عمال امانور أبطال مرحلة..

حسن أحراث
2020 / 6 / 2

بورجوازيون صغار متواطئون ومنهمكون...
متواطئون، سرا وعلانية.. منهمكون، ليلا ونهارا. مصلحتهم، أولا وأخيرا، أي فوق كل اعتبار...
متواطئون صغار.. لا أثر لهم إلا في اللجن المريحة والمكاتب المكيفة، أقصد المكاتب السياسية أو التنفيذية، وأيضا اللجن المركزية أو الإدارية. وبعضهم في الهياكل الجهوية والمحلية. لا أثر لهم إلا حيث "الكاميرا شاعلة"، بالشارع أو فوق المنصات أو عن بعد بفضل "كوفيد-19" (رب ضارة نافعة)...
محترفون.. أتقنوا لعبة/تقنية "أكل الكثف"..
همهم الأول هو عدم إزعاج "السيد" و"الأسياد" أيضا (داخل المغرب وخارجه)..
همهم الثاني/الأول هو كسب ثقة "السيد" و"الأسياد" أيضا (داخل المغرب وخارجه)..
همهم الثالث/الأول هو خدمة مصلحة "السيد" و"الأسياد" أيضا (داخل المغرب وخارجه)..
همهم الأخير/الأول هو مصلحتهم..
انتهازيون.. شوهوا العمل النقابي والجمعوي وقتلوا العمل السياسي..
تراهم في كل مكان، وكأن الأم المغربية عاقر..
يستحوذون على كل المسؤوليات، يقفزون على كل "الغنائم".. تربية النظام وسلوكه...
***
أما عمال امانور،
مناضلون.. صادقون.. صامدون...
فتحوا أعيننا على الواقع المر..
لقنونا دروسا في الصمود ونكران الذات (أكثر من أربعة أشهر من الإضراب والاعتصام المفتوح، رغم فداحة كورونا وتبعاتها)..
علمونا المواجهة والمجابهة..
كشفوا عورة البورجوازيين الصغار، المتواطئين والمتخاذلين في صفوف الأحزاب والنقابات والجمعيات..
حاكموا القياديين ذوي الجمل "الإنشائية" من داخل إطاراتهم المتواطئة..
فضحوا حربائيتهم ومخططاتهم..
أزالوا الستار عن المختبئين وراء أسماء المناضلين والشهداء..
برهنوا عن عجز "دكاكينهم" الميتة عن انتزاع أبسط المطالب/الحقوق..
أكدوا، بوعي أو بدونه، أحقية العمال وحلفاء العمال لقيادة مرحلة جديدة..
عمال امانور عنوان مرحلة قديمة/جديدة، بل أبطال مرحلة قادمة...
أبطال امانور واقع حي..
أبطال امانور عمال ومناضلون؛
أبطال امانور حاضر ومستقبل؛
أبطال امانور بؤرة ثورة؛
أبطال امانور ثورة...