مِنْ غَرائبِ الحَدِيثِ لِمُحمد ... صَلى الإلهُ عَلَيهِ وسَلَم

بولس اسحق
2020 / 6 / 10

او ليكن العنوان "حُورُ العِيون ووِلْدَانٌ مُخَلَّدُون.. والعَدَد باللَيمُون"
موضوع الحور اعتقد انه سيعجب الكثير من المؤمنين لما يعدهم به ربهم من نساء وولدان مخلدين.. ورغم انى أرى ان المستوى وضيع للغاية.. فنحن هنا على الأرض نتزوج من اجل ان نكون اسرة.. او من اجل ان نرتبط بمن نحب.. ولكن في جنة المسلمين لمجرد الجنس.. كما اننا هنا نأكل ونشرب لكى نستطيع العمل واستكمال الحياة.. ونحقق اهداف اسمى او اهم.. ولكن في جنه محمد الطعام هو الغاية.. وموضوع جنة محمد ومغرياتها أثار اهتمامي كثيرا منذ فترة.. وفعلا لم أجد أي إجابة شافية ..ولكن لمحمد كل العذر ..فما الذي كان ممكنا أن يوعد به عصابته .. طائرة خاصة .. يخت علي الريفييرا.. كمبيوتر.. فالمسكين لم يجد حوله سوي أنهار اللبن والعسل والحور العين.. التي كان يفتقدها سكان صحراء مكة.. ومن المؤكد ان في زمن محمد.. كان هناك بعض الصحابة والفاروق كمثال يشتهون نكاح الغلمان.. ومحمد واحد منهم وبالأدلة القاطعة.. لذلك وعدهم محمد بغلمان في الجنة على غرار الخمر والنساء واللبن (لذة الاعراب هي هذه الأشياء الثلاث).. كما ان استخدام أطفال المشركين واليهود والنصارى في اغلب التفاسير.. لإمتاع الرغبة الجنسية للمسلمين يعتبر عمل شائن.. وعدالة سماوية فارغة.. فما ذنب هؤلاء الأطفال انهم ولدوا غير مسلمين.. فالله القواد هنا يغالط نفسه.. فمن جهة يقول (وَإِذَا الْمَوْءُودَةُ سُئِلَتْ بِأَيِّ ذَنْبٍ قُتِلَتْ) والتي كانت من صلب المشركين به.. ومن جهة يرغم الأطفال لمجرد انهم من صلب الغير مسلمين على تلبية رغبات اتباع محمد.. لذلك أقول لإله القران: (وَإِذَا الأطفالُ سُئِلَتْ بِأَيِّ ذَنْبٍ نُكِحَتْ).. ولا زال لي سؤال :
هل كان الجنس لدى عرب الفيافي والقفار هو محور حياتهم.. حتي يستغل محمد نقطة ضعفهم تلك إلي أقصي حد.. وانا أعلم وبحسب ما نقله لنا العربان انفسهم.. أنه كان للكثيرين منهم عدد لا متناهي من الجواري والسراري.. ولكن لماذا اقتصر ذلك علي الإسلام ولا نجده في باقي الأديان.. سواء الأرضية او السماوية.. ولقد جاء في سورة التوبة الآية 72 {وَعَدَ اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَمَسَاكِنَ طَيِّبَةً}.. وعند العودة الى تفسير الطبري لهذه الآية..فانك لتجد من خلال تفسيره العجب العجاب.. وكيف ان المؤمن بعد القيام ببعض عمليات الضرب والقسمة والجمع.. يتضح لنا ان المؤمن في جنة محمد سيقوم بنكاح 6 حوريات في الثانية الواحدة.. وهذا حسب حديث رسول الله الذي كان لا ينطق الا بالخرافات والاساطير.. ودعونا نقرأ التفسير وما جاء فيه:
http://quran.ksu.edu.sa/tafseer/tabary/sura9-aya72.html
القول في تأويل قوله تعالى:{وَعَدَ اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَمَسَاكِنَ طَيِّبَةً} يقول تعالى ذكره: وعد الله الذين صدقوا الله ورسوله وأقروا به وبما جاء به من عند الله من الرجال والنساء {جنات تجري من تحتها الأنهار}يقول: بساتين تجري تحت أشجارها الأنهار، {خالدين فيها} يقول: لابثين فيها أبدا مقيمين لا يزول عنهم نعيمها ولا يبيد، { ومساكن طيبة } يقول : ومنازل يسكنونها طيبة، و" طيبها "، أنها فيما ذكر لنا كما : 13171 - حدثنا أبو كريب، قال : ثنا إسحاق بن سليمان، عن الحسن قال: سألت عمران بن حصين وأبا هريرة عن آية في كتاب الله تبارك وتعالى:{ ومساكن طيبة في جنات عدن } فقالا :على الخبير سقطت، سألنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : " قصر في الجنة من لؤلؤ، فيه سبعون دارا من ياقوتة حمراء، في كل دار سبعون بيتا من زمردة خضراء، في كل بيت سبعون سريرا " . 13172 - حدثنا إبراهيم بن سعيد الجوهري قال : ثنا قرة بن حبيب، عن حسن بن فرقد، عن الحسن، عن عمران بن حصين وأبي هريرة، قالا : سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن هذه الآية : {ومساكن طيبة في جنات عدن} قال:{قصر من لؤلؤة، في ذلك القصر سبعون دارا من ياقوتة حمراء، في كل دار سبعون بيتا من زبرجدة خضراء، في كل بيت سبعون سريرا، على كل سرير فراشا من كل لون، على كل فراش زوجة من الحور العين، في كل بيت سبعون مائدة، على كل مائدة سبعون لونا من طعام، في كل بيت سبعون وصيفة ويعطى المؤمن من القوة في غداة واحدة ما يأتي على ذلك كله أجمع }.. انتهى التفسير!!
والتفسير واضح ولا يحتاج الى تفسير.. فلكل مؤمن في الجنة قصر.. وفي ذلك القصر سبعون دارا.. وفي كل دار سبعون بيتا في كل بيت سبعون سريرا.. وعلى كل سرير فراشا.. وعلى كل فراش زوجة من الحور العين.. ويعطى المؤمن من القوة في غداة واحدة.. ما يأتي على ذلك كله أجمع.. والان لنقوم بالجمع والطرح.. القسمة والضرب.. لنتوصل الى نتائج رهيبة:
لنحسب:
1- لكل مؤمن قصر في الجنة.
2- في كل قصر 70 دار.
3- في كل دار سبعون بيت 70x70= (4900 بيت).
4- في كل بيت سبعون سرير 4900x70= (343000 سرير).
5- في كل سرير حورية (343000 حورية).. وبنفس العدد الوصيفات.. ربما للحالات الاضطرارية.. بالإضافة الى العدد الرهيب من الغلمان المخلدون المفرطون واساور.. كأنهن الدر المنثور.. وهنا لنا ان نتساءل.. هل محمد كان كاذبا عندما ادعى في احد احاديثه.. ان لكل مؤمن في الجنة 72 حورية.. بينما هنا نجدهم بالآلاف المؤلفة.. ام انه كان يهذي بما لا يدري.. ومصيبة الكذاب.. انه يكون نساي!!
وبحسب الحديث فان المؤمن في جنة محمد.. يؤتى من القوة الجنسية.. بما يمكنه من نكاح كل هؤلاء الحوريات في غداة واحدة.. والغُدْوة بحسب لسان العرب:https://www.maajim.com/dictionary/الغُدْوة
البُكْرَة ما بـين صَلاة الغَداة وطُلُوعِ الشمس (أي تقريبا 16 ساعة)
أي ان الواحد من المؤمنين بالجنة :
1- ينكح خلال 16 ساعة 343000 حورية
2- ينكح ( 343000- 16 ساعة = 21437) حورية في الساعة.
3- ينكح ما مجموعة (21437-60 دقيقة = 357 ) حورية في الدقيقة.
4- أي ان احدهم ينكح( 357-60 ثانية=6) حوريات في الثانية.
5- أي ان الوقت المستغرق لكل عملية جنسية.. بين المؤمن والحورية.. ستستغرق 16 جزء من الثانية..
ومع ذلك فان هناك ربما احتمالين لكل هذا الكلام الفارغ:
أولا- اما ان كتب التفسير تحوي على كم هائل من الهراء والتأليف.
ثانيا- او ان محمد كان غارقا في مازق حربي خطير.. واراد ان يجمل الجنة لمن حوله من البعران.. ليقتلوا انفسهم دون مبالاة.. فشطح كعادته دوما.. لأنه كان يعرف ان ادمغة هؤلاء الرعيان.. رجولتهم تقع بين افخاذهم.. والدليل على ذلك هو.. رعيان الحركات الإسلامية في عصرنا هذا.. والذين يقتلون انفسهم اليوم في سبيل الحوريات.. احسن مثال على ذلك!!
وكمحصلة لهذه العمليات الحسابية.. وكيف من الممكن ان تكون قابلة للتنفيذ.. فانا اتخيل مؤمنا مسلما واقفا وبيده قنينة رشاش كما قنينة البف باف.. وبدلا من ان تكون مليئة بمبيد الحشرات.. تكون مليئة بمنيه.. وبين كل ثانية وأخرى يقوم بإحدى يديه برشة على 6 حوريات.. بينما يقوم بالاستمناء باليد الأخرى.. حتى تنتهي الـ 343000 حورية خلال 16 ساعة.. واذا كان لديكم أيها السادة المؤمنون حل اخر لهذه المعضلة.. فأتحفونا بها!!
وختاما.. حقيقة المصيبة ليست في قائل الحديث.. بل في من يقتنع به على انه لم يكن ينطق بالهلوسات.. لا حول ولا قوة الا بالعقل.. وعلى ما اعتقد ان مثل هذا الحديث من قبل رسول الإسلام.. ربما وعلى الاغلب.. كان بمثابة نوع من دس السم في العسل.. فهو حاول بصورة غير مباشرة.. ان يوضح للفطنين ان كان بهم فطن أصلا..بانهم كلهم سيذهبون الى الجحيم خالدين فيه ابدا كحاله.. ولا يريد ان يكون وحيدا.. لأن هذا تعذيب ما بعده تعذيب.. واكيد ان عذاب جهنم اهون كثيرا من ان يبقوا على هذا الحال الى الابد!!!
ثم ماذا عن المرأة المؤمنة وما الذي تناله في الجنة.. لقد قرأت ما كتبه الأستاذ إبراهيم محمود في كتابه (جغرافية الملذات أو الجنس في الجنة ص 177 ـ 179) تحت عنوان: (من يستقبل النساء) فقال: "اللافت للنظر عدم وجود أي حضور معنوي متمايز للمرأة ... إن ملذات الجنة تقتصر على الرجل.. فالحديث ذكوري.. والمعنى ذكورة كذلك.. وصبغة ذكورية في ذكر ملذات الجنة.. ويستطرد قائلا: هناك ملائكة يحفون بالمؤمنين الذكور.. وهناك غلمان يستقبلون المؤمنين الذكور.. وهناك عشرات الحور العين وهن يتلهفن لرؤية زوجهن الدنيوي.. ويغنين لمقدمه.. ولكن ليس هناك من إشارة إلى المرأة المؤمنة مستحقة الجنة.. أنها استقبلت بواسطة ملائكة.. وليس هناك من عَلِمَ بدخولها من الخدم وأسرع ليبشر.. ولا زوجا حوريا واحدا.. وهو يرقص طربا ويتلهف لرؤية زوجته الدنيوية!!
وهنا اود سؤال الاخوات المسلمات: ما موقفكم من كل هذا التمييز.. وازدراء المرأة في الدنيا والاخرة.. ناقصات عقل ودين واكثر اهل النار منكن كما ذكر الحديث.. ولو تصادف ودخلتم الجنة فلن تجدوا شيئا!!!