يسوع المسيح هو -الحق المتجسّد-.

نافع شابو
2020 / 4 / 11

يردّد المسيحيون آلاف المرات يوميا في كل انحاء العالم اسم بيلاطس القائد الروماني فقط لأن هذا ألأسم حدد في سنوات قليلة تاريخ موت الله الظاهر في الجسد". عندما سألَ بيلاطس البنطي،الحاكم الروماني، يسوع المسيح في يوم الحكم على المسيح بالصلب :"هل أنت ملك اليهود؟ أجاب يسوع :"مملكتي ليست من هذا العالم ، ولو كانت من هذا العالم لحارب أتباعي ، لكي يمنعوا اليهود من القبض عليَّ ، ولكن مملكتي من مكان آخر "يوحنا 18: 36"
وقال يسوع لبيلاطس : لِهَذَا قَدْ وُلِدْتُ أَنَا وَلِهَذَا قَدْ أَتَيْتُ إِلَى الْعَالَمِ لأَشْهَدَ لِلْحَقِّ. كُلُّ مَنْ هُوَ مِنَ الْحَقِّ يَسْمَعُ صَوْتِي"
وعندما سأل بيلاطس يسوع "ماهو الحق !" يوحنا 18:38؟" لم يجب المسيح على سؤال بيلاطس لأن ألأخيركان بعيدا كُل البعد عن معرفة الحق ، ولايعرف أنّ الواقف أمامَه هو"الحق المُتَجسّد "
بيلاطس يعترف بالحق ولكن إختار ان يرفضُهُ .إنّها لماساة أن نفشل في معرفة الحق وألأعتراف به. والمأساة ألأفظع أن نعرف الحق ولكن نخفق في ألأنتباه اليه.
على ضوء جواب يسوع لبيلاطس الحاكم الروماني علينا ان نبحث عن حقيقة شخص المسيح لنفهم هل هو يقول الحق ؟ وعندما نتأكَّد من أنّه هو الحق فعندها ليس امامنا سوى خيارين إمّا أن نعترف به ونقبله في حياتنا ربّا والها ، او نُنكره كما فعل السنهدرين اليهودي وبيلاطس الحاكم الروماني الذين قضواعلى حكم يسوع المسيح بالصلب وهوالبريء دون وجه حق ؟
هناك الكثيرون يسألون : ماهو الحق؟ ولكن قلة من الناس تبحث عن الحق . بيلاطس كان يسأل عن الحق ولم يكن يبحث عن الحق . يسوع المسيح يقول:
فمن يبحث عن الحق يسمع كلام الله الحق ، أمّا الذين لايريدون البحث عن الحق فهم لن يعرفوا الحق ، ولايمكن معرفة الله إلآ بالروح والحق .
قال يسوع"من كان من أبناء الحق يستمع الى صوتي ...." يوحنا 18 : 37 "أي الذي لايعرف المسيح (الحق) لن يستطيع معرفة الحق.
يسوع لايشبه شخص اخر او نبي آخر ولا يشبه كونفوشيوس وسقراط ، وأن يسوع لم يكن يبحث عن الحقيقة ، ولكن كان يشير الى نفسه على انَّه هو الحق.
يسوع المسيح هو سر الله وصورة الله وكلمة الله ، وقد عمل هو نفسه عمل الله
"المسيح شخصية كاملة ولاتستطيع البشرية إنجاب شخص مثله لأنّه كامل ، ولايوجد كامل الاّ الخالق .أحد المفكرين درس ألأنجيل وقرأءه بتأنّي ولم يكن مسيحيا . فبعد قرائته للأنجيل وتأمُّله في شخصية المسيح توصل الى حقيقة تقول:
"نعم يستحق أن تعبدوه ".
كُلِّ الديانات أشخاصها يُقدّمون تعاليم راقية ، عدا المسيح الذي هو نفسُهُ الذي يُشرِّع ، وهو الذي جسّد التعاليم بشخصه ،أي كان يقول ويطبق اقواله في الواقع،
..كانت شهادات وكفاءات يسوع هي شخصه. فهو لم يكتب كتابا ، ولم يقُد جيشا ، ولم يعتل مركزا سياسيا ، ولم يملك عقارا . وعندما نُقارن يسوع مع بقيّة الزعماء الدينيين ،يظهر لنا تميُّزا ملحوظا . لقد درس "رافي زكريا" ،ألذي نشأ في ثقافة هندوسية ، ديانات العالم ولاحظ فروقات أساسية بين يسوع المسيح وبين مؤسسي الديانات الرئيسية ألأخرى . ففي جميع هذه ، يبرز أمامنا إرشاد ، طريقة العيش . فأنت لاتتجه الى زرادشت بل أنت تستمع لزرادشت . ليس بوذا الذي ينقُذك ، بل هي حقائقه النبيلة التي ترشدك ، وليس محمد الذي يُغيّرك ، بل هوجمال القرآن الذي يلمسك . أمّا يسوع لم يكن يُعلّم أو يشرح رسالته فقط ، إنَّما كانت شخصيته متطابقة مع رسالته "...لقد كان يسوع نبيّا عظيما ، بالطبع شخصا ممتعا ، كان عنده الكثير ليقوله على غرارما قاله أنبياء عظماء آخرين سواء كان إيليّا أو محمد أو بوذا أو كونفوشيوس .
في الواقع لايسمح لكم المسيح بذلك . فهو لايترككم تفلتوا من الصنارة ، المسيح يقول ، كلاّ ، أنا لا أقول أنّي مُعلّم ، لا تدعوني معلما .أنا أقول أنّي نبيّا ....أنا أقول أنّي الله المتجسّد . ويجيب الناس :لا ،لا ، من فضلك كن فقط نبيا ." فنحنُ نقدر أن نستوعب فكرة النبي أمّا فكرة كونك الله فهذا فوق عقولنا".
يقول متي البشير عن يسوع المسيح :كان يُعلِّم كمن له سُلطان ، وليس كالكتبة"..كان له افكاره الخاصة"سمعتم انه قيل اما انا اقول لكم" اي انه هو مصدر التعاليم والشريعة ، وعندما كان يتكلم لم يجعل فرق بينه وبين الله كان يقول :"من رآني رأى الله"يوحنا 14 : 9
شهد التلاميذ الثلاثة ، كل من بطرس ويوحنا ويعقوب ، انهم في جبل التجلي شاهدوا مجد يسوع حيث تجلّت هيئة وجههِ وصارت ثيابه بيضاء لمّاعة...وسمعوا صوتا آتيا من السحابة يقول: "هذا هو إبني الذي أخترتهُ . لهُ اسمعوا !" (لوقا 9: 29 ،35). نعم لقد أعلن الله بوضوح أن يسوع المسيح هو ابنه المختار ، وقال للتلاميذ الثلاثة (كونهم شهود لِما رؤوا ) ان يسمعوا ليسوع ابنه . إنّ يسوع كابن الله ، له قوة الله وسلطانه .
هذا الأعلان ألآب عن إبنه للتلاميذ على الجبل وكشف ألأبن لنا ان أبيه السماوي هو ايضا أبينا حينما يدعونا ألأبن اخوة له (عبرانيين 2 : 11) حيث أعلن ، يسوع المسيح ألأبن ، لتلاميذه أن قلب المخلّص مشتاق جدا لأن يرحب بنا كاعضاء في أُسرة الله ، فبيسوع المسيح إبن الله أستطاع البشر،لأول مرّة أن ينادى الله "أبانا الذي في السماء".
يقول فيليب يانسي عن علاقة يسوع بالآخرين في كتابه "المسيح الذي لم اكن أعرفه"
اليهود اتّهموا يسوع بانّه يُجدَّف ، لأنَّه قال أنَّ له السلطة على الغُفران "ساريكم أنَّ إبن ألأنسان له سلطان على ألأرض ليغفر الخطايا " وهذه السلطة لا أحد من البشر يمتلكها الا الله . فقط الله يستطيع ان يغفر ويشفي جميع ألأمراض (مزمور 103: 3). وقال يسوع لليهود " ما زال ابي يعمل الى ألآن . وأنا ايضا أعمل ! " لهذا إزداد سعي اليهود الى قتله ، ليس فقط لأنَّه خالف سُنَّةَ السبت ، بل ايضا لأنّه قال إنَّ الله أبوه مُساويا نفسَهُ بالله " يوحنا 5 :17 ،18"
يسوع المسيح إمّا ان يكون مجنونا " فقد صوابه" كما قال بعض اليهود عنه "مرقس 3 : 21" او فيه بعلزبول، وهو برئيس الشياطين يطرد الشياطين"مرقس 3 :22" . أو أن يكون المسيح هو إبن الله يقول الحق وليس هو الاَّ الحق ، وما يفعله ويقوله هو تجسيد لهذه الحقيقة .
يسوع المسيح قلب مفهوم الحرية عندما قال : "تعرفون الحق والحق يحرركم "
"يوحنا 8 : 32 "اي ان الأنسان الذي لايعرف المسيح "الحق" لن يعرف معنى الحرية الحقيقية ، وبالتالي فهولازال يعيش في العبودية ، سواء عبدودية لأشخاص اوالعبودية للمال والشهرة والسلطة ومغريات هذا العالم، وهذه العبودية في الكتاب المقدس هي التي كانت سبب سقوط الأنسان في فخ الشيطان . جاء المسيح ليحرّرنا ونصبح ابناء الله بالتبني ونعيش الحياة الأبدية مع الله ، فهو الموعود في (الأنبياء والكتب) والذي طال انتظاره ، قد أتى أخيرا والأدلة كثيرة .
معرفة يسوع المسيح يعني التحرّر ، هو الحق الذي يُحرِّرنا من عبودية الخطيئة والموت وقوات الشر، وهو مصدرالحق والمقياس الكامل لما هو حق وصائب (غلاطية 5 :1) (يوحنا 8 :32)
كتب دورثي سايرز: "إنّ يسوع هو ألأله الوحيد الذي سُجِّل له تاريخ في تاريخ البشرية " ، ولا توجد هناك كلمات تثير الدهشة أكثر مما كتب في قانون ألأيمان عنه :" اله حق من اله حق".
استطاع يسوع المسيح أن يبرهن لليهود وبحجج منطقية وعقلية وعملية أنَّه هو الحق والحقيقة، من خلال أقواله وأعماله التي تشهدان له (مرقس 3 :22-30)
إذا ليس أمامنا خيار آخر سوى ألأيمان بيسوع المسيح كونه له القدرة والسلطة والقوّة (الخارقة للطبيعة) . وهو الذي يغفر ويشفي ويقيم ألأموات بسلطة لم يمتلكها شخص آخر غيره لاقبله ولا بعده . لهذا يجب ان نستسلم لهذه الحقيقة وعندها فقط نستطيع أن نستمر في الطريق المؤدي الى الحق والحياة .
عندما سأل بطرس يسوع :"ياربَّ الى اين تذهب؟ "يوحنا 13 :36". وعندما سال توما يسوع المسيح قائلا :" ياربّ إننا لانعرفُ الى أين تذهب ؟ أجاب يسوع :"لاتضطرب قلوبكم .أنتم تؤمنون بالله ، فآمنوا بي أيضا " يوحنا 14 :1" ..."اني ذاهب لأعدَّ لكم مكانا . فقال توما :"ياسيّد ، لانعرف أين أنت ذاهب ، فكيف نعرف الطريق؟. فاجابه يسوع : "أنا الطريق والحقّ والحياة ".
لم نسمع نبي ولا انسان عبر تاريخ البشرية قال ما قاله يسوع المسيح :
نعم كُلِّ الطرق تؤدي الى المسيح ولكن طريق واحد يؤدي الى الحياة
كُلِّ الديانات لها طرق كثيرة ، ولكن ليس لهم طريق المؤدي الى الأبدية . يقول اشعيا النبي :" كُلُّنا ضَلَلنا كَالغَنَمِ، وَكُلُّ واحِدٍ ذَهَبَ فِي طَرِيقِهِ."اشعيا 53: 6
لأنَّ " الجميع اخطأوا واعوزهم مجد الله " روما 3 : 23 "
والمسيح يدعونا بكل بساطة الى التخلي عن كبريائنا واللجوء اليه لأنّه هو الحق الوحيد.لأنّه لم يقل هو فقط يعرف الحق ، بل قال "أنا أُجسِّد الحق" ،لأنَّه إعلان الذات ألأِلهية. كل المخلوقات قد تعكس جزء من النورالساقط عليها ولكن ، عندما ننظر الى المسيح فسوف نرى مصدر هذا النور . فهو يقول :"أَنَا هُوَ نُورُ الْعَالَمِ. مَنْ يَتْبَعْنِي فَلاَ يَمْشِي فِي الظُّلْمَةِ بَلْ يَكُونُ لَهُ نُورُ الْحَيَاةِ."... (يو 8: 12-16
فالذي يسلك في الطريق الذي يقوده الى مصدر النور لن يتيه بل يقوده هذا الطريق الى نور الحق والحياة يسوع المسيح . إنَّ الرب يسوع هوالله وإنسان معا ، وبإتحاد حياتنا به نتّحَد بالله . فهو الطريق الوحيد،لأنَّه سبيلنا الى ألآب ، وهو الحق لأنّه تحقيق كل وعود الله في الكتاب المقدس ، وهو الحياة ،لأنَّه يربط حياته ألألهية بحياتنا ألآن وأبديا . يشهد الرسول يوحنا عن حقيقة المسيح فيقول:
"في البدء كان الكلمة ، والكلمة كان عند الله ، وكان الكلمة الله ...فيه كانت الحياة ، وحياته كانت نورَ الناس ......الكلمة ُ هو النورُ الحق ، جاء الى العالم لينير كُلِّ انسان ...والكلمة صار بشرا وعاش بيننا ، فراينا مجدَهُ مجدا يفيضُ بالنعمة والحق "يوحنا 1 : 1 -14 "
" الذي كان من البدء ، الذي سمعناهُ ورايناهُ بعيوننا ، الذي تأملناه ولمستهُ ايدينا من كلمة الحياة ، والحياة تجلَّت فرأيناها ، والآن نشهدُ لها ونُبشِّركُم بالحياة ألأبدية " 1يوحنا 1 : 1 ،2 "
"فكما أنَّ الآب هو في ذاته مصدر الحياة، فكذلك اعطى ألأبن أن يكون في ذاته مصدر الحياة "يوحنا 5 :26 " ، وهو أيضا "خبز الحياة.. ومن يأكل من هذا الخبز النازل من السماء لايموت".يوحنا 6 : 48 ،50 "
فالباحث عن الحق والحقيقة ينتهي الى يسوع المسيح الأنسان الكامل والأِله الكامل الذي بِهِ خَلقَ العالم، وهو بهاء مجد الله وصورة جوهره "عبرانيين 1:1-4 "
فقبل مجيء المسيح لم يكن الناس يعرفون الله إلا جزئيا .أمّا بعد مجيء المسيح فقد امكن للناس يعرفوا الله بالكامل لأنّهُ صار ملموسا ومرئيا لهم في المسيح .إنّ المسيح هو التعبير الكامل لله في صورة بشرية
يسوع المسيح هو"..هوممتليءٌ بالنعمة والحقِّ ...فمن إمتلائه أخذنا جميعا ونلنا نعمةً على نعمة ، لأنَّ الشريعة أُعطيت على يد موسى ،أمّا النعمة ُ والحقُّ فقد تواجدا بيسوع المسيح "يوحنا 1 : 14 ،16 ،17 ،18"
اليهود اتّهموا يسوع بانّه يُجدَّف ، لأنَّه قال أنَّ له السلطة على الغُفران إذ يقول: "ساريكم أنَّ إبن ألأنسان له سلطان على ألأرض ليغفر الخطايا " وهذه السلطة لا أحد من البشر يمتلكها الا الله . فقط الله يستطيع ان يغفر ويشفي جميع ألأمراض (مزمور 103: 3).
بيسوع المسيح عرفنا أنّ الله هو "محبّة " .
لَيْسَ لأَحَدٍ حُبٌّ أَعْظَمُ مِنْ هذَا: أَنْ يَضَعَ أَحَدٌ نَفْسَهُ لأَجْلِ أَحِبَّائِهِ." يو 15: 13
فهل يوجد في تاريخ البشرية حُبٌّ أعظم من هذا الحُب. وهل توجد هدية مجانية اعظم من ان نصبح ابناء الله بالتبنيّ ونشارك مع ابنه ملكوكته السماوية ؟
و لايستحي يسوع المسيح أن يدعونا أخوة له (عبرانيين 2 : 11) . أعلن يسوع ان قلب المخلص مشتاق جدا لأن يرحب بنا كأعضاء في اسرة الله .
يسوع المسيح يعلمنا أن ندعو أباه ُ"أبانا " ، وهذا هو إعلان عن ذلك الحق المدهش المفعم بالتشجيع والفداء ، وهو ان الله يحبنا كما يحب ابنه وهذا ما قاله يسوع في صلاته ألأخيرة "أحببتهم كما أحببتني " يوحنا 17 : 23 "
وبأختصار، فإنَّ الكتاب المقدّس يُخبرنا عن قصة حب إله له الرغبة الشديدة لكي يسترد عائلته . وتُعلِّق ألأناجيل على المدى الذي ذهب إليه الله لكي يحقق خطة إنقاذ البشر ، حتى ارسل إبنه كفّارة لخطايانا " ليس لأحد حب أعظم من هذا أن يضع أحد نفسه من أجل أحبائه "يوحنا 15 : 13"لأنّهُ هكذا أحب الله العالم حتى بذل إبنه الوحيد ..."يوحنا 3 :16 "
إنّ من يعرف شخص يسوع المسيح سوف يقف مندهش ومشدوه ويصيبه العجب والذهول ،امام هذا ألأنسان، وهو في نفس الوقت إبن الله ، جاء ليزورنا ويعيش آلامنا وافراحنا وهمومنا واحزاننا وفوق كل ذلك ليحمل عنا خطايانا واوزارنا وليفدي نفسه عنا على الصليب من اجل خلاصنا من الموت والخطيئة وقوى الشر، لنعيش الى ألأبد معه ، ونشاركه ملكوت ابيه السماوي . فهل يوجد في تاريخ البشرية حُبٌّ أعظم من هذا الحُب. وهل توجد هدية مجانية اعظم من ان نصبح ابناء الله بالتبنيّ؟
لايوجد في تاريخ البشرية شخص انتصر، بموته على الصليب ، على الموت وقام وصعد الى السماء، وجلس عن يمين الله وهو الذي قال لمرتا أُخت مريم ولعازر :" أنا القيامة والحياة . من آمنَ بي يحيا وإن ماتَ " يوحنا 11:25 "
وهو الذي قال لتلاميذه :"لاتضطرب قلوبكم ،أنتم تؤمنون بالله فآمنوا بي ايضا .في بيت ابي منازل كثيرةٌ ..أنا ذاهبٌ لأهيئء لكم مكانا "يوحنا 14 : 2 ، 3"
وهو الذي وعد الرسل والمؤمنين به أن يَرسل المعزي ليبقى معهم الى الأبد ، وهو روح الحق الذي لايقدر العالم ان يقبلهُ ،لأنه لايراهُ ولا يعرفهُ ،أمّا المؤمنون فيعرفونه لأنَّهُ يقيم معهم ويكون فيهم وهو الذي يرشدهم الى "الحق "يوحنا 14 : 15-17"

دور ومكانة اليسار والحركة العمالية والنقابية في تونس، حوار مع الكاتب والناشط النقابي
التسجيل الكامل لحفل فوز الحوار المتمدن بجائزة ابن رشد للفكر الحر 2010 في برلين - ألمانيا