** هل كانت مجزرتي السنك والخلاني .. تمريناً على القتل والنحر والاغتصاب **

سرسبيندار السندي
2019 / 12 / 12

المقدمة
أية بطولة في قتل ونحر إغتصاب متظاهرين عزل شباب محبين لوطنهم وأهلهم ، وداعين لحقهم ؟
طيب ماذا لو حدث العكس غداً مَع هؤلاء القتلة المجرمون ، فعندها من سيلومون ، أأنفسم أم من أرسلوهم ؟


المدخل والموضوع
تساءل ، هل لو كان بعض هؤلاء الشباب مسلحين تسليحاً جيداً كان سيجرؤ هؤلاء الكلاب من الاقتراب منهم وفعل ما فعلوا ، خاصة وهنالك شباب كثر في الطوابق العليا نائمون ؟

فهل كان بمقدور هؤلاء السفاحين فعل فعلتهم الشنيعة بهذه الوحشية لو خشو فعلاً ردة فعل القوات الامنية العراقية تجاههم أو السلطات الحكومية بحقهم ، لو لم يكونو متاكدين من مرورهم وخروجهم سالمين غانمين بقتل ونحر واغتصاب الكثير الشباب والشابات وهم نيام مطمئنين في قلب عاصمتهم الحبيبةٍ بغداد ، والتي راح ضحيتها أكثر من 150 بين شهيد وجريح ؟
يا ألف حيف ووسفة .. خانوچ إخوانچ يا ترفه
وما ضَل شارب ينتخى .. وعارچ منو يغسله ويوگفه ؟

وأخيراً
في الوقت الذي صدمت هذه المجزرة الرهيبة بحق شباب وشابات العراق الابرياء معظم العراقيين الشرفاء ، إلا أنها كانت ضرورية لإقاض ضمير ووجدان الكثيرين من السذج والمغفلين ، وبعض الغارقين في وهم المؤامرات الكونية الدنيئة ، بان الطرف الثالث هم فلول البعث المنحل وداعش ، ولم يدركوا إلا بعدرالمجزرتين بان الطرف {الثالث والرابع والخامس ليس غير قوات إيرانية مجرمة ، وميليشات عراقية عميلة ، وقوات حكومية خائنة ومتواطئة} وبمئات الأدلة والبراهين ؟

وليس فلول بعث منحل ولا دواعش سنْة ولا هم يحزنون ، بل دواعش شيعة مجرمون وساقطون
وطنياً ودينياً وشيعياً وحتى أخلاقياً مع ألاسف الشديد .

والتساءل ، هل سيقوم العالم المتحضر غداً بحملة عسكريّة لإبادتهم والانتقام منهم بما يستحقون ، كما فعلوا مع دواعش السنة المجرمين بالامس ، بعد أن يبيعهم ملالي إيران طوعاً أو كرهاً ؟

ولا عزاء للخائن أو مجرم أو عميل ، ولا لمظلوم صار أشد ظلماً من ظالميه ، سلام ؟

سعود قبيلات الشخصية الشيوعية المعروفة من الاردن في حوار حول افاق الماركسية واليسار في العالم العربي
حوار مع أحمد بهاء الدين شعبان الأمين العام للحزب الاشتراكي المصري، حول افاق اليسار في مصر والعالم العربي