نقض إفهوم الإسطورة لدى كلود ليفي شتراوس

هيبت بافي حلبجة
2020 / 5 / 31

من أجمل ماقرأت لدى البنيوي الأنثروبولوجي كلود ليفي شتراوس هو ماكتبه في مقدمة مؤلفه الإسطورة والمعنى ، هو عدم شعوره إنه قد كتب مؤلفاته ، ولديه شعور إن مؤلفاته كتبت من خلاله ، أي مرت من خلاله مروراٌ ، وحينما عبرت كلياٌ تركت فراغاٌ كبيراٌ في داخله . وهذه هي حال الإسطورة التي ، وكإنها ، زرعت أفكارها في إدراك البشر دون أن يدروا ، دراية واعية ، ماهو منطوقها . وهذه الفكرة الأخيرة هي التي أستحوذت على مجمل إطروحاته التي قدمها في مؤلفاته ، الإسطوريات ، الأنثروبولوجيا البنيوية ، الفكر البري ، الإسطورة والمعنى .
أولاٌ الإسطورة تتجاوز ، بالمطلق وبالمعنى وبالمفهوم ، مايمكن تسميتها بالوقائعية ، ومايمكن إدراكه من خلال محتوى الحالة . وهي التي تستبد وتسيطر على وعي البشر من خلال لاوعيهم ، وكإنها هي الماورائي الذي يحقق في موضوع البشر موضوعه الخاص ، أو خصائصه البنيوية . وتتماثل بالجوهر ماقصد منه في موضوع إبليس وعدم سجوده لآدم ، فلو سجد إبليس لآدم ماكان ثمة إله ، ولا إدراك للحالة البشرية – طبعاٌ حسب الرؤية الفعلية في النص الإلهي – وكإن وجود إبليس المفترض يفك العقد أمام رزمة من التناقضات ، إزاء حزمة من الإشكاليات ، فلولا إبليس ما أدرك – بضم الهمزة - الكون والوجود . وهذا هو إفهوم الإسطورة حسب كلود ليفي شتراوس ، هذا الإفهوم يستبطن ، في بنيانه ، نماذج تحلق في سماء الفكر الإنساني لتقهر وتذلل التناقضات والإشكاليات التي تتربص به في حيثيات الحياة ، وكإنها تمنحه أشكالاٌ وصوراٌ كلية شاملة عن هذا الكون ، عن هذا العالم ، كي يدرك بضم الياء . وهذا ماذهب إليه مالينوفسكي آنما إعتقد إن الأساطير هي التي تهب وتزود البشر بصكوك ومهاميز لتفعيل النشاط الإجتماعي . وهو عين ماذهب إليه روس إن العقل اللاشعوري يدرك العلاقات مابين المتناقضات والمتعارضات في الواقع المعاشي الطبيعي ، ويسعى جاهداٌ إلى تحقيق أكبر قدر من المصالحة والتكامل فيما بينها من خلال الوحدات المؤتلفة العظمى .
ثانياٌ بما إن الإسطورة هي كذلك في أولاٌ ، فهي تتمتع بأمرين أثنين . الأمر الأول إن الإسطورة هي علاقات الكل مع الكل ، أو علاقات الكل مع الأجزاء ، لذلك هي تتجاوز ، موضوعياٌ وبنيانياٌ ، فحوى تحليل مسمياتها ، أو مضمون عناصرها . فأجزاؤها أجزاء لاسيرورة فيها إن لم تدرك من خلال الكل مع الكل ، أو كما يؤكد كلود ليفي شتراوس ، إن حقيقة الإسطورة ليست في موسيقاها الداخلية أو في إسلوبها السردي أو في التماثلية مابين عناصرها ، إنما هي في جوهر القصة الذي يستبد بكل عناصرها وينسجها ويحيكها حسبه ، هو ، وجوهر القصة هو ذاك الماورائي الذي يحقق في موضوع البشر موضوعه الخاص . الأمر الثاني هذه العلاقات ، أي علاقة الكل مع الكل ، تخلق موضوعاتها الأساسية ليس ، فقط ، من خلال الأبنية الموحدة ، إنما ، أيضاٌ ، من خلال ، مايسميها كلود ليفي شتراوس ، بالوحدات المؤتلفة العظمى ، وهذا التماثل والتطابق البنيويين مابين الأبنية الموحدة ومابين الوحدات المؤتلفة العظمى تجسد إفهوم الكيفية التي ينبجس منها الفكر اللاوعي في الوعي ، أي كما إن المهاميز – حسب مالينوفسكي – تفعل النشاط الإجتماعي ، أي تتجلى فيه ، فإن اللاوعي لايؤطر ، فقط ، موضوع الوعي ، إنما يتمظهر فيه .
ثالثاٌ بما إن الإسطورة هي كذلك في أولاٌ وفي ثانياٌ ، فإن موضوع المعنى يرتبط بالإسطورة من خلال المستويات الأربعة ، المستوى الأول المعنى لايتجزأ في الجزئيات ، ولايكمن في العناصر الأولية بمفردها ، أي منعزلة بعضها عن بعض ، فهو مرتبط بالحياكة التركيبية لكل تلك العناصر ، ومرتبط بالسيالة الفكرية التي تمنح تلك العناصر مقومات وجودها وفاعلية آثارها . المستوى الثاني لأجل أن يصدق المستوى الأول لابد أن تكون اللغة ليست هي التعابير المعتادة ، فالخصائص النوعية التي تشكل مضمون اللغة هي التي تجعل من تلك التعابير مكاشفة وتمظهراٌ أكثر تعقيداٌ وأكثر تأثيراٌ وأقوى محتوى من نفس تلك التعابير في مواقع أخرى ، لندلي بمثال عقائدي يقارب المحتوى للأذهان أكثر ، مثل قولنا لقد ضاجع فلان فلانة ، وزنى فلان مع فلانة ، الفعل التصوري هو واحد لكن البعد التصوري متضاد كلياٌ . المستوى الثالث وهو المستوى الذي يحتضن المستويين السابقين بخطوة متقدمة ، فمفردات اللغة والأبنية الموحدة والوحدات المؤتلفة العظمى ينبغي أن تبدو على صورة حزم ورزم لتمنح ، هذه الأخيرة ، وظيفة معينة التي سوف تأخذ حقيقتها الأصيلة في وقت محدد مع فاعل بنفسه ، وهذا مايسميه كلود ليفي شتراوس إن المعنى الفعلي هو المعنى المستخرج من تركيب هذه الرزم والحزم التي تكونت من مفرداتها طبقاٌ لوظيفة معينة في زمن معين بفاعل معين . المستوى الرابع وهو المستوى الذي يحتضن كل المستويات السابقة لإنه يخص أعمق محتوى شعوري ، وعقلي ، ونفسي ، في الإسطورة ، وهو الرمز ، والعلاقات الرمزية ، فمن المستحيل أن ندرك الرمز والرمزية وعلاقاتها الفعلية دون أن ندرك حقيقة تلك المستويات ، لإن هكذا يتحقق التكامل مابين العلاقات الرمزية ومابين المعنى والمضمون الأصيل .
رابعاٌ بما إن الإسطورة هي كذلك في أولاٌ وفي ثانياٌ وفي ثالثاٌ ، فهي تتمتع بحالة تماثلية أطلقت عليها عبارة وحدة الشكل ( إيزوفورم ) ، وهذا التعبير ترجم خطأ إلى عبارة ( التشاكل ) التي كمفهوم يتناقض جذرياٌ مع موضوع وحدة الشكل ، فهذا الأخير ، أي وحدة الشكل ، يتضمن بالضرورة محتوى المقارنة والمقاربة مابين الأساطير ، في حين إن الثاني ، أي التشاكل ، لايتضمن أي علاقة بنيوية على صعيد المقارنة والمقاربة مابين الأساطير ، وهذا هو بالضبط ما ذهب إليه مؤسس البنيوية دي سوسير ، عندما تحدث عن مفهوم التزامني – سينكرونيك – وعن مفهوم التتابعي – دياكرونيك – فالأول هو التماثلي على مستوى الشاقولي ، والثاني هو التماثلي على مستوى الأفقي ، ووحدة الشكل هو هذا التماثلي على المستوى الشاقولي في علاقة حميمية مع التماثلي على المستوى الأفقي ، ومن هنا تحديداٌ ، ذهب الكثيرون ، منهم كلود ليفي شتراوس ، وماكوي ، وكوفكا ، وكوهللر ، إن التماثلي ، أي وحدة الشكل ، هو الجانب الآخر المعاكس لجانب المعنى والمضمون والعلاقات الرمزية ، حيث بهما ، معاٌ ، تتحقق وجودية الإسطورة ، وربط هؤلاء السادة ، لنفس المسوغات ، وحدة الشكل بمحتوى الطبقات الفيزيولوجية والنفسية أكثر من الطبقات الأنثروبولوجيا ، بل يذهب كلود ليفي شتراوس إلى أبعد من ذلك ، حينما يعتقد إن وحدة الشكل ، كمفوم محوري ، لايكشف ، فقط ، العلاقة التماثلية مابين الأساطير أو داخل الإسطورة الواحدة ، بل يمتد ، بنيوياٌ ، إلى تلك العلاقة مابين العقل المتحضر والعقل البدائي أو العقل البري .
خامساٌ بما إن الإسطورة هي كذلك في كل ماذكر ، فهي تتجاوز حدود أبعادها الخاصة ، لتحاكي المستوى الفعلي للعقل اللاشعوري ، حيث ثمت إرتباك لدى كلود ليفي شتراوس ، لإنه يثبت مبدأ لايتزعزع وهو إن الإسطورة تضاهي قاعدة بنيوية ، بل هي قاعدة بنيوية قبل أي شيء آخر ، فأولاٌ إن المحتوى النفسي هو المعجم ماقبل اللاشعوري في حين إن اللاشعوري يفرض القوانين البنائية على ذلك المحتوى النفسي ، ثانياٌ لذات السبب السابق إن القوانين البنيوية للإسطورة سواء في وحدة الشكل سواء في علاقاتها الرمزية تبقى ثابتة ، ومن هنا ، هو ، يرى نفسه بالقرب من يونغ بسبب إن هذا الأخير يؤكد على المؤتلفات البنائية للاشعور الجمعي ، رغم إن ، في الأصل ، يكون اللاشعور الجمعي لدى يونغ هو إنفعالي طاقوي ، وهو لدى كلود ليفي شتراوس منطقي ، وثالثاٌ إن أسبقية الشكل على المضمون تفضي ، بالقطع ، من ناحية إلى أسبقية ماهو تزامني – سينكرونيك – على ماهو تتابعي – دياكرونيك – ومن ناحية أخرى إلى أسبقية البناء الجمعي على البناء الفردي ، وهكذا يخالف شتراوس فكرة فرويد في مفهومه عن الشعور الفردي . رابعاٌ إن وحدة الكل تتمتع ، هنا ، بخاصيتين مميزتين ، الأولى تطابقاٌ مع محتوى ورؤية مدرسة الجشتليت فإن وحدة الكل وأسبقية الكل على أجزائه تضيفان علاقات نوعية وجديدة ومتميزة وتكاملية على عكس غرار فيما إذا نظرنا إلى الموضوع من زاوية أجزائه ، الثانية تطابقاٌ مع رؤية موس وجاكوبنسون ، فإن وحدة الكل ليس ، فقط ، أكثر واقعية من أجزائه إنما هي قابل للإدراك أكثر ، وقابل للمعقولية أكثر ، ويتحقق موضوعها الخاص بصورة أكثر جمالية .
والآن نود أن نعترض على هذه الإطروحات بالشكل الآتي :
الإعتراض الأول : يطرح كلود ليفي شتراوس إفهوم الإسطورة وكإن البشرية كانت تدرك مقومات ومقدمات حيثياتها ، وكإن الإسطورة كانت هناك جاهزة منجزة تامة ، تداعب وتناغي المعجم البسيكولوجي وحالتها اللاشعورية ، لتتماهى مع قواعد وقوانين موضوعية . ولايدرك كلود ليفي شتراوس إن ينبغي عليه أن يتخطى الحالة الراهنية لتلك الإساطير التي درسها والتي تجاوز عددها خمسمائة ، ليعود إلى أسس بنيويتها في عهدها البشري الأول . وهذه الفكرة البسيطة تطيح بكل ما تقدم به شتراوس ، فهي تطيح بمحتوى الدراسة البنيوية للأساطير ، وتطيح بموضوع الجانب النفسي ، وكذلك بموضوع العقل اللاشعوري . وهنا لامناص من أن ندرك خمسة أمور ، على الأقل ، لأجل أن نعي ماهي الإسطورة وكيف نشأت وعلاقتها مع السماء والإله . الأمر الأول الإسطورة في جذرها البنيوي هي ليست إسطورة وليست قصة وليست رواية وليست حكاية وليست قواعد وليست قوانين وليست صراع بالمعنى المعاصر وليست علاقة مابين جهتين كما يعتقد كلود ليفي شتراوس ، هي قضية جماعة مع واقعهم ، هي الجماعة أنفسهم ، هي الحياة التي كانت هناك في ذلك الزمن الأولي ، مع تلك الجماعة بعينها ، مع الطبيعة المتوحشة في تلك الشروط البرية ، الإسطورة هي من نتاج ذلك التموضع الذي أنشأ وخلق مايمكن أن نسميه بالوعي الأولي البسيط الغامض المرتبك ، الإسطورة هي من نتاج ذلك الوعي البسيط الأولي اللاواعي دون أن يعي إنه يخلق إسطورة فقد كان ينتج ذاته ، أو بالأحرى والأدق كان يكتشف ذاته ، لينتج لأول مرة أبعاد المكان ، أبعاد الزمن ، أبعاد ماهو هو ، وأبعاد ما ليس هو ليس هو ، ويكتشف محتوى الأرض ومفهوم السماء وموضوع العلاقة ، ويكتشف حالة الجماعة وجوهر الطقس والشعيرة ، وحالة الممارسة وبداية الوعي وبداية مفهوم الشيء ومحتوى الآخر ، لينتقل من تموضع الهو إلى الليس إلى البعد الثالث خارج محنوى الأنا والليس . الأمر الثاني الإسطورة بالمعنى التكويني لها هي التي خلقت السماء ، وأبعاد السماء ، والآلهة والإله ومشتقاتهما ، والقمر والنجوم والنهر والجبل والشجر ، لتعيد صياغة فهم تلك الجماعة لهذه المفاهيم ، بل لكل المفاهيم ، حينها بدأ مفهوم الإنسان نفسه ، فالإسطورة بمعناها الحيثي الآينوي هي التي خلقت الإنسان لتجعل منه إنساناٌ ، وهكذا أصبح الإنسان نفسه إلهاٌ . الأمر الثالث إن الإنسان ، وحتى هذه اللحظة ، لم يتحرر من ربقة ونير الإسطورة ، ولازالت سيالتها الشعورية الفكرية العقائدية تستبد بالإنسان من خلال مفهوم العقيدة والديانة ومحتوى إله الكون ، فبعد أن تكونت الإسطورة بالمعنى الذي أشرنا إليه تحولت ، فيما بعد من أزمنة عديدة ، إلى أغلال وأصفاد تصادر روح وجوهر الإنسان نفسه ، أي غدونا جميعاٌ نفكر بطريقة إسطورية ، ومتى نتحرر منها تلك قضية عظمى . الأمر الرابع لم تعد الإسطورة في الأزمنة اللاحقة هي نفسها تلك الإسطورة القديمة ، فقد تغيرت وتحولت مرات ومرات ، لتضيف إلى ذاتيتها عناصر جديدة حسب روح ونفسية تلك الجماعة وطريقة تفكيرهم ومصالحهم الإقتصادية ومفهومهم لموضوع السلطة والنفوذ والمال والجنس والمرأة والأشياء ، ونذكر ، فقط على سبيل المثال ، إن الإدعاء بالنبوة في زمن الرسول محمد عليه السلام ، كان من التفكير الإعتيادي المرحلي ، فكونك نبياٌ ورسولاٌ من إله فإنت تملك السلطة والمال والنفوذ والجنس ، وينبغي أن تمتلك التاريخ نفسه ، فالتاريخ نفسه يمسي من أملاكك . الأمر الخامس الإسطورة بعد أن كانت بريئة لم تعد كذلك فقد غدت جزءاٌ من التناحر والإلغاء والإقصاء والإغتيال الأسود ، ولقد أغتيل كل من إدعى النبوة في زمن الرسالة المحمدية التي ظهرت ، أصلاٌ ، من خلال الصراع مابين النصارى النسطوريين والإيبيونيين ومابين اليهود والمسيحيين ، ناهيكم عن الصراع مابين تلك الجهات نفسها ، فاليهود ، على الأقل طائفة منهم ، لم يصدقوا إن يسوع المسيح ، له كل المجد ، هو المسيح المنتظر .
الإعتراض الثاني الإسطورة ليست مقصودة بحدها وحدودها ، ليست مقصودة بمعناها ولا بمضمونها ، ليست مقصودة بضرورتها ولا بمنطقها ، الإسطورة ليست مقصودة لإنها إسطورة ، لإنها كانت ينبغي أن تكون أسطورة ، إنما هي حدثت لإنها حدثت ، لإنها جزء من الذي حدث فعلياٌ . ماذا يعني كل هذا ؟ هذا يعني أولاٌ إن ذلك ماهو نفسي وماهو لاشعوري اللذان أشار إليهما كلود ليفي شتراوس ، كان من الممكن ، بل من الممكن جداٌ ، أن يفضيان إلى نتائج معاكسة تماماٌ لمعنى ومضمون الأسطورة ، أن يفضيان إلى نتاج آخر ، نتاج لايفضي إلى السماء أو إلى آلهة أو إله ، بل يؤديان إلى حالة مخالفة تماماٌ للحالة الراهنة . وثانياٌ إن ذلك ماهو نفسي وماهو عقلي لاشعوري كان من الممكن أن يؤديان إلى أساطير من نوع مختلف وبمفهوم مغاير للتي حدثت .
الإعتراض الثالث إن فرضية أسبقية الشكل على المضمون ، وفرضية أسبقية البناء الجمعي على البناء الفردي ، كاذبتان بالقطع في موضوع الإسطورة وفي أساسها التكويني ، وهذه نقطة قاتلة في مجمل تصورات كلود ليفي شتراوس ، لإن الإسطورة ولدت ، ثم نمت ، ثم تطورت ، وتطورت وتطورت ، وتحولت وتغايرت ، وهذا يدل على إن الشكل والمضمون يؤتلفان في حالة الوحدة فيما بينهما ، وإن البناء الجمعي والبناء الفردي يؤتلفان في حالة وحدة البناء ، فلا إنفصال ولاشرخ فيما بينهما . بعكس فيما إذا كانت الفرضيتان صادقتين ، لعانت الإسطورة من حالة ثبات ، لاروح فيها ولاحركة ولاواقع ، وبالتالي لاعلاقات رمزية في بنائها ، وبالتالي لامعنى لها ، وهذا ما لا يرضى كلود ليفي شتراوس به قطعاٌ . وإلى اللقاء في الحلقة الثانية والتسعين .

حوار حول اعمال وارث الكاتبة والمناضلة الكبيرة نوال السعداوي - الجزء الثاني
حوار حول اعمال وارث الكاتبة والمناضلة الكبيرة نوال السعداوي - الجزء الاول