الإمبريالية الإستعمارية و حركات التحرر الوطنى (الحلقة الثانية)

عمرو إمام عمر
2019 / 12 / 29

نشأة الطبقة البورجوازية


”إن الزمان الذى تكونت فيه علاقات الإنتاج الرأسمالية ليس من تاريخ الرأسمالية ، بل هو ينتمى إلى ما قبل تاريخها ، و هو بالتالى ليس فى علاقة تداخل مع زمان تجدد هذه العلاقات ، بل مع زمان تجدد العلاقات السابقة عليها“
مهدى عامل

مدخل

من الظلم إذا ربطنا الإستعمار بظهور الطبقة البورجوازية ، بل على العكس فهو يعد من قدم الإنسان نفسه على الارض ، فإذا نظرنا إلى التاريخ القديم سنجد أنه عبارة عن موجات متلاحقة من الهجرات و الغزوات ، كانت فى البداية بدائية غريزية بحثا عن مصادر الحياة و الصيد و الرعى ، و عندما بدأت تنمو المجتمعات و تتشكل العشائر و القبائل ثم المدن و أخيراً الدول جاءت تلك التحولات مواكبة لتطور آخر هو معرفة الإنسان بالزراعة لتتغير هنا العلاقات المكانية و الأقتصادية ، و مع أطراد نمو شكل الدولة أخذت البشرية بالتدرج نحو الإستعمار السياسى الذى نعرفه اليوم.

تشكلت المعادلة فى البداية فى صراع ما بين الجبل و السهل ، أو بين الصحراء و الحضر ، كانت تلك المعادلة هى المحرك الفعلى لموجات الغزاة ، من أمثلة ذلك غزو بدو الصحراء الهكسوس لمصر القديمة ، أو رعاة الجبل من أرمنيا و كردستان إلى الرافدين ، كانت البيئة الجغرافية عامل أساسى من عوامل الطرد و الجذب ، فالبيئة الصحراوية أو الجبلية فقيرة فى مصادرها فكانت دائما طاردة للتجمعات على العكس من البيئات السهلية الزراعية الجاذبة للتجمعات البشرية و الأستقرار و البناء الحضارى ، فمن النادر تاريخيا أن نجد حضارة كبيرة مؤثرة نشأت فى الجبل أو الصحراء بل أغلبهم كانت مجموعات مرتحلة لم تعرف الأستقرار ، فالبيئة القاسية التى تواجدوا فيها فرضت عليهم فى المقام الأول البحث عن سبل الحياة بأى وسيلة ممكنة و إذا زادت القساوة أو أحسوا بقوتهم فى مقابل أهل السهل أنطلقوا للغزو لنهب و استعمار تلك الأماكن الغنية بالزراعة و الماء ، على العكس من البيئات السهلية الزراعية التى أعطت الفرصة لساكنيها الأستقرار المكانى و البناء الحضارى و حتى إذا أنطلقوا للخارج لم يكن للنهب و لكن فى أغلبه لتأمين حدودهم من الغزاة أو لأخضاع عدو قابع على حدودهم ينافسهم فى مصادر حياتهم …

نشأة الطبقة البرجوازية

إذا كانت العصور الوسطى هى فى الحقيقة تاريخ الطبقة الأقطاعية ، فتاريخ العصور الحديثة هو تاريخ الطبقة البرجوازية الأوروبية بالخصوص ، فهى كانت المحرك الاساسى فى صنع التغيرات السياسية و الأجتماعية و الأقتصادية ، و لكن يجب أن نتعرف كيف تكونت تلك الطبقة و كيف أستطاعت السيطرة على العالم بتلك المقدرة ؟

يعتقد الكثيرين أن الطبقة البرجوازية هى نتيجة للثورة الصناعية ، لكن الحقيقة أنها أقدم من ذلك بكثير ، البداية كانت فى القرن الحادى عشر ، كان النظام فى تلك الفترة أقطاعى يتأسس على ملكية الأراضى و على من يعيشون عليها ، فى فترة تأسيس الحقبة الأقطاعية تحول معظم أهل الريف من الحرية إلى العبودية و الرق ، كانت الزراعة و الفلاحة هى القوام الأقتصادى لتلك المرحلة و بالتالى أصبح سواد المجتمع يتكون من الفلاحين ، كانت مظاهر الحياة لا تختلف كثيرا عما نراه اليوم فى قرانا البسيطةعبارة عن كنيسة (بيوت للعبادة) بجانبها مجموعة من البيوت يسكن بها الفلاحين و عدد من الأجران لتخزين المحاصيل الزراعية و بعض الدكاكين لأصحاب الحرف البسيطة ، كان مجتمعا يعتمد على أكتفاءه الذاتى ، يزرع الفلاح الأرض التى خصصها له سيده يحصل على قدر قليل من المحصول يكفى بالكاد معيشته و غالبية المحصول يستولى عليه السيد الأقطاعى النبيل ، هذا السيد لم يكن إلا تابعاً هو ايضا لسيد أكبر منه يدين له بالولاء و يؤدى له الخدمات ، و بموجب هذا النظام الأقطاعى كان السيد النبيل هو الحكام على الأرض بمن عليها يقوم بتدبير شئونها السياسية و الإدراية من قصره المنيع الذى حصنه ليكون ملاذه الآمن …

تشكلت فى القرن الحادى عشر مجموعة من المتغيرات أهمها ، أولا الزيادة السكانية التى شهدتها القارة الأوروبية و التى بسببها نشطت حركة التجارة ما بين القرى و المدن ، ثانيا المجاعات التى نشأت نتيجة لتلك الزيادة فى بعض المناطق ، بالأضافة إلى الكوارث الطبيعي التى شهدتها القارة و التى أثرت فى كثير من المناطق على حجم الإنتاج الزراعى ، فى تلك الفترة بدأت مجموعات صغيرة تتمرد على الحياة المستقرة الخانعة فى الريف و أرادت الأستفادة من الأنتاج الذى كان يفيض فى بعض القرى ، بينما كانت هناك مناطق تعانى من مجاعات و كوراث ،فأستطاعت تلك المجموعات المغامرة أن تحقق من وراء ذلك ثروات طائلة ، نلاحظ إن تلك المجموعات كانت فى الأساس بلا حرف أساسية فلا هم فلاحون و لا هم حرفيون صناع ، فقط مجموعات من المغامرين يبحثون عن المال بأى وسيلة ممكنة فأوجدت تلك المعاملة البسيطة و التى بدأت بلا رأس مال أعتمدت على الأقتراض و البضائع المرتهنة ، و من خلال التغيرات و الأحداث استطاعوا أنتهاز الفرص التى أتيحت لهم و حققوا ثروات نافست الأقطاعيون اللذين فى المقابل أرادوا فرض سيطرتهم على هؤلاء التجار الرحل و أجبروهم على دفع ضرائب و جبايات باهظة على طرق التجارة التى تمر بأراضيهم و على القناطر التى تشق الأنهار …

تكتلات فى شكل نقابات أسست مدن بورجوازية

نمت التجارة بين المدن و أصبح التاجر الفرد لا يستطيع وحده القيام بكل المهام ، فقافلته اتسعت و أصبح فى حاجة إلى حراسات بسبب عمليات النهب التى أنتشرت ، و كتبة يسجلون الايرادات و حجم المخزون و المباع ، كذلك المنافسة التى بدأت تنشأ ما بين التجار و بعضهم البعض ، فكانت الحاجة إلى تكوين هيئات أو نقابات تجمع ما بين التجار ، تطورت مع الوقت تلك النقابات و اصبح لكل نقابة مجموعات من الموظفين و المسجلين ، و خزائن لجمع و حماية الأموال ، شرطة و حراسات للقوافل ، محاكم تفصل ما بين النزاعات التى قد تنشأ بين أعضائها ، و لجان و هيئات تساعد التاجر المعسر و تمد أيديها بالعون فى حالات المرض أو العجز …

كان تكوين النقابات أداريا صلبا و حاكما فأخذت مكانة كبيرة ، و لم يكد ينتهى القرن الثانى عشر و يهل القرن الثالث عشر حتى أصبح لها من القوة أن تستولى على مدن كاملة لتبدأ مرحلة جديدة فى طور نمو تلك الطبقة و تشكل المدن البورجوازية ...

بعد أن نمت حركة التجارة و تعاظمت ثروة الطبقة الجديدة الصاعدة ، كان من المستحيل أن يبقوا تحت أمرة الأقطاعيين على أراضيهم فيصبحوا كالفلاحين عبيد لهم ، كذلك أشتدت الحاجة إلى مراكز تجارية و أماكن للراحة تتوفر فيها عوامل الأستقرار و الأمان ، فلجئوا إلى المدن و القلاع الرومانية القديمة كانت تسمى Bourg ، تلك المدن كانت قد نشأت فى الفترة ما بين القرن الثامن و التاسع ، لم تكن مدناً بالمعنى المتعارف عليه و لكنها كانت تجمعات لمجموعة من الأفراد لا يزيد عددهم فى الأغلب عن ألفين أو ثلاثة آلاف ، لكنها كانت تفتقر إلى النظم و القواعد ، فكل مدينة تضع قواعدها الخاصة بما يتوائم مع سكانها ، و يحكمها فى الغالب النبيل الأقطاعى التى تقع تلك المدن داخل حدود أرضه و إذا كانت خارج حدود الأراضى الأقطاعية كان يحكمها شخص من نفس تلك المجموعات إما يفرض سطوته بالقوة أو يكون أختياريا من بين سكان المدينة اللذين عملوا فى زراعة الاراضى المتاخمة لمدينتهم يعيشون على ما ينتجونه …

وجد التجار الرحل فى تلك المدن ميزات كبيرة فهى تقع على طرق المواصلات الطبيعية تمتاز بوجود القلاع الكبيرة و محصنة بأسوار قوية أو على الأقل بما باقى منها ، أنتشرت المدن البورجوازية فى ايطاليا و جنوب فرنسا و على شواطىء نهر الراين ، كبرت المدن التجارية الكبيرة و اصبحت لا تتحمل سكانها فنشأت خارج الـ Bourg ما أطلق عليه Faubourg حيث بقى العامة و الأقنان ، الأقطاعيون و رجال الدين و الفرسان داخل الأولى ، بينما الثانية فقد أحتوت على المراكز التجارية ليسكنها هؤلاء البورجوازيين الأسياد الجدد ، كان ممنوع على الأقنان دخول الـ Faubourg ، برغم إن هؤلاء التجار ينحدرون من أصول قنية و لكن من يستطيع إثبات ذلك فالمال الذى أمتلكونه أستطاع أن يجُب تاريخهم و يسطر تاريخ جديد لهم ، و أطلق الناس عليهم فى تلك الفترة لقب Burgenses ظل هذا الأسم يستخدم لفترة طويلة قبل أن يأخذ منحى و معنى أكثر شمولا و هو الـ Bourgeoisie …

كيف تشكل الفكر البورجوازى ؟

فى عصر قائم على حيازة الأرض و التملك ، بدون أعتبار للحقوق المدنية أو الحريات ، العبودية و الرق جزء أساسى من تكوينه ، أمتيازات منحت لطبقة من الملاك الأقطاعيين أطلق عليهم النبلاء و هى صفة أكتسبوها لأسباب متعددة ، فكان منهم الفرسان اللذين شاركوا فى حروب و حققوا أنتصارات عظيمة لصالح ملوكهم فمنحوهم الاراضى و العطايا و الألقاب ، و هناك من عمل فى البلاط الملكى فحصل أيضا على أمتيازات و ألقاب له و توارثتها ذُريته …
تشكلت المنظومة الأجتماعية الطبقية ذلك العصر كالتالى : -
1- الفلاحين و هم الغالبية العظمى و يشكلون عبيد و اقنان الأرض
2- رجال الدين و هؤلاء ينحدر معظمهم من طبقة النبلاء و فى النذر النادر هناك من كان فى الأصل أحد الأقنان و استطاع أن يرتقى و يصل إلى أن يكون من رجال الدين
3- النبلاء و هؤلاء أغلبهم من فرسان الملك و حاشيته و حصلوا على الاراضى إما من خلال العطايا الملكية أو كغنيمة حرب أو بوضع اليد و فرض القوة
4- أخيرا الطبقة الجديدة البورجوازيين ، ينحدر هؤلاء من الطبقة الأولى و لكنهم لم يعودوا فلاحيين و عادة ما يشترى البورجوازى حريته من خلال الأرباح التى يجنيها من تجارته ، و لكنه يبقى بالنسبة للنبلاء لا يتختلف عن الاقنان ، و لكنه فى نفس الوقت يتعامل مع الأقنان بأنه طبقة ارقى و اكبر ...

هؤلاء البورجوازيين باتوا هم ملاك الذهب و المال ، ولكن لم يكن بأستطاعتهم الزواج من النبلاء فهم أقل مرتبة فكانوا يتزوجون من عائلات الأقنان ، لذا كانت زوجاتهم و أطفالهم يعتبرون بحكم القوانين السارية فى تلك الفترة عبيد ، لذا بدأت مطالبهم بتحرير الزوجات و الابناء من قيود الرق ، لتتطور أكثر بمطالبات فى القوانين المنظمة للمجتمع و الحياة الأقتصادية أهمها ”حرية التجارة“ و انتقال البضائع ، فالعلاقات البنيوية الى تشكل نمط الأنتاج و الملكية بدأت فى التغير ، لذا أصبح من المستحيل البقاء على المنظومة القانونية و السياسية بدون تغيير …

من الملاحظ أنه عندما بدأت المدن البورجوازية تأخذ وضعا أجتماعيا و ينتقل إليها عدد كبير من النبلاء و رجال الدين حاولت تلك الطبقة الجديدة أن تضع لنفسها مكانا متميزا فى مقابل الطبقات الأخرى فسكنت كما ذكرنا فى السطور السابقة فى الـ Faubourg ، كانت العديد من المدن تقع ضمن اراضى أحد النبلاء أو ضمن ممتلكات رجال الكنيسة ، مما وضع تلك المدن فى أزمة من يضع سيطرته عليها ، فكان على البورجوازية التى أرادت ان تكون هى المسيطرة فى المدن إما شراء الأمتيازات أو إنتزعها بالقوة ، و هذا ما حدث فى شمال إيطاليا فبدأت المدن الجديدة فى الحصول على حريتها سواء بالمساومة أو بالقوة ، و أحيانا بالتفاوض و التحالف كما حدث فى مدينة بيزا التى وقع كل من الأساقفة و البورجوازيين أتفاقية ما بين أعوام (1080 - 1085) أقتسموا فيها السيطرة على المدينة ، ساعدهم على ذلك الصراع الذى دار فى تلك الفترة ما بين الكنيسة و الأقطاعيين …

و فى أنجلترا كان الصراع مختلف فقد أستطاعت البورجوازية إنتزاع استقلال و حرية المدن بعد معارك و ثورات شعبية و صراعات قاسية ، و لكن لم يكد ينتهى القرن الثانى عشر لنصل إلى منتصف القرن الثالث عشر ، حتى وصل عدد المدن الجديدة فى أنجلترا أكثر من 200 مدينة و منهم لندن التى وصل عدد سكانها إلى أكثر من 25 ألف ، و مدينة بريستول وصلت إلى العشرة آلاف نسمة …

فى فرنسا كان الصراع ملتهبا ، فالكنيسة كانت هى المسيطر الأكبر على المجتمعات ، لذا كانت معركتهم معها متوازية مع حربهم ضد الأقطاع الذى كان متحالفا مع الكنيسة ، و إن اخذت شكلا منفرداً فى أوقات كثيرة ، و على العكس من ذلك فى شمال إيطاليا كانت البورجوازية أكثر قوة و سيطرة و ضعتهم فى كفة متوازنة مع السادة الأقطاعيين ، و استطاعت المدن أن تتحرر من سيطرة السيادة الأمبراطورية ، بل و نجح بعضها مع نهايات القرن الثالث عشر فى تكوين جمهوريات حرة و منفصلة عنها و كان يطلق عليها اسم الكومونات Communes …

و كذلك فى كل من أسبانيا و ألمانيا و العديد من المناطق الأوروبية ، و لم يكد يبدأ القرن الرابع عشر حتى كانت البورجوازية قد أكتسحت المدن الأوروبية كلها و أنحصر تواجد الأقطاع فى الريف و القرى ، و تخلصت فى مناطق شتى من المكوس و الضرائب التى كانت مفروضة عليها ، بل و استطاعت فى أحيان كثير حصار رجال الدين و الحد من نفوذهم ، و أعترفت الحكومات المحلية بنقابات التجار ز أعتبرت هيئات ذات حكم ذاتى ، بل و وصلت من القوة فى بعض المناطق خاصة فى إيطاليا و المانيا لعدم وجود حكومة مركزية تشكلت أتحادات ما بين المدن و النقابات لتشكل ما أطلق عليه عصبة المدن Hanseatic League ، أنشأت تلك العصبة محاكم للفصل بين النزعات التى قد تحدث بين المدن و النقابات ، بل أنها وصلت من القوة أنها دخلت فى حرب مع ملك الدنمارك فالديمار الثالث التى أنتهت بمعاهدة سترالسند Stralsund لتقتنص حق السيطرة على مضيق السوند بل و فى أختيار ملك الدنمارك نفسه…

تغيرات كثيرة حدثت فى أوروبا خلال الفترة ما بين القرن العاشر و السادس عشر ، تغيرت فيه وجه الحياة الأوروبية ، فظهرت البنوك و المصارف ، انشأت الأساطيل البحرية الحربية و التجارية ، أنتشرت النظم الأدارية و السياسية و الأقتصادية التى ارستها المدن البورجوازية ، على المستوى الثقافى أصبح التعليم له أهمية كبيرة فالأنشطة التجارية استلزمت الألمام بالقراءة و الكتابة و أصبح فى كل مدينة و قرية تقريبا مدرسة واحدة على الأقل ، كما ظهرت المدارس العلمانية أو المدنية بجانب المدراس الكنسية ، أنشأت المدن ارشيفها وسجلاتها الخاصة حياة أخرى متناقضة مع الحياة فى العصور الوسطى ، فبالرغم أن البورجوازية قد تشكلت من رحم النظام الأقطاعى و استفادت منه إلا أنها ثارت عليه و سعت للتخلص من سماته ، فأنماط الملكية و الأنتاج تغيرت و بالتالى تتغير معها كل أوجه الحياة …

____________________________________

مصادرعربية
• د. عبد العظيم رمضان - تاريخ أوروبا و العالم فى العصر الحديث (الجزء الأول) – الهيئة المصرية العامة للكتاب 1997
• د. محمد فؤاد شكرى - الصراع بين البرجوازية و الأقطاع (1786 – 1848) الجزء الأول - (دار الفكر العربى / 1958)
• د. محمد فؤاد شكرى ، د. محمد أنيس - أوروبا و العصور الحديثة الجزء الأول - (مكتبة الأنجلو 1961)
• د. يونان لبيب رزق ، رؤوف عباس ، د. عبد العظيم رمضان - أوروبا فى عصر الرأسمالية (دار الثقافة العربية / 1990)

مصادر مترجمة
• برونو ريجين - البرجوازية فى شتى مراحلها - ترجمة إنعام الجندى - ( بيروت – غير مذكور تاريخ الأصدار)
• بين تشستر - الشرق الأقصى - ترجمة حسين الحوت - (سلسلة الألف كتاب العدد 59 الهيئة المصرية العامة للكتاب)
• جرانت وتمبرلى - أوروبا فى القرنين التاسع عشر و العشرين جزءان - الأول ترجمة بهاء فهمى ، و الثانى ترجمة محمد على أبو درة و لويس أسكندر – (الهبئة المصرية العامة للكتاب / 1967).
• ياكوب بوركهارت - حضارة عصر النهضة فى أيطاليا ( المجلد الأول) – ترجمة عبد العزيز توفيق جاويد – المجلس الأعلى للثقافة 2005
• جون كينيث جالبريت - تاريخ الفكر الأقتصادى (الماضى صورة الحاضر) – ترجمة أحمد فؤاد بلبع – سلسلة عالم المعرفة العدد 261 – المجلس الوطنى للثقافة و الفنون و الآداب (الكويت)

حوار حول اعمال وارث الكاتبة والمناضلة الكبيرة نوال السعداوي - الجزء الثاني
حوار حول اعمال وارث الكاتبة والمناضلة الكبيرة نوال السعداوي - الجزء الاول