الوَيلُ والثبُور .. لِلدِجاجَةِ التِي كَشَفَتْ المَخفِي والمَستُور

بولس اسحق
2020 / 6 / 24

لقد اختلف الجميع في صحة القرآن.. وفيما إذا قد تم تزويره ام لا.. الا ان هناك الكثير من الاثباتات إذا صح التعبير على وجود نقص في القرآن إن لم نقل تزوير.. والحكم يعود لكم يا أصحاب الفكر والتفكير.. وموضوعنا اليوم.. هو عن مصير الدجاجة التي أكلت الآية التي كانت تحت السرير.. بجانب قدح بول الصادق الرسول.. والتي فضحت بعملها هذا اله القران.. الذي لم يقدر على الالتزام بما قاله {إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ}.. او بالأحرى- الدجاجة التي هزمت اله القرآن!!
ولو عدنا الى كتب السيرة والاحاديث.. يتضح لنا ان ام المؤمنين عائشة.. كانت لا تكتفي بما تذكره من حديث نبوي لتبرير فعلتها في إدخال الغلمان اليافعين عليها.. عبر مصّهم لنهود أخواتها وبنات أخوتها واخواتها.. بل تجد للمسألة بعداً قرآنيا.. فتزعم أنه أنزل في القرآن آية تقول{عشر رضعات معلومات}.. فنسخ من ذلك إلى خمس.. وصار إلى خمس رضعات معلومات وكانت مما يتلى قرآنا.. فتوفي رسول الله والأمر على ذلك(أي انها كانت في القران الى ما بعد تعفن محمد).. وبهذا كانت عائشة تفتي وبعض أزواج النبي.. وتقول عائشة: لقد نزلت آية الرجم ورضاعة الكبير عشراً، ولقد كانت في صحيفة تحت سريري، فلما مات رسول الله وتشاغلنا بموته، دخل داجن فأكلها.. وفي نص آخر: لقد أنزلت آية الرجم ورضعات الكبير عشراً، فكانت في ورقة تحت سريري في بيتي، فلمّا اشتكى رسول الله، تشاغلنا بأمره، ودخلت دويبة لنا، فأكلتها.. من ناحية أخرى، يقول ابن حزم: وهذا حديث صحيح، وليس على ما ظنوا، لأن آية الرجم نزلت وحفظت وعرفت وعمل بها رسول الله، إلا أنّه لم يكتبها نسّاخ القرآن في المصاحف، ولا أثبتوا لفظها في القرآن.. من ناحية أخرى، فعمر بن الخطاب في روايات كثيرة.. يدعم ما تقوله عائشة.. حين يتحدّث عن وجود آية الرجم التي أسقطت من القرآن.. والتي يرى أبي بن كعب أنها كانت موجودة في سورة الأحزاب.. فقد قال: كم تعدّون سورة الأحزاب؛ قلت [زر]: ثلاثاً وسبعين آية! قال: فوالذي يحلف به أبي بن كعب، إن كانت لتعدل سورة البقرة أو أطول. ولقد قرأنا منها آية الرجم: الشيخ والشيخة إذا زنيا فارجموهما البتة نكالاً من الله والله عزيز حكيم!!
ورغم أن الموضوع قد تم التطرق اليه عده مرات.. ولكنه يبقى محفزا للمزيد من الشكوك حول تاريخ الإسلام الرائع.. والذي لفت نظري في احاديث عائشة أعلاه.. هو مساله كتابه الآية او السورة على ورقه أو صحيفه{ لقد نزلت آية الرجم ورضاعة الكبير عشراً، ولقد كانت في صحيفة تحت سريري}.. { لقد أنزلت آية الرجم ورضعات الكبير عشراً، فكانت في ورقة تحت سريري في بيتي}.. فهل يعني ذلك وجود أوراق في زمن محمد.. فاذا كان الجواب.. بنعم.. فلماذا لم يكتب القران على الورق او الصحيفة.. وظل محفوظا في صدور الرجال او على سعف النخل.. ولولا عمر لما جمع القران في عهد أبا بكر.. ومن ثم في عهد عثمان كما يدعون من صدور الناس وكرب النخيل.. ولا ادري كيف يتسع كرب النخيل لسور أو لآيات.. واذا كان الجواب بالنفي فمن أين جاءت هذه الصحيفة او الورقة اليتيمة.. علما اني لا أزال أتساءل عن السبب الذي جعل رجلا - يدعى انه مرسل - وهو الأمين وخاتم المرسلين أن يتغافل ولا يأمر بحفظ الأمانة وكتابتها على الورق أو جلد الغزال او حتى الحمار.. وهما أمران كانا من الشيوع في ذلك الزمن.. بحيث لايزال العالم يكتشف الكثير من هذه المخطوطات.. والتي تعود الى عصور سبقت عيسى المسيح!!
والحقيقة ان ما يهمني في الموضوع.. ليس ان كانت الآيات تحت السرير ام فوق التل.. انما الذي يهمني هو المصير المشؤوم للدجاجة التي اكلت الآية المسمومة.. لأنني متأكد ان اله القران سوف يقوم شخصياً بتعذيب هذه الدجاجة الضالة.. على الاثم العظيم الذي ارتكبته بأكل الورقة المقدسة المكتوب عليها آيات القران.. نعم سوف ينتقم من هذه الدجاجة اشد الانتقام.. وذلك بشويها في النار وهي حيه ثم يعيد فيها الروح.. ثم يشويها والخ .. الى ابد الدهر.. وكل الذي اتمناه.. ان لا أكون بالطابور وراء هذه الدجاجة التعيسة يوم القيامة عند الحساب.. لان غضب اله القران سيكون شديداً ذلك الوقت.. نعم سوف تتحمل هذه الدجاجة كل الاثم عن الفتنه التي تسببت بها.. لذلك سيكون عذابها عند هبل عظيم.. وان جهنم ستكون مصيراً لها وبئس المصير.. ولكن من ناحية أخرى يمكننا استنباط بان ما حدث يمثل اعجاز علمي وقرآني جديد.. وهو يحسب لصالح محمد وربة أيها الملاحدة والكفرة.. ودليل دامغ على صدق نبوة المصطفى العدنان.. حيث ان هذه الدجاجة ما زالت تعاقب على فعلتها السوداء.. وقد سخط الرب الاله عليها وعلي ذريتها.. وانفلونزا الطيور اكبر دليل علي ذلك.. بالإضافة الى الشوايات والرفوف المثلجة.. نعم الرفوف المثلجة الحافظة {انا انزلنا الذكر وانا له لحافظون} هذا دليل واعجاز اخر.. فالقران الذي أكلته هذه الدجاجة لا يزال محفوظ في بطن احفادها من الدجاج.. وقد تكون هذه الدجاجة (أي الحفيدة) على أي رف بأي مركز تسوق.. وهذا يفسر لنا ظهور بعض الآيات القرآنية وأسماء الله ومحمد فجأة على أجساد بعض الأشخاص والأطفال.. لابد انهم اكلوا دجاج او بيض من نسل هذا الداجن.. وبعد عملية التمثيل الغذائي صحوا من النوم ووجدوا الآيات على أجسادهم.. لذلك كان بطن الدجاجة احفظ لذكر الله من البشر.. الذين لم يعرفوا قيمة آيات الله.. وذلك بوضعها بجانب قدح المَبوَلة تحت السرير.. فالناس واقتداءً بالرسول لم يدركوا قيمة القران.. فماذا يفعل الحيوان المسكين الموحد بالله إزاء هذا الجهل المدقع لبني البشر.. غير ابتلاعها للحفاظ عليها.. بالإضافة الى هذا يا معشر الكفار والملحدين.. فاني بعد تفكير عميق في موضوع الدجاجة المتهمة بالتهام آيات الرحمن.. اعتقد اننا ربما ظلمنا هذه الدجاجة.. فلربما ان اله القران كالعادة دائما ما كان يخطئ في تقديراته.. وهذه الآيات كانت واحدة من اخطاءه.. فاراد ان يتخلص من هذه الآيات التي اكلتها الدجاجة.. فأوحى رب محمد لها بهذه المهمة.. لا سيما وان محمد كان قد قتل توا بالسم.. والوحي توقف عن النسخ والتعديل.. سبحانك الموحى للدجاجة للقيام بالمهمة.. فاعلموا يا كفرة ويا ملحدين.. انكم امام اعجاز لا مجال لإنكاره.. فارجعوا عن غيكم والذي في بيته دجاج فليتذكر ان نفعت الذكرى!!
وفي الختام.. بالنسبة للدجاجة المسكينة ما هو مصيرها يوم القيامة.. اذا علمنا ان المسلمين يصرون على ان الحيوان والنبات والجبال يسبح باسم اله القران في كل لحظة ودقيقة.. حتى ان الديك يصيح بسم الله الرحمن الرحيم.. والحمار ينهق أعوذ بالله من الشيطان الرجيم.. يعني الحيوان يعرف ان هناك اله ومحمد رسوله ويصلون عليه أيضا.. فما بال هذه الدجاجة الملعونة.. هل فقدت عقلها لتتجرأ وتنقض على وريقات الرسول تحت سريره.. ومع هذا فاني اعتقد ان الموضوع اكبر من دجاجة او معزة.. لان ما اكلته اختفى من الوجود.. لأنها ايه غير إنسانية وغير منطقية.. انها ايه الرجم.. ولو طبقت لكان انقرض الإسلام.. لان الزنا كان مستفحلا لأبو موزة في مكة ويثرب حتى في زمن محمد والدليل:
جاء في السنن الكبرى للبيهقي-كتاب الحدود- وكذلك في سنن النسائي الكبرى-كتاب الرجم-تحت: نسخ الجلد عن الثيب.
قال عمر: أذهَبُ الى رسول الله، ان شاء الله فأذكر كذا وكذا ، فاذا ذكر آية الرجم فأقول: يا رسول الله اكتبني اية الرجم...قال: فأتاه عمر، فذكر ذلك له، فذكر آية الرجم فقال عمر: يا رسول الله اكتبني آية الرجم! فقال رسول الله: (((لا استطيع))) {لماذا يا رسول الله لا تستطيع.. اليست وحيا.. ام ان في الامر شيئا جعلك تعترض على الوحي}.. ولمعرفة السبب في رفض رسول الله لأوامر الهه في كتابتها لنقرأ ما جاء به {الراوي: زيد بن أسلم- المحدث السيوطي في فتح الباري بشرح صحيح البخاري في كتاب الحدود في باب الاعتراف بالزنا- خلاصة حكم المحدث: رجاله ثقات}:
عن زيد بن أسلم: ان عمر خطب الناس فقال: لا تشكوا في الرجم فانه حق ولقد هممت ان اكتبه في المصحف فسالت ابي بن كعب فقال: أليس أتيتني وانا أستقرئها رسول الله، فدفعت في صدري وقلت: تستقرئه اية الرجم (((وهم يتسافدون تسافد الحُمُرِ))) أي ان المؤمنين.. كانوا يمارسون الجنس في شوارع مكة والمدينة مثل الحمير.. ومتى؟؟.. في زمن رسول الله صلى الله عليه وسلم.. ولذلك لم يستطع كتابتها بعدما تعب في تأليفها.. لأنه لو كتبها لكان عليه رجم كل المؤمنين الذين كانوا يتسافدون تسافد الحمر.. وكل هذا كان يحصل كما قال رسول الله الف الصلاة والسلام عليه.. في قرنه الذي كان خير القرون.. فما بال اسوء القرون؟؟؟
وجاء في المستدرك على الصحيحين للنيسابوري ج4 ص400 وهذا حديث صحيح الاسناد ولم يخرجاه:
{قال عمر: لما نزلت الآية اتيت النبي فقلت: أكتبها فكأنه كره ذلك}.. تخيلوا ان رسول الله يكره كتابة الوحي..
وهكذا بقيت طي الكتمان ولم تعمم على المسلمين.. ومن ثم اختفت بطريقه او بأخرى.. وعجبي من مصير الأمة المتعلق بدجاجة عائشة.. التي سول لها الشيطان أن تأكل قرآنا.. وأين الله عنها.. كيف لم يحم ذكره المحفوظ من مناقير الفراخ وضروس العنز التيوس او الخرفان.. طبعا يستطيع المسلمين اعتبار ان عائشة قد كذبت وادعت وجود آية للرجم وارضاع الكبير.. ولكن هذا سيدخلهم من جديد في صراع بين عشاق عائشة وكارهيها.. وللهروب من هذا المأزق.. عليهم اعتبار ان الحديث برمته غير صحيح.. وانه حديث مدسوس ومن الاسرائيليات ( أي اليهود بما انهم الشماعة التي يعلق عليها المسلمين كل هزائمهم).. لكن المشكلة في هذا الاقتراح.. يقضي ان تتخلى الدول والحركات الإسلامية الإرهابية عن تطبيق عقوبة الرجم.. ولكن وبما ان بعض الدول الإسلامية المارقة عن اجماع العالم.. تطبق عقوبة الرجم.. والمسلمين يعتبرونها عقوبة صحيحة ويدافعون عنها.. فيحق لنا إذن ان نقول- أن دجاجة عائشة كذبت اله القران عندما ادعى.. إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ.. الدجاج هذا كان من جنود الشيطان.. لعنة الله علي نسل هذا الدجاج الزنديق.. واولاد عمه من البط والاوز.. وقد انتقم الله أخيرا من الدجاج.. وابتلاهم بمرض انفلونزا الطيور.. لان اله القران يمهل ولا يهمل!!!!