اخطاء قرآنية تثبت ان القرآن كتاب بشري

وسام صباح
2020 / 6 / 8

الأسلام يدعي ان القرآن كتاب منزل من السماء، يحتوي على كلام الله . بينما دارس القرآن يجد فيه كلاما لا يمت الى الله بصلة ، مثل كلام الملائكة وكلام الجن. ونجد ان الله يتكلم عن نفسه بضمير الغائب و ليس بضمير المتكلم موجها كلامه الى المخاطب . فمثلا العديد من آيات القرآن التي يفترض ان الله هو المتكلم فيها ، يتحدث الله عن نفسه قائلا : ( هو الذي خلقكم من طين) ، هو العليم الحكيم . لا اله الا هو . فهل يعجز الله ان يقول اني خلقتكم من طين، وانا العليم الحكيم، ولا اله الا انا ؟
هذا الأسلوب لا يدل على ان المتكلم في القرآن هو الله ، بل شخص آخر يتكلم بالنيابة عنه .
ومن الاخطاء الآخرى هي تسمية مريم ام المسيح ب (اخت هارون) ومريم بنت عمران، بينما مريم اخت هارون عاشت قبل مريم ام المسيح بأكثر من الف وخمسمائة عام . ومريم اخت هارون وموسى هي بنت عمرام وليس عمران . وكاتب القرآن التبست عليه الأسماء التي سمعها من اليهود والنصارى .
جاء في القرآن عن المسيح " سلام علي يوم ولدت ويوم اموت ويوم ابعث حيا " .
المصدر الاصلي للمسيح الذي يحكي قصة ولادته وحياته هو الأنجيل ، ولابد ان يستقي مؤلف القرآن معلوماته منه ، حيث عاش المسيح 33 عاما فقط و صُلب ومات وارتفع الى السماء بجسده حيا .
بينما يقول القرآن عنه انه يموت ويبعث حيا، ثم ينكر الاسلام موت المسيح بالأدعاء انه رفع حيا دون ان يصلب او يقتل ولم يمت يقينا. وهذه تناقض مفضوح .
يدّعي مؤلف القرآن في سورة المائدة 110، ان المسيح ابن مريم يكلم الناس في المهد وكهلا .
" اذ قال الله يا عيسى ابن مريم اذكر نعمتي عليك وعلى والدتك اذ ايدتك بروح القدس تكلم الناس في المهد وكهلا ...)
المسيح لم يتكلم وهو طفلا في المهد ، ولم يعش مرحلة الكهولة ، فقد صلب و مات وقام وارتفع للسماء وهو بعمر 33 سنة، فكيف تكلم مع الناس وهو كهلا ؟ ولم يؤيد الأنجيل مطلقا انه تكلم في المهد طفلا .
معلومات قرآنية لا تطابق الكتاب الأصلي
الا يعلم مؤلف القرآن ان تلك الاخطاء التي ذكرها عن المسيح ستفضح مصداقية كتابه لوجود المصدر الرئيس الاقدم و الأصح من القرآن ، وهو يحكي قصة حياة المسيح كاملة وبكل دقة مع ذكر الشهود والأحداث والأماكن جغرافيا وتأريخيا، بينما القرآن لا يذكر اي ادلة تاريخية ولا اسماء شهود ولا أماكن جغرافية.
كذبة اخرى وضعها مؤلف القرآن في كتابه عن المسيح، وهي منقولة عن كتاب مزيف يدعى انجيل الطفولة غير معترف به ، وهي ان المسيح كان يخلق من الطين عصافير كهيئة الطير ويضع فيها الحياة بالنفخ . "واذ تخلق من الطين كهيئة الطير باذني فتنفخ فيها فتكون طيرا باذني " المائدة 110
بالرغم ان هذه الكذبة تجعل من المسيح خالقا للحياة، الا ان المسيحية لا تقر بها بل تكذبها ، لأن المسيح لم يخلق طيورا من الطين ليلهو بها في طفولته اوصباه. بل خلق المسيح من طين الأرض عينا حية لرجل مولود اعمى من بطن امه لا يمتلك عيونا، فابصر بها في الحال بسلطان لاهوته وروح القدس الحال فيه لأنه الخالق .
مؤلف القرآن كان يستمع لقصص عن المسيح وعن موسى والانبياء، من اليهود والنصارى الهراطقة ، فيصدقها، ثم يضعها بكتابه بعد تحريفها وتغييرها على مزاجه لتلائم ما جاء هو به من دين جديد لكسب ود اليهود والنصارى ليستميلهم ان يؤمنوا به نبيا من الله، لكنه لم يفلح في اقناعهم بعد كشفهم لكذبته .
كتب عن يوسف بن يعقوب قائلا ان اخوته باعوه (بدراهم) معدودات . بينما في زمن يوسف لم تكن الدراهم معروفة ، ولم تكن عملة التجارة والبيع والشراء تدعى درهما . فمن اين اتى محمد بكلمة (دراهم) في قرآنه، والدرهم اسم اعجمي لم يكن معروفا في مصر؟
ومن الأخطاء اللغوية والبلاغية في قرآن محمد التكرار الممل لكلمة (فيها) في هذه الاية التي تلغي اي قيمة بلاغية للآية : "وجعل (فيها) رواسي من فوقها وبارك (فيها) وقدر( فيها) اقواتها في اربعة ايام سواء للسائلين"
تكرار كلمة (فيها) ثلاث مرات ينفي اي بلاغة في القرآن .
الصحيح : " وجعل فيها رواسي من فوقها وبارك وقدر اقواتها في اربعة ايام سواء للسائلين"
اكتشافنا للاخطاء و التناقضات الكثيرة بالقرآن وتصحيحنا لها، دليل على انه كتاب من عند غير الله .
هو كتاب بشري من تاليف محمد و صحابته ولا علاقة لله به .

طارق حجي مفكر علماني تنويري في حوار حول الحداثة والاسلام السياسي والتنمية وحقوق المرأة في بلداننا
رشيد اسماعيل الناشط العمالي والشيوعي في حوار حول تجربة الحزب الشيوعي العراقي - القيادة المركزية