جَدُّ رَبِّنَا مَا اتَّخَذَ صَاحِبَةً وَلَا وَلَدًا .. أَلَكُمُ الذَّكَرُ وَلَهُ الْأُنْثَى

بولس اسحق
2020 / 6 / 2

الإله المضل المكار الضار.. الرحمن الرحيم.. شيخ القبيلة الجَوادُ الكريم.. الأصيل ذو النخوة والشهامة.. اله الصحراء والرمال.. اله الخيل والحمير والبغال.. اله قريش ومكة والكعبة والحجر الأسود .. اله الحرب والقوة والتحدي .. اله الفخر والكبرياء والقهر.. اله الخيلاء والتعنت.. اله الغضب والتدمير.. اله محمد والمسلمين.. اله العرب والعربية.. اله مواخير العاهرات الليلية.. اغتاظ كثيرا جدا.. عندما تردد على مسامعه.. بان هناك بعض العرب المشركين يقولون: ان الملائكة بنات الله.. يا للهول انها اكبر اهانه للإله البدوي.. فقد نسب له المشركون بناتا.. تعالى ثم تهاوى.. فما ضَرَ هؤلاء المشركين الكفرة لو انهم كانوا قالوا ان لله اولادا أي ذكورا حتى لا يثيروا غضب الاله.. فبكل تأكيد لكان رب الرمال تغاضى عن الشتيمة.. وهذه شتيمة لا تغتفر وهي بمثابة الشرك بالآلهة.. في هذا المقال الذي سوف نحاول فيه تبيان ذكورية رب الرمال.. وكرهه للأنثى وكأنها مخلوق يعاني من جذام أو نقص.. حيث يقول رب الرمال مدعيا الانصاف.. ويسوق آيات يدعي حضرته انها تنصف المرأة فيقول (وَإِذَا بُشِّرَ أَحَدُهُمْ بِالْأُنْثَى ظَلَّ وَجْهُهُ مُسْوَدًّا وَهُوَ كَظِيمٌ(.. أي ان رب الرمال يستنكر على أهل قريش تصرفاتهم إذا بشر أحدهم بالأنثى فيجن جنونه ويسود وجهه كراهية للأنثى.. لأنه يرى انها جالبة للعار لا محالة.. فيدعي رب الكعبة والحجر الأسود رب العقل والانصاف للمرأة.. ويحاول أن يوصل فكرته للمشركين: أن الانثى مخلوق مثله مثل الذكر.. وذلك في محاولة للعب على عواطف النساء.. لكن دعونا نقرأ كيف أن رب الرمال الله اكبر يُزَمجر ويستشيط غضبا.. ويتلوى على عرشه ويوقد جهنم.. ويجلد الملائكة بالسياط ليجهزوا جحيما خالدا مخلدا.. لكن لمن.. للذي يقول أن الاله خلق الملائكة إناثا.. فيقول رب صلعم في احدى هلوساته (أَفَأَصْفَاكُمْ رَبُّكُمْ بِالْبَنِينَ وَاتَّخَذَ مِنَ الْمَلَائِكَةِ إِنَاثًا إِنَّكُمْ لَتَقُولُونَ قَوْلًا عَظِيمًا).. أي كيف تقولون هذا يا انجاس يا كفرة.. هل أن ربكم يمنحكم الذكور ويجعل ملائكته إناثا.. فعلا لقد قلتم قولا عظيما وتستحقون بسببه العذاب المهين.. أنا الإله فكيف تكون ملائكتي إناث ويرد عليهم من موقع القوة والاقتدار (وَجَعَلُوا الْمَلَائِكَةَ الَّذِينَ هُمْ عِبَادُ الرَّحْمَٰنِ (من المتكلم) إِنَاثًا أَشَهِدُوا خَلْقَهُمْ سَتُكْتَبُ شَهَادَتُهُمْ وَيُسْأَلُونَ).. يستنكر رب الرمال على اهل قريش قولهم ان الملائكة إناث.. بل ويستخدم المنطق العقلي بقوله " أَشَهِدُوا خَلْقَهُمْ " أي هل كانوا حاضرين عندما خلقت الملائكة ليفتروا علينا.. ويتوعدهم بان لا مهرب من ادعاءاتهم وانكار اقوالهم يوم الحساب.. لان كلامهم قد تم تسجيله وكتابته (صورة وصوت) من قبل رقيب وعتيد المخابرات الإلهية.. وسيتم التحقيق لاحقا بهذا المصاب الجلل.. لقد استغرب رب الرمال من تطاول المشركين في قولهم ان له بناتا.. فما كان منه بعد اطلاعه على حيثيات القضية.. الا ان يرسل دحية عفوا جبريل محملا بآية لابن ابي كبشة يقول فيها غاضباً {أَلَكُمُ الذَّكَرُ وَلَهُ الْأُنْثَى، تِلْكَ إِذًا قِسْمَةٌ ضيزى}.. وفي الصافات { فَاسْتَفْتِهِمْ أَلِرَبِّكَ الْبَنَاتُ وَلَهُمُ الْبَنُونَ.... أَلَا إِنَّهُمْ مِنْ إِفْكِهِمْ لَيَقُولُونَ.. أَصْطَفَى الْبَنَاتِ عَلَى الْبَنِينَ}.. فهذا الإله الذي يعترض على أبوة الإناث.. لا يعترض بصريح الآيات على أبوة الصبيان.. فهو مثلاً لم يقل (ألله البنون ولكم البنات).. ورغم أنه قال (لم يلد ولم يولد) فهذا لا يعني أنه لم يخلق لنفسه أبناءً ذكوراً دون أن يلدهم.. فليس من مانع أن يكون له أبناء.. على شرط أن يكونوا ذكوراً لأنه لا يحب البنات.. لذلك وبعد تدخل الاله وانزعاجه واستنكاره وتنديده واعتراضه الشديد وشجبه.. وبيان براءته من ان يكون له اناث في خدمته.. فالمفروض انه جرى تغيير أسماء الملائكة الانثوية.. الى أسماء ذكورية فقط في قرآنه.. لكن يا ترى هل بإمكاننا ان نسأل ابن ابي كبشة صلعم.. او من ينوب عنه من مشايخ وفقهاء الدجل والشعوذة.. عن ماذا كانت أسماء الملائكة في السابق والتي كان يطلقها عليهم المشركين او الكفرة.. وكم أتمنى لو كان هناك من يعرف أسماء الملائكة قبل ان يصبحوا ذكورا.. فيذكرها لنا هنا.. ولماذا هذا الانزعاج الواضح من أسماء البنات.. ما الذي سبب لرب الخيل والبغال والحمير كل هذه الحساسية.. ما الذي ازعج اله القران من أسماء الاناث.. ولماذا يفضل أسماء الذكور على أسماء الاناث.. ما هو سبب كراهيته لأسماء الاناث.. هل يعقل ان يهتم الاله بهذه التفاهات.. ويختار أسماء الذكور على أسماء الاناث.. ولا يقف اله القران عند حد الانزعاج من أسماء الاناث.. بل انه حتى عندما يقدم مثالا.. يذكر الولد وليس البنت.. كأنه الاحتمال الوحيد الذي يليق بجلالته.. فيقول في سورة الزمر {لَوْ أَرَادَ اللَّهُ أَنْ يَتَّخِذَ وَلَدًا}.. واله القران ينفي عن نفسه ان يكون بحاجة الى صاحبة.. حيث يقول بكل وضوح في سورة الجن: {وَأَنَّهُ تعالى جَدُّ رَبِّنَا مَا اتَّخَذَ صَاحِبَةً وَلَا وَلَدًا (من المتكلم)}.. ولا زلت بحاجة للمساعدة من المؤمنين لمعرفة من هو جَدُّ هبل اله القران.. ما اسمه!!.. وفي السورة الأخيرة أعلاه.. من الواضح جدا ان المتكلم ليس اله القران.. بل شخص ثالث يُخبِر عن لسانه.. وعجبي انهم احفاد الشيطان (الجان) الذين اشهروا ايمانهم بمؤلف القران.. وبكل تأكيد انه تأليف جدهم الشيطان ولا غرابة ان يمدحوا بمؤلفات جدهم.. فهل هناك شك من ان القرآن نزل ليس على لسان اله رب الخيل والبغال.. بل لسان صاحب له.. طالما انه ينسب اليه في هذه الآية.. نفيه بحزم ان يكون لهذا الاله صاحبة..
إله الدين الذي يحترم المرأة.. لا يريد لا بل يأنف ويستنكف أن يكون له أنثى.. كأن هذا الاله البدوي يقول: إذا كان ولا بد أن يكون لي خِلفَة.. يجب ان يكون صبيا ذكرا وليس بنت.. وعلى ما يبدو ان رب الرمال بدوي.. ملتزم بالعادات والتقاليد البدوية.. لذلك يريد صبيا ذكرا يقاتل لإعلاء كلمته.. ويدافع عن آياته ونشر هلوساته.. لان البيئة البدوية تتطلب ذكورا متأهبين للهجوم.. لان مرحلة تأسيس الدولة الإسلامية تقتضي التيقظ.. وتميز المقاتل وتفضله عن غيره {أَلَكُمُ الذكر وَلَهُ الأنثى تِلْكَ إِذاً قِسْمَةٌ ضيزى}.. انه توبيخ لهم على جهلهم..{قسمة ضيزى} أي جوراً باطلة.. فكيف تقاسمون ربكم هذه القسمة التي لو كانت بين مخلوقين كانت جوراً وسفهاً!!
والسؤال هنا.. لماذا رب الرمال احتج على هذه الجزئية.. لماذا قال انها قسمة جائرة.. هل يتعار من الانثى (المرأة).. والآية واضحة والتفسير أوضح (مع ان الآية ليست بحاجة للتفسير).. كيف يكون مولوده انثى واولادكم ذكور.. انها قسمة جائرة {أَفَأَصْفَاكُمْ رَبُّكُم بِالْبَنِينَ وَاتَّخَذَ مِنَ الْمَلَائِكَةِ إِنَاثًا إِنَّكُمْ لَتَقُولُونَ قَوْلًا عَظِيمًا).. وهنا اله القران يأخذ على خاطره ويتعصب جداً.. اله القران يتعار بالمرأة.. وبفعله وقوله هذا كرس الهيمنة الذكورية.. لدرجة انه يعتبر وجود ملائكة اناث عار على جنابه.. وهذا دليل على ان الملائكة لها أجساد كأجسادنا.. وليست كائنات نورانية.. والا لما اعترض اله القران.. واعتبرها إهانة لشخصه الكريم جدا.. فاذا كان هذا هو موقف اله القران من الانثى.. فهل لنا الحق لان نلوم البدوي محمد بن ابي كبشة.. قثم سابقا.. الذي تقمص دور الله القرآني!!
طبعا الملائكة لا علاقة لها بالذكورية او الانثوية.. فهي كائنات نورانية وليست جسدية.. وان حملت أسماء ذكورية او انثوية.. وهي كذلك عند العرب قبل الإسلام.. لكن اله القرآن/محمد استشاط غضبا وقال كيف تقولون عن الملائكة بنات الله.. وانتم لا ترضون ذلك لأنفسكم (يكرهون ميلاد الانثى).. الى درجة انه وردت في قران {فَلَمَّا وَضَعَتْهَا قَالَتْ رَبِّ إِنِّي وَضَعْتُهَا أُنثَى وَاللّهُ أَعْلَمُ بِمَا وَضَعَتْ وَلَيْسَ الذَّكَرُ كَالأُنثَى}.. ولو كان محمد يعرف الله الحق.. ويعرف كينونة الله حق المعرفة.. ما كان هناك داعي ليستنكر عن الله الزوجة او الصاحبة.. فهي جملة تقدح بقدسية الله الحق أصلا.. أي ان محمد اعتبر الهه بما معناه.. انه لا يزال اعزبا {بَدِيعُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ أَنَّى يَكُونُ لَهُ وَلَدٌ وَلَمْ تَكُن لَّهُ صَاحِبَةٌ}.. ولا اعلم ماذا يقصد بالصاحبة.. هل يعني زوجة امGirl Friend .. والواضح من الآية {بَدِيعُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ أَنَّىٰ يَكُونُ لَهُ وَلَدٌ وَلَمْ تَكُن لَّهُ صَاحِبَةٌ وَخَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ}.. هذه الآية تبين وتنفي ان يكون لله ولد.. وعلل ذلك بأنه ليس له صاحبة.. أي زوجة لكي يكون له ولد.. وهذا سبب وتعليل غريب من الاله.. فحتى لو فرضنا ان له ولد فهو قادر على كل شيء.. وبإمكانه ان يكون له ولد بدون زوجة.. ولو كان قال (هيهات ان يكون لي زوج) لكان ابلغ وأوضح من (انى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة).. فعلى الأقل لا يعطي جنسا لذاته.. ثم هل الله بشري كي يصف لنا عدم ولادته بطريقة بشرية { قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ (1) اللَّهُ الصَّمَدُ (2) لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ }..اله القران يقول عن نفسه بانه لم يَلِدْ.. فهل هو بسبب العقم الذي يعاني منه لا سامح هبل او لسبب آخر.. ولماذا اختار اله القرآن طريقة التكاثر بالولادة.. ليعبر عن نفسه بأنه لا يحبل ولا يلد.. أي عاقر.. رغم ان هناك ثلاث طرق للتكاثر.. وهي عن طريق الولادة وعملية وضع البيض وعملية الانشطار.. كأن يقول {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ (1) اللَّهُ الصَّمَدُ (2) لَمْ يَنْشَطِر وَلَمْ يُشْطَر}.. لكن وبما ان مؤلف القران بتلك الفترة.. لم يكن يعرف طرق التكاثر.. لذلك اختار الأولى.. وتخيل الاله كرجل وملك يجلس على عرش يحمله ثمانية.. كالقيصر كسرى في وقته.. وعليه فان صفات ربكم الأعلى ذكورية بحسب مفهوم نبيكم.. لهذا اعترض على الملائكة ان تكون اناث!!
وهنا اكيد سوف يتنطع علينا احد المغيبين ويقول: كلام الله عن احتمالية وجود ابن له ما هو الا رد على النصارى وقوله لم تكن له صاحبة هو أيضا رد عليهم.. لانهم يقولون بان مريم العذراء زوجته فالمسيح هو ابنه!!
يا مولانا من قال لك ان المسيحيين يقولون: ان المسيح ابن من صلب الله.. اين هي هذه الكتب التي تثبت اقوالهم هذه.. هاتوا برهانكم ان كان رسولكم من الصادقين.. كما انه لا توجد آية واحدة في القرآن تشير إلى انهم يقولون ذلك.. ولو ركزت قليلا في الآية.. فأنها تنفي أن لله ولد.. ولكن الطريقة التي يبرر بها اله القران ذلك.. هي أنه ليس له صاحبة.. فهل يحتاج الله القدوس والذي من صفاته (ليس كمثله شيء.. وانما يقول للشيء كن فيكون) لصاحبة.. فلماذا يشبه الهكم نفسه بالبشر!!
والحقيقة لا اعرف ان كان المسلمون على مدار 1450 عام يقرأون قرأنهم وهم يستخدمون عقولهم ليفهموا ما يقرأون ام لا.. ولو كانوا يستخدمون عقولهم اثناء القراءة.. اما كان الاوجب ان ينتبهوا لهذه الآية (وَقَالُوا اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَدًا).. وانا هنا لا اظن انهم يدركون معنى ((اتخذ)) بما فيهم زعيمهم المفدى الذي دوشنا بمقالاته منذ اكثر من سنة عن ترادف الكلمات ومعانيها.. فهل لم يصل لحد الان الى كلمة ((اتخذ)) ويتحفنا بمقالة عصماء.. وسوف اساعد المؤمنين قليلا.. اية أخرى (وَاتَّخَذَ اللَّهُ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلًا).. فسروا معنى اتخذ في كلتا الحالتين.. والذي سيجيب على السؤال.. سيربح جائزة نوفل للخزعبلات!!! وبغض النظر عما قيل من اجل تبرير قصور التعبير الإلهي في وصف ذاته او صفاته.. فأننا نجد هذا القصور واضحا في العديد من المجالات.. واخترت من تلك الأمور ( توصيف الله وملائكته ) بالذكورة.. وقد نبع من هذا التوصيف القاصر عدة معاني وأفكار متناقضة.. بين الطوائف الإسلامية الأكثر من 150 طائفة.. اله القران اختار منذ البداية (حسب التعبير القرآني ).. وصفَ نفسه بالصفات البشرية.. وحصر نفسه بها.. فجميع صفات وافعال اله القران بشرية (فرح.. غضب.. حزن.. ندم.. غيرة.. ضرب.. بطش.. طوي.. قبض.. رفع.. استواء.. جلوس.. نزول.. صلى..., ..., ... الخ ).. والادهى والامر هو.. من هو المتكلم في جميع الآيات التي وردت في المقال!!!
وفي الختام.. الله أولى بان ينجب الأولاد (الأفضل) من البنات (الأسوأ).. فاتخاذ البنات عار يتنزه عنه الاله.. وكيف يقوم الاله بذلك وقد كرهه عباده.. فهل بعد هذا الغثاء.. سنجد من يقول ان هذا الدين هو دين لأصحاب العقول.. هل سنجد من يقول ان الإسلام اعطى الانثى حقوقها.. هل هناك من سيقول لنا.. بان القرآن كله من أوله إلى آخره.. لا يتحدث بلسان حال محمد.. الذي يتقمص شخصية الاله الذي اخترعه.. بطريقة واهية وركيكة ومكشوفة للغاية.. ليبدو الله كمسكين بائس ومغلوب على أمره.. وجل عمله واهتماماته هو ان يتابع احتياجات محمد وقضيبه ليضعه أنى يشاء.. وفعلا كيف لهؤلاء الاغبياء ان يقولوا ان الملائكة اناث.. جبريل انثى ههههههه.. كيف يكون انثى وهو الذى اخرج فرجه للرسول ليعلمه الوضوء فيما ثبت عنه في الصحيح.. المهم انني طالما ناشدت محمد صـــــــــــــــــلى الله عليه وسلم قائلا: يا أبا القاسم ان الذي يتكلم في الآية المفروض انه ربنا.. وفيها ربنا حاسس انه مظلوم بان له اناث وللكفار الذكور.. لكن كيف كان سيكون الحال لو ادعى الكافرون العكس.. أي ادعوا ان الملائكة ذكورا.. فهل كان اله القران او محمد قاموا بتأليف هذه الآية.. ثم ما الضرر في أن يكون الملائكة إناثا أو ذكور.. ماذا لو كان اله القران قال أن اعتبار الملائكة كائنات جنسية يعتبر كفرا وتجديفا بآية.. بدلا من آية (ولما قضى زيد منها وطره).. أو يعتبر جهلا لكان الأمر مقبول.. ولكن القول بأن إعطاء الذكور للناس.. وإعطاء الإناث لرب الناس قسمة جائرة.. فهنا يحتاج الأمر لوقفه.. ويا حبذا لو كان ابن ابي كبشة اخبرنا.. عن أسباب حرص الهه على ان لا يكون اناث بين الملائكة.. ولو كان هناك ثمة رائحة لإله سواء بوذا او كرشنا عدا الشيطان في اسلام ابن آمنة.. لتعالى عن الاهتمام بتلك التفاهات علوا كبيرا.. انها اقوال واماني الكاهن ابن ابي كبشة.. ويقول الخبير العليم الرحيم الكريم المضل المكار وبكل عصبية (فَاسْتَفْتِهِمْ أَلِرَبِّكَ الْبَنَاتُ وَلَهُمُ الْبَنُونَ).. يا محمد يا عبدي اسألهم.. اجري استفتاء بينهم.. افعل أي شيء واسألهم بكل منطقية وهدوء وعقلانية : هل لربكم البنات ولكم البنون.. ما هذا الكلام يا كفرة.. رب السماوات يكون له إناث.. ما هذا الكلام.. استفتهم يا محمد استفتهم.. واجعلهم يراجعون انفسهم قليلا.. لا حول ولا قوة إلا باللات.. معقولة أصطفي البنات على البنين.. مالكم كيف تحكمون.. أفلا تذكرون.. يا جماعة الخير.. هل من المعقول ان الاله اصطفى البنات وترك البنين.. لا تزعلونا يا جماعة.. هل هذا قول واحد عاقل.. ما لكم كيف تحكمون.. كيف تفكرون.. فعلا إنكم كفرة ملاعين.. فهذا القرآن لكل البشرية.. وانصاف للأنثى وليست كأنها عار لحق بالبشرية وابتليت به.. ثم ما هذا الدفاع المستميت من رب الاباعر عن هوية الملائكة.. ورفض أي شبهة تدعي أنهم إناث.. كأن الإناث عورة وبؤس.. ثم ماذا لو كانوا إناثا.. هل يغير ذلك من قوتهم او عملهم أو قدراتهم.. ام انها العقدة الذكورية في رب الخيل والبغال والحمير/ صلعم ابن ابي كبشة!!!