شخصية محمد رسول المسلمين - كما في الروايات الأسلامية ج2 الأمراض والعقد النفسية التي كان يعاني منها محمد

نافع شابو
2020 / 5 / 12

شخصية محمد رسول المسلمين - كما في الروايات الأسلامية ج2
ألأمراض والعقد النفسية التي كان يعاني منها محمد رسول المسلمين


مقدمة
ونحن نعيش في القرن الواحد والعشرون بات سهلا دراسة الحياة النفسية والمرضية لشخصيات عاشت قبل مئات السنين بالرجوع الى ما كتبه هؤلاء الأشخاص أو ما كُتب عنهم , فنحن اليوم نستطيع أن نتعرف على شخصية سليمان الحكيم من خلال سفر الحكمة الذي كتبه ومن خلال تاريخ ملوك اليهود المدون في الكتاب المقدس
وهكذا سنتعرَّف على شخصيات من خلال ما دوِّن في الكتاب المقدس بعهديه (العهد القديم والعهد الجديد) . والأمثلة على ذلك ،  شخصية موسى ، و داود الملك وكذلك الأنبياء ، أمثال اشعيا وارميا ودانيال ....الخ وصولا الى شخص الرب يسوع المسيح .هكذا  وبنفس الطريقة , سنتعرف على شخصية محمد, رسول المسلمين، من خلال كتاب المسلمين "القرآن" والذي كتبه محمد مدعيا انّه وحي الهي نزل عليه . وكذلك سنتعرف أكثر فاكثر عن هذه الشخصية من خلال ما دوّن عن سيرته الذاتية وعن أحاديثه واسباب نزول الآيات القرآنية والتفاسير القرآنية لكبار علماء المسلمين . عندما نقارن ألأعراض الغريبة  التي كانت تنتاب محمد (عندما كان يدعي نزول الوحي عليه )بحالة الأنبياء السابقين سنرى شذوذ محمد عن جميع هؤلاء الأنبياء فلم نقرأ في سفر ألأنبياء في العهد القديم ولا في كتاب التوراة عن الحالات النفسية (المرضية) الغريبة في حيات هؤلاء الأنبياء عندما كانوا يكتبون ما يوحى اليهم من الروح القدس .بينما  كانت تظهرحالات غريبة ومرضية على محمد نبي المسلمين عند ادعائه انّه وحي ينزل عليه. وفي العهد الجديد للكتاب المقدس نقرأ حالات الممسوسين بالأرواح الشريرة والمصابين بالصرع والجنون  يتم شفائهم من قبل الرب يسوع المسيح , وهي حالات مشابه تماما للحالات التي كانت تنتاب محمد أثناء وقبل أدعائه النبوّة,كما يدعي محمد والمسلمون , انّه كان "الوحي" ينزل عليه . في حين كان خصوم النبي محمد من أهل قريش والمقربين اليه واليهود يرون ما يصيب محمد ليس الا ضرب من الجنون والسحر والتعامل مع ألشياطين والجن ،  وهذا ما ورد حتى في النصوص القرانية التي رد فيها محمد على هذه التهم. فقد أطلقوا عليه (خصومه) لقب "كاهن"وانَّ القرآن أنزله الشياطين,أي ألقاء الشياطين على الكهنة وهم الذين كانوا يمارسون السحر وتحضير الجن والأرواح النجسة (11سورة الشعراء), وكانوا يلقبونه بالساحر أو المجنون (الزاريات 52) والكذاب (سبأ 43 )  وأتهموه بأنه شاعر(الشورة 24) ,ويقص على الناس أساطير ألأولين (النحل 24), وكان الناس يستهزئون به (الصافات 12-17), وله قرين من الشياطين(فصلت 129 ) وأتهموه  بالمفتري (طه 4-8) ، وأعتراف محمد نفسه أنّه رسول الجن.(سورة الجن وكيف ان الجن امنوا ب محمد)).
 ومن خلال دراستنا لشخصية محمد سنثبت وسنبرهن أنّ ما كان يُتَّهم به محمد من قبل خصومه من أهل قريش واليهود هو أتهام صحيح لا غبار فيه بالأستناد الى
كتب المسلمين أنفسهم .
أولا :مرض الصرع واعراضه وهل كان محمد رسول المسلمين مصابا بالصرع؟
كيف نعرف أنّ محمد كان مصابا بالصرع وليس كما يدعي المسلمون أنّه كان ياتيه الوحي ؟.
قبل الأجابة على هذا السؤال علينا أن نعرف ماهو الصرع ؟.
بالإنجليزية: Epilepsy‏ الصرع*
هو أختلال عصبي داخلي ينتج عن أضطراب الإشارات الكهربائية في خلايا المخ(الفص ألأيسر للدماغ) ،والخلل القائم في العملية الدماغية الكهربائية. ينشأ عن تشكّل ما يعرف بالبؤرة الصرعية والتي تكون مصابة ومنها تنطلق اشارة البدئ
وتتعمم على كامل النشاط الكهربائي الدماغي .
النوبة الصرعية هي علامة خارجية على النظام الكهربائي المتحكم بالدماغ حيث لا يعمل بكفائته لدقيقة أو أكثر ، وينتج تدفق غير منتظم لنبضات عصبية قد تؤثر على منطقة معينة في الدماغ أو قد تؤثر على الدماغ باكمله مما يسبب تعطيلا في جميع العمليات الذهنية ، والنتيجة قد تكون: تشنجات توترية-غياب جزئي أو كلي- حركات لا أرادية- ارتجاف عضلي- سلوك آلي أو سقوط مفاجئ
والصرع هو مصطلح يضم تحته أكثر من عشرين نوعا مختلفا من النوبات الصرعية. وفي العموم الشخص المصاب بالصرع يملك صحة ممتازة ولا يملك أعاقة الا عندما تحدث النوبة الصرعية . كذلك الصرع ﻧﻮﺑـﺔ ﻋﺼـﺒﻴﺔ ﻣﻔﺎﺟﺌـﺔ ، ﺗﺨﺘﻠـﻒ ﻓـﻲ أﻋﺮاﺿـﻬﺎ وﺷﺪﺗﻬﺎ ﺑﺎﺧﺘﻼف اﻷﻓﺮاد ، وﻳﻨﻘﺴﻢ ﻣﻦ ﺣﻴـﺚ اﻟﺪرﺟـﺔ إﻟـﻰ ﻧـﻮﻋﻴﻦ ، يتميَّز كلّ ﻣﻨﻬﻤﺎ ﺑﻤﻈﺎهر ﺧﺎﺻﺔ ﻓﺎﻟﻨﻮع اﻷول اﻟﺬي اﺻﻄﻠﺢ ﻋﻠﻰ تسميته (الصرع الأكبر ) يمر بالأدوار التالية:
ﺗﺴﺒﻖ اﻟﻨﻮﺑﺔ اﻟﻌﺼـﺒﻴﺔ ﺑـﻮادر ﺗﺄﺧـﺬ أﺷـﻜﺎﻻ ﻋﺪﻳـﺪة ، ﻣﻨﻬـﺎ اﻟﺪوﺧـﺔ
وﺧــﺪر اﻷﻃــﺮاف ، واﻟﻤﺨــﺎوف وﺗــﻮهم اﻷﺷــﺒﺎح واﻷﺻــﻮات اﻟﻤﻔﺰﻋــﺔ
وﺗﺴــﺘﻤﺮ هــﺬﻩ اﻟﺒــﻮادر ﺑﻀــﻊ دﻗــﺎﺋﻖ ، ﺛــﻢ ﻳﺘﺒﻌﻬــﺎ ﺗﺸــﻨﺞ ﻣﺼــﺤﻮب
ﺑﺘﺼــﻠﺐ أﻋﺼــﺎب اﻟﺠﺴــﻢ اﻹرادﻳــﺔ ﺗﻨﺘﻬــﻲ ﺑﺴــﻘﻮط اﻟﻤــﺮﻳﺾ ﻋﻠــﻰ
اﻷرض ، وﻗﺪ ﻳﺘﺮﺗﺐ ﻋﻠﻰ هذا ﺑﻌـﺾ اﻟﺮﺿـﻮض ﻓـﻲ اﻟـﺮأس أو أﻋﻀـﺎء
اﻟﺠﺴﻢ اﻷﺧﺮى. ﻋﻠــﻰ" إن هذا اﻟﺘﺸـﻨﺞ ﻳﻜـﻮن ﻓـﻲ أول اﻷﻣـﺮ ﻣـﻦ اﻟﻨـﻮع (الشديد التوتر), ثم يتحول-بعد انقضاء ثلاثين ثانية-الى التشنُّج من النوع الأهتزازي
و ﻳﺼــﺎﺣﺐ هــﺬﻩ اﻟﺤﺎﻟــﺔ اﻟﺘﺸــﻨﺠﻴﺔ
أﻋﺮاض أﺧـﺮى ﻣﻨﻬـﺎ : اﻟﺘـﻮاء اﻟﻔـﻚ وﻋـﺾ اﻟﻠﺴـﺎن وﻓـﺘﺢ اﻟﻌﻴﻨـﻴﻦ ،
وﺗﻐﻴﻴﺮ ﻟﻮن اﻟﻮﺟﻪ واﺿﻄﺮاب ﻓﻲ ﻋﻤﻠﻴﺔ اﻟتنفس وﻓـﻲ ﺣﺮكة اﻟﻘﻠـﺐ
ورﻏﺎوي ﻋﻠﻰ اﻟﻔﻢ ، وﺳﻴﻼن ﻓﻲ اﻟﻠﻌﺎب ، وﺗﺴـﺘﻐﺮق هـﺬﻩ اﻟﻨﻮﺑـﺔ
ﻣﺪة ﺧﻤﺲ دﻗـﺎﺋﻖ ، ﻳﻌـﻮد ﺑﻌـﺪها اﻟﻤـﺮﻳﺾ إﻟـﻰ اﻟﺤﺎﻟـﺔ اﻟﺸـﻌﻮرﻳﺔ
اﻟﺘﻲ كان ﻋﻠﻴﻬﺎ ، وﻗﺪ ﻳﺤﺪث أن ﻳﻨﺎم ﻧﻮﻣﺎ ﻋﻤﻴﻘﺎ ، وﻋﻨﺪﻣﺎ ﻳﺴﺘﻴﻘﻆ ،
ﻧﺠﺪﻩ ﻳﺸﻜﻮ اﻟﺘﻌﺐ واﻹﺟﻬﺎد آﻤﺎ أﻧﻪ ﻻ ﻳﺘـﺬكرﺷـﻴﺌﺎ ﻣﻤـﺎ ﺣـﺪث ﻟـﻪ
أﺛﻨﺎء اﻟﻨﻮﺑﺔ اﻟﻌﺼﺒﻴﺔ
العرض الأساسي الجامع لكل أشكال الصرع هو فقدان الوعى وما قد يرافقه من تشنجات مختلفة وفقا للحالة واشهر أنواعه هو الصرع الأكبر حيث تحدث تقلصات
تتبعها رجفان شامل لكل عضلات الجسم
وفى الدرجة الثانية يكون الصرع الاصغر عند الاطفال عادة بحيث يفقد المصاب وعيه لفترة قصير ويستردها بسرعة .

اعراض الصرع لدى محمد
لقد كانت بعض الحالات المرضية التي ذكرها كتّاب السيرة والأحاديث  لمحمد اثناء زعمهم انّه ياتيه الوحي هي:
1-أختناق شديد وصوت مسموع في النوم(سيرة ابن هشام ج1 ص399
2-سماع صوت كصلصلة الجرس وايضا اطلق على هذا الصوت طنين النحل(صحيح مسلم)
3-يغط كغطيط البكر(السيرة الحلبيةج1 ص 252
4-الرعدة والرجفة واصتاك الأسنان  ويصيح زملوني زملوني زملوني(مسند أحمد حديث رقم 13959, 14502)
5-يغشى عليه (يصبح مثل السكران)( السيرة الحلبية ج1 ص377
6-يغيب عن الوعي(مسند أحمد)
7-تشنّج عضلات (سورة المزمل:5) وكذلك راجع(مسند أحمد وصحيح البخاري)
وبمقارنة هذه ألأعراض التي كانت تصيب محمد مع أعراض الصرع سنكتشف تطابقها ومن ثم سنصل الى نتيجة واحدة وهي :أنَّ محمد كان مصابا بالصرع وانّ ادعائه هو وعلماء المسلمون انّ ذلك كان دلالات على الوحي ، لاصحة لها بحسب علماء الجهاز العصبي (علم ألأعصاب) .ومما يؤكد لنا هذه النتيجة هي مقارنة لأعراض الصرع عند محمد ، كما ورد في كتب السيرة والأحاديث ، مع حالة الصبي الذي قدمه والده للرب يسوع المسيح ليشفيه من مرض الصرع والجنون ، كما جاء في انجيلي مرقس ولوقا
:لنقرأ النص الأتي من أنجيل البشير مرقس:
والد الصبي يخاطب يسوع المسيح ويقول:
يا مُعلّم جئتُ اليك بأبني , لأنَّ فيه روحا نجسا يجعله أبكم , وأينما أمسك به يصرعهُ فيزبدُالصبي ويصرفُ باسنانهِ ويتشنّج. وطلبتُ من تلاميذك أن يطردوه فما قدروا...فقدّموه(أي الصبي) اليه (أي الى يسوع المسيح). فلمّا رآهُ الروحُ النجس , صرعَ الصبيَّ فوقع على ألأرض يتلوّى ويزبدُ. فسألَ يسوعُ والد الصبيِّ : "متى بدأ يُصيبه هذا ؟" قال: "من أيّام طفولته....فأنتهر (يسوع المسيح)الرُّوح النجس وقال له: "أيُّها الروح ألأصم ألأخرس ! أنا آمركَ ، أُخرج من الصبيِّ ولا ترجع اليه!" فصرخ  وصرعهُ صرعة قويّة وخرج منهُ  فصار الصبي كالميِّت , حتّى قال كثيرٌ من الناس انّهُ مات. فأخذه يسوعُ بيدهِ وأنهضهُ فقام  " ).
وفي أنجيل البشير لوقا ورد ت نفس القصة واشار لوقا الى حالات اخرى كانت تصاحب مرض الصرع لهذا الصبي , حيث نقرأ:
"......يباغته (أي الصبي) روح نجس بصرخة عالية  ويخبطه حتى يزبد, ولا يتركه حتى ينهكه ويرضضه"(21
من خلال النصين أعلاه سوف نكتشف  أن الأعراض التي كانت تظهر على الصبي هي نفسها أعراض الصرع ( بموجب ما نعرفه من العلم الحديث عن مرض الصرع ) وهذه ألأعراض هي :
1-الصبي كان يصير كالأبكم بسبب الروح النجس
2- الصبي كان عند حالة الصرع يزبد (أي يخرج اللعاب بكثرة من فمه)
3-الصبي كان يصرفُ بأسنانه (أي تصتك أسنانه)
4-ألصبي كان يصيبه التشنُّج(أي تشنج وتخشب العضلات في الجسم)
5-ألصبي كان يتلوّى (أي كان يصاب بالألم )
6-الصبي كان يصرخ.
7- ويصرعه الروح الشرير (أي يُسقِطهُ على ألأرض)
8- ألصبي كان يصير كالميِّت(أي يغشى عليه)
مرض الصرع الذي كان يعاني منه محمد
والآن لنقارن حالة محمد واعراض المرض الذي كان يصيبه بحالة الصبي في انجيل لوقا وانجيل مرقس ، كما ذكرنا أعلاه ، ونقارن هذه الحالات بما يعتبره المسلمون وحيا كان ينزل على محمد . تلك الحالات الغريبة التي كانت تصيبه والتي ادعى علماء المسلمين أنّها حالات (بحاء الوحي).
1-أختناق شديد وصوت مسموع في النوم(سيرة ابن هشام ج1 ص399
2-سماع صوت كصلصلة الجرس وايضا اطلق على هذا الصوت طنين النحل(صحيح مسلم)
3-يغط كغطيط البكر(السيرة الحلبيةج1 ص 252
4-الرعدة والرجفة واصتاك الأسنان  ويصيح زملوني زملوني زملوني(مسند أحمد حديث رقم 13959, 14502)
5-يغشى عليه (يصبح مثل السكران)( السيرة الحلبية ج1 ص377
6-يغيب عن الوعي(مسند أحمد)
7-تشنّج عضلات (سورة المزمل:5) وكذلك راجع(مسند أحمد وصحيح البخاري).

يقول معروف الرصافي في كتابه الشخصية المحمدية (22):
كان محمد تعتريه قبل النبوة وبعدها حالة يعبر عنها اهل السيرة وحفاظ الحديث بقولهم" أخذه ما يأخذه عند نزول الوحي"....وعن السيرة الحلبية روى أبن اسحق عن شيوخه أنّه(اي محمد) كان يُرقى من العين وهو في مكة قبل أن ينزل عليه القران(اي الوحي) , فلمّا نزل عليه القرآن أصابه نحو ما يصيبه قبل ذلك, قال : وهذا يدل على أنّه كان يصيبه قبل نزول القرآن ما يشبه ألأغماء بعد حصول الرعدة وتغميض عينيه وتربُّد وجهه ويغط  كغطيط البكر) . ويضيف معروف الرصافي (ص115) "انّ هذه الحالات ليست الا حالة كحالة المصروع لأنَّ هذه ألأعراض ليست الاّ من أعراض الصرع, وان كل من به صرع لايكون الا كذلك....وان هذه الحالات , لاعلاقة لها بالوحي, وليست من لوازمه بدليل انها كانت تعتريه قبل النبوة وقبل أن يوحى اليه(23).
 هذا بالأضافة الى اعترافات محمد نفسه قبل أدعائه الوحي بأنّ ما يصيبه هو نوع من الجنون أو أن يكون كاهن (حيث كان الكهنة في الجاهلية يتعاملون بالسحر وتحضير الأرواح الشريرة وكل كاهن كان له تابع من الجن ألأبيض ) فيقول:"اذا خلوتُ سمعتُ نداء أن يا محمد يا محمد. وفي رواية أرى نورا وأسمع صوتا, وقد خشيتُ أن يكون والله لهذا أمرٌ, وفي رواية والله ما أبغضتُ بغض هذه ألأصنام شيئا قط ولا الكهان, وأنّي لأخشى أن أكون كاهنا , وفي رواية , وأخشى  أن يكون بي جنون "(24)السيرة الحلبية ج1 ص235" .
وعن أسماء بنت عميس كان (محمد) أذا نزل عليه الوحي يُكاد يُغشى عليه(25). ويقول صحيح البخاري".....كان (محمد) يتخيّل أنّه يفعل شيئ وهو لم يفعله "سورة7آية 30" وهذا دليل على الهلوسة والجنون (سكن الجن فيه تحت تاثير ممارسة السحر  والرقي من العين
واخراج علقة (مغمزة الشيطان) من قلبه وهو طفل  ، تؤكد لنا أنّ نوبات الصرع كانت تأتيه منذ الطفولة وليس فقط اثناء أدعائه الوحي كما يقول علماء المسلمين ( راجع معروف الرصافي ص111 نقلا عن ابن هشام ج1 ص164-165).
السؤال المطروح:
 ألا تكفي كل هذه الشواهد والبراهين للتأكيد  على أنّ محمد كان مصابا بالصرع ؟
الخلاصة
كانت ألأعراض التي تظهر على محمد في اثناء الصرع هي مشابه لما كان يعاني منه الصبي الواردة قصته في انجيل مرقس (ألأصحاح التاسع) والذي شفاه الرب يسوع المسيح واخرج منه الروح الشريرة حيث عند القدماء كان الناس يصفون  الأشخاص الذين فيهم صرع بانهم مجانين ويسكنهم الجن والأرواح الشريرة

المصادر
الكتاب المقدس العهد الجديد – أنجيل مرقس الفصل9 :17-27".
(21) أنجيل  لوقا9:39"
(22):( كتاب الشخصية المحمدية لمعروف الرصافي- ص114)
(23) نقلا عن السيرة الحلبية ج1ص252) .
(24)السيرة الحلبية ج1 ص235
(25)(السيرةالحلبية ج1 ص257
(26) راجع ﻓﺮوﻳﺪ (عن كتاب محنة العقل في الأسلام لمصطفى حجا) وكذلك ويكيبيديا عن الصرع

راجع المواقع التالية عن الصرع *
http://almostshar.com/web/Consult_Desc.php?Consult_Id=53(1)
http://www.damasgate.com/vb/t18914/90&Cat_Id=5 (2)
(3) د. محمود جمال أبو العزائم –مستشار الطب النفسي
http://ejabat.google.com/ejabat/thread?tid=1e6f499018d62cb1(4

الرأسمالية والصراع الطبقي، وافاق الماركسية في العالم العربي حوار مع المفكر الماركسي د.هشام غصيب
حوار مع الكاتب و المفكر الماركسي د.جلبير الأشقر حول مكانة وافاق اليسار و الماركسية في العالم العربي