حديث عن أمُ المُؤمِنينَ عائشة .. كَانَ أملَكَكُم لإربِه

بولس اسحق
2020 / 4 / 8

كثيرا ما خطر ببالي هذا السؤال: هل يعقل أن تكون سائر نساء محمد عقيمات إلا خديجة وهي فوق الأربعين.. والمشكلة في الشيعة أنهم يريدون رفع خديجة وفاطمة وعلي فوق سائر البشر.. فجعلوا خديجة عذراء وفاطمة وحيدتها من البنات.. ضربا وإنقاصا من شأن عثمان الذي يلقبه اهل السنة بـ ذو النورين.. لأنه تزوج رقية وأم كلثوم بنات النبي المفترضات.. محمد بكل تأكيد كان عقيما فعلا.. لأنه لا يعقل أن تكون النساء التسع عقيمات.. واللواتي كان يطوف عليهن في اليوم الواحد وهو يكره العزل.. بل إن ام سلمة كانت متزوجة قبله ولها ولد.. ولم تكن أكبر من خديجة حين تزوجها.. فلماذا لم تحمل منه.. اما مارية فقصة اتهامها بالزنا معروفة.. وتشكيك عائشة بنسبة إبراهيم لمحمد كذلك معروف.. أقول قولي هذا واستغفر الله لي ولكم عسى ان يهديكم الله الى دين اللحمة والإنسانية.. ومن الآيات البينات التي انزلها الله سبحانه وتعالى على رسوله الكريم بهذه المناسبة.. هي سورة الكوثر بعد ان اعاب علية أبناء عمة وعشيرته انه ابتر.. فقال له الله ان شانئك هو الابتر.. ويتضح من هذا الرد القرآني الذكي والواضح.. ان الله يدافع عن رسوله الكريم.. وربما ان اله القران قد جعل نبيه عقيم.. لكي لا يتقاتل أبناء خير امة أخرجت للناس.. ولكنهم فعلوها بعد اقل من ساعة على موته غير مأسوفا عليه.. ولم يلتزموا بكتاب هبل.. فهل هناك من سائل يسأل.. عن حكمة هبل في جعل رسوله عقيم.. ام انها الحكمة الإلهية افلا تتفكرون.. ونقرأ من خلال سنن محمد في السيرة المطهرة عدة احاديث.. على لسان ام المؤمنين عائشة.. تبين فيها علاقاتها الحميمية أي الاسرية مع رسول الله.. ومن ضمن هذه الاحاديث.. دعونا نتأمل في بعضها:
1- حدثنا ابن أبي عمر حدثنا وكيع حدثنا إسرائيل عن أبي إسحاق عن أبي ميسرة عن عائشة قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يباشرني وهو صائم ((وكان أملككم لإربه)) ... وورد نفس الحديث بصورة مشابه في البخاري وسنن ابن ماجه وغيره... حيث قال النووي: معنى المباشرة هنا اللمس باليد, وهو من التقاء البشرتين انتهى!!
‏((وكان أملككم لأربه)) : ‏بفتح الهمزة والراء وبالموحدة أي حاجته , ويروى بكسر الهمزة وسكون الراء أي عضوه.
تدعي ام المؤمنين عائشة.. ان محمد كان يداعبها ويقبلها ويباشرها وهو صائم.. وهذا ليس بجديد او مستغرب.. فمحمد كان سيد الناكحين ولا يستطيع قضاء نهار كامل مع الحميراء دون مداعبات جنسية.. وهذا حقة ولا يلام.. لكن سؤالي هو التالي: تقول عائشة: وكان أملككم لإربه.. فكيف عرفت ذلك.. ومعنى هذا ان محمد كان اكثر الرجال سيطرة على عضوه الذكري.. فهو وان كان يداعب ام المؤمنين جنسيا.. الا انه كان لا يتمادى الى الايلاج باستعمال عضوه.. لأنه كان املكنا لعضوه (أي انه اكثرنا سيطرة على شهواته الجنسية)
وأكرر السؤال: كيف عرفت ام المؤمنين عائشة ان محمد اكثر محيطيه سيطرة على شهواته!!
فمثلا لو اني سمعت زوجتي السيدة نفيسة يوما ما.. تتكلم مع أصدقائي قائلة: ان زوجي حنفي اقواكم في السيطرة على شهواته الجنسية.. فان اول ما سيتبادر الى ذهني.. هو كيف عرفت زوجتي اللعينة انني املكهم لأربه.. فهل هي عاهرة ومارست الجنس معهم لتخرج بهذا الاستنتاج.. لذلك اكرر السؤال.. كيف عرفت ام المؤمنين عائشة.. ان محمد املك محيطيه لأربه.. كيف تستطيع امرأة لم تكن لها أي تجربة جنسية خارج اطار زواجها (عدى صفوان).. والذي حدث في سن مبكرة.. ان تعطي حكما على كل الرجال.. بقضية جنسية.. لا تستطيع حتى امرأة من ذوات الرايات الحمراء حينها.. وهي ذات خبرات متعددة ان تحكم بكذا حكم على احد روادها.. وبحسب رأي فان هناك عدة فرضيات.. وان احداها او مجتمعة صحيحة:
1- ربما تكون عائشة قد جرّبت أرب بعض الصحابة الشبّان.. انتقاما لجرم اغتصابها.. من قبل شخص مريض جنسيا.. وعلى الاغلب عاجز جنسيا.. ويكبرها ب 45 سنة !!!!
2- أو تكون عائشة قد سمعت حالات عدم سيطرة أرب الصحابة... من زوجات الصحابة انفسهن... وبذلك هي أخذت فكرة عن مدى نوعية الأعضاء الذكرية للصحابة.
3- ربما أن عائشة كانت تستخدم صيغة تضخيم.. أكثر منها صيغة تفضيل.
وما يحيرني حقا.. هو أنه بافتراض أن محمد كان يقبل وهو صائم.. وبافتراض أنه كان موهوبا في امتلاك إربه.. ويفوق رجال العالم في هذا الشأن.. إذا افترضنا هذا.. لكن ما هي الفائدة المرجوة او الداعي لتلاوة هذا الحديث.. حيث أنه أوتوماتيكيا لن يكون سوى حالة خاصة بمحمد.. ولن يتم استخراج حكم فقهي عام منها؟
بالحقيقة انه موضوع شائك وحساس.. بالنسبة للطفلة عائشة.. التي دائماً كانت تتباهى بعلاقتها بالرسول.. وتحكى عن أدق تفاصيل حياتها الخاصة.. وأظنها تبالغ فيما ترويه من أحداث وقعت.. بينها وبين محمد كنوع من الدعاية السياسة.. في ظل خلافها السياسي مع على بن ابى طالب.. وانا متأكد ان ام المؤمنين السيدة عائشة رضي الله عنها.. كانت لا تتكلم من تلقاء نفسها.. بل متأكد ان كل كلامها.. كان بإيعاز من سيد الخلق والانام.. سيدنا محمد علية الصلاة والسلام.. وسيدنا الحبيب المصطفي بدوره.. كان يتلقى الوحي من عند اله القران تعالى.. وهذا هو سبب معرفة السيدة عائشة بهذه الأمور.. وهذا هو الجواب على هذا السؤال.. كيف عرفت عائشة ان محمد اكثر محيطيه سيطرة على شهواته.. الا ان هناك إشكالية حول الاستنتاج الأخير.. لأنه يتضارب ولا يتفق مع ما هو معلوم.. وهو ان اغلب احاديث ام المؤمنين عائشة.. كانت بعد وفاة سيد الأنبياء والمرسلين.. اللهم الا اذا كان يوحى لها هي الأخرى عوضا عن بعلها الذي قضى نحبه!!
ورغم كل ما اشاعته ام المؤمنين عن فحولة بعلها.. الا ان محمد لم يكن كما أراد أن يشيع عن نفسه.. من أنه أوتي قوة أربعين حصان في الجماع.. أو إنه كان يطوف علي زوجاته التسع كل ليلة.. وتمعنوا معي في هذا الحديث :وحدثنا ‏ ‏يحيى بن يحيى ‏ويحيى بن أيوب ‏‏وقتيبة ‏وابن حجر ‏‏قال ‏ ‏يحيى بن يحيى ‏‏أخبرنا ‏وقال الآخرون ‏ ‏حدثنا ‏ ‏إسمعيل وهو ابن جعفر ‏عن ‏ ‏شريك يعني ابن أبي نمر عن ‏ ‏عبد الرحمن بن أبي سعيد الخدري ‏عن ‏‏أبيه ‏ ‏قال: ‏
‏خرجت مع رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏يوم ‏‏الاثنين إلى ‏‏قباء ‏حتى إذا كنا في ‏‏بني سالم ‏ ‏وقف رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏على باب ‏عتبان ‏ ‏فصرخ به فخرج يجر ‏إزاره ‏‏فقال رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏أعجلنا الرجل فقال عتبان ‏يا رسول الله أرأيت الرجل يعجل عن امرأته ولم ‏يمن (أي يقذف) ‏ماذا عليه؟ قال رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏إنما الماء من الماء!!
ولذلك تجدون أن ما كانت تقوله جاريته او ام سلمة او مالك.. عن أنه كان يطوف علي زوجاته.. وأن طوافه هذا كان بغسل واحد ..دليل على أنه لم يكن يُمني (أي ابتر عاقر.. والا اين الأطفال الذين من صلبه.. ولا واحد.. حتى بناته المفترضات لسن من صلبه).. فكل زوجاته كن يعلمن أنه مقحط (عدم الانتصاب).. ولكنهن كن عكس الحميراء.. التي لم تكن تستحي من ذكر حياتهما الخاصة ..ولكنها لصغر سنها وعدم وجود خبرة سابقة لديها.. لكونها البكر الوحيدة بين زوجاته.. فإنه أوهمها بأن ما يعاني منه ليس قحطا (عدم انتصاب).. وإنما هو أملك لإربه دون كافة المسلمين ..ولسد هذا العجز المشين بين العرب حينها.. أشاع عن نفسه أنه أوتي قوة أربعين وسبعين وثلاثمائة بغل.. طالما لن تجرؤ أي ٌ من زوجاته ذوات الخبرة علي كشف سره ..أما عن عائشة فالأمر اختلف لاستغلاله قلة خبرتها ..او ربما كان بتشجيع منه كدعاية تهليلية على قوته الجنسية.. والحديث التالي يوضح أنه لولا وجود عائشة لكانت فتواه مختلفة :
حدثنا ‏ ‏هارون بن معروف ‏وهارون بن سعيد الأيلي ‏‏قالا حدثنا ‏ابن وهب ‏أخبرني ‏عياض بن عبد الله ‏ ‏عن ‏ ‏أبي الزبير عن ‏ ‏جابر بن عبد الله ‏ ‏عن ‏ ‏أم كلثوم ‏ ‏عن ‏ ‏عائشة زوج النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏قالت: ‏إن رجلا سأل رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏عن الرجل يجامع أهله ثم ‏ ‏يكسل (أي لا يستمر في الجماع حتى النهاية.. بسبب عدم استمرارية الانتصاب) ‏ ‏هل عليهما الغسل ‏ ‏وعائشة ‏ ‏جالسة فقال رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏إني لأفعل ذلك أنا وهذه ثم نغتسل.. أي إنه لولا وجود عائشة في مجلس السؤال ما اعترف محمد بقحطه.
والخلاصة :
أن ذكر عائشة لحديث " أملككم لإربه " لم يكن من باب التعظيم أو التفضيل.. إنما كان نتيجة لما أوهمها به محمد.. عندما كانت تسأله عما يعانيه من كسل أو قحط (عدم انتصاب).. فأي رجل لدية 9 زوجات وفوق الخمسين من عمره لابد وانه كان يقحط ايما قحط.. ويكسل ايما كسل.. خاصة وان كل منهن كن يحرصن على الحصول على نصيبهم.. من المضاجعة الزوجية.. وروت المرويات والعنعنات الكثير من القصص عن الصراع على الدور في منازل محمد الزوجية.. ولكن هل سبب قحطه هذا كان في رمضان فقط.. لذا كان يداعب ويقبل ويباشر وهو صائم.. وعلى وجه الخصوص مع اليافعة عائشة.. فهنا نجد أن محمد بصيامه.. يجد نفسه محروما من الحميراء.. فيشتد الشوق ويشعر أنه سيكون قادرا علي فعل ما يتمناه ..ولو كان محمد واثقا من قدرته (أي انتصاب عضوه).. لانتظر غروب الشمس ومدفع الإفطار.. ولكنها على ما يبدو كانت حالة عرضية تنتابه ويريد استغلالها.. فيقترب ويقبّل ويتلامس ضاربا الصيام عرض الحائط ..ولكن هيهات ..فدائما تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن.. لأنه لا يقوى على ممارسة الجماع لان صاحبه يرفض القيام او التوتر.. فيبتعد محمد كاظما غيظه ويخرج عليها بمقولته الشهيرة "أنا أملكهم لإربه".. فتصدقه عديمة الخبرة وتردد مقولته دون إدراك.. او بإيعاز منه كدعاية ببلاش.. وكذلك أعتقد بان حادثة سحر محمد من قبل ابن زريق.. ودعاية ربطه عن إتيان زوجاته لمدة سنة.. كما في بعض الروايات.. تؤكد نفس الموضوع.. فما سحر وربط محمد عن الاتيان لزوجاته.. إلا تبرير للعجز الجنسي.. الذي كان يعاني منه محمد في الفترة الأخيرة من حياته.. وربما طول حياته حتى مع خديجة.. ومرة أخرى نجد أن من يروي ذلك هو عائشة.. فهي الترمومتر الحساس لهذه الحالات.. حيث ورد في البخاري:
حدثنا ‏ ‏إبراهيم بن موسى ‏ ‏أخبرنا ‏ ‏عيسى بن يونس ‏ ‏عن ‏ ‏هشام ‏ ‏عن ‏ ‏أبيه ‏ ‏عن ‏ ‏عائشة ‏ ‏رضي الله عنها ‏ ‏قالت:
سحر رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏رجل من ‏ ‏بني زريق ‏ ‏يقال له ‏ ‏لبيد بن الأعصم ‏ ‏حتى كان رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏يخيل إليه أنه كان يفعل الشيء وما فعله حتى إذا كان ذات يوم أو ذات ليلة وهو عندي لكنه دعا ودعا ثم قال يا ‏ ‏عائشة ‏ ‏أشعرت ‏ ‏أن الله أفتاني فيما استفتيته فيه أتاني ‏ ‏رجلان ‏ ‏فقعد أحدهما عند رأسي والآخر عند رجلي فقال أحدهما لصاحبه ما وجع الرجل فقال ‏ ‏مطبوب (أي مربوط عن الاتيان) ‏ ‏قال من طبه قال ‏ ‏لبيد بن الأعصم ‏ ‏قال في أي شيء قال في مشط ‏ ‏ومشاطة ‏ ‏وجف ‏ ‏طلع نخلة ذكر قال وأين هو قال في ‏ ‏بئر ذروان ‏ ‏فأتاها رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏في ‏ ‏ناس من أصحابه ‏ ‏فجاء فقال يا ‏ ‏عائشة ‏ ‏كأن ماءها نقاعة الحناء أو كأن رءوس نخلها رءوس الشياطين قلت يا رسول الله أفلا استخرجته قال قد عافاني الله فكرهت أن أثور على الناس فيه شرا(لماذا يا رسول الله ترفض ان تعاقب من سحرك وهذا ليس من طبعك.. ام ان الامر فيه إن) فأمر بها فدفنت!!!
طبعا حديث املككم لأربه ورد في:
أخرجه البخاري (1/480)ومسلم (3/135)وأبو داود (2382) والترمذي (1/141)وابن ماجه (1687) والطحاوي (1/346)وكذا الشافعي (1/261)وابن أبى شيبة (2/166/1)وابن خزيمة (1998) والبيهقي (4/230) (وأحمد6/42 و216 و230) ولأبي داود الطيالسى (1391)التقبيل منه فقط.