** الصين وكورونا ... وجريمتها التي لا تغتفر **

سرسبيندار السندي
2020 / 4 / 11

* تمهيد
ما حدث في الصين خداع مبرر أم تواطئ مقصود ؟

* المدخل
يقول دستور منظمة الصحة العالميّة
{ان صحة جميع الشعوب أساسية لتحقيق السلام والأمن ، وتعتمد على التعاون الكامل بين الأفراد والدول } ؟

فبعيداً عن فنتازيا المبادي والقيم المتاجر بها ، هل كان رئيسها صادقاً فيما جرى في الصين والذي نرى نتائجه الكارثية اليوم على العالم ، أم كان خداعاً متعمداً وتواطئاً مقصودا كما فعلت الصين نفسها ، ومن سيحاسب الاثنين ؟


* الموضوع
يقول موقع مجلة "بوليتيكو"
لولا خداع الصين وتواطؤ رئيس منظمة الصحة العالمية مع بكين ، لكان تفشي فيروس كورونا المستجد هذا محدوداً في العالم ؟

وقال محلل الخبر وكاتب المقال "ريتش لوري"
إن الصين ارتكبت أخطاءً لا تغتفر ، كما كذبت بشأن تفشي المرض ، وعاقبت الأطباء الذي حذرو من كارثة مقبلة ، وأخفت صحفيين قالو الحقيقة ؟

وقال ...
وفي المقابل أفتقرت منظمة الصحة العالمية إلى الاستقلالية والشجاعة في قول الحقيقة في لحظة ذات عواقب وخيمة تتعلق بصحة سكان العالم من أجل رضا الصين ؟

وأشار الكاتب "ريتش" الى أن هدف الحزب الشيوعي ليس حماية مواطنيه ، ناهيك عن رفاهية البلدان ألاخرى ، بل القيام بكل ما يبدو أنسب للحفاظ على قبضته الدكتاتورية على السلطة والمواطنين مهما كانت العواقب وخيمة ؟

ومن المفترض أن تكون منظمة الصحة العالمية مختلفة تماماً عنهم ، لأن قيمها تعكس مبادئ حقوق الانسان والعالمية والإنصاف ؟

ولكن المنظمة بشخص رئيسها مع ألاسف وافقت على الدعاية الصينية بعد تفشي الفيروس ، والتي كانت سببا في ترأسها ًلها ؟

ففي 14 يناير الماضي كان قد غرد على تويتر ان "التحقيقات الأولية" التي أجرتها السلطات الصينية لم تجد أي دليل على انتقال الفيروس من إنسان الى أخر ، وبعد أيام أبلغت عن انتقال محدود من انسان لأخر ، وبعد إسبوعين كانتوالصين قد أغلقت ووهان ؟

كما كانت منظمته قد أيدت "رواية الصين" خلال الايام ألأولى الحاسمة ، وتسترها على انتشار الفيروس ؟
والانكى أنها رفضت أن تعتبر تفشي الفيروس في الصين ( بحالة طوارئ عامة تثير قلقاً دولياً يوم 22 يناير ، في الوقت الذي كانت هنالك إصابات مؤكدة بالفيروس في كل من {تايوان وأستراليا واليابان وتايلاند وكوردياً الجنوبية} وانتظرت حتى 12 مارس لتعلن الفيروس جائحة ؟

ويرى الكاتب أن أسوأ ما قامت به الصين هو إستمرار رحلاتها الجوية لجميع أنحاء العالم ، رغم إغلاقها "لمقاطعة هوبي" ولم تعارض منظمة الصحة العالمية ذالك رغم معرفتها بخطورته ، بل وافقت الصين على ذالك وقال " إن حظر السفر غير ضروري للتغلب على الفيروس ألان" ؟

وألاخطر أن في أواخر يناير وبشكل لا يصدق ، قد أشاد رئيس منظمة الصحة العالمية "تيدروس أدهانوم غيبريسيوس" بالمسؤولين الصينين على الشفافية التي أظهروها ، كما كان فريق من خبرائها قد أشاد "باستجابة الصين" بعد الزيارة التي قامو بها "لوهان" في منصف فبراير ، وساهم في قصة بكين بأنها نجحت في احتواء الفيروس فيما فشل الجميع ؟

ويختم الكاتب بالقول { لعالم أفضل لابد من استقالة رئيس منظمة الصحة العالمية على الفور لمشاركة الصين في جريمتها } ؟



*وأخيراً
نتساءل كما الكل
{هل الصين مصدر هذا الداء والبلاء كان لديها اللقاح ، وفعلت ما فعلت بالعالم لتظر أنها القائد والرائدة ، ثم من سيحاسبها على جريمتها بحق البشرية ؟

وهل يعقل أن من يريد قيادة العالم أن تكون هذه يأخلاقه ، أنها حقاً لنكتة سمجة ومريرة ، سلام ؟


April 10 / 2020