قوة القلم

محمد أبوالفضل
2019 / 10 / 16

قوة القلم وتأثيره لا تصلح إذا كان القلم ضعيفا منكسرا متحكم فيه لا يؤدى دوره الصحيح في المجتمع بكل شفافيه وحياديه، وقوة القلم وتأثيره تظهر في المناصحة والأنتقاد الإيجابي والمعارضة البناءة وتوجيه الرأي العام لما فيه صالح الوطن والمواطنين وحتى واللاجئين

ولا نستطيع التنكر لما يحدث داخل الوطن من أحداث وردود أفعال فالجميع وبأسم الوطن وبسبب حبه يحاولون معالجة الأمور على طريقتهم الخاصه وحسب رؤى كل واحد ، ولكن ما كل طريقة تعجب وتقنع البعض، فالبعض يظن بأن هذا يهتك ويدمر والبعض يظن بأن هذا يختلس ويسرق، والبعض الآخر يظن بأن الحياة نموذجية كما فى المدينة الفاضله وردية وليست بها أي مشاكل إلا تلك المشاكل التي يفتعلها الخونة والمرتزقه ، ولا ندري من هم الخونة والمرتزقة من وجهة نظره؟!

دينك لك ومذهبك لك، وجماعتك لك وما يبقى بيني وبينك هو الوطن، فهو الفاصل بين حب و كراهية ،تخوين وحقد، وتقسيم وطائفيه فلتسكت تلك الأقلام التى تبيع نفسها بالرخيص الضعيفة، التي تحاول اللعب على الذقون واللعب بنار الطائفية، أيا كانت هذه الأقلام، سواء من داخل البلاد أو من خارجها.

مصر اليوم تحتاجنا جميعا، فمصر بالأمس أحتاجتنا جميعا، ومصر غدا ستحتاجنا جميعا... فلماذا يسعى البعض من المرقه لتمزيقنا ونحن نستطيع الوصول الى أعلى مراتب التنمية المستدامة الشموليه عن طريق الوحدة الوطنية.

فلتهدأ النفوس أرجوكم، ففي النهاية نحن جميعا سنخسر إذا لم نوقف التجهيل والخراب والفساد والتقسيم ونتركهم ليشعلوا بيننا نيران الفتن والأنقسامات وسنخسر أكثر إذا لم ندع الى النقد البناء والنصيحة الخالصة المحبة والدعوة الى المصالحة الوطنيه والأصطفاف خلف القيادة ممثلة فى الرئيس السيسى ، فاللهم أحفظ مصر من كل سوء ومن كل من أراد بها سوء، هي بلادي وبلادنا جميعا الغالية أرض الكنانه التي لا نرضى عليها أبدا أبدا.

نتمنى من القلم أن يكون ناصحا نصوحا لا يباع ولا يشترى محايدا فى خدمة الوطن شفافا ، أمينا في قول كلمة الحق، والدعوة للحق ومحبا مخلصا لوطنه وقيادته وناصرا لأهل وطنه، فهذا القلم الصادق الحق يستطيع تهدئة النفوس كما يستطيع تقريب وتأليف القلوب، إنه القلم الذي لا يكسر وتحدث عنه العلماء والشعراء والأدباء الشرفاء، حقا ... قوة القلم لا يعادلها أي قوة وأقوى سلاح عندما تكون مع الحق والصدق والعدل.