شخصية محمد رسول المسلمين - كما في الروايات الأسلامية- ج1 نسب محمّد وطفولته

نافع شابو
2020 / 4 / 21

مقدمة
يقول معروف الرصافي في كتابه"الشخصية المحمدية":
لم يكن في زمن محمد بين العرب من دوَّن التاريخ وحتى الشعر في زمن ظهورمحمد كان ينقل شفهيا من قبل الرواة وكان الذين يقرأوون ويكتبون قليلين وعلى عدد الأصابع , لذا كان النقل فيه ما ليس منه وسقط منه ما ليس منه, وبعبارة اخرى كان من المنحول والمنسي والمفقود (1).)
أمّا الباحث والمفكر التونسي هشام جعيّط مؤلف كتاب"السيرة"، يقول في أحد ندواته بشلة من الباحثين وألأساتذة الجامعيين التونسيين, وهو يشرح دواعي تناوله لكتب السيرة النبوية فيقول "ليس هناك أفضل من الرسول محمد لتسليط ألأضواء على حياته وسيرته بشكل علمي", لأنَّ ما غلب على دراسات السيرة هي الرؤية الدينية الصرف. وهذا لايطمئن اليه الباحث الذي عليه أن يضع اعتقاداته بين قوسين!!!".
وفيما يخص ما كتب عن حياة الرسول أعتبر جعيَّط أنَّ المصادر التاريخية مثل سيرة ابن اسحاق أو ابن هشام أو غيرهما , لا تُعطي أجابات علمية دقيقة , نظرا لتاخر تدوين هذه السيرة ولغلبة النزعة الوعظية عليها. ودليلنا هو أنّ الأيات القرانية غير مرتبة زمنيا بل لايوجد في كتاب السيرة المحدمدية ولا عند المفسرون اي تدوين للتاريخ بل هو عبارة عن مؤلفات ادبية لا يستطيع علماء التاريخ الأستناد عليها , بل هناك من ذهب الى حد القول أن القران لم يكتب اصلا في مكة بل الف بعد الفتوحات الأسلامية بعشرات السنين. فلأجل ذلك نرى حياة محمد قبل النبوة غامضة كل الغموض فلا نعرف عنه في حياته أربعين سنة قبل النبوة‘ إلاّ مسائل محدودة كأستعراضه في بني سعد وحادثة شق الصدر وسفره الى الشام ثلاثة مرات, وحضوره حرب الفجار ,وشهوده حلف الفضول واشتغاله مع قريش في بنيان الكعبة ,وتزوجه خديجة بنت خويلد ,وحبه الخلوة في غار حراء(2).
1 - نسب محمد:
عن السيرة النبوية
محمد بن عبدالله بن عبدالمطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن النضر بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن الياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان . الى هنا معلوم الصحة وما فوق عدنان مختلف فيه (3)
السؤال المطروح هل محمد من نسب أسماعيل كما يدعي الغالبية من المسلمين؟
في الحقيقة لا يوجد ما يثبت ذلك حتى من خلال كتب السيرة المحمدية
يقول معروف الرصافي (4) :
جاء في النسب المحمدي روايات مختلفة تنافي قوله(محمد) من أنّ المجمع عليه عدنان . فعن عمرو بن العاص أنّ النبي أنتسب حين بلغ النضر بن كنانة , ثم قال فمن قال غير ذلك فقد كذب"(5) . وأخرج السيوطي في الجامع الصغير عن البهيقي أنّ رسول الله انتسب فقال:"أنا محمد بن عبدالله بن عبدالمطلب , الى أن قال: أبن مضر بن نزار"(6)
وعن أبن عباس:
أنّ النبي كان أذا أنتسب لم يجاوز معد بن عدنان ثم يمسك ويقول
كذّب الناسبون ,مرتين, أو ثلاثا . قال البهيقي :والأصح أنّ ذلك , أي قوله :
"كذَّب النسّابون " من قول الراوي ابن مسعود لا من قول النبي
قال الحلبي: ولا مانع أن يكون هذا القول صدر من النبي أولا ثم تابعه عليه ابن مسعود"(7).
ويتابع معروف الرصافي فيقول : "لنقل ان المجمع عليه الى عدنان كما قالوا, ولكن السلسلة أذا أنقطعت عند عدنان فكيف وبماذا نتوصل الى معرفة الحقيقة أي حقيقة أبوّة أسماعيل للعرب العدنانية , اليس هذا ألأنقطاع ما يكفي لأن نندفع به الى الشك في في ذلك "(8).
2 - حياة محمد قبل النبوة :
يقول معروف الرصافي عن حياة محمد قبل النبوة
"نجد الروايات التي تتعلق بحياته(محمد) قبل النبوة اشد اضطرابا واكثر اختلاقا وأوسع ابتعادا عن المعقول.. فالرواية التي تتعلق بحياته فيما قبل النبوة فمظلمةجدا تاخذ بيد الباحث فتدخل به ظلاما دامسا الى حيث لا يدري كيف يسير والى اين يمضي وماذا يلاقي , فهو لا يحس الا بخشونة الريب اذا مد يده لامسا, ولايسمع الا زمجرة الشكوك اذا مدَّ عنقه مصغيا "(9)
3 - ولادته
أول معضلة سنواجها في معرفة شخصية محمد منذ ولادته هي الروايات المختلفة للمؤرخين وعلماء المسلمين وكتاب السيرة المحمدية. وعن هذه المعضلة يقول معروف الرصافي:
أما الروايات التي جاءت في عام ولادته ففيها اختلافا بالغا الى أحد عشرة قولا. والمدة التي يتضمنها اختلافهم تتراوح بين ماقبل عام الفيل بخمسة عشرة سنة وما بعده بسبعون سنة . هناك روايات أسطورية رويت عن طفولة محمد ولكن الباحث في التاريخ لايستطيع أن يعتمد على هذه الخرافات والأساطير.
فهناك تناقضات وأختلافات كثيرة في تثبيت يوم مولده ومكان ولادته وفي مدة حمله, وفي وفاة والده وفي سنِّه عند وفاة أمِّه(4-12 سنة).وهناك روايات مضحكة مثل ما ذكروه عن نور النبوة الذي كان في جبين عبدالله(والد محمد) قبل أن يتزوج آمنة بنت وهب، وكيف أنَّ هذا النور كان يتلألأ في غرفته , حتى أنَّ النساء شغفن ب أبيه "عبدالله"(10).
: وبالنسبة لشخص الرسول يقول المفكر التونسي د هشام جعيط.
"انّه ولد سنة 580م وان كل حديث عن ميلاده سنة 570 أو 571 م "لايصمد أمام الفحص" . ويرى ،جعيّط ، أنّ ربط تاريخ ميلاد النبي بهجمة أبرهة على العرب زيادة, على أنّه مخالف لما وجد في بعض النقوش والذي يجعل تاريخ الهجمة في حدود سنة 547م, فهو لا يعدو أن يكون علامة زمنية , ذلك أنّ عام الفيل أصبح أداة للتاريخ وليس له بعد غيبي يُعطي لتاريخ ميلاده أيِّ رمزية دينية.
ويضيف جعيّط عن والد محمد : أنّ اسمه لم يكن عبدالله , وألأرجح هو أنَّ النبي محمد هو من أطلق عليه هذا الأسم . أمّا عن أسمه (اسم محمد) فقال الكاتب انه لم يكن محمدا منذ الولادة مستشهدا في ذلك بانَّ القران لم يسمه باسم محمد الا في "السور المدنية"[راجع مقالات الكاتب عن ان اسم محمد هو لقب للمسيح والآيات الأربعة في القران التي ورد فيها اسم محمد هي للمسيح وليس لرسول العرب . كذلك عبدالله وعبدالمطلب هي القاب او صفات للمسيح قبل ألأسلام ]محمد رسول الله والذين امنوا"سورة الفتح, " وما محمد الا رسول قد خلت من قبله الرسل"ال عمران". واعتبر الكاتب جعيّط أنَّ اسم محمد هو واحد من التاثيرات المسيحية ,انّه نقل الى العربية عن السريانية وانَّه يعني في تلك اللغة"ألأشهروالأمجد" وانَّ صيغتها ألأولى كانت "محمدان"
أمّا ألأسم الحقيقي للرسول محمد هو "قثم", وسمّي بهذا ألأسم لأنَّ أحد ابناء عبدالمطلب كان اسمه "قثم" ومات على صغر فسميّ النبي على اسم عمه المفقود. ويضف الكاتب جملة اخرى من الأستنتاجات التي توصل اليها بخصوص النبي محمد منها ان والده توفي بعد ولادته."
[راجع ألأبحاث الحديثة عن اسطورة سورة الفيل في القرآن المأخوذة عن حرب الفرس مع الأرمن كما يقول محمد المسيح الباحث المغربي في المخطوطات القرآنية]
تذكر السيرة الحلبية (11
" أنّ عبدالمطلب( جد محمد )وأبنه عبدالله(والد محمد ) تزوجا في يوم واحد ,فالأول تزوج من من هالة بنت وهب بن عبد مناف والثاني تزوج أختها امنة بنت وهب بن عبد مناف , أي انّ جد محمد (عبدالمطلب) ووالد محمد(عبدالله تزوجا في نفس اليوم(12) فولدت هالة بنت وهيب لعبدالمطلب حمزة عم محمد في النسب وأخاه من الرضاعة (13). هناك شكوك كبيرة عن كون محمد ابن عبدالله ومنها:انّ كتب السيرة أجمعوا على انّ عبدالله قد توفي في نفس سنة زواجه من امنة وكانت امنة حاملة به (وعند بعض الرواياة ان عبدالله مات وكان لمحمد 28 شهرا ) وانّ حمزة ابن عبدالمطلب عم الرسول يكبر محمد باربعة سنين , بموجب كتب السيرة والتراث (14)

"ذكر الزبير أنّ حمزة أسن(اي اكبر سنا) من النبي باربع سنين وحكى ابو عمر نحوه وقال وهذا لايصلح عندي لأن الحديث الثابت أنّ حمزة وعبدالله أرضعتهما ثويبة مع رسول الله الاّ أن تكون أرضعتهما في زمانين قلت واقرب من هذا ما روينا عن ابن اسحق من طريق البكاني أنه كان أسن من رسول الله بسنتين والله أعلم"(15)
"أخبرنا محمد بن عمر.....عن أبيه قال كان حمزة معلما يوم بدر برشة نعامة ..... وقُتِل يوم أُحُد وهو ابن تسع وخمسين سنة وكان أسن (أكبر) من رسول الله باربع سنين قتله وحشي بن حرب وشق بطنه ".(16)
غزوة احد كانت في السنة الثالثة من الهجرة فكان النبي يقارب الخامسة والخمسين ومن هنا يصبح حمزة أكبرمن محمد باربع سنوات...مات محمد في السنة الحادية عشرة للهجرة أي بعد ثماني سنوات من موت حمزة,الذي مات سنة ثلاثة للهجرة فبطرح ثمان سنوات من ثلاثة وستون سنة، عمر النبي عند موته,،يصبح عمره في غزوة أحد خمسة وخمسون , وعمر حمزة تسع وخمسو"(17)
من كُلِّ هذه المعطيات نتسائل.
كيف يكون حمزة أكبر من محمد باربعة سنين طالما عبدالله والد محمد مات وزجته حاملة به في نفس سنة زواجه, اذا عرفنا ان عبدالله وعبدالمطلب تزوجا في نفس اليوم كما ذكرنا ؟.الأجابة إمّا أن يكون حمزة في عمر محمد او أصغر منه وليس اكبر منه . ولكن من ألأحاديث السابقة التي تؤكد على أنّ حمزة أكبر من محمد باربعة سنوات اوسنتين على الأقل فكيف يكون ذلك الا اذا ولد محمد بعد وفات ابيه باربعة سنين او سنتين على ألأقل وهذا يدعونا الى الشكوك بكون عبدالله هو والد محمد!!!!!. ولكن علماء المسلمين اليوم يضعون حل غريب وعجيب عن هذه الأشكالية بقولهم ان مدة الحمل للنساء قد تستغرق أربعة سنين حسب الشرع ويدرسونها في كليات الحقوق ومعاهد الشريعة الأسلامية ، ضاربين عرض الحائط كل الحقائق العلمية التي هي بديهية ويعرفها عامة الناس , وهو ان مدة الحمل عند النساء تسعة اشهر. نحن في القرن الواحد والعشرون ولكن علماء المسلمين يصرون على فترة الحمل 4 سنين لتغطية الشكوك في نسب محمد وبقائه في بطن امه أربعة سنين(18).. وبهذا فهم يعالجون الخطأ بالخطا ويكذبون على الناس لا بل هم يشجعون الزنى في حالات غياب الرجل عن زوجته مدة 4 سنين وعند رجوعه يتفاجئ بأن زوجته قد انجبت له طفل بعد 4 سنين من غيابه وينسب هذا الطفل اليه بموجب الشرع(راجع ما قاله الشيخ علي جمعة عن حمل المرأة في ألعقيدة ألأسلامية كما في الموقع التالي :)
https://www.youtube.com/watch?v=SLeW8agx9eI
ذِكر عن حمل آمنة بمحمد :"انَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم لما حملت آمنة بنت وهب كانت تقول ما شعرت أني حملتُ به(محمد) ولا وجدت له ثقلة كما تجد النساء ..وورد في السيرة النبوية لأبن هشام (19):
"كانت أمّه (ام محمد) تقول :"ما رأيتُ من حمل هو أخف منه ولا أعظم بركة منه. وروي ابن حبان رحمه الله عن حليمة رض الله تعالى عنها عن آمنة ام النبي انها قالت: " انّ لأبني هذا شان أنّي حملت به فلم اجد حملا قط كان اخف علي ولا اعظم بركة منه(اي ان آمنة كان لها اطفال سابقا قبل ان تنجب محمد رسول المسلمن)."(20)
ويؤكد كل ما ذكرناه من الشكوك عن نسب محمد هو ما يقوله أبن كثير(21)
إذ يقول:"قال يعقوب بن سفيان حدثنا عبيدالله بن موسى ,عن أسماعيل بن أبي خالد , عن يزيد بن أبي زياد,عن عبدالله بن الحارث بن نوفل عن العباس بن عبدالمطلب قال:"قلتُ يار رسول الله أنّ قريشا اذا التقوا لقي بعضهم بعضا بالبشاشة, واذ لقونا بوجوه لانعرفها, فغضب رسول الله عند ذلك غضبا شديدا , ثم قال والذي نفسي بيده لايدخل رجل ألأيمان حتى يحبكم لله ولرسوله فقلت يارسول الله أنّ قريشا جلسوا فتذاكروا أحسابهم فجعلوا مثلك كمثل نخلة في كبوة من ألأرض فقال رسول الله انَّ الله عز وجل يوم خلق الخلق جعلني في خيرهم ثم لما فرَّقهم قبائل جعلني في خير قبيلة , ثم حين جعل البيوت جعلني في خير بيوتهم, فانا خيرهم نفسا وخيرهم بيتا."
ويقول ايضا: "بلغ النبي أنَّ رجالا من كندة يزعمون أنّهم منه وأنّه منهم , فقال انّما كان يقول ذلك العباس وابو سفيان ابن حرب اذا قدما المدينة فيأمنا بذلك, وانا لن ننتفي من ابائنا , نحن بنو النضر بن كنانة ".
من ألأحاديث السابقة نجد أنّ العباس وابو سفيان ابن حرب قالا أنّ محمدا من كِندة وليس من بني هاشم ,واعترف محمد بذلك!!! (22)
ويضيف الدكتورالمقريزي فيقول: "مما تقدم نجد أن قريش في حديثهم عن ألأنساب قالوا ان محمد نبتٌ لا أصل له وهذا أغضب محمد وحتى العباس عمه لم يدافع عن ذلك أمام قريش. أمّا كيفية قبول عبدالمطلب له اذا عرف أنَّ محمدا ابن رجل اخرغير ابنه أو ربما أبن رجلا من كندة؟ . نعم لقد كان العرب لا يهتمون الا بالولد دون النظر اذا كان ألأبن من عاهرة أو من زانية, وهذا ماسنراه عندما تنازع أربعة وهم العاص وابولهب وأمية بن خلف وابو سفيان بن حرب على بنوة عمرو ابن العاص, رغم معرفتهم بأن أمه عاهرة وتناوبوا عليها الأربعة في آن واحد (23).
من كل هذه البحوث وغيرها نستنتج لماذا اليوم علماء وشيوخ المسلمين لايتّهمون المرأة التي تزني وتحمل طفلا بغياب الزوج ولومرّ على غياب زوجها 4 سنوات لأنّ الصحابة انفسهم كانوا يتبادلون الزيجات . وهكذا سنكتشف ايضا كيف انّ محمد لم يغفر لوالديه عبدالله وامنة واعتبرهما مشركين ولم يشفع لهما عند الهه(24
وسنبحث عن تاثير ذلك وغيرها من العوامل والأسباب التي انعكست على حيات محمد الشخصية واصابته بالعقد والأمراض النفسية والعصبية وتاثير هذه الأمراض والعقد واسقاطاتها التي انعكست في قرآنه وفي حياته المليئة بالحروب والغزوات والشذوذ الجنسي والكراهية وحب الأنتقام والسادية....الخ , وكذلك تاثير هذه الأسقاطات على اله محمد وساديته وعلى جميع المسلمين الذين يؤمنون بمحمد كنبي ورسول.
(1)كتاب الشخصية المحمدية لمعروف الرصافي
"(2 )نفس المصدر السابق
(3).(راجع د.جواد علي المفصل في تاريخ العرب ص40 وهو يستند الى الطبري ج2ص661"
(4)(الشخصية المحمدية لمعروف الرصافي ص464)
(5)السيرة الحلبية ج1 ص22"
(6)السيرة الحلبية ج1 ص22".
(7) السيرة الحلبية ج1 ص22".
(8) (كتابه الشخصية المحمدية في ص464 ).
(9)(معروف الرصافي الشخصية المحمدية ص101).
(10)(المصدر السابق ص101-102)
(11) باب تزويج عبدالله , ابي النبي ,امنة أمّ محمد
(12)(الطبقات الكبرى ج1).
(13) الطبقات الكبرى ج1 باب ذكر تزوج عبدالله بن عبدالمطلب امنة بنت وهب ام رسول الله)
(14)المصدر السابق باب ذكر وفاة عبدالله بن عبدالمطلب)( راجع المجهول في حياة الرسول للدكتور المقرزي –مولد المصطفى).(راجع ألأصابة في تمييز الصحابة لأبن حجر العسقلاني باب حمزة).
(15)الطبقات الكبرى لأبن سعد عن عيون ألأثر في المغازي والسير لأبن سيد الناس باب تسميته محمد وأحمد"
(16).." الطبقات الكبرى لأبن سعد باب طبقات البدريين من المهاجرين ذكر الطبقة الأولى".
(17)(السيرة النبويةلأبن هشام باب ولادة رسول الله غزوة احد كانت في شوال سنة ثلاث من الهجرة باتفاق الجمهور)
(18)(راجع اقوال الفقهاء والشيوخ وتفاسير المفسرين عن سورة الرعد اية رقم 8 )(وكذلك يؤيد فترة الحمل 4 سنين علي جمعة المفتي الأزهري).
(19) باب ولادة رسول الله ورضاعته.
(20)(الطبقات الكبرى لأبن سعد ).
باب تزويج عبدالمطلب أبنه عبدالله ج2
(21) البداية والنهاية . باب تزويج عبدالمطلب أبنه عبدالله ج2
(22)(راجع ايضا المقرزي في كتابه المجهول في حياة الرسول )( ايضا ورد في كتاب دلائل النبوة للحافظ ابي نعمي الأصبهاني باب ذكر فضيلة محمد بطيب مولده).
(23)(السيرة الحلبية باب تزويج عبدالله أبي النبي امنة امه وحفر ماء الزمزم) ( كذلك راجع المقرزي نفس المصدر السابق).
صحيح مسلم" بيان أنّ من مات على الكفرفهو في النار ولا تناله شفاعة".راجع أيضا"سورة التوبة:113 تفسير ابن كثير (24).

دور ومكانة اليسار والحركة العمالية والنقابية في تونس، حوار مع الكاتب والناشط النقابي
التسجيل الكامل لحفل فوز الحوار المتمدن بجائزة ابن رشد للفكر الحر 2010 في برلين - ألمانيا