** متى سنرى برلماناً عراقياً ... يشرع قانوناً لإجتثاث الخونة وإعدام القتلة **

سرسبيندار السندي
2020 / 1 / 12

* تمهيد
1: يقول القس "مارتن لوثر كنج" {قريباً سياتي اليوم الذي سيكون فيه الصمت أكبر خِيانةٍ} ؟

والسؤال
ألا يكفي قادة الفساد والاجرام والمرجعيات ، سكوتهم على خيانة الشعوب وبيع ألاوطان ؟
ألا يعلم هؤلاء بأن مصير كل الخونة والقتلة هو السجن أو ألاعدام ، حتى في شرائع المجرمين مفا بالكم بشرائع وقوانين الدول والسماء ؟


2: يقول علي إبن أبي طالب
سمعتك أنك تَبني مَسجداً مِن خِيانةٍ ، كمطعمةٍ الزهادِ مِن كدِ فَرجِها ، لكِ الويلُ لا تزني ولا تَتصدِقي ؟

تعلقنا
نقول لاتباعه فوألله لَقَد صدق الرجل في حكمه عليكم أيها الأجناس ، فها أنتم تصرون على أطعام ملالي إيران من كَدِ فروج أمهاتكم ، فهل رأيتم يوماً لخائن وطنه وقاتل شبعه وأهله غيرةً أو عزةً أو شرفاً ؟

فالوطن هو ألام الحقيقة التي لا يفرط بها ، لأنها لا تموت أبداً ولا تفرق بين أبنائها رغم عْقُوقِهم ، وَلَكِنكم مع ألأسف تماديتم في خيانته وشعبه بل صلافة وحماقة ، وهذا ديدن السفلة والساقطين والمارقين ؟

وخائن ومجرم أكثر من سيسامحكم ويغفر لكم ؟

*وأخيراً
هل سنرى برلماناً عراقياً وطنياً مخلصاً وغيوراً على عرض وكرامة العراقين ودماء الشهداء ، بعد زوال عصابات المنطقة الخضراء وقادة ميليشات ألأحزاب الدينية اللقطاء من ذوي الريات الحمراء ، وعليهم وعلى ملاليكم لعنة ألارض قبل لعنة السماء ،
والتي قد بدأت بقتل "سليمانيهم" ومقتل 38 في تشيعه من السذج والمغفلين البسطاء ، وإسقاطهم للطائرة الاوكرانية والتي ستجلب على رؤوسهم الكثير من الويلات والبلاء ؟

ويصدر قانوناً حازماً ليس فقط لإجتثاث البعث بل ومعه كل الخونة والقتلة والفاسدين والمارقين والمرجعيات العفنة التي تدعمهم وتزكيهم ،سلاّم ؟