السلاح السعودى لقتل الشعب اليمنى

طلعت رضوان
2020 / 2 / 8

تناولتْ وكالات الأنباء العالمية..وبعض الفضائيات العربية، مثل (قناة الجزيرة) موضوع السفينة السعودية التى تحمل أسلحة، بهدف استخدامها فى حربها ضد الشعب اليمنى..وهذه السفينة، كانت ستشحن السلاح من فرنسا..وقد وقف عشرات المتظاهرين فى باريس رافعيبن اللافتات وعليها: أوقفوا مبيعات السلاح، لوقف جرائم الحرب فى اليمن..ووصل عدد القتلى إلى 230 ألف قتيل..وأدانت19ْمنظمة حقوقية (عالمية) فى بيان أنّ عملية شحن الأسلحة تقودها السعودية، منذ عدة شهور لمحاربة الشعب اليمنى، وأنّ السعودية ترتكب فظائع ضد شعب أعزل..وجاء فى بيان آخرمن الحزب الاشتراكى..والحزب اليسارى (فرنسا الأبية) و(حزب الخضر) والحزب الشيوعى الفرنسى، أنّ ((فرنسا واحدة من الدول الخمس الأولى الأكثر مبيعا للسلاح..ومن واجب الجميع التدخل لوقف هذه التجارة، غيرالمشروعة، لأنّ هذه الأسلحة موجهة لقمع الشعوب..كما تـمّ رفع دعوى قضائية أمام المحكمة الإدارية فى باريس، لوقف شحن السلاح..وقد نجحتْ احتجاجات المنظمات، غير الحكومية فى منع السفينة السعودية من الرسو فى فرنسا فى شهرمايو2019عندما كانت تستعد لنقل شحنة أسلحة إلى الرياض، بهدف قتل الشعب اليمنى..والجدير بالذكرأنّ فرنسا تتعرّض لانتقادات شديدة من المنظمات العالمية لحقوق الإنسان، مثل (منظمة العفوالدولية) بسبب بيع السلاح للسعودية، التى تــُـواصل عملياتها العسكرية ضد اليمن، منذ خمس سنوات (بحجة التصدى للحوثيين المدعومين من إيران) وتسببت هذه الحرب فى قتل عشرات الآلاف من الشعب اليمنى، معظمهم من المدنيين..ووفق بيانات منظمات حقوق الإنسان، صنــّـفتْ هيئة الأمم المتحدة الحرب ضد اليمن ((بأنها أسوأ أزمة إنسانية فى العالم))
فهل صفقات الأسلحة التى تــُـنفق عليها السعودية مليارات الدولارت، تنفصل عن التطورات التى حدثتْ فى الشهورالماضية، حيث تسارع وتيرة التطبيع (هى والإمارات العربية والبحرين..إلخ) مع إسرائيل؟
وقد كتبتُ كثيرًا- منذ نهاية السبعينيات من القرن العشرين- عن (وهم) الوحدة العربية، ولم يـُـصـدّقنى (مرضى العروبة) وأقنعتُ نفسى بعدم تناول هذا الموضوع بعد ذلك، ليأسى من تفتيت الاسمنت الذى (شكّ) فى أدمغة العروبيين..ولكن الخبرالذى نشرته زعيمة حزب ميرتس اليسارى/ الليبرالى الإسرائيلى (زها فاجال أون) عن تواجد122ضابط إسرائيلى وأمريكى فى قاعدة الملك فيصل الجوية فى (تبوك) منذ بدء الحرب على اليمن، أجبرنى على التراجع، طبقــًـا للمثل المصرى: ((يموت الزماروصوابعه بتلعب)) خاصة بعد أنْ تأكدتُ من نشرالخبرفى بعض الصحف العربية..وبعض المواقع الالكترونية العربية.
يقول الخبرالذى يعود الفضل فيه لزعيمة حزب ميرتس الإسرائيلى، أنّ تواجد الضباط الإسرائيليين والأمريكيين فى قاعدة الملك فيصل الجوية..جاء بإتفاق سعودى/أمريكى..وأنه تـمّ بعد عام من بدء الحرب السعودية ضد اليمن..وأنّ الضباط الإسرائيليين والأمريكيين..هم الذين يـُـديرون (فعيـًـا) عملية القصف الجوى ضد الشعب اليمنى..والمشاركة فى الطلعات الجوية..وتنفيذ الغارات..ونشرموقع (معك دائمًـا) الإسرائيلى (مذكرة التفاهم بين السعودية وأمريكا) حول مجال ((نصب الأنظمة المتطورة للصوارخ الجوية الاعتراضية..والأنظمة الرادارية الحديثة فى قاعدة الملك فيصل الجوية..وأنّ هذا الاتفاق حدث عقب زيارة ترامب للسعودية فى20إبريل2016..وكان أهم شرط فيه هو((عدم تواجد أى سعودى داخل قاعدة الملك فيصل)) وقالت زعيمة حزب ميرتس أنه نظرًا إلى أنّ السعودية قرّرتْ (خلال اتفاق سرى مع إسرائيل) تسليم جزيرتىْ تيران وصنافيرللجيش الإسرائيلى (قريبًـا) وكان تعقيب السيدة (زها أون) إنّ ((هذا القرارالطائش من جانب رئيس الوزراء الإسرائيلى نتنياهوسيوقعنا فى (فخ الإرهاب السعودى عاجلا أوآجلا)
ونظرًا لدقة الخبرفإنّ السيدة (زها أون) نشرتْ أسماء الضباط الإسرائيليين والأمريكيين بالكامل من رقم1- 122..ونشرتْ الاسم الثلاثى والرتبة العسكرية.
000
فهل بعد ذلك التطورفى العلاقات السعودية/ الإسرائيلية/الأمريكية، يحق للعروبيين تكرارأحاديثهم عن (الوحدة العربية) وتوأمتها (القومية العربية) خاصة بعد خروج الشعب اليمنى فى مظاهرات (شبه يومية) للمُـطالبة بخروج قوات الاحتلال السعودى/ الإماراتى من اليمن..وأعتتقد أنّ هذه المظاهرات تتضمن رسالة واضحة هى أنّ: السعودية والإمارات (العربية) تقومان بنفس دورالاستعمار البريطانى والأمريكى..وبالتالى نهاية الأساطيرالكاذبة من نوعية العروبة..والدولة العربية (الشقيقة) إلخ.
وأعتقد أنّ استعانة السعودية بإسرائيل وأمريكا لتدميراليمن والقضاء على الشعب اليمنى، يجب ربطه بما صرّح به ولى العهد السعودى محمد بن سلمان، أمام الجاليات اليهودية المؤيدة للصهيونية..ومؤيدة للاحتلال الإسرائيلى حيث قال: إنّ الفلسطينيين باعوا أراضيهم..ويريدون من غيرهم تحريرفلسطين..ونحن لانريد العنف مع إسرائيل..وهى دولة ذات سيادة..وهذا ليس كلامى {فقط} بل كلام والدى أيضًـا..وعلى من باع أرضه أنْ يستردها بنفسه، لا أنْ يطلب من الدول مساعدته {هذا التصريح نشرته مجلة "دى أتلانتيك" ونقلته قناة الجزيرة القطرية مساء يوم21مايو2018وبثته مواقع التواصل الاجتماعى والسوشيال ميديا العالمية وبعض المواقع العربية}
وأعتقد أنّ أخطرما قاله ولى العهد السعودى هو: إنّ من حق الفلسطينيين والإسرائيليين العيش على أراضيهم..وأضاف أنه ستكون هناك مصالح بين إسرائيل ودول الخليج {موقع شبكة نبض الحرية}
وأعتقد أنّ تصريحات ولى العهد السعودى ـ بغض النظرعن أسباب التغيرات فى السياسة الخارجية للسعودية..والانتقال من مرحلة العمل السرى مع إسرائيل إلى مرحلة العمل العلنى..فإنّ التصريحات الأخيرة تستدعى الملاحظات التالية:
أولا: هل السياسة السعودية الخارجية بدأتْ تنفيذ {مشروع التحالف السعودى/ الإسرائيلى} الذى سيتبعه تحالف دول الخليج مع إسرائيل..وفق نص ابن سلمان؟
ثانيــًـا: ما مغزى تأكيد ابن سلمان على "عيش الفلسطينيين والإسرائيليين على أراضيهم"؟ فإذا كان الحق التاريخى مع الفلسطينيين مؤكد..فإنّ كلام ابن سلمان يرمى إلى توصيل رسالة واضحة وسافرة..مضمونها أنّ أرض فلسطين ملكٌ للإسرائيليين كما هى ملك للفلسطينيين.
ثالثــًـا: أما أخطرما أثاره ابن سلمان فهوحديثه عن أنّ الفلسطينيين باعوا أراضيهم..وهذا الموضوع شديد الحساسية..ويـُـثيرعلامات الاستفهام بعد70سنة من إحتلال إسرائيل لفلسطين، الأمرالذى سيجعل البعض يتساءل: ما حقيقة هذا الموضوع؟ هل باع الفلسطينيون أراضيهم بالفعل؟ وربما هذا السؤال سيـُـشجـّـع البعض على الرجوع للكتب التى تناولتْ هذا الموضوع..مثل كتاب المؤرخ الفلسطينى عبدالقادرياسين الذى أشارإلى أنه أثناء {هبة البراق} عام1929فى مدينة القدس كان الهدف منها: 1ـ إلغاء الانتداب البريطانى 2ـ منح فلسطين الاستقلال الوطنى وإلغاء وعد بالفور3ـ وقف الهجرة اليهودية 4ـ وقف بيع الأراضى للصهيونيين {كفاح الشعب الفلسطينى مركزالأبحاث الفلسطينى ـ مايو1975ـ ص107} وأشارإلى أنّ بريطانيا أرسلتْ {جون هوب سميسمون} لبحث مشاكل الفلسطينيين ومسألة الهجرة اليهودية..فكتب فى تقريره أنّ بعض الفلسطينيين اضطروا إلى بيع أراضيهم لسداد ديونهم {ص103} وأنّ الشيخ حافظ وهبة، الوزيرالسعودى المفوض فى لندن..قال لمندوب وكالة رويترفى سبتمبر1929 أنّ بريطانيا تــُـقيم العدل بين اليهود والعرب..وأنّ ابن سعود لايتدخل فى شئون فلسطين..معتمدًا على بريطانيا فى دفع المظالم عن المسلمين..وأنّ ملك السعودية عبدالعزيزبن سعود أرسل برقية إلى اللجنة التنفيذية للمؤتمرالسورى الفلسطينى..ذكرفيها أنّ الإسلام مع تعايش كل الأديان..وطلب من بريطانيا إنصاف العرب {ص105}
وإذا كانت الثقافة السائدة روّجتْ لتعبيرالصراع العربى/ الفلسطينى..فإنّ ياسين اختلف مع هذا التعبيرلأنّ الدقة تتطلب أنْ يكون: الصراع الفلسطينى/ الإسرائيلى، خاصة وأنّ التضامن العربى كان له جانبه السلبى..وفتحتْ تلك المبالغة الباب واسعـًـا أمام تدخل الملوك والأمراء العرب، الموالين للاستعمارالبريطانى لوأد الثورة لصالح أسيادهم المستعمرين {ص177}
فهل دورالسعودية فى عامىْ2018و2019هوامتداد لدورالملك عبدالعزيزآل سعود عام1929وبدل التعامل مع الإنجليزانتقل إلى التعامل مع الأمريكان؟ وإذا كان هذا هوالشأن السعودى/ الإسرائيلى، فماذا عن موقف السلطة المصرية من تسليم جزيرتىْ تيران وصنافيرللجيش الإسرائيلى؟ كما جاء فى تصريح رئيسة حزب ميرتس الإسرائيلى..ولماذا لم يصدرأى بيان مصرى حول هذا الموضوع؟
000
وأعتقد أنّ الأحرار(فى كل دول العالم) تـُـدمى قلوبهم بالمرارة والحسرة على المذابح المتوالية التى تعرّض لها الشعب اليمنى..منذ (كارثة) الربيع العربى بعد يناير2011وحتى لحظتنا الراهنة..والمُـفارقة المُـفجعة أنّ قتل اليمنيين وتدميربنيتهم الأساسية..والرجوع باليمن إلى عصورما قبل التاريخ، تـمّ بأيدى (عربية/ إسلامية/ سنية) بخلاف المُـسلمين الشيعة أتباع وذيول إيران.
وأعتقد أنّ ماحدث لليمنيين وللسوريين وللعراقيين إلخ، رسالة دامغة ولاتحتمل أى تأويل، مُـوجــّـهة لشعوب المنطقة، بضرورة التخلص من السموم التى دخلتْ العقول من خلال مُـخـدّرتغلــّـف بسوليفان اسمه (القومية العربية) وتوأمتها (الوحدة العربية) وهذا المُـخـدّرمن أخطرأنواع السموم..وأنتجته بريطانيا التى أصرّتْ على إنشاء (جامعة الدول العربية) ودفع المال لعزيزالمصرى لدعم (فكرة القومية العربية) كما جاء فى كتاب محمد حسنين هيكل (المفوضات السرية بين العرب وإسرائيل- باب الملاحق) وهذا المُـخـدّرمُـكوّن من ((نفى الخصوصية الثقافية (القومية) لكل شعب و(تذويب) الشعوب فى (قومية بديلة مُـصطنعة) وبعد إنتهاء الحرب العالمية الثانية، تولــّـتْ الإدارة الأمريكية توزيع هذا المُـخـدّرلطمس الهوية الثقافية للشعب اليمنى..وللشعب السورى..وللشعب العراقى..وللشعب التونسى..إلخ ليصيرالجميع (بلا ملامح خاصة) بالرغم من اختلاف الثقافة القومية لكل شعب.
وأعتقد أنّ الشعب اليمنى من ضمن الشعوب المنكوبة (بالعروبة) خاصة أنّ هذا الشعب صاحب الحضارة العريقة..كما يتعرّض حاليـًـا للإبادة وصراع الدول وأطماعها، سبق أنّ تعرّض لنفس المأساة فى العصورالقديمة.
ففى التاريخ القديم تعرّض لغزوالحبشة..وكانت (الحجة أوالذريعة) حجة (دينية) بينما كانت الأسباب اقتصادية..وفى تلك الغزوة أدّى حكام اليمن (الجزية) لدولة الحبشة..وقبل الغزوفإنّ الأحباش ((نزلوا بأرض حميرقبل قيام (ذى نواس) بتعذيب نصارى حميربسنين..وأنهم انتصروا على (ذى نواس) الذى لجأ إلى الخداع والغش (جواد على- تاريخ العرب قبل الإسلام- ص189) بعد ذلك تنتقل فصول التاريخ اليمنى إلى مشهد وصول (أبرهة) القائد الحبشى ليكون ملكــًا على صنعاء بعد تغلب الحبشة على حمير، وعلى أنْ تدفع اليمن (جزية) سنوية للحبشة. وحكم أبرهة بلاد اليمن والحجاز(قبل الإسلام) فى الفترة من 531 م أو(فى رواية أخرى) من 547 م حتى 555 م أو 556. وبنى كنيسة فى مأرب.
وذكرجواد على أيضًا أنّ (سيف بن ذى يزن) استعان بالفرس (كما يحدث اليوم الاستعانة بالأجانب- أمريكا بالأساس) لإنقاذ بلاده من الأحباش..وأنّ العالم فى ذلك الوقت كان جبهتيْن: جبهة غربية وجبهة شرقية (الروم والفرس) والطبالون والمزمرون من الممالك الصغيرة والمشيخات يُـطبــّـلون ويزمرون..ويُـثابون أويـُـعاقبون ارضاءً للجبهة التى هم فيها..وزلفى إليها وتقربًا..وسخـّرالروم كل قواهم السياسية للهيمنة على جزيرة العرب..وإبعادها عن الفرس وعن الميّـالين إليهم على الأقل..وعمل الفرس من جانبهم على تحطيم كل جبهة تميل إلى الروم وتؤيد وجهة نظرهم، ومنع سفنهم من الدخول إلى البحرالهندى..حاول الروم استغلال الدين لحماية مصالحهم السياسية ولتوسع نفوذهم السياسى والاقتصادى فى الشرق (من 196- 205)
واعترف الباحث العراقى (جواد على) بأنّ الروايات التى قرأها عن (سيف بن ذى يزن) الذى حرّراليمن من الأحباش، فإنّ تلك الروايات ((لاتزال غامضة غيرمفهومة)) وذكرأنّ (سيف بن ذى يزن) صمّم على طرد الأحباش من اليمن، فذهب إلى قيصرالروم فى القسطنطينية يلتمس منه العون لإخراج الأحباش من بلاده..ووافق على أنْ يُرسل قيصرالروم من يختاره (من الروم) فيكون له (مُـلك اليمن) ويبدوأنّ القيصرلم يستجب للطلب..والدليل على ذلك أنّ سيف بن ذى يزن اتصل بملك فارس الذى أمده ب 800 محارب و8 سفن..فلما علم (مسروق بن أبرهة) بالخبرجمع جنوده..ولكن الفرس أصابوه بسهم وانهزم جيش الحبشة..ودخل القائد الفارسى (وهرز) مدينة صنعاء وصارهو(حاكم اليمن)
وإذا كان اليمن فى ذلك العصرلم يسمع شعبه (والأدق) لم يترنــّـم شعبه بأغانى (القومية العربية) وتوأمتها (الوحدة العربية) ولم يسمع ما كتبه شاعرماركسى/ عروبى ((الأرض بتتكلم عربى)) فإنه بعد مضى أكثرمنذ500سنة ما زالت فصول التراجيديا متواصلة..فى الزمن القديم احتلال حبشى والصراع بين الروم والفرس للسيطرة على اليمن..وفى الألفية الثالثة الصراع بين السعودية وإيران (فارس قديمًا) للسيطرة على اليمن..وفى الزمن القديم يلجأ سيف بن ذى يزن للرومان لمساعدته ضد الأحباش، فلما رفض القيصرلجأ إلى الفرس، بالضبط كما يحدث اليوم (مع تغييرفى أسماء الدول) فيلجأ الحوثيون إلى إيران التى تـُدعّمهم بالمال والسلاح.. ويلجأ قسم آخرمن اليمنيين إلى السعودية..ومن خلف الستارتقف الإدارة الأمريكية..وفى قبضتها كل خيوط وتفاصيل السيناريوللسيطرة على اليمن..وتقف روسيا مع إيران..والشعب اليمنى محاصربكل الأعداء.
ومن يقرأ أمهات الكتب العربية سيعرف حقيقة أصل اليمنيين بصفتهم أصل العرب لأنهم من قحطان، بينما قريش تابع (عدنان) وأنّ العدانيين (مُـستعربون) أى ليسوا (عرب أصلاء) وإذا كان القارىء لايمتلك أمهات الكتب العربية، يُـمكنه الرجوع لكتاب (فى الشعرالجاهلى) لعميد الثقافة المصرية (طه حسين) أوكتاب (فجرالإسلام) للأستاذ أحمد أمين..وهكذا صارالشعب اليمنى هدفــًـا للقوى الاستعمارية، بما فيها الأنظمة العربية الطامعة فى ممراته المائية..وهى الممرات التى يدورحولها الصراع بين السعودية والإمارات العربية، من جهة، وبين إيران من جهة أخرى.
***