أهمية مجالس الأدب

أشرف عبدالله الضباعين
2020 / 6 / 23

أمس جرى نقاش وحوار بيني وبين الدكتور مصلح المحمدي من المملكة العربية السعودية وكان حوارًا ثقافيًا ممتعًا حول رواياتي وكتاباتي ووصل الأمر للنقاش في مواضيع الأدب والثقافة والتنوير وتاريخنا العربي الزاخر بالكثير من العلامات المضيئة والمشرقة، والتي لا ينكرها إلا حاقد.
يزخر التاريخ العربي والإسلامي بذكر مجالس الأدب، ولعل أشهر تلك المجالس وأكثرها أهمية مجالس الأدب التي نشأت في عهد الخليفة العباسي المأمون في بغداد حيث كان قصره العامر مجمعًا علميًا يجتمع فيه العلماء والأدباء والفلاسفة والمفكرين والمترجمين والأطباء والشعراء، وكانت هذه المجالس مفتوحة لكافة أبناء الدولة العباسية دون النظر لأي اختلافات بين المجتمعين.
أعلم أن البعض سيقول أنت تركز على الماضي ويجب عليك النظر للمستقبل، لكن من الضروري أن نُشيد بماضينا العريق وأن نبني عليه ويكون حجة على كل من يريد الإختلاف والخلاف.
حبذا لو عدنا لهذا النوع من المجالس والمجامع في قصورنا وبيوتنا وصالوناتنا السياسية وغيرها، فنحن في أحوج الأوقات للتجمع والتوحد وخصوصًا في العلم والأدب والثقافة.

محمد دوير كاتب وباحث ماركسي في حوار حول دور ومكانة الماركسية واليسار في مصر والعالم
المناضل والكاتب اليساري الكبير كاظم حبيب في لقاء خاص عن حياته - الجزء الأخير