على أبواب القيامة .......مونودراما كتبها عماد مصطفى إبراهيم

ابراهيم خليل العلاف
2020 / 4 / 16

استاذ التاريخ الحديث المتمرس - جامعة الموصل
بين يدي الان كتاب يحمل عنوان (على ابواب القيامة ) .. و(على ابواب القيامة ) مجموعة من القصص المنودرامية التي تحكي كيف تفاعل الكاتب مع روحه ليخرج بعمل يصلح ان ينتقل - بجدارة - الى المسرح .
وما قدمه الكاتب القاص الاستاذ عماد مصطفى ابراهيم في مجموعته القصصة ( على ابواب الجحيم ) يعد عملا ادبيا جميلا اصيلا مأخوذا من واقع مدينتنا الحبيبة الموصل وهي تعيش في اجواء مظلمة وقاسية طيلة ثلاث سنوات امتدت من سنة 2014 الى 2017 وكانت تجربة قاسية توقف فيها الزمن وانعدمت حركة الانسان وتبلدت فيها المشاعر والاحساس .
(11) نصا هي على التوالي ( على ابواب القيامة - الانسان اولا- الحلم - الحوت - من جديد - الصرخة - الهروب - وانتهى الحلم الفظيع- انها الحرية - فنتازيا أم ؟ -في دوامة الخوف - ومن الهم ماقتل ) يوثق ما حل بالموصل وما جرى بنا وبمن حولنا - نعم لعلها القيامة ولعله الحلم ولعلها الصرخة ولعله الهروب لابل ولعله الموت قد حصل .
لغة جميلة ، وتمكن من الادوات القصصية .. وحسنا فعل القاص عندما طلب من الدكتور محمد اسماعيل الطائي ان يكتب للمجموعة تقديما وكان الدكتور الطائي موفقا في تقييمه بأن المؤلف اختار اسلوبا للتعبير عن مأساة مدينة عريقة ، ومأساة شعب عظيم وقد تمكن القاص عبر مونودراميته ان يوثق لنا دبيا وقصصيا احداثا ووقائع اكتوينا بنارها وتحملنا ما تحملنا ولانزال ندفع ثمنها دمارا وتدهورا وتخريبا ويتامى وارامل ومعوقين ومفقودين .
الشيء الذي اود ان اقوله هنا ان على اكاديمة او معهد الفنون ان يحولوا بعضا من قصص هذه المجموعة الى نص مسرحي يجد طريقه الى الخشبة وقاعات العرض .
ابارك للاخ الاستاذ عماد مصطفى منجزه القصصي الجميل متمنيا له التألق والنجاح الدائم ..