خلاف الاميره هيا مع الشيخ محمد بن راشد اصبح  بيزنس للقنوات الاعلاميه بكل انحاء العالم

سهيله عمر
2019 / 7 / 25

معظم وسائل الاعلام وقنوات اليوتيوب تتربح اليوم من سيره هروب الاميره هيا وطلاقها من الشيخ محمد بن راشد

كل صاحب قناه يريد ان ياتي بمشاهدات ويربح يكتب مقال ويحوله صوت وينشره على اليوتيوب. او يلقي محاضره عن الموضوع.

حتى مقالي اللي كتبته "حقيقه ازمه الاميره هيا والشيخ محمد بن راشد هي ازمه قوانين"، تفاجإت بعد ساعه واحده فقط انه تحول صوت ونشر على احد قنوات اليوتيوب واتى ب 100 الف مشاهده بعد ساعات قليله. ولم يضعوا اسمي عليه.
بل دمجوه مع مقال اخر ليس لي في اخلال واضح لحقوق النشر.
وانا متاكده حتى مقالي هذا ساجده باحد قنوات اليوتيوب.

واخينا اسامه فوزي يخصص كل جهده في عمل فيديوهات ليعلق على الموضوع لصالح الاميره هيا طبعا.
اي صار واضح جدا ان اهتمامه بالحديث عن نساء شيوخ الخليج والدوله العربيه لياتي بمشاهدات على قناته فيربح. لان ببساطه الحديث عن النساء يغري للمشاهده.

بل خرج لنا ابن خاله الاميره شمسه فجأه بعد اكثر من 20 سنه ليقول انه الصندوق الاسود وعنده ايميل تشكي له الاميره شمسه بنت محمد بن راشد من احوالها.
يا ترى اين كنت قبل عشرين عام ؟؟
لماذا لم تسأل عن بنت خالتك وتصرخ انها مجهوله المصير؟

طبعا هذا بالاتفاق مع فريق الاميره هيا الاعلامي لتربح القضيه.

وكل قصيده للشيخ محمد بن راشد تنتشر بسرعه البرق لتصبح اشهر من قصائد المتنبي ويتم تاويل كل حرف بها على انه يخص خلافه مع الاميره هيا.
ودخلوا في الاعراض من كل جانب.

وبالمنطق هل تهرب مراه مع ابناءها لعشيقها. وهل سيقبل اصلا ابناءها ان يعيشوا مع امهم اذا كانت خائنه ولدى الاميره هيا بنت بالغه وابن يعي كل شيء. وهل ستجد اخوتها يحمونها ان كانت قضيه شرف.

وهل يوجد حاكم يشرع القوانين ممكن ان يلوث سمعته بعلاقات مشبوهه والله احل له ان يتزوج ويطلق كما يشاء.

يا جماعه اغلقوا الموضوع.
اذا اصحاب القضيه مختفون تماما ولا يعلقوا نفيا ولا ايجابا
وليس بعيدا ان تجدهم متصالحون ويتنزهون في احد مطاعم بريطانيا بعد ان عملوا تسويه ماليه وامنت الاميره هيا نفسها ماديا وعائليا واجتماعيا

القصه كلها بيزنس في بيزنس. ومن سيربح اصحاب البيزنس.الجمهور هو الضحيه يتقرج ليكسب اصحاب البيزنس.

تماما كالقنوات الفضائيه التي تكسب من مشاهده الناس لبرامجها.

يبدو ان العالم سينتقل لفضائح قنوات اليوتيوب بدل برامج التلفزيون للتربح.

وكل يوم سيتم نشر فضيحه عن هروب احدى الاميرات العربيات لان هذا ما يبدو انه قضيه القرن اليوم. وكأن الاميرات لا تسافرن متى شأن باي مكان بالعالم. فما حاجتهن للهروب