** عاجل/ بيان اللجنة المركزية العليا ... لتنسيقيات إحتجاجات ثورة العراق **

سرسبيندار السندي
2020 / 2 / 11

* نقول ، هنالك ثلاث فئات لا تُمثل الثورة والثوّار

مع تكليف رئيس الجمهورية للمرشح محمد توفيق علّاوي ونحن نشهد إنحراف البعض على مسار الثورة بحثاً عن المغانم والمصالح الشخصية ويقعون في ثلاث فئات:

* الفئة الأولى
مجموعة من الناشطين إلتَقت مع ألاسف سرّاً برئيسِ الجمهورية في أربيل ، وأفتُضُحَ أمرها فيما بعد وهي التي مهدّت لإختيار المُرشح المُكلف الحالي.


* الفئة الثانية
هي التي إلتقت مع رئيس الوزراء المُكلف بحثاً عن المناصب الحكومية والهيئات الخاصة ، وكان حلقة التنسيق فيها الإنتِهازي "هشام الهاشمي" عن المتظاهرين بواسطة النائب "محمد الخالدي"
وحضره كل من الناشطين سلام الحسيني (سليم الدراجي , زيدون اللّامي , عباس لازم فرج , اياد الرومي) وأغلبُ هؤلاء مقرّبون من التيّار الصدري ولكن بثوب مدني .


*الفئة الثالثة
وهي الفئة التي جلست البارحة مع مسؤول مليشيات القُبعات الزرقاء "أبو دعاء العيساوي" والذي أشرف سابقاً على إحتِلال قلعة الثورة والثوار "المطعم التركي"بعد قتل من قُتل وحرق الخيم وما جرى من مجزرة للثوار في النجف الأشرف ،
وحضره الناشط منتظر الزيّدي وحسن رحم واخرون وهم أيضا من الصدريّون وبثوب مدني .

لذا نؤكد لكم أن ساحات التظاهر بريئة من هؤلاء المتحزبين الذين إنخرطّوا مع الثوّار بحثاً عن مكاسب ومغانم ومصالح شخصية وحزبية ، عبر التزلف للمليشيات العميلة وسلطة الأحزاب الخاينة .
وندعُوا جميع الثوّار لمقاطعتهم وعدم التعامل معهم نظراً لخيانتهم لدماء الشهداء وميثاق الشرف والثورة والحرية.


التوقيع
اللجنةُ المركزيةُ العُليا لتنسيقياتِ إحتجاجاتِ العراق

8/2/2020 / السبت