بريطانيا: دروس الانتخابات – لا مجال للحزن، علينا تنظيم قوانا!

روب سيويل
2019 / 12 / 19

كل الرجعيين مبتهجين. وقد عبر دونالد ترامب عن سعادة خاصة بالنتيجة. كتب الرئيس الأمريكي على تويتر: “تهانينا لبوريس جونسون على فوزه العظيم!”. كما صرحت الفاينانشال تايمز إن “جونسن أمَّن فوزًا ساحقًا في الانتخابات البريطانية”، وارتفع الجنيه في أسواق العملات الأجنبية.

كان اليوم يوم احتفال بالنسبة لأنصار جونسون المحافظين وصحافة أصحاب الملايير. لكن وعلى الرغم من أن النتيجة شكلت نكسة لحزب العمال من حيث عدد المقاعد المحصل عليها، فإن أصوات حزب المحافظين لم تزد سوى بـ 300.000 صوت فقط مقارنة بعام 2017 – وهو ما لا يمكن تسميته بـ “الفوز الساحق”.

وقد حاول المعلقون مرارا وتكرارا تضخيم النتيجة بالقول إن هذه هي أسوأ نتيجة لحزب العمال منذ ثلاثينيات القرن الماضي، لكن هذا غير صحيح. فعلى الرغم من أن الحزب [حزب العمال] لديه عدد أقل من المقاعد الآن، فإنه حصل هذه المرة على نصيب أكبر من الأصوات مما كان قد حققه عام 1982؛ كما أن كوربين حصل على عدد أصوات أكثر مما كان بلير قد حصل عليه عام 2005.

ورغم ذلك فإن صحافة المحافظين والبليريون يحاولون استغلال هذه النكسة لعرقلة التغيير الذي حققه كوربين. وباستخدام لغة شديدة البذاءة صاروا يطالبون زعيم حزب العمال بالتنحي على الفور. علينا تجنب السقوط في هذا الفخ.

لقد قام حزب المحافظين باختطاف الانتخابات العامة وتحويلها إلى انتخابات حول خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، حيث وعد جونسون بـ “تنفيذ البريكست”. وقد تسبب هذا التكتيك في خلط الأوراق وحدد نتائج الانتخابات بشكل كبير.

وبالتالي فإنه ليس من المفاجئ أن يفقد حزب العمل عددا كبيرا من المقاعد في الشمال وميدلاندز وويلز. وشمل ذلك مقعد بليث فالي، الذي احتكره حزب العمال منذ عام 1935؛ وويكفيلد الذي احتكره حزب العمال منذ عام 1932. كثير من الناخبين من الطبقة العاملة، في هذه الأماكن، يريدون بفارغ الصبر تنفيذ البريكست والانتقال إلى معالجة القضايا الملحة الأخرى.

الدروس

من الواضح أن ملايين الناس، وخاصة الشباب، يشعرون بخيبة أمل عميقة -والاحباط- من نتيجة الانتخابات. سيتم تذكر يوم الجمعة 13 دجنبر باعتباره “الجمعة المشؤومة”، واليوم الذي نجح فيه جونسون في العودة إلى مقر 10 داونينغ ستريت[1].

كان هناك فيلسوف حكيم يدعى سبينوزا، قال: “علينا ألا نبكي ولا نضحك، بل أن نتعلم”. علينا أن نتعلم دروس هذه الهزيمة.

كانت لدى حزب العمال كل الحظوظ للفوز في هذه الانتخابات، لكن اتضح أن مسألة البريكست مثيرة جدا للانقسام. لقد سبق لنا أن شرحنا أنه كلما كانت القضايا الطبقية غير واضحة بما يكفي في البرنامج الانتخابي للحزب، كلما زاد احتمال فوز جونسون بالانتخابات.

خلال انتخابات 2017، قبل حزب العمال بنتيجة الاستفتاء على خروج بريطانيا من الاتحاد وتحدث عن الدفاع عن حقوق العمال. وبذلك الموقف تمكن من كسب أصوات العديد من الناخبين المؤيدين للانسحاب. خاض حزب العمال تلك الانتخابات ببرنامج جذري، وكان كوربين زعيما للحزب. حققت تلك الحملة لحزب العمال أكبر ارتفاع في عدد الأصوات منذ 1945. من الواضح أن كوربين وبريكست والسياسات اليسارية لم تكن مشكلة بالنسبة للناخبين في ذلك الوقت.

إذن ما الذي تغير؟ كان التغيير الرئيسي هو تحويل حزب العمال إلى ما يشبه الحزب المدافع عن البقاء داخل الاتحاد، مع الوعد بإجراء استفتاء ثانٍ. لقد سمح ذلك للمحافظين بأن يصوروا حزب العمال وكأنه يعرقل خروج بريطانيا ويتحدى التصويت الديمقراطي. بدا وكأن أعضاء البرلمان يتجاهلون الديمقراطية، مما أدى إلى الإحباط والغضب المتزايد.

سمح هذا كله لحزب المحافظين بأن يصوروا أنفسهم باعتبارهم الحزب الحقيقي للبريكست والرغبة في تنفيذ إرادة الشعب. الشيء الذي وضع حزب العمال، مع الأسف، في معسكر النظام الذي يريد إيقاف الخروج. كما تلقى حزب المحافظين مساعدة كبيرة من حزب فراج، الذي امتص جزءا من أصوات حزب العمال.

بريكست

لقد تم فرض هذا التغيير الكارثي على حزب العمال من قبل النواب البليريين، الذين شنوا حملة صاخبة لإلزام الحزب بإجراء استفتاء ثانٍ. ثم تحالفوا مع الديمقراطيين الليبراليين وغيرهم من أجل عرقلة البريكست، وهو ما نجحوا في القيام به.

وبالتالي فإن مسؤولية هذه الهزيمة تقع على عاتق يمين حزب العمال، ابتداءً من السير كير ستارمر. لقد تسببوا في أقصى قدر من الارتباك، وذلك كجزء من خطة ضرب مصداقية كوربين، الذي بدا ضعيفا وغير واضح.

وقد تلقوا، لسوء الحظ، المساعدة من جانب اليساريين المهادنين -شخصيات مثل كلايف لويس وإميلي ثورنبيري وبول ماسون وأوين جونز، وغيرهم- الذين شاركوا في مظاهرات لصالح ما يسمى بـ”التصويت الشعبي”. وينطبق هذا أيضا على جون ماكدونيل، الذي سمح بدفع الحزب أكثر في اتجاه معسكر البقاء.

كل هذا ساعد على تمهيد الطريق للهزيمة الحالية. إن أولئك الذين يدعون إلى إجراء استفتاء ثانٍ عاجزون عن رؤية أن التصويت لخروج بريطانيا عام 2016، كان بمثابة صرخة طلب للمساعدة من جانب المحرومين، الذين رأوا في البريكست حلا يائسا لمشاكلهم وأرادوا تصحيح مسار حياتهم.

كان على حزب العمل أن يلتزم بالموقف الذي تبناه عام 2017، ويوضح أنه في ظل الرأسمالية، سواء البقاء داخل الاتحاد الأوروبي أو الخروج لن يشكل أي فرق جوهري. إذ سوف تبقى الطبقة العاملة مستغَلة ومقموعة ما لم نقطع مع الرأسمالية ونغير المجتمع بشكل جذري على أسس اشتراكية.

لذلك فقد قرر البريكست مصير هذه الانتخابات، حيث قام العديد ممن كانوا يصوتون لحزب العمال بإغلاق أنوفهم وهم “يقرضون” أصواتهم لحزب المحافظين من أجل “إتمام البريكست”.

من المؤكد طبعا أن جونسون وحزب المحافظين عاجزون عن حل المشاكل التي تواجه الطبقة العاملة. جونسون مشعوذ ومخادع. والمحافظون لن يحلوا مشاكل الطبقة العاملة، بل إنهم، في الواقع، سوف يجعلونها أسوأ بكثير. كان حزب المحافظين في السلطة طيلة العقد الماضي الذي كان عقدا من التقشف وتخفيض مستويات المعيشة. وهم الآن يستعدون لشن هجوم جديد شامل ضد الطبقة العاملة.

حملات تشويه

لقد كانت هذه الانتخابات ربما أوسخ انتخابات على مر الأجيال. تعرض كوربين لعدد هائل من حملات التشويه، وأشرس الهجمات الشخصية من جانب المؤسسة الرسمية وأبواقها الإعلامية.

ستصير قناة بي بي سي مشهورة إلى الأبد باسم هيئة الهراء البريطانية[2]، وهي صوت موثوق به لطبقة أصحاب الملايير. لقد لعب المعلقون، مثل لورا كوينسبيرغ، دورا مثيرا للاشمئزاز في مهاجمة حزب العمال وكوربين، في حين كالوا المديح لحزب المحافظين.

وكما كان الحال دائما، فقد انضم إليهم البليريون من داخل الفريق البرلماني لحزب العمال. يشكل هؤلاء الوصوليين طابورا خامسا[3] داخل الحزب، دورهم الوحيد هو إبقاء حزب العمال خادما مطيعا للرأسمالية.

لقد شرع الجناح اليميني لحزب العمال في مهاجمة كوربين منذ الوهلة الأولى لانتخابه، وكان ذلك يتم دائما بتغطية كاملة من طرف وسائل الإعلام الرأسمالية. لقد نظموا انقلابا عام 2016 للتخلص منه، حيث صوت 80٪ من نواب حزب العمال داخل البرلمان – 172 برلمانيا- لإزاحته. تعرض ذلك الانقلاب لفشل ذريع، لكن هذا لم يمنعهم من مواصلة حملاتهم لتشويه سمعته.

في كل مرة تشغل فيها التلفزيون تجد هذا أو ذاك من برلمانيي حزب العمال يهاجم كوربين. كانوا يلقون عليه الكثير من الروث، على أمل أن يلصق بعضه به. لقد سموه متعاطفا مع الإرهابيين وعميلا لموسكو وجاسوسا تشيكيا و(بالطبع) معاد للسامية.

لم يكن البليريون وحدهم من انخرط في افتراء معاداة السامية ضد كوربين وحزب العمال، بل أيضا كبير الحاخامات (الذي قال إن طريقة تعامل كوربين مع ادعاءات معاداة السامية تجعله “غير صالح للمناصب العليا”)، ورئيس أساقفة كانتربيري، والزعماء الدينيين للهندوس والمسلمين. بل حتى مركز سيمون ويزنتال[4] بدوره حذر من أن كوربين يمثل أكبر تهديد عالمي ضد اليهود!

كما تم استخدام الحركة العمالية اليهودية (JLM) لمهاجمة الزعيم العمالي، ونشر تصريحات متناقضة بشأن معاداة السامية للجنة المساواة وحقوق الإنسان، التي فتحت بوقاحة تحقيقا مع حزب العمال بتهمة معاداة السامية. أصدرت حركة JLM، التي من المفترض أنها تابعة لحزب العمال، بيانا تعلن فيه رفضها خوض الحملة من أجل حكومة بزعامة كوربين. وقد كانت في الواقع تدعم حكومة المحافظين علانية!

ليس هذا سوى خيانة وتخريب من جانب البليريين وأصدقائهم. وقد حصلوا في هذا الصدد على الدعم الكامل من جانب وسائل الإعلام والصحافة الرأسمالية، الذين استمروا يقدمون لحزب المحافظين الذخيرة لمهاجمة كوربين.

وللتسبب في المزيد من الأضرار أعلن بليريون بارزون أنهم قد لا يصوتون لحزب العمال مادام كوربين زعيما له. قال بلير إنه على الرغم من أنه سيصوت لحزب العمال، فإن آخرين قد يرغبون في التصويت لصالح اللبراليين الديمقراطيين أو المحافظين. ودعا اللورد ماندلسون، الذي يعتبر أحد المهندسين الرئيسيين لمشروع حزب العمال الجديد، إلى الإطاحة بكوربين.

كما أن النائب المنشق، جون وودكوك، كان قد صرح قبل أن ينفصل عن الحزب إنه “لن يصوت أبدا لكي يصير جيريمي كوربين رئيس وزراء بريطانيا”. وقد حث، هو والنائب العمالي السابق إيان أوستن، الناس على دعم بوريس جونسون، محذرين من أن كوربين سيشكل خطرا على الأمن القومي.

تم تعزيز هذا الرأي من قبل جون آشورث، وزير الصحة في حكومة الظل العمالية، والذي أظهر ازدراءا كاملا بكوربين في تسجيلات مسربة مؤخرا. لكنه في الواقع كان يقول فقط ما يعتقده جميع النواب العماليين اليمينيين.

يشكل هذا، من دون أدنى شك ، مؤامرة يمينية يشترك فيها نظام طبقة أصحاب الملايير وأصدقائهم البليريين. وهدفها هو تدمير كوربين وتقويض حزب العمال.

الخيانات

إنهم الآن يهاجمون بكلبية البيان اليساري لحزب العمال اليساري باعتباره “أطول مذكرة انتحار في التاريخ”، في حين أن ذلك البيان (والحملة الجماهيرية للحزب) هو الشيء الوحيد الذي حال دون تكبد هزيمة أكبر.

والسبب الآخر لهزيمة حزب العمال -على الرغم من الحملة الرائعة التي قام بها النشطاء، والتعبئة في المناطق الهامشية- هو السمعة الفاسدة لحزب العمال الجديد، والمنتشرة في العديد من تجمعات الطبقة العاملة.

لقد تسببت خيانة البليريين إلى انتشار مشاعر انعدام ثقة تجاه حزب العمال. ما يزال هناك قدر كبير من الشك بين صفوف العديد من العمال، الذين فقدوا لأسباب مفهومة الثقة في جميع السياسيين ووعودهم. “لا يمكنك الوثوق بهم. كلهم متشابهون. جميعهم لا يهتمون إلا بأنفسهم”، كان هذا هو التعبير الشائع الذي يسمع عند العديد من عتبات الأبواب في هذه الانتخابات.

يعتبر هذا نتيجة لهيمنة اليمين على الحزب، خاصة في المجالس المحلية حيث ساهم حزب العمال في تطبيق سياسة التقشف. هذا هو الحال بصفة خاصة في اسكتلندا، حيث دمر البليريون الحزب.

تطهير الصفوف

يجب على أعضاء حزب العمال الوقوف ضد الحملة التي تسعى للإطاحة بكوربين، كما يجب على زعيم حزب العمال ألا يتنحى تحت هذا الضغط. ونحن نقول: أوقفوا الحملة المشؤومة ضد كوربين!

بالتأكيد يجب أن يكون هناك نقاش شامل داخل صفوف الحركة كلها، وإجراء تحقيق من طرف الأعضاء، رغم أن جميع الأدلة تشير إلى الدور المقزز الذي لعبه البليريون.

ثورة كوربين لم تكتمل بعد. ويأمل الجناح اليميني لحزب العمال تدمير حركة كوربين واستعادة السيطرة على الحزب. لقد حاولت قيادة حزب العمال بكل جهد استرضاء البليريين وتقديم أغصان الزيتون لهم. إنها تخشى من حدوث القطيعة مع هؤلاء الخونة. لكن هذا خطأ كبير، فالحزب يحتاج إلى تطهير صفوفه من جميع الوصوليين وأنصار حزب المحافظين داخله.

خلال مؤتمر الحزب عام 2018، عبر 90٪ من مندوبي الفروع المحلية عن رغبتهم تطبيق إعادة الانتخاب الإلزامي (الاختيار المفتوح) للنواب. لكن قادة النقابات العمالية عرقلوا هذا المطلب. بل حتى جون لانسمان، الزعيم الذي رفعته قواعد الحركة، وافقهم على ذلك.

كانت المساءلة الديمقراطية الحقيقية ستفرز بوضوح بين الأعضاء الحقيقيين وبين أتباع حزب المحافظين. كان من شأنها أن توحد برلمانيي الحزب حول كوربين والحركة الجماهيرية المتحلقة حوله. كان من شأنها أن توحد الحزب ضد جونسون والمحافظين.

هذا العمل ما يزال عالقا ويتعين القيام به. وتعني هذه الهزيمة الانتخابية -وهستيريا البليريين- أنها مهمة ملحة. يجب وضعها على جدول أعمال كل اجتماعات حزب العمال خلال العام الجديد. كما يجب إعادة النقابات العمالية إلى الصف.

فلننظم صفوفنا

تنظر الماركسية إلى المدى البعيد، وتحلل السيرورات في شموليتها. إن التاريخ لا يسير بخط مستقيم، وهذه المرحلة شديدة التقلبات. الوسط السياسي يختفي. ويعكس هذا الأزمة العميقة للنظام الرأسمالي.

ستكون هناك انعطافات نحو اليمين على طول الطريق، لكنها سوف تمهد الطريق لانعطافات أقوى في اتجاه اليسار. وسوف يستمر هذا الأمر إلى أن تتمكن الطبقة العاملة من إيجاد مخرج عن طريق القطع مع الرأسمالية.

اليوم جميع الرجعيين سعداء، لكن سعادتهم ستكون قصيرة الأجل. وعلى حد تعبير السير روبرت والبول، ربما يكون المحافظون الآن بصدد قرع أجراسهم، لكنهم غدا سيفركون أيديهم حزنا. لديهم الآن أغلبية برلمانية كبيرة، وليست لديهم أي أعذار. وفي النهاية سوف يحصدون الزوابع.

حكومة جونسون هذه ستكون حكومة أزمة. ولن تستمر حتى نهاية ولايتها. هناك كساد اقتصادي عالمي جديد يلوح في الأفق، وهذا ما سوف يغير الوضع.

الطبقة العاملة التي ستجد طريقها مسدودا على جبهة النضال السياسي، ستتجه إلى جبهة النضال الاقتصادي، وهو ما يمكن ملاحظته منذ الآن من خلال نضالات عمال البريد وعمال السكك الحديدية. إن العمال والشباب سيتحركون في أماكن العمل وفي الشوارع.

ستتوالى الأحداث والمزيد من الأحداث التي ستطور الوعي الجماهيري. لا وجود لأي امكانية للاستقرار، كما نرى على الصعيد الأممي مع اندلاع الثورات من تشيلي حتى السودان ولبنان.

نحن بحاجة ماسة إلى بناء قوى الماركسية لتوفير العمود الفقري للحركة؛ لتوفير العزيمة والمنظور الضروريين لتغيير المجتمع. نحن بحاجة إلى الوضوح. نحن بحاجة إلى موقف طبقي يرشدنا. نحن بحاجة إلى صوت ماركسي للعمال والشباب، لذا نناشدكم الانضمام إلينا ومساعدتنا في بناءه.

سوف يتبخر نجاح حزب المحافظين مثل قطرة مطر فوق موقد ساخن. وسوف يمهد الطريق لتحول هائل نحو اليسار في المجتمع، وفي النهاية نحو التغيير الاشتراكي للمجتمع. نحن بحاجة إلى بناء وتنظيم وإعداد القوى اللازمة لتحقيق ذلك.

روب سيويل
الجمعة: 13 دجنبر 2019

هوامش:

[1] مقر الحكومة البريطانية-المعرب-

[2] تلاعب بالألفاظ من طرف الكاتب، حيث أن BBC بالإنجليزية هي الحروف الأولى لعبارة British Broadcasting Corporation )هيئة الإذاعة البريطانية(، فغيرها الكاتب بـ British Bullshit Corporation -المعرب-

[3] الطابور الخامس( Fifth column) مصطلح يطلق على أنصار العدو في الداخل من جواسيس ومخربين، والذين يقومون بأعمال تخريبية مادية ومعنوية لإضعاف الجبهة الداخلية ومساعدة العدو على الانتصار. -المعرب-

[4] مركز سيمون ويزنتال – The Simon Wiesenthal Center – منظمة صهيونية عالمية مساندة لإسرائيل تهتم بالأبحاث حول المحرقة والكراهية ضد اليهود، معترف بها كمنظمة غير حكومية من طرف الأمم المتحدة واليونيسكو والاتحاد الأوربي، الخ. -المعرب-

حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امي
حوار مع الكاتبة السودانية شادية عبد المنعم حول الصراع المسلح في السودان وتاثيراته على حياة الجماهير، اجرت