الكلمات الغامضة بالقرآن

وسام صباح
2020 / 5 / 26

كلمات كثيرة اعجمية غامضة وردت ضمن آيات القرآن . ولغموض هذه الكلمات اعطاها المفسرون معاني كثيرة متضاربة، فكلمة الكوثر فسرها بعضهم انها الشراب العذب، او اسم نهر في الجنة . ومن يرجع الى اللغة السريانية التي استعان كتبة القرآن بها في كتابة القرآن، سيجد ان الكوثر تعني (دوام العبادة) او كثرة العبادة والصلاة وديمومتها .
لقد فسر الباحث الألماني نولدكة والبروفيسور جبريال صوما الكثير من الكلمات الغامضة بالقرآن ووجدوا لها معاني باللغة السريانية، مثلا ( إنا اعطيناك الكوثر ) تعني بالسريانية : إنا اعطيناك فضيلة العبادة ودوام الصلاة، فصلي لربك وانحر . والله لا يمنح انهار الجنة لعباده كهدايا .
كلمة (انحر) تعني تابع، او واضب على الصلاة حسب اللغة الآرامية وليس اذبح حيوانا تضحية تقدمه الى الله .
لقد تخبط المفسرون في تفسير هذه الآية لجهلهم باللغة السريانية والآرامية القديمة،
فابتدعوا تفسيرات على هواهم ثم يختمون تفسيراتهم الغير متأكدين منها يقولهم ( والله اعلم) ، لأنهم يعلمون يقينا انهم لا يعلمون التفسير الحقيقي .
وهناك آية اختلفوا في تفسير معنى كلمة الميسر فيها : ( يا ايها الذين آمنوا إنما الخمر والميسر والأنصاب وألأزلام رجس من عمل الشيطان فأجتنبوه) . فسروا كلمة ميسر انها تعني (القمار) ... فهل كان بدو الصحراء يلعبون القمار ؟
كلمة ميسر بالعبرية تعني (الشراب المسكر) . ولهذا ارتبطت كلمة الخمر مع الشراب المسكر من الخمر . لأن الخمر والميسر من صنف واحد .
كلمة (صمد) التي تصف الله انه [الصمد لم يلد ولم يولد]، هي سريانية وتعني الشئ المتجانس التكوين .
فرقان : كلمة حيرت الفقهاء في تفسيرها، فاخترعوا لها تفسيرات عديدة ، بينما هي كلمة سريانية وتعني (الخلاص) واصلها السرياني يلفظ (برقان) ، النبي موسى جاء بالفرقان : اي جاء مخلصا ومنقذا لليهود من اضطهاد فرعون لليهود . لم يفهم محمد معناها فاستعملها بغير محلها، وفسرها العرب بغير معناها بانها تعني التفريق بين الحق والباطل!
هل يرسل الله رسائل للناس في القرآن باسلوب مبهم وكلمات غامضة غيرعربية، بينما يتباهي مؤلف القرآن ان كتابه انزل بلسان عربي مبين، بينما فيه الكثير من الغموض ولا يمكن فهمه من غير تفسير المفسرين الذين هم انفسهم يختلفون في معاني التفسير .
فقد جاء بالقرآن كلمات عربية مختلطة مع السريانية والعبرية والفارسية والحبشية وغيرها . كما تضمن القرآن الغاز لم يتمكن اي مسلم من فك رموزها الى اليوم، وهي الحروف المقطعة في اوائل السور القرآنية . لكن رهبان المسيحيين كان معهم مفتاح الك الشفرة السرية واستطاعوا فك رموزها . كاتب تلك الحروف الغامضة وهو بحيرا الراهب سلم مفاتيح تلك الشفرة الى الرهبان واستطعنا معرفة ما كتبه الراهب بحيرا في قرآن محمد من رموز كشفت حقيقة القرآن ونبي الإسلام .
اما الكلمات الأعجمية الغير عربية في هذا (الكتاب العربي المبين) فأعدادها كثيرة جدا فهي خليط من الحبشية والسريانية والفارسية ولهجات عديدة . حتى ان الصحابة انفسهم حاروا بتفسير معاني بعض الكلمات ، فعمر بن الخطاب احتار بمعنى ( وفاكهة وابا) .
فاين هو هو الكتاب العربي المبين ؟
حق النقد مكفول لكل انسان يبحث عن الحقيقة .

حوار مع الكاتب السوري ياسين الحاج صالح حول سوريا واليسار والاسلام السياسي في العالم اليوم
طارق حجي مفكر علماني تنويري في حوار حول الحداثة والاسلام السياسي والتنمية وحقوق المرأة في بلداننا