المسرحيون - أنا واحد منهم

اشرف عتريس
2020 / 4 / 9

الله يرحمه الدكتور (على البطل) رئيس قسم اللغة العربية بكلية الآداب ج المنيا – هذا المصرى الأصيل
أول من وجهنى ناحية المسرح وأهميته وقيمته بالنسبة للأديب بصفة عامة وضرورة الإحاطة به ,,
وفى ( سمعخانة ) الأربعاء بنادى هيئة التدريس (نانى) التقيت بمعظم شعراء التسعينيات وبرفقتى
الفنان اسامه طه وصديق عمرى الشاعرالملوانى المهاجر (اكرام بشرى ) وعصام لسنوسى والملحن الجميل محمود عكوش
نستمع الى شروحات ( البروف ) فى مسرح صلاح عبد الصبور وثلاتية العبقرى نجيب سرور ومداخلات الدكتوركامل الصاوى ،
مصطفى على احمد بيومى ، وائل الخطيب لنفيد منها ويسكننى المسرح قسراً بلا اسئذان
كأنه الجن الذى يلازمنى مثل (القرين) حتى الان ..
يأتى دور كل من دكتور السعدنى ، مراد عبد الرحمن مبروك ، جمال التلاوى
هذا الثالث يدرّس الدراما الانجليزية فى كلية الأداب ولا يبخل فى شرح المصطلح وتفكيكه
لتدشين رؤيتى المسرحية واهتمامى المكثف بكتابات الرواد
والقراءة المرهقة فى مكتبة المخرج الراحل الصديق حسن رشدى ..
الذى لم يدخر جهدا معى (حقيقة ) واعترف اننى كنت أقترض منه الكتب دون ردها (سلف والرد خسارة )
لم يغضب من غريزة الاستحواذ لدى بل شجعنى على الشراء مادمت أحب هذة (الغريزة ) وامتلاك الكتب ..
فى حين كان يسميها التلاوى ( بابلومانيا عتريس) ويصحبنى معه لمعرض الكتاب فى سيارته وشراء الكتب على حسابه
بعد القراءة كانت لى محاولات صغيرة فى كتابة (موت سين ، تهويمة ،عيون فى حدوته)
مع رفيقى الفنان أسامه طه – هذا الموهوب الجرئ الذى يلازمنى كظلى على الخشبة
ولا اعرف متعة للمسرح بدونه ( أطال الله عمره ودام ابداعه ) وحضوره الرائع
بمجرد لمعان الإسم فى بدايات جريئة التقيت بالمخرج طه عبد الجابر فى الجيزويت
ذلك العملاق من يشبه عبد الغفارعودة فى ملامحه وقلب محمود المليجى الرقيق ..
مع أصدقاء مسرحيين لا يمكن نسيانهم على ذكر السيرة
ناجى عبد المسيح ، فيليب فؤاد ، عماد فاروق، رأفت اسحق ، طارق كامل ، لويس المنياوى ، ايرينى غطاس
تعاونت مع المرحوم طه فى أكثر من 7 أعمال مسرحية حتى رحل عام 2004 تاركا لى حزن يتجدد ..
الله يرحم كل أحبائى المسرحيين فى المنيا ..
(بهاء الميرغنى ، صا لح سعد ، محمد نجيب ،حسن السيد، جمال الخطيب )
وكل منهم له معى ذكريات لا تنسى ولا تسمح المساحة هنا لذكرها..
لذلك استميحكم عذرا أن أترحم على من رحل
وترك لى كم من الوجع اللذيذ فى نفسى
لا يمكننى الخلاص منه اسمه المسرح ..
أجتهد قدر طاقتى ووقتى بالكتابة والحضور والرأى والمشورة أحياناً
مع جيل لحق بى ويكون الوقت ممتع معهم ..
خاصة عند تناول ما اكتبه فى (الدراما الطقسية ) التى تسم معظم نصوصى
تلك المساحة الحرة التى يمكننى الافاضة فيها ( على راحتى ) بلا تزيد
والأبطال الذين يشبهوننى كثيراً فى غالب الأحايين
هم من يحملون أفكارى وطرحى المسرحى ..

حوار حول اعمال وارث الكاتبة والمناضلة الكبيرة نوال السعداوي - الجزء الثاني
حوار حول اعمال وارث الكاتبة والمناضلة الكبيرة نوال السعداوي - الجزء الاول