** لماذا يخشى ذيول إيران أبطال العراق ... الساعدي نموذجاً **

سرسبيندار السندي
2020 / 5 / 16

* تمهيد
إِنْ رَأَيْتَ ظُلْمَ الْفَقِيرِ وَنَزْعَ الْحَقِّ وَالْعَدْلِ فِي الْبِلاَدِ فَلاَ تَرْتَعْ مِنَ الأَمْرِ ، لأَنَّ فَوْقَ الْعَالِي عَالِيًا يُلاَحِظُ ، وَالأَعْلَى فَوْقَهُمَا يُرَاقِبْ {من سفر الجامعة 5: 8 - ل سُلَيمَان ألحَكِيِم } ؟


* المدخل والموضوع
الحقيقة سبب كتابتي لهذا المقال جاء بعد مُشاهدتي لفيدو إعادة البطل العراقي السيد " عبد الوهاب الساعدي" لمنصب يستحقه بثقةٍ وجدارة من قبل السيد رئيس مجلس وزراء العراق الجديد الذي نتمنى له كل الموفقية والنجاح في مهمته الصعبة والخطيرة هذه ، والذي لا خيار له ، فإما أن يخلده العراقيون في قلوبهم وتاريخهم ، وإما أن يخلدوه في مزابل التاريخ مع الذيول والخونة والجبناء ؟


والذي كان قد أقاله "المسخ عبد المهدي" تحت ضغط قادة الميليشيات الخائنة والعميلة من أذناب إيران ، خاصة بعد سطوع نجمه كبطل عراقي غيور على سلامة شعبه ووطنه ضد الارهابيين الدواعش مع إخوانه المقاتلين الابطال في ساحات الفلوجة والانبار والموصل وغيرها ، بعيداً عن كل المسميات النتنة والعفنة التي مزقت العراق ولم تزل ، وكبطل عالمي إستحق فعلاً كل الشكر والتقدير والثناء ؟

ونحن بدورنا كعراقيين مخلصين للعراق وشعبه ، متمنين لك كل التوفيق في إعادة الغِيرةِ والهِمة ومزيلاً عن المظلومين الغمة والهم ٓ، مع إخوانك العراقيين ألأبطال ، والذين بعضهم مع ألاسف صار ديوساً على إخوانه وذيلاً لذيل ؟

وكأن العراق والعراقيين لم يكن يكفيهم حروب وكوارث صدام وإجرام الدواعش ، حتى تسلط علينا ذيول وكلاب الملالي في غفلة من الزمن العفن ، والذين تمادو في غيهم وخستهم وخيانتهم وغدرهم بشكل فاق كل منطق وتصور ، والذين أن أوان حسابهم العسير عراقياً ودولياً ؟
؟


وأخيراً
نأمل من رئيس مجلس وزراء العراق الجديد السيد " الكاظمي" أن يكون مخلصاً وشجاعاً ويضرب كل خَوَّان ومجرم وعميل بيد من حديد ، لأنهم لا يفهمون غير لغة الغدر والتهديد والوعيد وهم أجبن من الجبن ، ومنصفاً كل المظلومين في غد مشرق جديد وسعيد ، عاملاً بمقولة الإسكندر الاكبر ...؟

{كل القادة عندي سواء ، لان في ساعة الضيّق لا تعلم من الذي ينجدك من غدر الجبناء} سلام ؟