لا عراق بلا شباب العراق

رياض محمد سعيد
2019 / 10 / 5

اي كلمة يمكن ان تعطيكم حقكم يا شباب العراق ، شباب العراق ، انتم رأس مال الشعب ، وثورتكم هي تعبير للغيرة العراقية اليعربية بعد ان ضن الكثيرين انها تهاوت بسبب الخيانة و الجبن ، لكن الاحساس بالوطنية لم يمت وسيتعافى في صدور العراقيين بوعيكم وأصراركم وصيحاتكم و بسواعدكم .
يا شعب العراق حافظ على ثروتك الوطنية الشبابية و لا تسمح لمافيات السلطة والحكومة أن تفرط بهم ، فلا قيمة للوطن (ارض ومال و ثروات ولا حتى عقائد وديانات) الا بوجود الشباب الذي هو ارث الانسان في الحياة ، احمو الشباب وساعدوهم ودلوهم على الطريق الصحيح لأنتزاع الحق من الباطل بدون دم.
يا شباب العراق ، يا عقدة العاصي و الخائن ، يا نغصة الجبان والفاسد يا سكين في خاصرة الحاقد يا حرية الفكر يا زهور الحضارة وفلذات الشعب العريق . افتحو عقولكم و قلوبكم في صدوركم للحرية وارفعو كفوكم عاليا في الهواء واشهروها في وجه من خان الوطن وسعى للمتاجرة بالدين و بآل البيت واستغل أسم الحسين (ع) من اجل منافعهم الشخصية ، ارفعو كفوفكم لتنزل كالصاعقة على وجوههم الكالحة ، وإذا اخذتهم العزة بالأثم ، فصمو ايديكم و اجمعو اصابعكم وانزلوها كالمطرقة على جباههم و افواههم و رؤوسهم العفنة ، و لا تنسو ان لهم كلابهم قد يطلقوها عليكم ، حينها احتمو وتماسكو فوالله العلي القدير ، ستجدون ان الشرف العراقي لن يخذلكم حتى بعد ان جندو بعض شبابكم ليصبحو كلاب للسلطة وحراسها ، فهناك شرفاء سيعينوكم و يمنعو عنكم اذى الاشرار ، وما قيلت حكمة سدى "لو خليت قلبت" .
كم مرة يلوح الشعب بالعصيان ليفهم الفاشلون ومافيات الحكومة ان الشعب لن يبقى ساكتا . في كل مرة تنجح الحكومة و ادواتها في السيطرة على ثورات الشعب و الشباب وتزج عناصرها من الاحزاب الحاكمة و ابواقها بين المتظاهرين ليركب الساقطون موجة الغضب ويكممو افواه الشباب بالقتل و الترهيب و الاعتقال و التعذيب . وبكل سفالة يخرج الخطاب الحكومي دون حياء ليسفسط كما يشاء من اجل ان يبقى محافظا على المناصب و السلطة و الادارة الفاشلة . ولا يستحي او يخجل رئيس الوزراء و حكومته باعلانه وعود هو ليس اهلا لها انما يقصد منها بقاءه في السلطة رغم سقوط اكثر من (30) شهيد خلال يومين . لو كانت للحكومة غيرة و كرامة و احساس لأستقالت عند سقوط اول شهيد عراقي .

حوار مع الكاتب السوري ياسين الحاج صالح حول سوريا واليسار والاسلام السياسي في العالم اليوم
طارق حجي مفكر علماني تنويري في حوار حول الحداثة والاسلام السياسي والتنمية وحقوق المرأة في بلداننا