أخطاء القرآن وأثرها في ترجمته إلى اللغة النرويجية -ترجمة إينار بيرغ نموذجا- الجزء الرابع: التحريف لطمس الأخطاء النحوية

عبدالإلاه خالي
2019 / 12 / 25

بما أن القرآن هو في عرف المسلمين إعلان الله الأخير، لزم في لغته الدقة والبيان مهما تباينت الأفهام وتباعدت الأمكنة والأزمان، ومهما تقدمت العلوم وما اكتشفه الإنسان. لكن من تأمل القرآن وجده كتابا أبعد ما يكون عن البيان، فالغموض ذائع والخطأ النحوي فاشٍ، والركاكة طاغية والحشو مستفحل.. وقد بذل فقهاء اللغة المسلمون وُسعهم في طمس هذه العيوب مختلقين نظريات تبريرية أهالوا عليها طابع العلم والمعرفة. ومما جاؤوا به في هذا المجال نذكر: نظرية التضمين، نظرية الحذف والإيصال، نظرية الحذف والتقدير، نظرية تناوب الحروف، نظرية التقديم والتأخير، نظرية الإقحام، نظرية الإضمار في مقام الإظهار، والإظهار في مقام الإضمار..
ذلك ما فعله مفسرو الإسلام لتجميل المنطوق في القرآن، أما مترجمنا "بيرغ" فلم يجد غير التحريف سبيلا للتعمية على عيوب هذا المنطوق.
وفيما يلي عرض للتحريف الذي سعى من خلاله إلى طمس أخطاء القرآن النحوية.

خالف القرآن اللغة في قواعدها النحوية كثيرا:
فانظر كيف جَزَمَ ( أَكُنْ ) في محل يفرض نَصْبَها ﴿ وَأَنفِقُواْ مِن مَّا رَزَقْنَاكُمْ مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَ أَحَدَكُمُ ٱلْمَوْتُ فَيَقُولَ رَبِّ لَوْلاۤ أَخَّرْتَنِيۤ إِلَىٰ أَجَلٍ قَرِيبٍ فَأَصَّدَّقَ وَأَكُنْ مِّنَ ٱلصَّالِحِينَ ﴾[1]
وانظر كيف عطف المضارع على الماضي في قوله ﴿ إِنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ وَيَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ وَٱلْمَسْجِدِ ٱلْحَرَامِ.. ﴾[2]، والصواب ( وصدّوا ).
وانظر كيف خالفت الصفةُ موصوفَها في الإفراد والجمع في قوله ﴿ وَلاَ تَكُونُوۤاْ أَوَّلَ كَافِرٍ بِهِ ﴾[3]، والصواب أن يقول: ( وَلاَ تَكُونُوۤاْ أَوَّلَ الكَافِرٍينَ بِهِ ).
وانظر كيف جمع الفعل ( اختصم ) في قوله: ﴿ هَـٰذَانِ خَصْمَانِ ٱخْتَصَمُواْ فِي رَبِّهِمْ فَٱلَّذِينَ كَفَرُواْ قُطِّعَتْ لَهُمْ ثِيَابٌ مِّن نَّارٍ يُصَبُّ مِن فَوْقِ رُءُوسِهِمُ ٱلْحَمِيمُ ﴾[4]، والصواب تثنيته.
وانظر كيف نصب ( الصابرين ) في قوله: ﴿ ..وَٱلْمُوفُونَ بِعَهْدِهِمْ إِذَا عَاهَدُواْ وَٱلصَّابِرِينَ فِي ٱلْبَأْسَآءِ وٱلضَّرَّآءِ وَحِينَ ٱلْبَأْسِ أُولَـٰئِكَ ٱلَّذِينَ صَدَقُواْ وَأُولَـٰئِكَ هُمُ ٱلْمُتَّقُونَ ﴾[5]، والمقام يفرض رفعها عطفا على ( الموفون ) بحسب القاعدة التي تقضي بإتباع المعطوفِ المعطوفَ عليه في حركة الإعراب[6].
وانظر كيف أخطأ مرتين في آيةٍ كلماتُها خمس: ﴿ وَٱلْمُطَلَّقَاتُ يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ ثَلاَثَةَ قُرُوۤءٍ.. ﴾ [7] . إذ استعمل جمع القلة ( أنفسهن )[8] ، والصواب جمع الكثرة ( نفوسهن ) ما دام عدد المطلقات كثير، ثم لم يُطِلْ ووقع في نفس الخطإ مستعملا جمع الكثرة هذه المرة ( قروء )، والصواب جمع القلة ( أقراء ) ما دام عددها لا يتعدى ثلاثة.
وقد تكرر هذا الخطأ في "البقرة 80" ﴿ وَقَالُواْ لَن تَمَسَّنَا ٱلنَّارُ إِلاَّ أَيَّاماً مَّعْدُودَةً قُلْ أَتَّخَذْتُمْ عِندَ ٱللَّهِ عَهْداً فَلَنْ يُخْلِفَ ٱللَّهُ عَهْدَهُ أَمْ تَقُولُونَ عَلَى ٱللَّهِ مَا لاَ تَعْلَمُونَ ﴾، حيث كان عليه القول: ( معدودات ) [9] ، لأن النص لم يعين عدد الأيام والسياق يفيد أن المراد قَلِيلُها، فوجب جمعُ ما ارتبط بلفظ ( أياما )[10] .

وقد استثقل المترجم أخطاء النحو في القرآن، فعمد إلى التحريف معميا ما أسعفته التعمية، فانظر وتأمل:

🔅 "الأعراف 160":
﴿ وَقَطَّعْنَاهُمُ ٱثْنَتَيْ عَشْرَةَ أَسْبَاطاً.. ﴾
خالفت الآية مقتضى اللغة إذ أنّثت العدد وجمعت المعدود في محلٍّ كان ينبغي فيه تذكير الأول وإفراد الثاني، وقد تنبه المترجم لهذا الخطإ فصححه:
﴾ Vi har delt dem i tolv stammesamfunn.. ﴿
أي:
( وقطعناهم إلى اثني عشر مجتمع قبلي )

🔅 "آل عمران 59":
﴿ إِنَّ مَثَلَ عِيسَىٰ عِندَ ٱللَّهِ كَمَثَلِ ءَادَمَ خَلَقَهُ مِن تُرَابٍ ثُمَّ قَالَ لَهُ كُن فَيَكُونُ ﴾
إنه لخطأ استعمال المضارع زمنا لفعل الكينونة الثاني ( فيكون ) [11]، إذ الصواب استعمال الماضي لأن المعنى لا يصح إلا بقوله: ( كن فكان ). وقد صحح Berg هذا الخطأ في ترجمته، فتأمل:
﴾ Forholdet med Jesus er overfor Gud det samme som med Adam. Han skapte ham av støv og sa til ham: «Bli!» Og dermed -var-han. ﴿

أي:

( إِنَّ مَثَلَ عِيسَىٰ عِندَ ٱلرَّبِّ كَمَثَلِ ءَادَمَ. خَلَقَهُ مِن غُبَارٍ ثُمَّ قَالَ لَهُ: ‹‹ كُن! ‹‹ فَكَانَ. )

🔅 "النحل 66":
﴿ وَإِنَّ لَكُمْ فِي ٱلأَنْعَامِ لَعِبْرَةً نُّسْقِيكُمْ مِّمَّا فِي بُطُونِهِ مِن بَيْنِ فَرْثٍ وَدَمٍ لَّبَناً خَالِصاً سَآئِغاً لِلشَّارِبِينَ﴾
الأنعام اسمٌ مؤنث ورد في صيغة الجمع، بينما ورد ضميرٌ متصلٌ عائدٌ عليها مفرداً مذكراً، وهو هاءُ "بطونه". وهذا خطأ لغوي لأن الضمير يتبع المَعُودَ عليه تذكيرا وتأنيثا، إفرادا وجمعا.
وتجدر الإشارة إلى أن نفس الآية وردت سليمة في موضع آخر من القرآن، ففي "المؤمنون 21" قال: ﴿ وَإِنَّ لَكُمْ فِي ٱلأَنْعَامِ لَعِبْرَةً نُّسْقِيكُمْ مِّمَّا فِي بُطُونِهَا وَلَكُمْ فيِهَا مَنَافِعُ كَثِيرَةٌ وَمِنْهَا تَأْكُلُونَ ﴾.
وقد قام بيرغ بالتعمية على هذا الخطإ بتحريف ذكي إذ ترجم "الأنعام" في الآية الأولى بلفظةٍ مُرادفةٍ لا ترِد في الصياغة النرويجية إلا مفرداً مذكراً وهي لفظة "kveg"، فكل ضمير عاد عليها وجب تذكيره وإفراده، فنقول: "sitt indre بطنه، بطونه" ولا نقول: "hennes indre بطنها" أو "deres indre بطونها".
بينما ترجمها في الآية الثانية بمرادفة تُجْمَع وتُفْرَد في اللغة النرويجية، وهي لفظة "et husdyr النَّعَمُ"، إذ أتى بها في صيغة الجمع "husdyrene الأنعام"، وبالتالي كان لازما جَمْعَ الضمير العائد عليها "deres indre بطونها".
فتأمل:

Annahl 66: ﴾ Også i kveget har dere en lærepenge, Vi gir dere å drikke av det de har i sitt indre...﴿

أي:
( وإن لكم في النَّعَمِ لعبرة، نسقيكم مما في بطونه... )

Almuminoun 21: ﴾ I husdyrene er også noe å lære for dere. Vi gir dere å drikke av det som er i deres indre... ﴿

أي:

( وإنَّ في الأنعام لعبرة لكم، نسقيكم مما في بطونها... )

🔅 "الماعون 3":
﴿ وَلاَ يَحُضُّ عَلَىٰ طَعَامِ ٱلْمِسْكِينِ ﴾

الحضّ في اللغة يدخل على المصدر الذي هو فعل الفاعل، لا على المفعول به، فنقول: "حضَّ فلانٌ فلاناً على إكرام الضيف" لا على "كرم الضيف". بينما أدخِل الحض في الآية على مفعول به وهو "الطعام".
وقد سكت معظم المفسرين عن هذا الخطإ مكتفين بتفسير الطعام بالإطعام، فيما حاول البعض تبرير الخطإ فقالوا: [ إن التعبير بالطعام دون الإِطعام للاشعار بأن المسكين كأنه مالك لما يعطى له كما في قوله تعالى "وفي أموالهم حق للسائل والمحروم". ] [12].
فيما اعترف بعض الفقهاء بأن الآية تتضمن حذفا أي "نقصا"، إذ قالوا أن المراد: "ولا يحض على إطعام المسكين". قال محمد جمال الدين القاسمي في تفسيره "محاسن التأويل": [ قال الشهاب: إن كان الطعام بمعنى الإطعام، كما قاله الراغب، فهو ظاهر. وإلا ففيه مضاف مقدر. أي: بذل طعام المسكين. ].
وهو ما أخذ به بيرغ عند ترجمته للآية، فتأمل:

﴾ og ikke oppfordrer til å gi den fattige mat. ﴿.
أي:
( ولا يحض على إعطاءِ طعامِ هذا المسكين. ).

🔅 "النمل 35-36":
﴿ وَإِنِّي مُرْسِلَةٌ إِلَيْهِم بِهَدِيَّةٍ فَنَاظِرَةٌ بِمَ يَرْجِعُ الْمُرْسَلُونَ. فَلَمَّا جَاءَ سُلَيْمَانَ قَالَ أَتُمِدُّونَنِ بِمَالٍ فَمَا آتَانِيَ اللَّـهُ خَيْرٌ مِّمَّا آتَاكُم بَلْ أَنتُم بِهَدِيَّتِكُمْ تَفْرَحُونَ ﴾

يتضمن النص في أصله العربي خطأ لغويا يتمثل في مخالفة الضمير المستتر في ( جاء ) لفاعله المقدَّر ( المرسلون )، فالفاعل جَمع والفعل في صيغة الإفراد.
وبالتحريف رفع المترجم هذا الخطإ إذ حوَّل صيغة الفاعل من الجمع إلى المفرد (utsendingen المُرْسَلُ ). فتأمل:
﴾ Jeg vil sende dem en gave, og se hva utsendingen bringer tilbake.». Da han kom tilbake til Salomo, sa denne: «Vil dere overdynge meg med rikdom, når det som Gud har gitt meg er bedre enn det Han har gitt dere? Men dere føler glede ved deres gave. ﴿

أي:

( إني مرسلة إليهم هديةً، فناظرة بم يرجع المُرْسَلُ. ››. فلما جاء إلى سليمان، قال هذا: ‹‹ أتغدقون عليّ الأموال، وما آتاني الله خيرٌ ممّا آتاكم؟ ولَكِنَّكم بهديتكم تفرحون. )

🔅 "يونس 83":
﴿ فَمَآ آمَنَ لِمُوسَىٰ إِلاَّ ذُرِّيَّةٌ مِّن قَوْمِهِ عَلَىٰ خَوْفٍ مِّن فِرْعَوْنَ وَمَلَئِهِمْ أَن يَفْتِنَهُمْ وَإِنَّ فِرْعَوْنَ لَعَالٍ فِي ٱلأَرْضِ وَإِنَّهُ لَمِنَ ٱلْمُسْرِفِينَ ﴾
وردت جملة ( فِرْعَوْنَ وَمَلَئِهِ ) في سبعة مواضع من القرآن، في أحدها لحنٌ بيّن؛ فبينما أثبت الجملة سليمة في ستة مواضع قائلا: ﴿ فِرْعَوْنَ وَمَلَئِهِ ﴾ [13]، نجده قائلا في "يونس 83": ﴿ فِرْعَوْنَ وَمَلَئِهِمْ ﴾ بجمع لفظة "الملأ" وهو خطأ باد.
ولم يجد بيرغ بُدا من تصحيح الخطإ، إذ ترجم العبارة:
﴾ Farao og hans råd﴿
أي:
( فِرْعَوْنَ وَمَلَئِهِ )

🔅 "الزخرف 24":
﴿ قَٰلَ أَوَ لَوْ جِئْتُكُمْ بِأَهْدَىٰ مِمَّا وَجَدتُّمْ عَلَيْهِ آبَآءَكُمْ قَالُوۤاْ إِنَّا بِمَآ أُرْسِلْتُمْ بِهِ كَافِرُونَ ﴾
أي:
﴾Si om jeg kom til dere med bedre ledelse enn den dere fant deres foreldre følge de sagte vi er på det dere er sendt med vantro ﴿
تتضمن الآية خطأ واضحا في جعلها زمن الفعل في ( قالوا ) ماضيا، فالصحيح ( سيقولون ).
لذا صححه المترجم في ترجمته فقال:
﴾ Si: «Om nå jeg kom til dere med bedre ledelse enn den dere fant at deres fedre holdt seg til?» Da vil de svare: «Vi tror ikke på det dere er sendt med.» ﴿

أي:

( قل: ‹‹ أَوَ لَوْ جِئْتُكُمْ بِقيادة أفضل مِمَّا وَجَدتُّمْ عَلَيْهِ آبَآءَكُمْ؟ ›› سيقولون: ‹‹ لا نؤمن بِمَآ أُرْسِلْتُمْ بِهِ. ›› )

الهوامش:
[1] سورة المنافقون. الآية 10.
[2] سورة الحج. الآية 25.
[3] سورة البقرة، الآية 41.
[4] سورة الحج. الآية 19.
[5] سورة البقرة. الآية 177.
[6] ادعى المفسرون في تأويل يائس أنه نصب الصابرين على المدح، ولست أدري وجه تخصيص هؤلاء بالمدح، كما لا أدري وجه تخصيص المدح بالنصب، خصوصا وأنهم زعموا أن العرب يمدحون ويذمون بالنصب أحيانا وبالرفع أحيانا.
[7] سورة البقرة. الآية 228.
[8] أنْفُس على وزن أَفْعُل، وهو أحد أوزان جمع القلة، والتي جمعتُها قديما في البيت التالي:
لِجَمْعِ القلة أوزانٌ فاحْفَظْ فِعْلَةٌ أَفْعِلَةٌ، أَفْعُلٌ أَفْعَالٌ
[9] لأنَّ ما ارتبط بجمع القلة غير العاقل يُجْمَعُ، وما ارتبط بجمع الكثرة غير العاقل يُفْرَدُ. فالمفرد في غير العاقل يدل على الكثرة، والجمع فيه يدل على القلة؛ فالطيور طارت والأطيار طِرْنَ.
[10] لاحِظ أنه لم يقع في نفس الخطإ في "آل عمران 24" حيث تكررت نفس العبارة: ﴿ ذٰلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُواْ لَن تَمَسَّنَا ٱلنَّارُ إِلاَّ أَيَّاماً مَّعْدُودَاتٍ وَغَرَّهُمْ فِي دِينِهِمْ مَّا كَانُواْ يَفْتَرُونَ ﴾.
وكعادتهم اعتبر المسلمون الخطأ بلاغة وتفننا في التعبير، بادعاء أن العرب يستعملون أحد الجمعين مكان الآخر من باب التوسع في استخدام اللغة!
قال الألوسي في روح المعاني: [ وجاء هنا { مَّعْدُودٰتٍ } بصيغة الجمع دون ما في البقرة [80] فإنه { مَّعْدُودَةً } بصيغة المفرد تفنناً في التعبير، وذلك لأن جمع التكسير لغير العاقل يجوز أن يعامل معاملة الواحدة المؤنثة تارة ومعاملة جمع الإناث أخرى فيقال: هذه جبال راسية، وإن شئت قلت راسيات، وجمال ماشية وإن شئت ماشيات، وخص الجمع هنا لما فيه من الدلالة على القلة كموصوفه وذلك أليق بمقام التعجيب والتشنيع. ]
قال السمين الحلبي في الدر المصون: [ وجاء هنا " معدودات " بصيغة الجمع، وفي البقرة { مَّعْدُودَةً } [الآية: 80] تفنُّناً في البلاغة، وذلك أنَّ جَمْعَ التكسيرِ غيرَ العاقلِ يجوزُ أَنْ يعامَلَ معاملةَ الواحدةِ المؤنثة تارةً ومعاملةَ جمعِ الإِناث أخرى، فيقال: " هذه جبالٌ راسيةٌ " وإن شئت: " راسيات " ، و " جِمال ماشية " وإن شئت: " ماشيات ". وخُصَّ الجمعُ بهذا الموضعِ لأنه مكانُ تشنيع عليهم بما فعلوا وقالوا، فأتى بلفظِ الجمعِ مبالغةً في زَجْرِهم وزجرِ مَنْ يعملُ بعملهم. ].
وقال الزمخشري أن العرب [ يتسعون في ذلك فيستعملون كل واحد من الجمعين مكان الآخر لاشتراكهما في الجمعية ].
[11] تكررت جملة ( كن فيكون ) بشكل سليم سبع مرات في القرآن اقتضى الحال في جميعها استعمال المضارع زمنا لفعل الكينونة الثاني، ويبدو أن كاتب القرآن اعتاد عليها فأوردها في هذا الموضع دون الانتباه إلى لحنها فيه.
[12] هذا القول نقله الطباطبائي في تفسيره "الميزان في تفسير القرآن".
[13] "الأعراف 103"، "يونس 75"، "هود 97"، "المؤمنون 46"، "القصص 32"، "الزخرف 46".

المناضل والكاتب اليساري الكبير كاظم حبيب في لقاء خاص عن حياته - الجزء الأخير
كيف يدار الاقتصاد بالعالم حوار مع الكاتب والباحث سمير علي الكندي