معلومات حول مرض الكرونا

وسام صباح
2020 / 4 / 18

ما يلي حقائق حول طبيعة "العدو" الفيروسي وطبيعة "الجسد البشري"، من أحد علماء الكيمياء الحيوية.
فيروس كوفيد 19، ليس كائنًا حيًّا، بل غشاء بروتيني وكروموسومات. ينتقل، ولا يتكاثر إلا إن تشبث بخلية حية. خلايا الرئة هي المكان الوحيد الذي يستضيفه ليحيا. ينتقل عبر "الرذاذ"، من شخص لآخر، أو من اليد للأنف، ثم للقصبة الهوائية، استعدادًا للتسلل إلى الرئة. بمجرد دخوله الحلق يُقابل بشلال من "اللعاب" يدفعه نحو "المعدة" التي تسحقه بأحماضها، فيموت فورًا. لهذا يحاول الفيروس التشبّث بجدار الحلق فيسبب (ألم الزور) ويمتص اللعاب فيسبب (جفاف الحلق)،فتسنح له الفرصة لكي ينجرف مع هواء الشهيق نحو الرئة. هنا تأتي أهمية شرب الماء الدافئ بكثرة حتى نُجبر الفيروس على دخول المعدة. الآن ينتبه المخ إلى الغازي المتطفل فيرفع درجة حرارة الجسم فتحدث (السخونة)، حتى يحشد قوى المناعة والأجسام المضادة ضد العدو الدخيل. ويحدث أحيانًا أن ينجح الفيروس ويدخل الرئة، ويبدأ باحتلال أي خلية، فيتحول فورًا إلى "كائن حي"، ويبدأ في التكاثر، محوّلاً دار السكن: “الخلية" إلى مصنع فيروسات. هنا تبدأ المعركة الحقيقية. يبدأ خط الدفاع داخل أجسامنا: "جيش كرات الدم البيضاء"، في محاولة فك شيفرة الفيروس لخلق أجسام مضادة مناسبة لهذا الفيروس تحديدًا. ضغط الدم المنضبط واللياقة الجسدية وقوة القلب هي الضمانات لضخ الدم بقوة لدحر العدو وهزيمته. هنا تتجلّى أهمية الغذاء الجيد والرياضة، مع الاستمرار في الاعتزال في البيوت. الخوف والتوتر والقلق والإنصات للشائعات السلبية، جميعها أسلحة قوية في يد الخصم، لأنها تُضعف عزيمة جيشك الرباني المدهش، وتعرقل جنوده عن استئناف المعركة. تعود بضعة كتائب من جيشك: “كرات الدم البيضاء"، مهزومة، ولكنها تحمل معها عيّنات من الفيروس، لدواعي الدراسة. يبدأ الجهاز المناعي (معمل الكيمياء الحيوية داخل جسمك)، في دراسة العينة وفكّ شيفرتها المختصة لتصنيع أجسام مضادة بـ الفيروس كوفيد19. AB: AntiBodies
ثم يعود جيشك بهذا المصل إلى أرض المعركة: “الرئة"؛ ليفتك بالعدو. لكن عملية فك الشيفرة ثم التصنيع، قد تستغرق أيامًا، ربما يتوفى المريض أثناءها لو كان ضعيف البنية أو مريضًا بأمراض أخرى، أو طاعنًا في العمر. ولكن في معظم الأحيان ينتصر الجسم البشري المعجز. ولهذا يحاول العلماءُ الآن استخراج مصل ضد كورونا من بلازما دم المرضى الذين تعافوا وانتصروا على الفيروس اللعين لأحتوائه على الأجسام المضادة. أكثر من 80٪ من المصابين ينتصرون على الفيروس دون حتى أن يشعروا. وحوالي 15٪ يخضعون للحجر الصحي ويتعافون تلقائيًا بمجرد العزل. ثم حوالي 2٪--- يدخلون العناية المركزة ويتعافون تمامًا. ويتبقى 2٪--- من كبار السن وذوي المناعة الضعيفة أو الأمراض المزمنة، هم من يهزمهم الفيروس. ويقضي عليهم .
الخلاصة:
أسلحتك هي: الانعزال- النظافة- الرياضة- الغذاء الصحي- النوم الجيد- التفاؤل.
أسلحة خصمك: الاختلاط - عدم النظافة – الكسل - قلة النوم - التوتر وتصديق الشائعات ،الخوف و القلق .
تمنياتنا لكم بالسلامة والأنتصار على الفيروس

طارق حجي مفكر علماني تنويري في حوار حول الحداثة والاسلام السياسي والتنمية وحقوق المرأة في بلداننا
رشيد اسماعيل الناشط العمالي والشيوعي في حوار حول تجربة الحزب الشيوعي العراقي - القيادة المركزية