دائرتان للعبة التعارف

سمرقند الجابري
2020 / 2 / 11

احببت ان اشارككم جانبا من "لعبة التعارف" التي قمنا بها في اول يوم من مهرجان أدب المرأة العربية الذي حمل( صوتي - قلمي ) الذي اقيم في مدينة تونس خلال يومي 17-18 يناير لعام 2020 برعاية مؤسسة "برلمانت الالمانية" .
اليوم الاول صباحا كان خاصا بالتعارف ، حيث ضم المهرجان 33 اديبة وبمشاركة كل من:
( تونس ، العراق ، مصر ، الاردن، لبنان، ليبيا ، المغرب ، اليمن ، المانيا ،مع تعذر مشاركة الشاعرة لينة عطفة من سوريا .
قُسم الحضور الى فئين " رقم واحد ، ورقم اثنين"
مجموعة الرقم (1) شكلت دائرة نسوية ظهورهن تكون لداخل الدائرة ووجههن تقابل الدائرة التي حملت الرقم(2)
الدائرة رقم (1) ثابتة ، ولكن الدائرة رقم (2) متحركة خطوة الى اليمين ، كلما رن الجرس
اساس اللعبة تعارف عن طريق الاسئلة ، يُطرح السؤال من قبل مديرة الجلسة ساندرا هيتزل ويرن الجرس معطيا لذوي الدائرة رقم(1) المبادرة في طرح السؤال على الاديبة من الدائرة رقم (2)على ان تكون الاجابة ضمن دقيقة واحدة .
وعند رن الجرس تقوم الاديبة من الدائرة رقم(2) باعادة طرح السؤال ذاته لمعرفة الاجابة وضمن دقيقة واحدة فقط .
اما انا ، سمرقند الجابري أديبة من العراق، كنت من ضمن الدائرة الثابتة رقم (1) التي تبادر بطرح السؤال .
واحد ..اثنان ...ثلاثة ...ابدأ
السؤال الاول (كيفت كانت رحلتك من بلادك الى تونس)؟
اجابتي :
رحلة متعبة لان الطائرة اقلعت في الساعة الثالثة بعد منتصف الليل، وكان لزاما علي ان اكون في المطار من الساعة الحادية عشرة، وممتعة لاني حصلت على فكرتين لمقال خطر ببالي وانا في مطار اسطنبول .
اجابة الكاتبة الهام المانع / من اليمن تقيم في سويسرا:
- ان الرحلة كانت متعبة ممتعة .
السؤال الثاني (كيف عرفت بالمهرجان )؟
اجابتي :
عرفت به عن طريق دعوة وجهت الي عبر الايميل من قبل الست "الزا سيفيرن" التي تعمل لصالح منظمة برمانت الالمانية .
اجابة الدكتورة هناء احمد محمد /من العراق – محافظة الموصل :
- اجابة مماثلة .
السؤال الثالث( ما هو الشيء الذي حرصت على جلبه معك في هذه السفرة )؟
اجابتي :
مجموعتي القصصية ( علب كبريت لاهدائها الى زميلاتي من الاديبات العربيات ، كاميرتي ، لأدون بها تفاصيل كل رحلة اذهب بها لاشاركها مع اصدقائي ومتابعي صفحتي )
اجابة الكاتبة فاطمة شرف الدين / من لبنان :
- مجموعة من كتبها – آلة تصويرها .
السؤال الرابع ( من هو كاتبك او شاعرك المفضل )؟
اجابتي :
في الرواية غابرييل غارسيا، وفي الشعر مظفر النواب من العراق ، الشاعر الفلسطيني محمود درويش .
اجابة الشاعرة نيرمينة الرفاعي / من الاردن :
- دستوفسكي ، الياس خوري ، هيرتا موللرلانها تحب طريقة تعاملهم مع شخصياتهم وان لديها ميل لقراءة الروايات اكثر من بقية الفنون الادبية الاخرى .
السؤال الخامس ( من الذي اطلق عليك اسمك )؟.
اجابتي :
والدي "حمودي غلام" رحمه الله، لانه وقع ذات يوم بحب طبيبة روسية للعيون اسمها "سمرقند رحمانوف" اجرت له عملية جراحية مع والدها نتيجة اصابته بضربة قوية على عيونه في لعبة لكرة قدم عندما كان عسكريا في العشرين من عمره، فوقع بحبها ورفض جدي زواجهما .
اجابة الكاتبة أمنة الرميلي / من تونس:
- كان والدها رجلا محبا للكتابة والقراءة يميل الى الرومانسية فأطلق عليها اسم " امينة"
( السؤال السادس) ما هو الشيء الذي تريدين تجربته في الحياة ولو لمرة واحدة :
اجابتي :
تعلم عزف العود .
اجابة المدونة فاطمة عباس / العراق- بغداد :
- القفز بالمظلات .
(السؤال السابع ) ما هو الشيء الي كان يعجبك وانت صغيرة ؟
اجابتي :
كنت اعشق "العاب الخفة" التي تسمى " السحرية" ولقد قام والدي بتعلمها في احدى سفراته الى اسبانيا، وجلب معه كماٍ من العاب الخفة التي كان يمارسها بحضور الاقارب والاصدقاء .
اجابة الكاتبة / سكينة حبيب الله / المغرب :
- افلام الفضاء ، عالم الفلك ، والدها كان مهندسا، علّمها اسماء النجوم، كالدب القطبي وكانت تنظر الى السماء اكثر من الاض .
( السؤال الثامن ) في اي وقت كنت فيه سعيدة في حياتك اكثر من اي وقت آخر؟
اجابتي : عندي تعلم اي شيء جددي اقبل عليه بشغف ، وعندما فزت بالجائزة الاولى للابداع في الوطن العربي سنة 2007 .
اجابة الكتابة / مليكة العمراني/ تونس :
- مليكة مرت بظرف صحي صعب جدا اقعدها البيت لمدة ثمان سنوات، وكانت كل تلك الفترة تقرأ وتكتب ورغم كل ظروف المرض فازت بجازة ( زبيدة بشير للادب ) في بلدها تونس .
(السؤال التاسع ) ما هو الشيء الذي تعتزين بوجوده في حقيبة سفرك؟
اجابتي :
جوارب حبيبي البنية اللون، ذات صيف ذهبت للتسوق مع حبيبي واشترى لنفسه مجموعة جوارب ، وبعد تناولنا العشاء شعرت ببرد شديد يبدأ من قدمي، فأهداني جواربه ، وللان ما سافرت الا وهذان الجاروبان معي .
الكاتبة رشيدة الشاروني / تونس :
- قلمها اهم ما تحمله معها مع دفتر للكتابة ، واتضح ان الكاتبة رشيدة قد تزوجت رجلا من العراق مدينة الناصرية ولديها ابن اسمه "سومر " فرحت بتلك المعلومة الجميلة .
كان المفروض ان نقوم بتبادل الدوائر بأن تخرج الدائرة الثابتة الى الخراج لتحل بدلها الدائرة المتحركة ، ولكن ضيق الوقت شاء لههذ اللعبة الجميلة ان تنتهي.
وهنا اشير الى اسماء الاديبات المشاركات في المهرجان من كل بلد كالآتي :
(9) اديبات من تونس:
( سوسن العجمي / رشيدة الشارني / ليلى الحاج عمر / هدى الدغاري / القاصة آمنة الرميلي / المدونة لينا بن مهني /مليكة عمراني / الروائية مسعودة ابوبكر/ الصحفية سماح قصد الله ).
(14) اديبة من العراق :
(الشاعرة ايمان الوائلي- بغداد / الشاعرة آلاء عادل – بغداد / الشاعرة سمرقند الجابري- بغداد / هالة الصراف – بغداد/ فاطمة عباس كاظم _بغداد /شيماء علي الحمامي - النجف / سكنة جابر - البصرة / رانيا البياتي - البصرة / ميرفيت الخزاعي- البصرة / الدكتورة هناء احمد محمد - الموصل/ هاجر الدليمي- الموصل/ تقى الدين غفار- بابل / نداء محسن – بابل/ نور الهدى كناوي – بابل).
اديبة مصر :
( الروائية منصورة عز الدين )
اديبتان من الاردن :
( الشاعرة والروائية نريمينة الرفاعي/ وزير ثقافة وناشطة بسمة النسور).
اديبتان من لبنان :
( كاتبة للاطفال ومدربة فنون ادبية فاطمة شرف الدين – المترجمة والمدربة ليلى الشماع).
اديبة من ليبيا :
(الروائية نجوى بن شتوان ).
اديبتان من المغرب :
(الشاعرة والروائية سكينة حبيب الله / المترجمة سكينة راضي ).
اديبة من اليمن :
( الكتابة والباحثة الهام المانع )
اديبتان المانيا :
(المترجمة والصحفية لاريسا بندر / المترجمة ساندرا هتزل ).
وهكذا في ظرف تلك الدقائق التي كنا نضحك فيها ونتبادل الاسئلة والمعلومات عن بعضنا احسسنا بان هناك رابطا نفسيا وحسياً يزيد من كل دقيقة لرنة الجرس، كي يأذن للدائرة رقم(2) ان تدور ، حاملة معها سؤالا وفضولا ولهفة ، لحظات كنا ننظر لعيون بعضنا ، واختلاف لهجاتنا العربية وطريقة لفظ الكلمات ، نضحك او تمر دمعة ما في عيوننا، تهدج الصوت ، حركة الجسد ، طريقة اللبس، دائرتان من نساء حملن الرغبة بالمعرفة واختطاط طريق الادب عن سابق اصرار ومحبة .
بغداد 10 فبراير 2020

حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امي
حوار مع الكاتبة السودانية شادية عبد المنعم حول الصراع المسلح في السودان وتاثيراته على حياة الجماهير، اجرت