مابعد الكورونا

اشرف عتريس
2020 / 3 / 29

نعم ..
من المعاناة يولد الابداع ومن الأزمات تخلق الحلول
هل صدقت هذه الأقاويل والأفعال أم هى متوالية الحياة
وضرورة إيجاد مرجعية زمنية انسانية للإتكاء إليها – أنا اعلم
أن اروع ما كتبه ألبير كامو ( الغريب )
وأعظم ما انتجه صمويل بيكيت ( فى انتظار جودو )
ثم ما خطه بيده ونزفه طواعية فرانز كافكا ( المسخ )
كل هذا فى وهج الثورة الصناعية فى اوروبا ..
فماذا عن بيرانيدللو ، يوجين يونسكو
فى أدبنا العربى خماسية مدن الملح ( منيف )
ودهشة الطيب صالح فى ( موسم الهجرة )
كل الزهد والروعة لمحفوظ نوبل فى (الثلاثية ) لم يزل مثيرا للجدل
وكأنهم كانوا جميعاً فى (المنفى ) طواعية أو قسراً – لااعرف
وانت ايها العظيم (سرور) ومن شابهك فى العراق وسوريا وبلاد المغرب العربى
بلاد شمال افريقيا المنسية بفعل الزمن وقسوة الأبيض الهمجى صاحب القبعة
ضد الانسانية فى البرازيل وكولومبيا وكوبا وفنزويلا معتنقاً دين العنصرية
وسلوك الاستعلاء بلا مبرر –سوى – الأنانية والنفعية والمصالح بتفردها
قد يكون جيفارا هو محرك التاريخ وليس الاقتصاد كما قال ماركس
القصد هنا هو التفاعل والتأثير والقدرة على تدوير الزمن
ودفعه نحو الامام وليس للخلف كى يكون (تقدما باهراُ) بشكل حقيقى
فى صورة العالم الجديد بعد كورونا
فى تفكير الأنظمة بعد الخسائرلم تفلح فيها الحسابات وسقط التخطيط
امام الجميع وبيد الجميع أيضاً

حوار حول اعمال وارث الكاتبة والمناضلة الكبيرة نوال السعداوي - الجزء الثاني
حوار حول اعمال وارث الكاتبة والمناضلة الكبيرة نوال السعداوي - الجزء الاول