** سلوك أردوغان .. بين مقتل خاشقجي ووردنجاني**

سرسبيندار السندي
2020 / 3 / 29

*تمهيد
يقولون { لا تستطيع الحكم على إنسان حتى تجربه وترى ردة فعله } ؟


* الموضوع
كلنا سمع وشاهد كيف تعاملت تركيا وصحفها ورئيسها " أردوغان" مع السعودية والعالم في حادثة إغتيال الصحفي السعودي "جمال خاشقجي" على أراضيها ، حيث أقامو الدنيا ولم يقعدوها ؟

ولكننا لم نسمع أو نرى شيئاً ولا حتى تعليقات على حَول المعارض الايراني " وردنجاني" على أراضيها من قبل مخابرات النظام الايراني ؟

فلقد أظهر إغتيال "خاشقجي وردنجاني" مدى نفاق نظام الطاغية "أردوغان" وحقيقة إنسانيته وسبب تنديده بإغتيال ألاول وصمته في إغتيال الثاني لكل ذي عقل وضمير ؟

حيث ذكرت إحدى الصحف الإسرائيلية أن ضباط من المخابرات الايرانية دخلو تركيا بجوازات سفر دبلوماسية ، وحالو إغتيال المعارض الايراني "وردنجاني" بنفس طريقة إغتيال الصحفي السعودي "جمال خاشقجي" باستدراجه لداخل القنصلية الايرانية في اسطنبول ، ولما عجزو عَن ذالك وخوفاً من كشفهم سارعو بتصفيته على يد أحد عملائهم " علي أسفنجاني" في حي سيسلي في أسطنبول ؟

وذكرت الصحيفة أن الحكومة التركية لم تتصرف بالحرارة نفسها كما في مقتل السيد "جمال خاشقجي" اذ سلطوا الأضواء على قضيته لأسابيع عديدة في محاولة واضحة ومفضوحة لإبتزاز اللسعودية ، وخاصة من قبل طاغيتها "أردوغان" المعتاد على مثل هذا السلوك المخزي والمشين ؟

لابل بل بالعكس تماماً أمرتهم بالتكتم على الجريمه ونشر أي شئ ومن قبل أعلى السلطات ، لعدم إحراج النظام الايراني المُجرم ؟

وكان السيد "وردنجاني" خبيراً بالامن السيبراني بوازرة الدفاع الايرانية ، وقد قتل بعد عام من مغادرته لايران في 14 نوفمبر من عام 2019 في إسطنبول ؟

* تنديد منظمات دولية بالجريمة
ففي 26 نوفمبر الماضي وجهت اتهامات صريحة لطهران بقتل "وردنجاني" من قبل منظمات دولية عديدة ، كما أتهم وزير الخارجية الامريكي " مايك بومبيو" وقتها بأن النظام ألإيراني وراء الجريمة ؟


* وأخيراً
إلى متى ستبقى الدولة التركية وطاغيتها " أردوغان" صامتين على هذه الجريمة المخزية والنكراء ، وهل صمته هو حباً بالنظام الايراني أم ينتظر الفرصة المواتية لإبتزازهم كما فعل مع السعودية بالطريقة التي شاهدها الكل ولكنه لم يفلح ، سلام ؟


سرسبيندار السندي