حق الكتابة

أشرف عبدالله الضباعين
2019 / 12 / 16

ذكر أحد مؤرخي الأدب في الأردن بأن مجموع ما صدر من روايات لروائيين أردنيين بلغ منذ 2009 حتى الآن ما يزيد عن 700 رواية، ولا أعلم مدى دقة هذا الرقم، بلغ عدد ما ترجم منها للغات أخرى لا يتجاوز بضع روايات وما طبع منها لأكثر من طبعة لا يزيد عن بضع عشرات.
وذكرت إحدى الأديبات الأردنيات على صفحتها قبل فترة أن على الجهات الرسمية التدخل لمنع الإنفلات في موضوع إصدار ونشر الروايات والكتب الأدبية الأخرى، واصفة معظم الروايات بأنها دون المستوى الأدبي أو اللغوي.
وفي وصف لأحد الروائيين الأردنيين الجدد والذي صدر له حتى الآن رواية واحدة فقط، قال أن الأردن تمتلئ بأنصاف الأدباء!
الأسئلة التي تطرح ذاتها وبقوة
1- هل هناك نسبة معينة مقبولة لعدد الروايات التي يجب أن تصدر كل عام أو عقد؟
2- هل الكثرة عثرة أو القلة تمثل نوعية؟
3- هل هناك مرجعية وطنية أو أدبية أو ثقافية أو أمنية تملك حق "أكرر تملك حق" وقف أو منع إصدار رواية أو وضع حد أعلى لهذا الأمر سنويًا بحجة أن العدد يفوق قدرة القراء على القراءة، أو مثلا حفظ حقوق الروائيين الموجودين على الساحة من منافسة محتملة؟
4- هل هناك امتحان ما يصنف المؤلف كنصف أديب أو ثلث أو ربع؟
وغيرها من الأسئلة...
الكتابة حق، وهذا الحق للجميع دون استثناء، فمن يملك المواهبة فليكتب ولينشر وفي النهاية الحُكم للقراء.

محمد دوير كاتب وباحث ماركسي في حوار حول دور ومكانة الماركسية واليسار في مصر والعالم
المناضل والكاتب اليساري الكبير كاظم حبيب في لقاء خاص عن حياته - الجزء الأخير