تعليق على مقال يوسف يوسف

وسام صباح
2020 / 6 / 7

في مقال للكاتب يوسف يوسف في موقع الحوار المتمدن بعنوان هل يقف التاريخ والفكر عند ظهور - محمد و الأسلام -

اعلق على بعض ما جاء فيه :
قال فيه :
لأنه شرع له من الشرائع (في القرآن) ما ينطبق على مصالح الناس في كل زمان وكل مكان .
التعليق : لو كانت الشرائع القرأنية صالحة لكل زمان ومكان لما الغيت بقوانين البشر و وثيقة حقوق الأنسان التي اصدرتها الأمم المتحدة لعدم انسانيتها.
من يطبق شرائع وحدود ملك اليمين اليوم والأتجار بالبشر باسواق النخاسة ؟
من يدفع الجزية التي فرضها اله الأسلام على اهل الكتاب ؟
اليست الغيت واكلها الداجن بقرار بشري اكثر عدلا وانسانية من اله الأسلام ؟
قال محمد : والذي نفسي بيده لا يسمع بي أحد من هذه الأمة يهودي ولا نصراني ثم يموت ولم يؤمن بالذي أرسلت به إلا كان من أهل النار.
التعليق :هذا النبي يحلف بالله كذبا، لأنه انسان . و لا يعلم المستقبل ومصير البشر سوى خالقهم، فكيف يعلم هو بمصير من لا يؤمن به انه سيذهب الى النار ؟
انها انعكاس للكراهية الداخلية التي يضمرها هذا البدوي الدموي لمن لا يؤمن به.
وهل اعطى الله توكيلا لمحمد ان يُدخل الناس الى الجنة اوالى النار حسب مزاجه او الأيمان به نبيا اولا ؟ دخول الجنة والنار من اختصاص الرب فقط .
جاء في اية قرآنية : إن الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلامُ .
الرد : اي نوع من الأسلام ؟ هل هو اسلام النبي ابراهيم اوالأنبياء السابقين او اسلام محمد ؟ هل يحق لمحمد ان يلغي الرسالات السماوية السابقة التي ارسلها الله ؟
جاء في القرآن على لسان محمد : (الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي) المائدة 3، هذه اية من القرآن، والقرآن كلام الله كما يدعون، فمن هو قائلها، الله ام محمد ؟ المعروف ان قائلها هو محمد ، فكيف يتكلم محمد بالقرآن ؟
اذن القرآن كلام محمد وليس الله .
يقصد نبي الأسلام :اليوم اقفلت لكم عقولكم وافكاركم، ورضيت لكم الجهل والأرهاب وقطع الرؤوس و سرقة الجزية من اهل الكتاب منهجا لحياتكم ودينا تتبعوه.
هذا هو الإسلام الحقيقي الذي اتحفنا به نبي الأسلام

حوار مع الكاتب السوري ياسين الحاج صالح حول سوريا واليسار والاسلام السياسي في العالم اليوم
طارق حجي مفكر علماني تنويري في حوار حول الحداثة والاسلام السياسي والتنمية وحقوق المرأة في بلداننا