اغتيال قاسم سليماني وابي مهدي المهندس

نهى عبير
2020 / 1 / 6

ينشغل العرب بقضية اغتيال قاسم سليماني والمهندس من باب سطحي.
هل نترحم على الموتى ام لا؟
هل ندعو على السفاح قاسم سليماني بالجيم ام نذكر محاسنه؟
هل ندعو للمهندس بالرحمه والغفران؟ ام ان له مساوئ ستحجب هذا الدعاء؟

ولكن الأمر له جوانب أخرى كثيرة لا يراها البعض، وينشغلوا بما سيحدث في السماء اكثر مما سيحدث من كوارث في الأرض.

لمن لا يعرفهما
قاسم سليماني الملقب ب(السفاح)
هو اللواء قاسم سليماني، جنرال إيراني، وقائد فيلق القدس منذ عام 1998، وهي فرقة تابعة للحرس الثوري الإيراني، ومسؤوله عن العمليات العسكرية والعمليات السرية الخارجية.
وهو من أقدم المحاربين في الحرب العراقية الإيرانية.
كان سليماني ناشطا في العديد من الصراعات في أنحاء الشرق الأوسط وخاصة العراق والشام.
وكان دائما مساندا لحلفائه من حزب الله، وحركة حماس، والجامعات الكركديه المناهضه لصدام حسين، ومؤخرا مساندا في دعم الحكومه السورية والعراقةة ضد داعش.
تصنفه أمريكا كداعم للإرهاب.

جمال جعفر محمد آل إبراهيم
الملقب ب(ابو مهدي المهندس)
هو سياسي وعسكري عراقي إيراني، بكالوريوس هندسه مدنيه.
احد قادة الحشد الشعبي العراقي، وقد تم اختياره كنائب لقائد الهيئه.
انضم إلى حزب الدعوة الإسلامية عام 1979
وفي عام 1985 أصبح عضوا في المجلس الأعلى الإسلامي العراقي، وكان قائد لتشكيل الائتلاف الوطني الموحد، والائتلاف الوطني العراقي، والتحالف الوطني في عام 2003.
كان مطلواا من قبل الإنتربول، وحكم عليه بالإعدام لإتهامه باستهداف سفارتي الولايات المتحدة وفرنسا بالكويت بالسيارات المفخخه في حرب العراق والكويت.
هذه نبذه عنهما لمن لا يعرفها.

اما هذه الضربة الجوية الامريكيه التي أدت لمقتلمها، هي كارثه كونيه في حقيقه الأمر.
إنه ليس فقط اغتيال لشخصين أمريكا كإرهابيين، بل إنها ضربة للعالم كله تثبت بها أمريكا انها قادرة على اغتيال اي شخصية تعاديها مهما كانت، وفي أي مكان.
وتذكر العالم انها القوى العظمى، ولن يستطيع احد تحديها مهما كانت سلطاته.
وضربة أيضا للعراق إثبات للعالم انها بلد غير آمنه، وحدودها عاريه برا وبحرا وجوا، وتحتاج إلى ولاية عليها وقواعد عسكرية اجنبيه تحميها.

طارق حجي مفكر علماني تنويري في حوار حول الحداثة والاسلام السياسي والتنمية وحقوق المرأة في بلداننا
رشيد اسماعيل الناشط العمالي والشيوعي في حوار حول تجربة الحزب الشيوعي العراقي - القيادة المركزية