدها المطلق لعدالة القضية الصحراوية، "صرخة" في زمن تكالبت على هذه القضية كل الأنظمة الرجعية.
فكيف لي أن لا أحب ليلى.....

ليلى بديع،لولها لما عرفنا قيمة الولي،ولعل ذلك راجع لربما لسيكولوجية الرجل فينا.

ليلى، أحببتك نعم ولا أريد لهذا الحب أن يكون حبا كلاسيكيا "بين الرجل والمرأة" لا أبدا..
فأنا لم أعتبرها يوما إمرأة في بعدها البيولوجي، بل "تاريخ وطن" أعيش فيه، ريثما يحرر وطني....

بوحي يا عزيزتي لا يتسع لهذا البساط...

فهل سيكتب مداد تاريخي البسيط يوما شرف لقائك على نغمات جوليا ودراويش في قهوة عتيقة بأحد شوارع بيروت ..؟؟

سأفتش حينها في كل معاجم التاريخ متمنيا أن أوفق في إيجاد عبارات تليق بمقامك هذا معبرا بإسم الشعب الصحراوي، عن كل الفخر والمودة لكل ماقدمته ومازلت تقدميه لهذا الشعب،ولو كلفني ذلك رجوعي للغة الفينيقية،الأشورية، والمسامرية حتى، مقابل فقط أن تحديثني عن تفاصيل كرونولوجية لقائك مع الولي، ومعه بعض الأسئلة التي تأرق نومي ....

فهل حظي التعيس سيحالفني يوما.!؟