** أينَ إيمان المسلمين مِنْ قُلْ ... لَّن يُصِيبَنَا إِلَّا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَنَا **

سرسبيندار السندي
2020 / 5 / 20

* تمهيد
تقول ألاية {قُل لَّن يُصِيبَنَا إِلَّا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَنَا .. } (التوبة 51) ؟


* المدخل والموضوع
بالمنطق والعقل ، مادام ألله قد كتبَ علىٰ المسلمينَ مصيرهم وقدرهم مسبقاً وحسب ألاية أعلاه ، فلماذا أرتعبَ شيوخ المسلمين وسلاطينهم وبقية المتأسلمين من جائحة "كورونا" ؟

أم أن إيمانهم هو مجرد إدعاء باطل وكاذب ، إذ لم يصمد أمام الحقيقة سوى لأيام قلائل ، إذ رأيناهم بعدها يسرعون إلى إتخاذ ألإجراءأت الوقائية والاحتياطية ومنها "الحجر الصحي الكلي" كالكفار القليلي الإيمان تماماً ، إذ قامو باغلاق المساجد والجوامع في معظم أقطارهم وحتى بيت ألله الحَرَام ، متناسين قول ربهم ونبيهم أن التشبه بالكفار كفر وحرام ، ويقصد بهم (اليهود والنصارى) الذين اذا تشبه بهم المسلمون فقد يصيرون مثلهم ومن ثم يفتر إيمانهم ويتركون دينهم (يبدو بأن هذا ما جرى ويجري) لأنه لا يصح إلا الحق والصحيح ؟

والانكى من الاثنين متناسين وعد ربهم القوي والجبار بحماية بيته الحرام كما جاء بألاية {وَهَذَا الْبَلَدِ الْأَمِينِ} (التين:3) ؟
وكذالك حمايته لمدينة المنورة ، فعن عن عن عن "أبي هُريرة " عن النبي قَال { على أنقاب المدينة ملائكة لا يدخلها الطاعون ولا الدجال} ربما ملائكته غير محصنين ضد فيروس كورونا ؟

كما ورأينا فضائح ملالي إيران وبعض الشيوخ في إستنجادهم {بالطب النبوي وبول البعير وبعطر أل الْبَيْت وتراب الأولياء والصالحين} خاصة بعد أن جرف "الفيروس هذا" الكثير منهم ؟

* وأخيراً
هل سيصمد دجل رجال الدين وضحكهم على الشعوب وسرقتهم لهم باسم ألله والدين ، أم ينتظرهم حساب عسير لا يبقي لهم عمامة أو ملجاً في الدين ، سلام ؟



May 19 / 2020

سعود قبيلات الشخصية الشيوعية المعروفة من الاردن في حوار حول افاق الماركسية واليسار في العالم العربي
حوار مع أحمد بهاء الدين شعبان الأمين العام للحزب الاشتراكي المصري، حول افاق اليسار في مصر والعالم العربي