تعليق على اية

وسام صباح
2020 / 3 / 15

" قَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ ..." المائدة 17
التعليق : ان مؤلف القرآن قد اخطأ بتأليف هذه العبارة التي فيها عدة اخطاء .
اولا – لم يقل القرآن من هم الذين يقولون ان الله هو المسيح بن مريم، لأنه لا توجد طائفة مسيحية او نصرانية تقول بنص هذا الكلام الخاطئ .
ثانيا – النصارى طائفة من اليهود الناصريين انشقوا عن الكنيسة المسيحية وتحولوا الى هراطقة منبوذين من المسيحية وكنيستهم ، ولهم عقيدتهم المنحرفة التي تتطابق مع عقيدة الأسلام حول طبيعة المسيح .وليسوا هم المسيحيون والعكس صحيح .
النصارى طائفة لا تؤمن بالوهية المسيح ولا بصلبه و موته وقيامته من الموت بعد ثلاثة ايام . انهم يتطابقون مع الأسلام بهذا، لأنهم هم من اسسوا الأسلام وعقيدته وشريعته اليهودية، وهم كتبوا القرآن الأول بكلماته السريانية والعبرية والعربية في الشام وليس القرآن العباسي المصنوع لاحقا في العراق.
المسيحيون لا يقبلون تسميتهم نصارى .
ثالثا – المسيحيون يؤمنون ان المسيح هو كلمة الله المتجسد، وصورة الله على الأرض وبهاء مجده وصورة جوهره . ويؤمنون ان المسيح هو الأنسان الكامل المولود من العذراء مريم وغير مخلوق، قد حل بجسده لاهوت الله . فهو اله كامل وانسان كامل ، له قدرات الله الكاملة في الخلق واحياء الموتى وشفاء المرضى و علم الغيب والمستقبل والسيطرة على الطبيعة بكلمته وليس باذن احد لأنه كلمة الله.
رابعا - هناك فرق كبير جدا ، ان يقال ان الله هو المسيح ، والقول ان المسيح هو الله . لأن الله روح غير مادي ، والمسيح انسان حال فيه روح الله . التعبير الأول خاطئ والتعبير الثاني صحيح .
المسيح هو كلمة الله تجسد بهيئة انسان الذي نزل من السماء وعاش على الأرض الذي فيه لاهوت الله واسمه يسوع. بينما الله ذات الهية روح غير مادي ، متحد بكلمته وروحه في السماء وليس فيه يسوع الأنسان (قبل ولادته) ، لأنه قبل التجسد كان المسيح مع الله بالكلمة وليس كانسان بجسد يسوع البشري. .
ومن الخطا القول ان الله هو المسيح . بل الصحيح ان المسيح هو صورة الله وكلمته المتجسد .
الله وكلمته وروحه ليس ثلاثة بل اله واحد بثلاث صفات تسمى ألآب والأبن (الكلمة) والروح القدس ، ومن الخطا تكفيرهم بالقول ان الله ثالث ثلاثة . هذا كلام خاطئ تماما
الله ليس ثالث ثلاثة، ولا تؤمن المسيحية بهذا المفهوم ،والمسيحية لا تجزأ الله الى ثلاثة .
الله واحد لا يتجزأ له ذات (كيان) وله كلمة يخلق بها، وحي بروحه، فهل يمكن فصل وتجزاءة الذات عن الكلمة والروح ؟ عقيدة التثليث لا تجزأ الله ، ومن يقول غير هذا لا يفهم المسيحية مطلقا ويتهم بغير علم .

طارق حجي مفكر علماني تنويري في حوار حول الحداثة والاسلام السياسي والتنمية وحقوق المرأة في بلداننا
رشيد اسماعيل الناشط العمالي والشيوعي في حوار حول تجربة الحزب الشيوعي العراقي - القيادة المركزية