غَزوَةُ بَدَر ومَفاتِيحَ النَصر .. بِلا أعجازٍ أو مَلائِكَة (1)

بولس اسحق
2020 / 5 / 13

بمناسبة مرور 1438 سنة هجرية و 1399 سنة ميلادية على غزوة بدر.... الغزوة التي تتفق أغلب كتب السيرة والتأريخ الإسلامي.. على حدوثها في السابع عشر من شهر رمضان من السنة الهجرية الثانية.. لذلك كل ما ارجوه من السادة القراء الموقرين لمقالتي هذه.. والتي تتناول كل المجريات والاحداث الحقيقية لغزوة بدر.. وبالتفصيل الممل ربما للبعض.. عليهم التسلح بالصبر والاناء لطول المقالة التي ارتأيت كتابتها على اكثر من جزء لطول الاحداث والمجريات فيها.. والتي لا تخلوا من معلومات ربما سيقرأها القارئ الكريم لأول مرة عن هذه الغزوة.. ومشكورين مقدما!!
بداية.. هل كانت غزوة بدر دفاعا عن النفس .. ام كانت مجرد مغامرة انتهازية للسلب والنهب.. هل كانت هذه الغارة مثل باقي غارات قطاع الطرق في ذلك الوقت.. بينما رسخت في العقل الجمعي للمسلمين ان غزوة بدر.. انما جاءت لاسترداد الحقوق التي سلبها أهل قريش من محمد وصحبه المهاجرين.. وأن هذا هو حقهم الشرعي.. ويتناسون ان اغلب هؤلاء المهاجرين كانوا عبيدا مفاليس.. ام حق أبا بكر ام عمر الذي اخذ أمواله معه.. والسؤال الآن: إذا كانت غزوة بدر من اجل ذلك فعلا كما تتعون.. فلماذا غزا محمد وعصابته قبائل بني ضمرة.. وكانت أول غزوة له.. فلم يفعل شيئا وعاد بخفّي حنين إلى المدينة.. ثمّ أرسل عبيدة بن الحارث مع ثمانين شخصا.. إلى قافلة كبيرة من قريش فضُرب سعد بن أبي وقّاص بسهم.. وعادت هذه البعثة دون أن تفعل شيئا لعدم تكافئ القوى.. ثمّ أرسل حمزة مع ثلاثين رجلا إلى قافلة قرب البحر يقودها أبو جهل مع ثلاثمائة رجل.. وطبعا عادوا دون فعل أيّ شيء فالقوى غير متكافئة.. فخرج محمّد بنفسه في غزوة أخرى إلى قافلة قرب مكان اسمه بواط.. ولم يفعل شيئا وعاد إلى المدينة.. وكذلك خرج إلى غزوة العشيرة وإلى أرض الخرّار وإلى بئر صفوان وكلّها كانت بلا فائدة.. سبع غزوات أو محاولة غزوات.. كانت كلّها بلا فائدة.. كل هذه الغزوات الفاشلة ولا زال الوحي والتنبؤ المحمدي غائبا.. ثم ألم يفرق محمد بين الاب وأبنه في مكة.. وشتم آلهتهم قبل ان يتعرضوا له بسوء.. وأعلن أن الكفار أضل من الانعام .. لقد كان محمد بذيء اللسان وفاحش القول.. ويريد من الابن ان يهجر أباه الذي رباه.. وامه التي حملته في بطنها من أجل ماذا.. من اجل أن يؤمن به وبربه وينظم لعصابته.. فقلب المدينة رأسا على عقب وفتن بين الناس.. وانشأ بيتا للجاسوسية يتأمر على مكة وأهلها.. اسمه بيت بن الارقم.. الامر الغريب ان المفسرين والرواة والشيوخ ودهاقنة الإسلام عبر وسائل الميديا.. يعتبرون انتصار محمد على قريش في معركة بدر.. والكبرى أيضا.. كشاهد على صحة دينه.. وان فوز الفئة القليلة على الكثيرة.. دليل على صحة نبوة محمد.. وطالما ان التاريخ الإسلامي.. سواءً القرآن او التاريخ كتب بأقلام مسلمة فقط.. لذلك لو أردنا مثلا أن نتأكد من صحة معلومة ما.. جاءت في أحد كتب السير.. فما علينا إلا: إما القبول بها.. وإما تجاهلها.. لأننا نفتقر إلى الرأي الآخر.. أو الرأي المخالف.. فمثلا معركة بدر وبالرغم من ان المؤرخين المسلمين.. يقولون بأن محمد وحفنة من عصابته.. استطاعوا فيها أن يلحقوا هزيمة نكراء بجيش قريش الكثير العدد والعدة.. الا اننا نراهم وبنفس الوقت قد دونوا لنا الكثير من الدلائل والشواهد التي تكذب ادعائهم هذا.. والمسلم الذي تعرض لعمليات النصب والاحتيال من قبل الشيوخ والمهرجين والمهرطقين المسلمين.. من الصعوبة عليه معرفة حقيقة الأسباب.. التي كانت وراء انتصار محمد على اعدائه.. رغم ان الأسباب جاءت موثقة في كتب السيرة.. وتم شرحها بالتفصيل.. لكن المؤمن المغيب يفضل ان يستمع عن تفاصيلها.. من أئمة النصب والاحتيال والشعوذة والتدليس (الذين يقررون ما الذي يجب ان يسمعه المؤمن المغيب).. بدل اللجوء الى قراءة كتب السيرة المحمدية.. وهذه هي محنة امة الحظيرة المؤمنة!!
وكل كتب السيرة تذكر ان غزوة بدر.. جاءت بعد أن نجحت غزوة نخلة (التي تمت في الشهر الحرام).. ولم تكن لها تداعيات على محمّد.. لذلك فكّر النبيّ البدوي في توسيع مجال حركته الصعلوكية.. فقرّر الهجوم على قافلة قريشيّة.. عائدة من الشام يقودها أبا سفيان.. وكان قد فشل في غزوها عند الذهاب.. فالقافلة الصغيرة التي استولى عليها عبد الله بن جحش.. في الشهر الحرام.. ليست كالقافلة التي يقودها أبو سفيان.. خاصّة أنّ أغلب أشراف مكّة كما قيل في السيرة.. كان لهم تجارة فيها.. فهي قافلة كبيرة والغنيمة مغرية.. فلما سمع رسول الله بأبي سفيان.. مقبلاً من الشام.. ندب المسلمين إليها.. وقال هذه عير قريش فيها أموالهم.. فاخرجوا إليها لعل الله ينفلكموها (فلماذا لم يقل البدوي محمد استولوا عليها لتعوضوا ما سرقه منكم اسياد قريش.. بدل لعل الله ينفلكموها!!) {ابن سيّد الناس/ عيون الأثر في المغازي والسير/18-47 - وراجع سيرة ابن هشام/الجزء الثالث}
ومع ذلك فان هناك من عارض هذه الفكرة.. وخاصّة من المهاجرين (لانهم لا زالوا لم يتطبعوا بطباع الصعاليك).. فكيف سيحملون السيف على أهاليهم.. وحسم هذا التردّد.. تدخّل رجل من الأنصار- سعد بن عبادة- ليؤيّد فكرة رئيس العصابة.. لأنه أولا وأخيرا.. هو ليس مكّيّا أو قريشيّا.. فما المانع من القتال.. خاصّة أنّ الغنيمة كبيرة.. ويذكر في (صحيح مسلم/كتاب الجهاد والسير/باب غزوة بدر).. أن رسول الله شاور حين بلغه إقبال أبي سفيان قال: فتكلم أبو بكر فأعرض عنه.. أي لم يعجبه كلام أبي بكر.. ثم تكلم عمر فأعرض عنه.. أي لم يعجبه كلام عمر أيضا.. فقام سعد بن عبادة وهو من الأنصار.. ولا يهمّه مهاجمة قريش.. فقال {إيانا تريد يا رسول الله.. والذي نفسي بيده لو أمرتنا أن نخيضها البحر لأخضناها، ولو أمرتنا أن نضرب أكبادها إلى برك الغماد لفعلنا قال: فندب رسول الله الناس فانطلقوا حتى نزلوا بدرا}!!
وسبب فشل محاولة السطو ثانيةً.. أي عند عودة القافلة من الشام.. هو ان الصحابي أبا سفيان رضي الله عنه فيما بعد.. وصلت له الاخبار بما ينوي ان يقوم به اشرف الانعام.. فاستنجد بمكة ومن ثم قرر ان يسلك طريقا بعيدا عن المدينة.. وبذلك نجى من سطو الصعاليك المسلمين على قافلته بقيادة الزعيم القدوة {وخفض أبو سفيان فلصق بساحل البحر، وخاف الرصد ، وكتب إلى قريش حين خالف مسير رسول الله ورأى أنه أحرز ما معه، وأمرهم أن يرجعوا}(الطبري ج 2، ص 438).. لكن رغم نجاة القافلة من عملية السطو المحمدي.. الا ان أبا الحكم دعي قريش إلى استعراض هيبتهم أمام القبائل العربية.. باحتفال (وليس حرب وقتال) كبير في أحد أسواق العرب الكبرى في وادي بدر{والله لا نرجع حتى َنرِد بدرًا، فنقيم عليه ثلاثًا، وننحر الجزور و نطعم الطعام، ونسَقى الخمور، وتعزف علينا القيان، وتسمع بنا العرب، فلا يزالوا يهابوننا بعدها أبدًا} (الطبري ج 2، ص 438)...{كانوا خمسين وتسعمائة، وقيل كانوا ألفًا، وقادوا مائة فرس، معهم القيان، يضربن بالدفوف ويغنين}(الحلبي ج 2، ص 379).. قد يكون محمد لم يعلم برجوع أعداد كبيرة من جيش مكة في الطريق الى بدر بعد أن سلمت القافلة.. فلذلك قال الاية: (وَإِذْ يُرِيكُمُوهُمْ إِذِ الْتَقَيْتُمْ فِي أَعْيُنِكُمْ قَلِيلًا وَيُقَلِّلُكُمْ فِي أَعْيُنِهِمْ لِيَقْضِيَ اللَّهُ أَمْرًا كَانَ مَفْعُولًا وَإِلَى اللَّهِ تُرْجَعُ الْأُمُورُ)
وبعد أن أكتشف الحقيقة ووصول الاخبار اليه عن طريق جواسيسه في مكة.. قال: (قَدْ كَانَ لَكُمْ آيَةٌ فِي فِئَتَيْنِ الْتَقَتَا فِئَةٌ تُقَاتِلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَأُخْرَى كَافِرَةٌ يَرَوْنَهُمْ مِثْلَيْهِمْ رَأْيَ الْعَيْنِ وَالَّهُ يُؤَيِّدُ بِنَصْرِهِ مَنْ يَشَاءُ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَعِبْرَةً لِأُولِي الْأَبْصَارِ).. فرجوع الكثير من جيش مكة يدل على عدم وجود قائد واحد للجيش بل عدة قواد.. وهذا دليل أخر على ان العدة لم تعد لخوض الحرب أصلا.. بل كان خروج قريش هو احتفال استعراضي في اغلبه.. ويقول الطبري حول عدم خروج الكثيرين لبدر{قرر بني زهرة الرجوع جميعًا إلى مكة، بعد أن تأكد لديهم سلامة القافلة ومرافقيها، فلم يخرج إلى بدر زهري واحد}.. وأيضا تثاقل بني هاشم عشيرة محمد من الخروج الى بدر.. وجرت بينهم وبين الأمويين مشادة كلامية.. أرادوا معها الرجوع إلى مكة.. ويقول البيهقي{فاشتد عليهم أبو جهل بن هشام وقال: والله لا تفارقنا هذه العصابة حتى نرجع}(الحلبي ج 3، ص 108).. ويؤكد الطبري ارتياب أبا الحكم من ولاء بني هاشم لمحمد{يا بني هاشم, وإن خرجتم معنا، فإن هواكم مع محمد}(الحلبي ج2 ص 439).. وتذكر كتب السيرة المزيد من التشرذم وضعف الهيبة.. والقلق حتى للخروج للاحتفال.. لخوفهم من أن يغدر بهم بني كنانة من الخلف.. بسبب ثأر بينهم وبين بيت كناني.. ولم يحسم ذلك التردد الا مجيء سراقة بن مالك.. أحد أشراف كنانة للقرشيين قائلا {أنا لكم جار من أن تأتيكم كنانة من خلفكم بشيء تكرهونه}.. لكن هذا الشخص هرب عندما تأكد من وقوع القريشيين في فخ المعركة.. فيعلق أبا الحكم على فرار زعيم كنانة{يا معشر الناس؛ لا يهولنكم خذلان سراقة بن مالك، فإنه كان على ميعاد مع محمد}(ابن كثير ج 3 ص283).. واما في الجانب الاخر.. فبعد ان عرف محمد بنجاة القافلة.. وان قريش تريد الاحتفال واستعراض قوتها.. رجع الى حلفائه في المدينة يريد استشارتهم.. فأجابه الأنصار وهم اهل خبرة بالحرب.. ولهم عداء تاريخي مع مكة لذلك فانهم سيناصرونه.. بالإضافة الى استعمال الجواسيس التي كانت تنقل اخبار قريش.. وولاء بعض بني هاشم لمحمد.. واثارتهم القلق في قريش.. واضعاف معنوياتهم عن طريق سرد الاحلام والرؤى.. التي كانت تبشر قريش بالهزيمة.. والتثبيط من عزم القريشيين والحرب النفسية.. فمحمد اتخذ جميع الاحتياطات العسكرية.. ولم يترك شيء للصدفة.. فتذكر كتب السيرة{بانه كان يختصر طرقًا ويضرب في أخرى، عامدًا إلى التخفي وستر أمر مسيره وعدم إفشاء خطوه. فيأمر بقطع الأجراس من أعناق الإبل، والسير الصامت ويقسم الجيش الى الوية ولكل لواء راية ولكل منهم كلمة السر. وهم تحت الدروع والخوذ. فكان شعار الخزرج: يا بني عبد الله، وشعار الأوس: يا بني عبيد الله، وشعار المهاجرين: يا بني عبد الرحمن، أما شعار الجميع فهو: يا منصور أمِت، أما الخيل جميعًا فكانت خيل الله}(البيهقي: دلائل النبوة، ج3، ص70).. وقرر المسلمون ان يحاربوا بنظام الصفوف المتحركة.. من حملة النبال وحملة السيوف.. ويقول ابن كثير {وقد صف رسول الله أصحابه، وعبأهم أحسن تعبئة، وعن أبي أيوب يقول: صفنا رسول الله يوم بدر، فبدرت منى بادرة أمام الصف، فنظر إليهم وقال: معي معي... وكان في يده قدح يعدل به القوم، فمر بسواد بن غزية وهو مستنتل (متقدم) من الصف، فطعن في بطنه بالقدح وقال: استو يا سواد}.. وقبل أن نواصل.. فاصل لنتساءل:
هل أعلم محمّد قريشا بأنّه سيهاجم قوافلهم.. أي بمعنى آخر: هل أعلن الحرب على قريش.. هل أراد مهاجمة هذه القافلة كرجل حرب.. في وقت حرب.. أم هاجمها كقاطع طريق ولصّ.. وهناك احتمالان:
1- نعم أعلم قريشا منذ البداية أنّه سيحاربهم.. أي من أوّل يوم هاجر فيه.. و بالتالي من الطبيعيّ أن يقطع الطرق التجاريّة الرابطة بين مكّة والشام.
2- لم يعلمهم وقام بالهجوم والغدر المباغت ولم يتوقعوا ان يكون ناقص اصل وانحطاط لهذه الدرجة!!
وبالنسبة للاحتمال الأوّل.. أي أنّهم على علم بحربه لهم.. يراودنا سؤال: إن كان كذلك.. فلماذا لم يغيّروا طريق القافلة منذ البداية.. لماذا لم يتّخذوا مثلا الطرق الشرقيّة القريبة من العراق.. هل احتقروا قوّة محمّد.. واعتبروها مجرّد عصابة صغيرة.. وليس هو من سيجعلهم يتّخذون طريقا أخرى أكثر تكلفة لقوافلهم.. فلم يأخذوا إعلانه على محمل الجدّ.. والرأي الأرجح أنّهم كانوا يتخوّفون فعلا من قطعه للطريق.. لكن ليس إلى حدّ تغيير طرقهم التجاريّة المعتادة.. فمثلا كان أبو سفيان.. يرسل بعض الأشخاص يسبقون القافلة.. ليتأكّدوا من أمان الطريق.. وكان أبو سفيان حين دنا من الحجاز.. يتجسس الأخبار ويسأل من لقي من الركبان.. تخوفاً من أمر الناس.. حتى أصاب خبراً من بعض الركبان.. أن محمداً قد استنفر أصحابه لك ولعيرك فحذر عند ذلك (ابن سيّد الناس/عيون الأثر في المغازي و السير/18-47 .. وراجع سيرة بن هشام/الجزء الثالث).. فأرسل أبو سفيان يطلب المدد من مكّة.. بينما توجّه محمّد إلى بدر.. ومعه جنرالاته المرتزقة.. كعمر وحمزة إلخ.. إلاّ عثمان بن عفّان.. لأنّ زوجته رقيّة المنسوبة لمحمّد.. مريضة فبقي معها في المدينة!!
وطبعا سيخرج مع الزعيم محمّد.. العديد من الصعاليك والمرتزقة.. الطامعين في الغنيمة.. كخبيب بن يساف الذي لحق بمحمّد أثناء خروجه لبدر{برهان الدين الحلبي/السيرة الحلبيّة/باب غزوة بدر- وراجع سير أعلام النبلاء للحافظ الذهبي/ باب خبيب بن يساف- والبخاري يذكرها في التاريخ الكبير/باب خبيب , بهذه الطريقة: خبيب بن يساف الأنصاري ويقال بن إساف قال عبد الله الجعفي حدثنا يزيد بن هارون قال أخبرنا مستلم بن سعيد قال حدثني خبيب بن عبد الرحمن بن خبيب عن أبيه عن جده قال خرج النبي وجها فأتيته أنا ورجل من قومي قلنا إنا نكره أن يشهد قومنا مشهدا لا نشهده معهم فقال أأسلمتما قلنا لا قال فإنا لا نستعين بالمشركين على المشركين(أي نعم هو لا يستعين بالمشركين وانما بالصعاليك المجرمين المطاريد) فأسلمنا وشهدنا معه}.. وكان خبيب بن يساف ذا بأس ونجدة ولم يكن أسلم.. ولكنه خرج نجدة لقومه من الخزرج طالبا للغنيمة.. ففرح المسلمون بخروجه معهم.. فقال له رسول الله (لا يصحبنا إلا من كان على ديننا).. أي وفي رواية (ارجع فإنا لا نستعين بمشرك).. لكنّ هذا الرجل أصرّ وكرّر طلبه ثلاث مرّات.. حتّى أنّه أعلن إسلامه (يعني بايع الخليفة.. كما كانوا يبايعون أبو بكر البغدادي).. ليستطيع المشاركة.. وفي الثالثة قال له: تؤمن بالله ورسوله؟ أي محمّد سأل الرجل هل تسلم أم لا.. قال نعم، فأسلم وقاتل قتالا شديدا.. نلتقيكم مع البقية!!!